أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - احسان جواد كاظم - صدام حسين يقهقه في قبره شماتة بالعراقيين !














المزيد.....

صدام حسين يقهقه في قبره شماتة بالعراقيين !


احسان جواد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 2828 - 2009 / 11 / 13 - 19:02
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


الاستئثار بالسلطة واستخدام الاساليب الاستبدادية في المحافظة عليها في قبضته, هي التي اودت بالمقبور صدام حسين الى مزبلة التاريخ. وقانون الانتخابات البرلمانية الذي اقره مجلس النواب اخيرا ماهو الا محاولة لأستئثار احزاب المحاصصة الطائفية والعرقية بالسلطة على حساب حقوق ابناء شعبنا , الذين عانوا من جرائم هذه الاحزاب وسرقاتها وفشلها في تقديم ابسط الخدمات .
ان احزاب المحاصصة فصلت قانون الانتخابات البرلمانية والمحلية على مقاسها من خلال سرقة اصوات الناخبين( المادة الثالثة) بسرقة المقاعد الشاغرة من القوائم الحاصلة على اعلى الاصوات المتبقية وتحويلها لصالح القوى الفائزة. ومن خلال تحديد عدد المقاعد التعويضية الخاصة بالاقليات والمهجرين وعراقيي الخارج(المادة الاولى). وهي تحاول تأبيد بقاءها في السلطة , وهذا خروج فاضح على مبدأ المساواة في الحقوق الذي اقره الدستور وسلب واضح لحق المواطن الحر في انتخاب من يمثله في البرلمان واجهاض كامل لمبدأ التداول الديمقراطي السلمي للسلطة.
ان مؤسسات الدول الديمقراطية تسعى دائما الى استقطاب اكبر عدد من مواطنيها للمشاركة في العملية الديمقراطية ودفعهم لأختيار من يعتقدون بانه الافضل لخدمتهم, لابل انهم يشركون الاجانب المقيمين ايضا في الانتخابات المحلية لعدم اشعارهم بالتهميش وتعليمهم اساليب العمل الديمقراطي, بينما تقوم احزاب المحاصصة الطائفية والعرقية في بلادنا باستبعاد اكبر مايمكن من مواطنيها من الاشتراك في العملية الديمقراطية.
ويبدو ظاهرا نزوع السلطة السياسية في العراق الجديد نحو الاستبداد. فاستئثار الاحزاب المتسلطة بالحكم والهجوم المنظم على حرية الصحافة والتضييق على عمل النقابات ومنظمات المجتمع المدني, ابرز مظاهر هذا النزوع نحو النظام الاستبدادي.
ولابد هنا من القول بانه ليس من المنطق التعويل على رئيس الجمهورية جلال الطالباني ونوابه في نقض قانون الانتخابات المجحف, لأنهم ابناء المحاصصة الطائفية والعرقية ويخضعون لما تمليه عليهم احزابهم وكتلهم.لذا فانه ينبغي على القوى الديمقراطية والمهمشة اللجوء فورا الى المحكمة الدستورية العليا والمحاكم الدولية ان تطلب الامر وكذلك قيامها بالتوازي مع ذلك بحملات توعية جماهيرية لقطع الطريق على محاولات التراجع عن نهج الديمقراطية الصحيح.
انهم يستخلصون من الحرية قيودا.






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,352,516
- ائتلافات اللملوم والقبض على خناق العراقي المظلوم
- بس لايتعذر ( المالكي ): موش آنه !
- شوك القنافذ لايضر ببرثن الأسد
- تسعيرة جديدة لرؤيا الشيخ القديمة
- فرمان همايوني !
- نعرفهم... كما يعرف الزمان مسراته
- نعرفهم كما يعرف الزمان مصائبه
- عمر حسن البشير يعاقب الغرب بتجويع السودانيين !!!
- حقوق عراقية برسم الاغتصاب
- ملحمة الفداء الحسيني بين انسانية القيم ولا انسانية الشعائر
- اطفاء ديون وتعويضات على ذمة دكتاتور نافق
- الأبتزاز السياسي على هامش الأتفاقية الآيلة للمصادقة
- - تعرفونهم من ثمارهم - * ... مطلوب اوباما عراقي
- ابراهيم الجعفري تحت عباءة مقتدى الصدر , ياامام كجايي ؟!!
- نار امريكا ولا جنة ايران
- لاتنسوا أهلنا المسيحيين !
- زفة كاولية!!!
- احزاب سيئة السمعة
- انيميا الثقافة ! انيميا الوعي !
- انيميا الثقافة !انيميا الوعي !


المزيد.....




- يوصف بـ-ملك المطبخ الأذربيجاني-.. تعرف إلى طبق -شاه بيلاف- ا ...
- البرهان يؤدي القسم رئيساً للمجلس السيادي الجديد في السودان
- مصدر لـCNN: الحوثيون أسقطوا -درون- أمريكية في اليمن بصاروخ إ ...
- البرهان يؤدي القسم رئيساً للمجلس السيادي الجديد في السودان
- الإمارات ترد على -مزاعم- الحكومة اليمنية بشأن التطورات في عد ...
- ظريف: طهران ستسرع النظر قضائيا في قضية -ستينا إمبرو-
- علماء يطورون اختبارا للتنبؤ باحتمال اقتراب الموت!
- الحرب السورية: هل تمسي خان شيخون ساحة للمواجهة بين تركيا وال ...
- الكويت من الدول العربية الأكثر ثراء والأشد محافظة تجاه المرأ ...
- أشياء عليك القيام بها قبل مغادرة غرفتك في الفندق


المزيد.....



المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - احسان جواد كاظم - صدام حسين يقهقه في قبره شماتة بالعراقيين !