أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - علي الشمري - لاريجاني / عسى لا أجاني















المزيد.....

لاريجاني / عسى لا أجاني


علي الشمري

الحوار المتمدن-العدد: 2822 - 2009 / 11 / 7 - 08:21
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


لاريجاني عسى لا أجاني))
كلما يمر العراق في أزمة سياسية داخلية ,لا بد وأن يتفهم المثقف العراقي بان سببها تصدير ايران لازماتها الداخلية (الكثيرة والمعقدة هذه الايام) للعراق.........
,كلما تعثرت العملية السياسية ,أو حصل لها بعض التلكؤ,نتيجة صراعات قوى تجدأقطابها تستمد تعليماتها من أيران لتنفيذ أجندتها المتعددة الاغراض والتوجهات..
,كلما حل خراب أو دمار في العراق ,فتجد أن التخطيط والسلاح واحيانا التنفيذ أيراني المنشأ وبأمتياز,كما حدث في تفجيرات الاحد الدامي وما تركه من بصمات أيرانية واضحة المعالم
كلما حاول طرف مشترك في العملية السياسية التخلص من الثوب الطائفي ,أتاه رداء أسلامي جديد من منتجات البيت الشيعي الداخلي أو الخارجي....
كلما حاول حزب أن ينتصر لعروبته ووطنه.,تغرس في خاصرته طعنات أسلامية بحجة الخروج عن الملة والمذهب,فسيف البغي لا زال مسلولا بوجه كل من يحاول لملمة شتات الوطن وتضميد جراحاته الكثيرة......
وكلما ضغط المجتمع الدولي على أيران نتيجة سياسيتها الهوجاء ضد العالم المتحضر.يظهر مسوؤل أيراني كبير على الساحة العراقية في زيارة غير معلن عنها ,ليصل رسالته الى دول المواجهة بأن خط الشروع هو العراق وساحة تصفية الحسابات هي الساحة العراقية.
الزيارات بين مختلف دول العالم ,هي زيارات متبادلة المنفعة والمصالح بين الدول والشعوب ,أما أذا كانت من جانب أستفادة دولة على حساب دولة اخرى فهذا الاستغلال بعينه,والاستهجان بمصالح الشعوب وقيمها...
ما أريد ان اصل اليه ,أن زيارة لاريجاني الاخيرة الى بغداد ,لا تتضمن بحث اي ملفات تصب في خدمة العراق,على الرغم من وجود ملفات عديدة تنتظر الحسم منذ سنوات طويلة ومنها:
1_ملف الاسرى والمفقودين منذ الحرب العراقية الايرانية ,حيث لا يزال الالاف الضحايا مجهولي المصير.
2_ملف الحدود البرية وما يترتب عليها من حقول نفطية مشتركة مستغلة من الجانب الايراني منذ سقوط النظام وليومنا هذا مع سكوت وزير النفط العراقي الايراني الاصل,والمتهرب حاليا الى خارج القطر خشية فتح هذا الملف....وأن أيران بدأت ببناء سياج كونكريتي بطول 500 كم على الحدود العراقية من جهة شمال العراق بحجة أختراق المخابرات الامريكية لحدودها والقيام بتهريب الارهابيين اليها ,وتركت الحدود الاخرى من العراق سائبة لتدخل هي السلاح والمجاميع الخاصة الى مناطق الوسط والجنوب...
3_ملف المياه وما اقدمت علية الجارة المسلمة من تحويل جميع مجاري المياه الواصلة الى العراق الى داخل أراضيها.,لكن المضحك المبكي ان أيران كثيرا ما تقيم مجالس العزاء والبكاء على الامام الحسين (ع)لا لكونه قتل في كربلا ء لكن لكونه قتل محروما من ماء الفرات ,وهي اليوم تقتل شيعة العراق وزرعهم وماشيتهم من خلال منع المياه عن العراق...
4_لم تبحث في ملف الارهاب الاتي عبر حدودها الى العراق من خلال شحنات الاسلحة وتدريب المجاميع الخاصة وأيوائهم في معسكراتها,أو التفجيرات وما يلحقه من دمار هائل اصاب العراقيين وحياتهم وممتلكاتهم,وزعزعة أستقرارهم الامني,
5_لم يتم بحث ملف التدخل الصارخ في شوؤن العراق الداخلية ,وارباك العملية السياسية من خلال تغذيتها لاطراف عميلة لها مشتركة في العملية السياسية.أو الكف عن سياسة التصفيات الجسدية للكبار ضباط الجيش العراقي والمفكرين والمثقفين..
المعلن أن الزيارة الغرض منها طرد منظمة مجاهدي خلق من الاراضي العراقية أو تسليمهم اليها,وهذا مخل بالاعراف الدولية كون وجودهم بقرار اممي, قبل أن يكون مخلا بالقيم العربية الاصيلة.,لكن أقطاب السلطة يتلقون اوامرهم من أسيادهم وغير قادرين على عدم تنفيذ الاوامر الصادرة اليهم,سواء كانت شفويا أم تحريرية........
.
المعلومات المترشحة عن الوسط الثقافي العراقي تقول عكس ما طرح تماما من قبل لاريجاني نفسه او سياسينا الافذاذ,حيث أن وقبل اكثر من شهرين هنالك تجري مباحات سرية وبواسطة أيرانية بين مكونين شيعيين اساسين هما المجلس الاعلى بزعامة عمار الحكيم ودولة القانون بزعامة المالكي نحو الاصطفاف الطائفي من جديد للوقوف بوجه اي تجمع وطني تقدمي يعمل من اجل خلاص العراق من المنحدر الذي وصل اليه جراء سياسيات الاحزاب الاسلامية ,وذلك من خلال عمليات الاستحواذ على الكيانات الصغيرة الناشئة حديثا بضمها الى هاتين التجمعين الاسلاميين,وقد توجت زيارة الاخير بخطوات موفقة لانظمام التكتلين الى بعضهما البعض,........
أن لايران على ما يبدوا توصيات جديدة قديمة لاحزاب الاسلام السياسي ممثلة بممثل سياستها الخارجية لاريجان,وقدم لهم التوصيات من الولي الفقية بالالتزام بما يلي :
1_أذا أردتم البقاء في السلطة عليكم الاتحاد ضد اعداء الدين والاسلام حسب تسمياتكم الرخيصة لهم.
2_أذا اردتم الاستمرار في نهب أمول وثروات الشعب العراقي المسكين ,عليكم الاستمرار بلبس الجلباب الاسلامي والتمسك بالخواتم والمسبحة فأنها الاداة الطاردة والفعالة بوجه الشياطين..
3_ التمسك بولاية الفقية خيرا لكم من التمسك بالثوابت الوطنية,وأضمن لكم لاقامة فيدراليتكم الطائفية...
4_التزوير الانتخابي المقبل هو الضمانة الاكيدة لبقائكم أسياد العراق بلا منازع,بشرط الامتناع عن الاستماع الى نقد الاخرين وارائهم.
5_ توجيه التهم جزافا الى خصومكم السياسيين دليل على حنكتم السياسية,وعقلانية توجهاتكم المستقبلية,,
6_تجويع الشعب وأهمال خدماته ,من ثوابت وألويات أسلامكم المعاصر وفق مبدأ (جوع كلبك يتبعك,وكما هو معمول به في أيران الاسلامية العظمى).
7_قبر المرأة في دارها ,للتخلص من مطالبها العادلة في التحرر والمساواة دليل على وعيكم الاسلامي بعدم المنافسة(المرأة للفراش والولد لابيه)للاستحواذ على حقوقها الاجتماعية والاقتصادية,
8_فصل المجتمع الانثوي عن المجتمع الذكوري المتسلط ولكافة نواحي الحياة وفق المنظور الأسلامي(وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى ) دليل على التزامكم بالدستور الالهي...
والانكى من ذلك كله هناك اطراف سياسية تصرح بان زيارته لا علاقة لها بأقرار قانون الانتخابات ,ولا التدخل في الشأن العراقي ,وأنما هي زيارة بدعوى برلمانية فقط,وقسم أعلنها مدوية بان زيارته غير مرحب بها في الوقت الحاضر,والقسم الاكبر ظل يلف موقفه الصمت المطبق ,ظانا أن الدور سوف يأتيه لاحقا لاقامة الاقليم الرابع( أيران ,وتركيا والعراق وسوريا) حسب حلمة الاسطوري المتعفن من القدم....
فألى متى يبقى العراق كسفينة تتقاذفها امواج البحر المتلاطمةدون ربان قادر على قيادتها ليرسو بها الى شاطئ الامان...
ومتى يكف النظام الايراني عن أرسال نذر الشؤم المتمثلة بغربان الشر الاسود لعراقنا الحبيب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,152,827
- أذا كنت لم تستحي فأفعل ما تشاء
- بين عشية وضحاها يفتقد العالم شخصيتين ,,صديق للصهيونية وحليف ...
- شكرا لكم أيها السادة النواب ,لقد وصلت رسائلكم الدموية
- أستمرار الخطاب الطائفي في العراق لمصلحة من؟؟
- أحزاب السلطة وأمكانية أعادة بناء العراق
- مدينة البصرة العراقية بين الابادة والتخريب
- من ينقذ أيتام العراق
- حملة تضامنية مع الكاتب والصحفي العراقي المستقل فلاح المشعل
- الحرب الباردة بين أيران والسعودية وتداعياتهاعلى اليمن
- ديمقراطية قادة العراق وقرارات البرلمان
- تتعدد الاسباب والموت واحد
- بلد يدمر وشعب يقتل وحكومته تمر بفترة سبات
- أمنيات رمضانية للعراقيين أصبحت مستحيلة
- ماذا يعني السكوت والتستر على جريمة حرق وسرقة ضريح الامام على ...
- من يقف وراء تصعيد العمليات الارهابية في العراق
- نبارك ام نعزي العراقيين بميلاد تكتلات واحزاب سياسية
- أحذروا أيها المثقفون العراقيون فأن فيروس المحاصصة الطائفية ق ...
- ترقيم السيارات/بين نعال صدام وحذاء الاسلاميين فساد مشترك
- المصالحة الوطنية مع القتلة تقاسم للنفوذ والثروات
- مفارقات أسلامية في عراقنا الجديد


المزيد.....




- نيويورك: غوتيريش أحد خطباء الجمعة
- لماذا توجد أهمية للانتخابات المحلية في تركيا؟
- مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ...
- ترامب وميركل يبحثان هاتفيا سلسلة من القضايا من بينها التجارة ...
- المغرب الكبير: الريف مظلوم مائيا
- غزة عطشى.. و-لا تصلح للحياة-
- الأردن: لا حياة دون -توفير الماء-
- العرب أفقر الأمم مائيا
- فيديو: رجل يطعن قساً أثناء قداس في كنيسة سانت جوزيف في مونتر ...
- بالدموع والغضب .. ذوو ضحايا عبارة الموصل يشيعون أحبائهم إلى ...


المزيد.....

- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين
- أحزاب اليمين الأوربي والزعامة الأمريكية / لطفي حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - علي الشمري - لاريجاني / عسى لا أجاني