أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - أقبال المؤمن - كارت احمر عراقي للبرلمان















المزيد.....

كارت احمر عراقي للبرلمان


أقبال المؤمن

الحوار المتمدن-العدد: 2822 - 2009 / 11 / 7 - 08:18
المحور: ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق
    


فى وضع غير مسبوق في كل العالم يتحول البرلمان العراقي من مصدر للتشريع وسن القوانيين لبناءالمجتمع الى مصنع لتصدير الاكاذيب والوقوف ضد مصلحة شعبه , اول برلمان من نوعه يغتصب حقوق المواطنيين ويفشل في الاتفاق على ابسط الامور. اول برلمان اغلب اعضائه وصل الى البرلمان بمنطق الصدفة. واول برلمان يكرهه الشعب ويصرح بكرهه له . اول برلمان اقصى انجازاته التاريخية هي جعل العراقيين يكرهون الحرية ويلعنون الصدف ويزهدون بالديمقراطية ويعزفون عن الانتخابات. اول برلمان يشرع لاعضائه اكثر مما يستحقون . الامر الذي لا يختلف عليه اثنان من ان البرلمان العراقي اصبح كيانا غريبا داخل المجتمع .فهو اقيم على مبدء المحاصصة الطائفية وسينتهي بكارت احمر ضده و بأرادة عراقية شعبية صرفة لضرب الفساد والطائفية معا . ولكن عملية المطالبة بحل البرلمان دون ان يشرع قانون الانتخابات هي بحد ذاتها جريمة كبرى بحق الشعب العراقي الصابر منذ اربعين عاما , لان اختيار اعضاء البرلمان المقبل والانتخابات القادمة ستجرى بالقائمة المغلقة اي على التشريع القديم والمرفوض من قبل الشعب. وسينجحوا بما خططوا له وستبقى هذه النخبة ( النادرة) جاثمة على قلوب العراقيين لاربع سنوات اخرى مقبله. والله اعلم كيف ستكون النهايه بعدها هل ستعيد نفسها وبنفس الطريقة ! ؟ احتمال وارد , وهكذا دواليك ستستمر الديمقراطية متقرمطة الى ما لا نهاية ! ولكن هل على الشعب العراقي اللجوء الى القضاء محليا كان او دوليا ولا اعرف في هذه الحالة هل ينفع رفع مذكرة الى الامم المتحدة !!؟ والا حتى مقاطعة الانتخابات ليست من مصلحته وهذا ما تسعي له كافة الدول المعادية للعراق وما يمثلها من تكتلات اصبحت معروفة للشارع العراقي ! فالسؤال الذي حير عقول المراقبين هو لماذا هذا التأخير في سن قانون الانتخابات ؟الجواب مسألة كركوك ( العويصة ) !!كيف ؟الاكراد يرغبون بأجراء استفتاء وبأعتماد قوائم الناخبين للعام 2009 ! جميل .والعرب والتركمان يؤكدون على ان تغيرا ديمغرافيا قامت به جهات كردية مسؤولة بعد 2003 في كركوك! وهذا فعلا ما حصل ! والحل؟ تصريح النائبه البرلمانية الاء الطالباني من خلال القنوات الفضائيه بما يلي :نحن لا توجد عندنا مشكله وندعو للاستفتاء ونعتمد على القانون مادة 140 عجيب !القانون! القانون الذي هم كتبوه نسخة تفصيلية وهم يعتمدوه وقت ما شاءوا ويرفضوه متى ما تضاربت مصالحهم معه وخاصة في عقد الصفقات الاقتصادية النفطية او التمثيل الدولي . أم الاستفتاء كيف سيتم والكل يقر بالزيادة الغير معقولة بنسبة للاكراد في كركوك وهي نقطة الخلاف !.المشكله اذن هي بفعل القانون ! القانون الذي هم سنوه للشعب العراقي في غفلة من الزمن و به جعلوا في العراق( فلسطين ) كركوكية عراقية صرفة متنازع عليها!. ولا نعرف كيف حصل هذا ؟وماهو الفرق بين العمارة وكركوك ؟فكل الاراضي العراقية من الشمال الى الجنوب يفترض ان تكون عراقية ويسكنها الجميع ويحكمها من يكون اهلا لذلك,وها هو الطالبناني عراقي كردي ويحكم العراق من الشمال الى الجنوب وهل تنفع المادة140 هنا!! . ولا ندري هل هو حبا بكركوك كشعب ام كارض ام كنفط ام الثلاثة معا؟.واذا خسروا مقعدا او ربحوا مقعدا ما الذي سيتغير فى الحكم الكركوكي بما انها في ايادي عراقية !؟ هل التركمان اوالعرب مثلا سيأكلون حق الاكراد ! او لاجندات لا يعرفها الا الله والراسخين في العلم والقيادات الكردية .وبهذا الاصرار والعناد جعلوا من البرلمان العراقي لعبة (عسكر وحرامية) حضور وانسحاب او عدم الحضور بالمرة وهلم جرى ولمرة العاشرة على التوالي . فالالعاب تنوعت وطالت مدتها حد اللعنة ! استنادا للكتل والمواضيع والمصالح الشخصية . و الاسوء من هذا كلة هددوا بالحرب والقتال ! ياللتوافق العجيب ! وتدخلت امريكيا وتركيا واليابان والامم المتحدة ويمكن الصين !!( وعلى هلرنه طحينك ناعم) لم تقوم للعراق قائمة وخاصة اذ لم تعدل الكثير من البنود في الدستور( الفري سايز) والذي وضع اسنتادا للعقد النفسية والحزبية والمظلوميه وابعدوا منه الوطنية ووحدة العراق. وهكذا عدنا الى نقطة الصفر بأسم القانون( والحمد لله ) الذي نتخاصم ونتباها به والذي سننهي كل عمل ديمقراطي نتغنى به وبأسم القانون ايضا! . المسألة الملحة الان هو ماذا حصل في كركول منذ عام 2003 الى حد الان؟ وهل فعلا استوطن في كركوك خلال هذه الفترة اكثر من80 الف كردي؟ وهل هي محافظة عراقية ام مستوردة ؟! نرجو من السادة المختصين توضيح ذلك للشعب العراقي ( وبسرعة برلمانية رجاءا ) !؟

الكارت الاحمر الثاني ضد المصالح الشخصية البرلمانية التي حققها البرلمانيون وبأسم القانون ايضا ؟ دونا عن كل العراقيين اراضي ورواتب وجوازات سفر دبلماسية وسيارات وحمايات متنوعة منحت للبرلمانيين وكانهم يخدمون في( بلد الواق واق ) ويجب تعويضهم عن الاضرار التي لحقت بهم . وهذه ليست اشاعات وانما اقرت فعلا وعلى لسان رئيس الجمهورية العراقية اذ قال: رفضتها مرتين (المذكرة الخاصة بالنواب ) وفي المرة الثالثة لا يجوز لي رفضها! مبروك !( يامن تعب يامن شقة يامن على الحاضر لكه) .اما كم مليون ارمله, وكم مليون يتيم, ونصف المجتمع من الشباب لا يعرف مصيره ولا كيف سيبني مستقبله ومهمش في كل شئ ,وعوائل مهاجرة ومهجرة, وعمران لازال على الورق وشركات من المحتمل لا ترى ارض العراق خوفا من الفساد والتدهور الامني والذي لازالت ملفاته في اروقة الامم المتحدة و لا نعرف كيف ستكون نهايته وفقدان المصداقية لاغلب الخطابات السياسية , لكن زدنا كم مليونير برلماني والحمد لله ( بس فعلا يستحقون لانهم جسدوا الديمقراطية على مفهوم نتغدة بالعراقيين قبل ما يتعشون بينه ).

الكارت الاحمر الثالث ضد التشكيلات الائتلافية الجديدة والتي جمعت نفس الوجوه ونفس الطروحات لنفس الكتل والاحزاب والتجمعات والاسماء ولكن ادخلت عليها(صفة )الوطنية قصرا لا لشي وانما للبقاء في السلطة والحكم والنهب والسرقات واغلبها مدعومة من دول لم ولن تحب العراق الديمقراطي ولا تريد له الخير . وتشير الاخبار الى ان من بين الكتل هذه كتلة ائتلافية مدعومة ب100 مليون دولار لاعادة البعث الى الساحة لتجسيد مقولتهم الشهيرة (سنسلم العراق ارضا بدون شعب ) ومبروك للمرة الثانية !!والمصيبة هذه التكتلات (خوجه علي ملا علي )هي هي التي عطلت المسيرة الديمقراطية للبلاد والحقت به الدماروفتت كلمته وشتت شعبه .

الكارت الاحمر الرابع ضد تجاهل الشعب العراقي وحقوقه وآن الاوان للاهتمام بالفرد العراقي كأنسان له حقوق وعليه واجبات ومن حقة ان يرتاح بعد كل هذه الاحداث المدمرة التي جعلته يائسا من الحياة وعلى رأي المثل( انهزم من جوه المطر وكع جوه المرازيب ) ومرازيب البرلمانيين لا ينفع معها لاشمسية ولا دربونه.وقيادات حزبية ترهقهم باسم الدين , فالذي اعرفه ويعرفه الكثير ايضا ان الاديان بعثت برسلها ورسالاتها لتنظيم الحياة و سعادة البشر وتذليل الصعاب وتثمين الحياة و لذا نرى اغلب الاديان تفعل كل ما في وسعها للترفية عن معتنقيها وازاله عن كاهلهم هموم الحياة الا في العراق انذار جيم على طول السنة .

الكارت الاحمرالخامس ضد المحسوبيات والمنسوبيات وابعاد الكوادر والكفاءات العراقية الوطنية الشريفة فدول العالم تستضيف ملايين العراقيين المتعطشين لرؤية الوطن والعودة لاحضانه وبألتفاتة جادة من قبل المسؤولين ترى اكثر عراقي المجهر في خدمة الوطن استنادا على مصداقية الدعوه وليست على مبدء( دخانك عماني وطبيخك ما اجاني) وبمعنى ادق دعم المؤسسات البحثية والعلمية وتشجع الابداع واعتماد خطط قريبة وبعيدة المدى وبكوادر عراقية وطنية علمية صادقة ( بس مو على الطريقة البرلمانية ) وبالحب والتفاهم وليس بالغيرة والحقد,يعني اذا كان البعث المقبور لم يعين شخصا الا اذا كان منتما له . فما نراه اليوم لا تعين بدون تزكية من جهة حزبية او ائتلافية ونحن في زمن الديمقراطية .اما الادهي والاسوء من هذا كله منية اغلب اقارب او ابناء الشهداء في زمن المقبور على الشعب العراقي وخاصة من هم على رأس السلطة و يجب على العراقي ان يركع لهم والى الابد وكأننا نحن من جنى عليهم او ان للاستشهاد ضربية يجب على كل العراقيين دفعها لابناهم واقربائهم مدى الحياة ولا يكفيهم ما تقدمه لهم الحكومة من مراكز وظيفية وامتيازات خاصة بهم . فغرورهم هذا ومنيتهم هذه تزيد التفرقة بين ابناء الشعب و بالرغم من ان اغلبهم لا يستحق هذه المناصب لانه غير اهلا لها . اما معاملة العائدين الى الوطن فحدث بلا حرج اذا كان الشخص عائد من ايران فيعاد للخدمه مباشرة وتحسب له سنوات الخدمة والرواتب والكل يقوم له بالواجب. اما اذا عاد من اليمن السيعد ورغم العذابات التي عانها هناك ومحاربة السلطة اليمنية له كونه ضد المقبور يحارب بالعراق ويتهم بابشع التهم و يحسب على المقبور ايضا, واصحاب المقبور يتبوؤن ارقى المناصب ويشاركون حتى في التمثيل الدبلماسي الذي اصبح لقمة القاضي ومنتجع للراحة لاغلب الكتل والاحزاب التي تغرف باسم المحاصصة يمينا وشمالا وبدون وجهة حق .

وهناك كارت احمر سادس وسابع ضد الكثير من التجاوزات التي بنيت على الكسب الغير المشروع لبعض الوزراء وعدم محاسبة الجنات والتعطاف البرلماني مع الارهاب و سوء التعليم والصحة وغيرها من الخدمات.

فالكروت الحمراء هذه ان دلت على شئ تدل على ان الشعب العراقي سيبني الديمقراطية رغم انف الاعداء وتشخيصه للتجاوزات ورفضه لها جملة وتفصيلا معناه اصراره على بنائها وتجاوز اخطائها . وفي مقال لكاتب امريكي يذكر فيه لو ان اوباما رشح في الستينيات هل كان سيفوز؟ قطعا لا لان العنصرية والتخلف لا تسمح له اطلاقا .فالعراق اليوم هو اول من قضى على الدكتاتورية واول من شرع للديمقراطية واول من دفع ثمنها من شعبة وأمنه واستقراره فأكيد سيحارب من جميع الجهات .ولكن فعلا انتم الاعلون يا شعب العراق !و مهما تعمل وعملت دول الجوار ومهما تحالفت وستتحالف الكتل المعادية لنهج الديمقراطية معهم ,ومهما تباطؤو في التشريع ستنتصر انت يا عراق بأرادة شعبك الصابر المتمسك بنهج الديمقراطية . ويجب على كل العراقيين ان ينتخبوا هذه المرة من لا يختلف على وطنيته اثنان !







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,062,308
- مسلسل (الدامي ) درامة عراقية وانتاج برلماني
- الدمكرادتيسيه وئدت الديمقراطيه في العراق !
- القمة السورعودية تسعى لعراق شيصاني لا مسلم ولا نصراني !
- بين حانا ومانا ضاعت لحانا وانعل سلفة سلفانا !
- (زمن العار) رؤية و واقع
- هل حرية المرأة تكمن في حجابها ؟
- كتكوت يملك نصف العراق و( كليلة ودمنة )نصفه الاخر !!
- فوز المالكي لنا فيه مأرب اخرى !!
- الاعلام و مبدء ألاتصال والتأثير في المتلقي
- صراحة مؤلمة !
- ألمرأة بين طائفية آدم وجهله


المزيد.....




- رئيس البرلمان الأوروبي يدعو لتعليق محادثات عضوية تركيا في ال ...
- أكثر من 700 لاجئ سوري يفرون من الهجوم التركي إلى العراق
- الأمير هاري يبكي أثناء حديثه عن الأبوة (فيديو)
- نجل "طرزان" يقتل والدته.. والشرطة تعثر عليها جثة ه ...
- تنظيم داعش يعلن "تحرير" نساء محتجزات لدى الأكراد ف ...
- روسية ترقص في مدائن صالح ترويجا للسياحة في السعودية
- نجل "طرزان" يقتل والدته.. والشرطة تعثر عليها جثة ه ...
- تنظيم داعش يعلن "تحرير" نساء محتجزات لدى الأكراد ف ...
- جدل بالعراق.. هل قُتل أم انتحر إعلامي كردي وعائلته؟
- غاب التبسم وحضر التجهم.. شاهد كيف استقبل أردوغان مايك بنس؟


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق - أقبال المؤمن - كارت احمر عراقي للبرلمان