أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح يوسف - أكاذيب التفسير العلمي للقرآن















المزيد.....

أكاذيب التفسير العلمي للقرآن


صلاح يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2821 - 2009 / 11 / 6 - 19:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ليس هذا المقال لهدف تشكيك المسلمين في دينهم وعقيدتهم وقرآنهم المقدّس، بل للبرهنة العلمية الكاملة على أخطاء العقيدة الإسلامية فيما يخص العلم ونتائج العلم. إن صعوبة الخوض في هذا الموضوع تكمن في عدد المقالات والبحوث التي أجراها المتنورون والباحثون عن الحقيقة في العالم العربي والإسلامي. إن هذه المقالة تحتوي توضيحاً علمياً لأكذوبة عدم تناقض القرآن مع نظرية الانفجار الكوني، علاوة على ذلك قمت بتجميع بعض الروابط ذات القيمة العالية في الرد على أكاذيب الإعجاز العلمي في القرآن لكي تكون بين يدي القاريء.

لقد بدأت مسيرة الشك في القرآن وتفسير القرآن عندي في سن مبكرة، فقد لاحظت أثناء دراستي المتوسطة أن فجوة ما تفصل بين ( تحريم الخمر القطعي ) ومجرد الأمر ( باجتنابها ). لقد بدأ الإسلام يتدخل بوقاحة وسفور في حياتي الخاصة، فيحرمني من الجدل والتفكير ويفرض على عقلي قهراً وعسفاً عقيدة أولها سخافات وآخرها أكاذيب. لا أذكر كم ألف مرة نصحني أصدقاء ومحبون وكارهون وبسطاء وجهلاء بضرورة الصلاة. كلهم يجمعون على البديهية أو المسلمة التالية: (( لقد أكملت تعليمك ماذا بعد ؟ لديك بيت ممتاز والحمد لله، لديك زوجة جميلة وأولاد وعائلة محترمة، ماذا ينقصك إذن لكي تصلي حمداً لله وشكراً له على هذه النعم ؟؟؟ )).
هكذا يتفق الجميع دون استثناء من الأب والأم والصديق ورجل الشارع والجيران على أن عدم الصلاة منقصة عظيمة. كلهم يعتقدون أن العلم قد انتهى بالحصول على درجة معينة، وكلهم يعتقدون أن حاجات الإنسان الوافية والكاملة هي البيت والزوجة والأولاد ( رغم أنها أعباء وكلبجات ). لا يفكر أي مسلم في أن العلم ظاهرة إنسانية متجددة بلا حدود، ولا يفكر أي منهم في تساؤلات المقارنة الحضارية مع الآخر، لا يفكرون في محطة فضاء، ولا في تعليم نوعي. لا يفكرون في أسباب انهيار قيمة الإنسان لدينا بالمقارنة مع ازدهارها في الغرب العلماني.
الاعتقاد بالمخلوقات الأسطورية كالجن والملائكة الغلاظ والشياطين والجنة وجهنم وقيام الساعة، كلها يجب أن تتم قسراً وقهراً دون نقاش، مع إلغاء كامل لدور العقل. هذا العقل الذي نقل إنسان الكهوف المتوحش إلى تفجير الصواريخ على القمر. القمر الذي كان ذات يوم إلهاً ومعبوداً !!
البشرية تتطور بصورة مخيفة. تكتشف لقاحات للأمراض المستعصية، وتبتكر القلوب والأجزاء الصناعية المؤقتة لكي تحافظ على حياة مريض لبعض الوقت، وأصبح الناس يسافرون إلى القمر بهدف السياحة الفضائية، بينما المسلمون في بلادي مصرون على طقوس الوضوء والسجود والركوع والصيام وتقبيل الحجار وتقديس محمد وكلام محمد وفتاوى الدراويش والجهلاء، وعلى العلاج بتخاريف ماء زمزم وجناح الذبابة وبول البعير ونخامة محمد.
كتبت هذه المقالة كمساهمة متواضعة في الرد على الدجالين تجار الخرافة الذين يفصلون سجع محمد على أهوائهم لكي يتلاءم مع العلم الحديث وبالتالي ينتقصون ( بالكلام فقط ) من روعة الانتصارات العلمية الباهرة للحضارة الإنسانية، بينما هم مصرون على الاستمرار في همجية العنف والإكراه وتشويه الطفولة وتحقير النساء.

يعلم ما في الأرحام ( لقمان: 24 ) – ( بنت الشاطيء / كامل النجار ):

لقد استمر تحدي المتدينين للعلم بهذه الآية طوال 1400 عاماً، وحينما سجل العلم انتصاره الخارق بتحديده لجنس الجنين في الأسبوع الخامس، انطلقت الأكاذيب واندلع التزوير لكي تخلق تفسيراً جديداً يوضح أن التحدي ما زال مفتوحاً، وهو العلم بمستقبل حياة الجنين ومدى سعادته أو شقائه !!! وهل المعنى المتضمن في الآية يحتمل كل هذا التلاعب وكل هذا التزوير ؟؟؟ ومن هو مصدر التأويل الجديد ؟ هل هم قدامى المفسرون الذين عاصروا اختراع محمد للسجع ؟ كلا، فمصدر المعلومة هو الشيخ ابن عثيمين وابن باز ونصابو الإعجاز العلمي، وجميع هؤلاء مطعون في مدى أهليتهم لهذه المناقشة، فلا ابن عثيمين عالم أحياء ولا من كتبوا الإعجاز العلمي يمتلكون الحد الأدنى من العلم والنزاهة ولا المصداقية. بل أكثر من مجرد العلم بالأرحام فقد تفوق الإنسان على قرآن محمد، وأصبح الطب قادراً على تشخيص وتحديد فيما إذا كان الجنين يعاني من ثقب في القلب على سبيل المثال وبإمكانهم علاج هذا الثقب.

كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً ( العنكبوت: 41 ):

هنا يتم التفسير على أن القرآن تنبأ بأن الأنثى هي من يبني البيت وينسج خيوطه وفي ذلك إعجاز علمي وسبق بيولوجي عظيم، ولكن هذا الكلام عار عن الصحة تماماً، فتعبير ( اتخذت ) لم يقصد منه التنبؤ بدور الأنثى كما يعتقد، بل يراد منه ( التحقير )، وهو الدارج في لغة العرب القديمة حيث قالوا ( نملة ونحلة ودودة ) حتى لو كان الموصوف ذكراً !
كذلك تم الالتفاف على التناقض الواضح في الآية ( إن أوهن البيوت لبيت العنكبوت ) بعدما اتضح علمياً قوة خيوط بيت العنكبوت مقارنة بالفولاذ، فأصبح الترقيع المفضوح الملازم هنا، هو أن مصدر الوهن ليس وهن الخيط، بل العلاقات الاجتماعية في حياة العناكب، ولا نعلم من أين دخلت العلاقات الاجتماعية للعناكب على الخط !! هل يضحكون على أنفسهم أم هو الاستهتار بعقول الناس إلى هذا الحد ؟؟؟ شاهد الغثيان !!
http://www.flh7.com/vb/t12397.html

( فلينظر الإنسان ممَ خُلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب – الطارق: 5 – 7 ):
بعدما افتضح أمر قرآن محمد في هذه المغالطة العلمية الفادحة، قام ملوك الترقيع لرتق ما انفتق ووصل ما نقطع، فالماء الدافق هو مني الرجل الذي يخرج عند انتهاء العملية الجنسية، وتفرزه غدة موجودة في الخصيتين ولا علاقة للظهر بالموضوع من قريب أو بعيد. هل يسلم هؤلاء بنتائج المنطق وحقيقة العلم ؟ المشكلة المستعصية ليست في نصوص القرآن، كما أنها ليست في العلم، فالأمر واضح وضوح الشمس، المشكلة الحقيقية فيمن أغلقوا عقولهم وآمنوا بعماء بقدسية سجع محمد وأنه منزل من السماء عن طريق الوحي، ولم يتركوا لعقولهم هامشاً للشك والسؤال والتفكير.
وكيف تعتقد عزيزي القاريء أنهم ردوا على هذه الغلطة الفادحة ؟ لقد عادوا إلى تشريح الجنين في أسبوعه الخامس وقالوا أن مصدر تكوين الغدة التناسلية هو الظهر، وهذا بدوره خطأ علمي يكاد لا يقل فداحة عن خطأ الآية، ذلك أن الظهر لا يتم تمييزه إلا بتمييز تكون الأطراف ( الأيدي والأرجل ) بينما الأطراف لا تتكون في هذه المرحلة المبكرة، وفي هذه الحالة فإن الجنين يكون ما زال كتلة بيولوجية. بل إن كاتب الرد يتمادى في تمييع ولي ذراع الآية ( أبنائكم الذين من أصلابكم – النساء: 23 )، ويستشهد بها أن العبارة ( يخرج من بين الصلب والترائب ) لا تعني السائل المنوي ( الماء الدافق ) بل تعني الإنسان نفسه !!! هل رأيتم الكذب وفنون الدجل ؟؟!
إن تعبير أبنائكم الذين من أصلابكم يعني معتقدات البشرية القديمة عن مصدر ماء الرجل،بل وحتى يومنا هذا فإن كثيراً من الناس البسطاء يعتقدون أن الظهر هو مصدر مني الرجل، وهنا فإن سجع محمد قد أتى منسجماً مع المعتقدات القديمة وهي فضيحة علمية بكل المقاييس.

الرد على تأويل نظرية الانفجار الكوني العظيم من القرآن:

(ويكيبيديا ):
1. جاء في كتاب حقائق علمية في القرآن الكريم:
«أن الكون في القديم كان في حالة الرتق وكان عبارة عن جرم صغير ثم حدث انفجار عظيم أو فتق الرتق بالاستشهاد بالآية السابقة وبدأ بالتوسع وسرعته تقارب سرعة الضوء فقال تعالى : ﴿والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون﴾ [الذاريات: الآية47 ]» – زغلول النجار]
يختلف العلماء في هذا الوضع فمنهم من يقول أن الكون مفتوح و سيبقى يتسع لما لا نهاية. منهم من يقول أنه منغلق بمعنى أنه يفقد من قوة الدفع إلى الخارج باستمرار حتى تتوقف عملية الاتساع وحينئذ تبدأ قوى الجاذبية في لم أطراف الكون في عملية معاكسة لعملية انفجار الكون وتمدده يسميها العلماء (عملية الانسحاق الشديد أو عملية (رتق الفتق) تقوم بإعادة الكون إلى حالة الجرم الابتدائي الأول الذي بدأ منه الخلق ونحن معشر المسلمين ننتصر لتلك النظرية، ونرتقي بها إلى مقام الحقيقة وذلك انطلاقا من قول الحق تبارك وتعالى:﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾[الأنبياء: الآية 104]
انتهى الاقتباس من وكيبيديا.
=====================
تفسير ( كما بدأنا أول خلق نعيده )، يعني إعادة بعث الناس قبل الحساب، ولا يعني إعادة الجرم الذي خلق منه الكون قبل الانفجار حسب اقتراح زغلول النجار. ( انظر التفاسير القديمة ).

يتكرر مفهوم السماوات والأرض في القرآن بصورة متكررة، فهل حقاً يمكن منطقياً مقابلة السماوات مع الأرض ؟ إن مفهوم السماوات سيشمل كل ما يحتويه الكون من مليارات المجرات التي تحوي مليارات المليارات من الكواكب والنجوم، فهل كل هذا العدد من الكواكب والنجوم يقابل " الأرض " والتي لا تعدو أن تمثل ثقب إبرة ؟؟؟؟ ثم نأتي على احتفال زغلول النجار بكلمة " موسعون " للتعبير عن توسع الكون، متجاهلاً السيد زغلول الجزء الأول من الآية وهو " والسماء بنيناها بأيد " ، فهل حقاً أن مجموعة الكواكب والنجوم في هذا الكون السحيق تم بناؤه بأيد ؟؟؟؟ أين الانفجار طالما أن كل ذلك تم بناؤه بأيد ؟ وأية أيد تلك التي بنت السماء ؟؟؟ وهل يوجد بناء مادي يمكن تسميته بالسماء من الأصل أم أنها طبقات من الغاز والفراغ ؟؟؟

لنتأمل التفاسير القديمة لكلمة موسعون:

ابن كثير:

يقول تعالى منبها على خلق العالم العلوي والسفلي" والسماء بنيناها " أي جعلناها سقفا محفوظا رفيعا " بأيد " أي بقوة قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والثوري وغير واحد " وإنا لموسعون " أي قد وسعنا أرجاءها ورفعناها بغير عمد حتى استقلت كما هي .

الجلالين:

"والسماء بنيناها بأيد" بقوة "وإنا لموسعون" قادرون يقال : آد الرجل يئيد قوي وأوسع الرجل : صار ذا سعة وقوة.

الطبري:

وقوله : { وإنا لموسعون } يقول : لذو سعة بخلقها وخلق ما شئنا أن نخلقه وقدرة عليه . ومنه قوله : { على الموسع قدره وعلى المقتر قدره } 2 236 يراد به القوي. وقال ابن زيد في ذلك ما : 24968 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد , في قوله : { وإنا لموسعون } قال : أوسعها جل جلاله.

=====================
يتفق إذن أسلافنا من أوائل المفسرين والضالعون باللغة العربية وأصولها، والمطلعون على ما وصلهم من تلميحات من عاصروا القرآن، بأن لفظ " موسعون " يعني أحد أمرين: إما أنه الله قد جعل السماء واسعة، وهنا يسقط مبدأ الاستمرارية في التوسع. أي أن الله قد أوسعها وانتهى الأمر، وهذا لا يتلاءم مع مفهوم الاتساع الكوني المستمر وغير المنقطع، والثاني يعني السعة في الرزق، وهذا المعنى غير ذات صلة بتأويل زغلول النجار لا من قريب ولا من بعيد.

الانفجار ونظرية الخلق في التوراة:

• اليوم الأول: خلق الله النور وهذا أول أمر إلهي (ليكن نور)، وفصل النور عن الظلمة فسمى "النهار" و"الليل". ( تعليق: النهار والليل ناتجان عن دوران الأرض حول الشمس، فهل خلق الله الليل والنهار على الأرض فقط ؟ وماذا مع باقي الملايير من الكواكب ؟؟؟؟ )
• اليوم الثاني: خلق الله الجلد وهذا ثاني أمر (ليكن جلد) ليفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد. سمى الجلد "السماء".
• اليوم الثالث: أمر الله المياه التي تحت السماء أن تجتمع في مكان واحد وأن تظهر اليابسة، وهذا الأمر الثالث. سمى "الأرض" و"البحر"، والأمر الرابع عندما أمر الأرض أن تنتج عشبا وبقلا وأشجار ثمر.
• اليوم الرابع: خلق الله الأنوار أي الشمس والقمر في جلد السماء (الأمر الخامس) ليفصل النور عن الظلمة وتكون علامات للأيام والفصول والسنين.
• اليوم الخامس: أمر الله البحار أن "تفيض بزحافات حية" وأن تطير الطيور في جلد السماء (الأمر السادس)، أي خلق الطيور ومخلوقات البحر وأمرها بالتكاثر.
• اليوم السادس: أمر الله اليابسة أن تخرج مخلوقات حية (الأمر السابع)، أي خلق البهائم والوحوش والدبابات. ثم خلق الإنسان ذكرا وأنثى على صورته وشبهه (الأمر الثامن). وقال لهم "اثمروا و اكثروا و املأوا الأرض و أخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الأرض".
• اليوم السابع: بعد إكمال خلق السماوات والأرض "فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. و بارك الله اليوم السابع و قدسه لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل"
====================

كل ما ورد أعلاه في قصة الخلق هي تصورات طفولية ساذجة تتناقض مع نظرية الانفجار العظيم، فالكواكب التي كانت مشتعلة وكتل منصهرة لملايين السنين لا تحتمل أوامر متسلسلة بهذه السذاجة، وفي ستة أيام !!!
حسب نظرية داروين فإن أول حياة على الأرض كانت لحيوان الأميبا الوحيد الخلية، ثم بعد ملايين السنين تكونت مخلوقات أكثر تعقيداً مثل البكتيريا، وبعد عشرات الملايين من السنين نشأت وتطورت المخلوقات المعقدة كالأسماك، وفيما تقول نظرية الخلق الديني بخلق الطيور هكذا فجأة فإن نظرية التطور الداروينية تنفي هذا الكلام وتؤكد أن وجود الطيور قد سبقه وجود حيوانات أكثر بساطة بملايين السنين. إن الأفلام والمواد المعروضة للعالم ريتشارد داوكينز، والتي يتحدث فيها عن قيام داروين، بل والناس العاديين، بتهجين أنواع مناسبة من الطيور بمواصفات معينة، كطول المناقير وشكل الذيل، يؤكد أن الطبيعة كانت قادرة على تطوير الكائنات الحية وفقاً لمبدأ الانتخاب الطبيعي بدلاً من الانتخاب الصناعي الذي يقوم به الإنسان.

من جهة ثانية، فإن القرآن يوافق التوراة في أن عرش الله كان على الماء قبل أن يستوي الاستواء الأخير، الآية من سورة هود ( وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ). تقول التفاسير في الجزء ( وكان عرشه على الماء ): أما آية هود، وهي قوله تعالى: وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ {هود: 7} فقد روى البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=52741


السؤال المهم جداً، والمنطقي، والبسيط أيضاً، هو كيف يكون العرش على الماء قبل خلق الأرض ؟ لماذا تفقد عقول المؤمنين قدرتها على السؤال والتفكير بمنطقية ؟؟؟ هل المهم هو خداع العامة والبسطاء والسذج وإقناعهم بأن القرآن كتاب فيزياء وفلك وكيمياء رغم كل مغالطاته العلمية الواضحة ؟؟؟

في الختام إليكم بعض الروابط التي اعتقدت أنها مفيدة لمن يحب الاستزادة في موضوع الأكاذيب العلمية في تفسير القرآن، حيث توجب إرجاع الفضل إلى أصحابه.

شاهد مضغ الماء وطحن الهواء !!
http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=577

هل يوجد إعجاز علمي في القرآن أم فضائح علمية مخزية ؟؟؟!
http://www.youtube.com/watch?v=CI34gwxMYOU

كذبة ذكر القرآن لحركة الشمس في المجرة:
http://www.youtube.com/watch?v=PBFQB0ZXl1M&feature=related

حقيقة شكل الأرض في القرآن
http://www.youtube.com/watch?v=Lcm0Ng5Kaos&feature=related

رد على الإعجاز العلمي في القرآن – د. نورا محمد:
http://www.youtube.com/watch?v=Lcm0Ng5Kaos&feature=related

تناقض الإسلام مع العلم – د. نورا محمد:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=168295

شكراً للقراءة والمتابعة







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,332,039
- الثالوث المقدّس في عقيدة المسلمين
- تفاعلات الزملاء والقراء مع مقال قثم بن عبد اللات
- قثم بن عبد اللات – حول ضرورة الحجر على نبي الإسلام !!!
- من إبداعات العقيدة الإسلامية - الملائكة العشر !
- في نقد العقيدة الإسلامية
- حوار مع جلال صادق العظم حول الإسلام والعلمانية
- عظمة الإسلام بين الحقيقة والوهم
- أخلاق المسلمين وأخلاق اليابانيين
- حوار مع مختار ملساوي حول سبل مواجهة التطرف الإسلامي
- الإسلام والليبرالية
- هل تؤيد تصفية الدجال يوسف البدري في حال حدوث مكروه لسيد القم ...
- سيد القمني شعلة التقدم الإنساني في وجه الظلام !
- الشرف الغربي والشرف العربي الإسلامي
- حماية الحوار المتمدن من المتطفلين ومرضى الوهابية: الحائرة نم ...
- الإسلاميون في الحوار المتمدن


المزيد.....




- مسلسل المسيح: ماذا لو ظهر في عالمنا شخص يقول الناس إنه نبي؟ ...
- دمت.. بخار يخمد براكين النفس ويطهر جروح الروح
- -الطائفة المقدسية- تروج للعبودية داخل كيان الاحتلال
- شاهد.. شويغو يتفقد سير بناء الكنيسة الرئيسية للقوات المسلحة ...
- ذكرى الهولوكوست.. وفد من رابطة العالم الإسلامي يصلي في أحد م ...
- ألمانيا تسلم أحفاد محام يهودي فرنسي ثلاثة أعمال فنية سرقها ا ...
- وزير العدل السعودي السابق يزور أسوأ معسكر موت نازي مع مسؤولي ...
- -تجارة الهولوكوست-... 46 قائداً عالمياً يعتمرون «القلنسوة ال ...
- كل ما يجب معرفته عن المحرقة اليهودية -الهولوكوست-
- ماكرون يزور المسجد الأقصى وحائط البراق


المزيد.....

- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح يوسف - أكاذيب التفسير العلمي للقرآن