أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شامل عبد العزيز - عام في الحوار ...















المزيد.....

عام في الحوار ...


شامل عبد العزيز

الحوار المتمدن-العدد: 2809 - 2009 / 10 / 24 - 19:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


24/10 / 2008 نشر موقع الحوار المتمدن أول مقالة باسمي .( اليوم عيد ميلادي في الحوار ).
18 / 12 / 2008 تم فتح الموقع الفرعي .
عدد المقالات ( 160 ) من ضمنها مقالتي هذه .
عدد الزوار (339500 ) لحد تاريخ كتابة هذه المقالة . علماً بأن عدد الزوار يتم احتسابه من تاريخ فتح الموقع الفرعي وليس من تاريخ نشر المقالة الأولى ... والأصح هو أن يقال عدد الزيارات .
لم يخطر في بالي أن أكتب حرفاً واحداً . أنا قارئ بسيط جداً . معرفتي بالحوار بدأت في أيلول 2007 . تابعتُ الكثيرين وتعرفتُ على أسماء . لم يكن باب التعليقات في حينها . كان فقط نظام التصويت .
قبل تعلقي بالانترنيت كنتُ أقرأ في اليوم ما يقارب 5 – 6 ساعات وفي مختلف المجالات. لم أتبنى فكراً ما وليس لي علاقة بأي تنظيم أو أي حزب أو أي جماعة . استطيع أن أقول أنني أقرأ من باب الهواية فأنا أحب الكتاب لدرجة كبيرة جداً ( وخير جليس في الزمان كتاب ) .
أحب الأدب بكل فروعه وأتذوق الشعر وأقرأ في التاريخ من باب العلم بالشيء خيرُ من الجهل به
لا أفهم في الاقتصاد وأميل إلى الكتابات التي تشخص الظواهر السلبية لمجتمعاتنا .
لا أفقه في السياسة و لا أحبها ومن المستحيل أن أكون سياسياً .
من الممكن أن أكون كل شيء إلا أن أكون رجل سياسة فهذا من المستحيلات .
لعل الكثيرين يخالفونني الرأي ولكن هذه هي حقيقتي .
السيدة الأولى التي كتبتُ لها رسالة شخصية هي الدكتورة وفاء سلطان .
رحبت جداً وطلبت التواصل . وفعلاً كنتُ أكتب لها بين الحين والأخر وكانت ترد في كل مرة على رسائلي .
منذ أيلول 2007 ولغاية تشرين أول 2008 وأنا أقرا في الحوار المتمدن . لم أكن أقرأ مباشرة بل كنتُ أقوم بطبع المقالات المختارة . بمرور الأيام تراكمت المطبوعات ووصلت إلى رقم كبير جداً . بعد ذلك توقفتُ عن طبع المقالات وبدأت أقرأ مباشرة علماً أن القراءة المباشرة أقل متعة.
بعد مرور عام على الكتابة في موقع الحوار بدأتُ أسال نفسي ؟ ماذا قدمتُ للحوار ؟
أقولها وبكل صراحة وليس من باب التواضع ولكن من باب مراجعة النفس ... لا شيء ..
لماذا لا شيء ؟ سوف أقول :
من خلال محاورتي مع سيدة سألتها لماذا لا تكتبين وتحديداً في باب العلمانية – الدين – الإسلام السياسي ( لأنني أكتب فيه دائماً ) فكأن جوابها كالتالي :
هناك بعض النقاط التي أود أن أوضحها لك وهذا لا ينفى أنى قد أود في يوم ما أن أكتب في هذا الموضوع ( موضوع الإسلام السياسي والدين والعلمانية ) فهي موضوعات لا نهائية الجوانب , لكن المشكلة تقع في أنا شخصيا ( تقصد نفسها ) وهى أنى حسمت هذا الموضوع منذ زمن طويل مع نفسي وانتهيت , وأحمل في نفس الوقت قدرا لا بأس به من اليأس من أي تحسن قد يطرأ على الأذهان التي لها طبيعة دينية فالدين من وجهة نظري يصبغ العقل بصبغة معينة تجعله لا يرتاح سوى للإجابات الجاهزة والقوالب سابقة الصب ولا يرغب في البحث أو إعمال العقل فكل شيء بالنسبة له مردود عليه وبالتالي هو عقل لا يسأل ولا يبحث ولا يرى أن هناك معضلة في الحياة إلا وأجابت عنها الكتب المقدسة وحتى رغم تولد الجديد والجديد من الأسئلة يوميا وهذا شيء طبيعي مع التطور العلمي لكن هيهات ... فهذه طبيعة التفكير الديني , لذا وحتى لا أطيل عليك أو أنقل إليك يأسى .. أنا أرى أننا يجب أن نناقش : بنية هذا العقل الذي نواجهه بالتركيز على المقالات التي تغير المفاهيم ووجهات النظر في موضوعات : كحقوق الإنسان - أو المرأة , ماهية المجتمع المدني , ما أهمية الدستور والدور الذي يلعبه في حياتنا , مفهوم العدالة , علاقة الرجل بالمرأة , أضرار التعليم الديني , الحرية والديمقراطية بمفهومها الإنساني . ( هناك بعض السيدات والسادة يقومون بما ذكرته ) . أي نسير على نهج كبار التنويريين أمثال سلامة موسى وطه حسين ولويس عوض ومراد وهبة وأكيد هناك الكثيرين الذين لا تحضرني أسماؤهم الآن لكن المقصود هو القفز فوق الحوارات حول الهجوم على الأديان والحوارات الدائرة في غرف مغلقة إلى موضوعات أرحب بحيث تقودنا إلى مستقبل نساهم نحن في رسمه و تشكيله وتغييره عن حق ...
( انتهى ) . ( طرحها لنوعية المواضيع المختارة والتركيز عليه فيه من الأهمية الشيء الكثير حسب وجهة نظري المتواضعة ) .
هل اتضحت معالم قولي بأنني لم أقدم شيء ...
إذا ما قارنا ( وهل تجوز المقارنة ) بين ما ذكرته السيدة وبين ما قدمته أنا فأين يكون موقعي ؟ وما هو الشيء الذي قدمته ؟ لا شيء ... فعلاً لا شيء .. ( هذا ما أراه أنا عن نفسي ) .
التعلم والقراءة بالنسبة لي أفضل من الكتابة وأشعر أنني أكثر قرباً من أن أكتب ..
لم أكتب أية مقالة في أي موقع أخر عدا خمسة أو ستة مقالات في موقع العلمانيين العرب .
هناك أكثر من موقع طالبني بالكتابة ولكن للأسف الشديد لم استجيب لطلبهم علماً بأن الكثيرين من السادة كتاب الحوار يكتبون في هذه المواقع التي اقصدها ( في بعض الأحيان اصدق نفسي بأنني كاتب ) . على كل حال ..
تعرفتُ على الكثيرين وتبادلتُ الرسائل معهم وهناك من أتواصل معه عن طريق الجوال.. وأصبحوا لي أصدقاء وأتمنى أن تستمر صداقتي معهم وخصوصاً ( الجنس اللطيف ) . يا رب بلا حسد وعين الحسود فيها عود .
في قسم من كتاباتي شعرتُ بالذنب وأحسستُ أنني قد أسأتُ للآخرين علماً بان هدفي كان هو مناقشة الأفكار وليس الأشخاص مع ملاحظة أنني لا أعرف أحداً في الحوار معرفة شخصية وهذا هو مبلغ علمي ولكل مجتهد نصيب .
أجد نفسي قريباً إلى الأفكار الليبرالية ولعل السبب نشأتي أو تربيتي أو المحيط الذي أعيش فيه عكس الأفكار اليسارية فأنا بعيد عنها ولكني احترم جميع السادة الذين يؤمنون بها وينطلقون منها كذلك أجد صعوبة في التكيف معها ولعل السبب هو عجزي عن فهم هذه الأفكار .
من المستحيل أن أومن بالأفكار الدينية وكذلك القومية فأنا على نقيض منهما . وأجد صعوبة في التنفس عندما أقرأ في هذه الأبواب .
أومن بأن الحل لجميع ما نحنُ فيه يكمن في مدى استيعابنا للفكر الغربي ومعرفة الأصول التي اتبعوها والتي من خلالها وصلوا إلى ما وصلوا إليه على عكس السادة المخالفين والذين يؤمنون بأن الغرب هو سبب جميع مصائبنا وهذا الرأي من وجهة نظري المتواضعة مغالطة كبيرة .
هناك الكثيرين الذين وقفوا بجانبي وشعرتُ أنهم قريبين مني فعلاً . ( كتاب وأصحاب تعليقات ) .
بالمقابل كان هناك ( بعض السادة من كتاب وأصحاب تعليقات ) الذين حاولوا الإساءة لي علماً ولحد هذه اللحظة لا أعلم ما هو السبب ؟
إلى كل الذين وقفوا بجانبي أقول لهم شكراً جزيلاً من الأعماق وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع وسوف لن أذكر أسماء هؤلاء السيدات والسادة .
أما الذين شعرتُ أنني قد أسأتُ لهم أ والذين شعروا بأنني كاره لهم ولمبادئهم ولما يكتبونه فأنا أقدم اعتذاري وأسفي لهؤلاء السادة ( أعيد وأكرر بأنني لم أكن أقصدهم شخصياً ) .
هنا سوف أذكر الأسماء :
الأستاذ فؤاد ألنمري – الدكتور عدنان عاكف ( الأخ الكبير والصديق حالياً بالرغم من انقطاع الأخبار ) – الأستاذ نادر قريط – الدكتور عبد العالي الحراك – الأستاذ بديع الألوسي - الأستاذ إدريس جنداري – الأستاذ علي ألأسدي – والدكتورة سهام فوزي علماً بأنني لا أدري ما هو سبب خلافها معي وكتابتها لمقالة عني . ( الآن بالنسبة للدكتورة سهام توضحت الأمور ولكن من باب تقديم اعتذاري ذكرتُ أسمها ) .
أتمنى أن لا أكون قد نسيتُ أحداً .
إلى أصحاب التعليقات بالأسماء المستعارة أو الحقيقية ومن غير الكتاب في الموقع الذين يشتموننا ليل نهار وبدون سبب أقول لكم :
سامحكم الله ... أو بالأحرى سامحكم الحوار ... علماً بأنني لا أحمل ضغينة ضدكم حتى لو تجاوزتم لأنني بصراحة لا أعرف معنى الكراهية ...
أتمنى في بداية العام الثاني أن أقدم الأفضل وسوف أحاول جاهداً من أجل تحقيق ذلك .
أقدم شكري وتقديري للحوار المتمدن لإتاحته الفرصة ولولاه لما كتبنا حرفاً واحداً .
وشكري وتقديري للدكتورة وفاء سلطان التي دفعتني للكتابة في موقع الحوار ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,790,651
- العلمانية من منظور الدكتور مراد وهبة ...
- لماذا يتفوق علينا اليهود ؟
- هل هذه تعليقات أم ...... ؟
- مقال غير صالح للنشر ...
- النرويج والدول العربية في تقرير التنمية البشرية ...
- نحو مجتمع مدني أفضل ...
- التطرف سببه التخلف ...
- ملحق لمقالة - هل تتعارض النصوص مع الإبداع - أبن سينا نموذجاً ...
- هل تتعارض النصوص مع الإبداع أم لا ... ؟
- هل يعتبر الدين الإسلامي محركاً لعملية التغير الاجتماعي ؟
- دردشة ...
- رباعيات مختارة - إلى صلاح وإبراهيم وسيمون مع التحية ...
- العلمانية بالفتحة أم بالكسرة ؟
- الإسلام - الديمقراطية - العلمانية ..
- أسئلة حول الدين الإسلامي ؟
- الإسلام والعلمانية ... كش محمود ... ماتت رشا ؟
- الدين الإسلامي عائق أمام التغير الاجتماعي ...
- ياسمين يحيى . شخصية حقيقية أم وهمية ؟
- أسئلة حول العلمانية ؟
- بعض تعليقات الحوار ... يا للعار ؟


المزيد.....




- متحدث الانتقالي الجنوبي: نائب الرئيس اليمني يرعى الإرهابيين ...
- خبير سوري: روسيا والصين وإيران لن تسمح بإقامة أي إمارة إسلام ...
- التمرد على المؤسسة الدينية والإلحاد!
- معاداة الإسلام في بريطانيا: الحزب الحاكم -يعلق- عضوية عدد من ...
- وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة الإمام الأكبر شي ...
- بمناسبة اليوم الوطني الـ 89..”الشؤون الإسلامية” بالسعودية تس ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- الأمير السعودي مالك -شيفيلد- يشعر -بالإهانة- لدى الحديث عن ع ...
- القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين
- روبرت أوبراين المسيحي المحافظ الذي يعتبر إيران أكبر راعية لل ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - شامل عبد العزيز - عام في الحوار ...