أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هادي سعيد الباقر ناصر - الى الماء يمضي من يغص بلقمة الى اين يمضي من يغص بماء















المزيد.....


الى الماء يمضي من يغص بلقمة الى اين يمضي من يغص بماء


هادي سعيد الباقر ناصر
الحوار المتمدن-العدد: 2802 - 2009 / 10 / 17 - 22:38
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


منظمة المتطوعين الانسانيه والمركز العراقي للدراسات البيئية والانسانيه

الى / السيد رئيس وزراء العراق المحترم

الى الماء يمضي من يغص بلقمة الى اين يمضي من يغص بماء
الديمقراطية تربية وسلوك قبل ان تكون نظام حكم (( ذلك ما جاء باحد خطب القائد اليوناني ( بركليز ) قبل ثلاثة آلاف سنه )) .. وهي تبدأ من القمه من رأس الدوله يجسدها من يختارهم ممن يعملون معه وفي ديوانه .. سلوكا" يأمرون به .. وتصرفا" يكون قدوة" يقتدي به من يليهم نزولا" الى قواعد وثنايا المجتمع من منظمات ومؤسسات وحتى السوق ونهر الشارع .
وانا ولمرات كثيره على اتصال بمؤسستكم ظنا" مني انها تصلكم .. وظهر لي غير ذلك .. فالامانه العامه لمجلسكم ومستشاريكم يرون ان لهم الصلاحيات بتقدير ما يعرضونه عليكم وما لايعرضون ... بحسب الحجوم التي يقدرونها ... والذهنيه الصحراويه التي يتصرفون بمقتضاها ..(( وتقدرون وتضحك الاقدار ))؟!! .. فما دمت انا رئيس منظمة غير حكوميه لم يتم اختيارها تابعة لكم , فقد سبق ان اعلنة امانتكم ومنذبدء ولايتكم على المنظمات ان تقدم تشكيلها اليكم , فالاضباره الكامله ( لمنظمة المتطوعين الانسانيه للسلام الاخضر العراقيه ) وبما قدمته من نشاطات كبيره وبحوث ونشاط مؤسساتيه وثقافيه وبحثيه احدثت تغييرات في المجتمع ملموسه ... ويبدو ما دمت انارئيس منظمه غير تابعه للحكومه ولعقلية دائرة المنظمات الغير حكوميه ... فلا جدارة لي بعرض ما اراه وما اقترحه عليكم وحسب ما يراه العاملون عندكم..
يا سيادة الرئيس : فانا وان كا ن يسمعني الكثير وتسمعني من الجامعا الاميركيه .. ولهم فيما اكتبه من بحوث على الموقع الالكتروني http://www.ahewar.org/m.asp?i=2035 .. تقدير وتقييم .. فهم اساتذتنا الذين يجب ان نقتدي بهم ... الاّ ان ما ارسله لكم من بحوث ودراسات وتآليف .. يبدو انها تختفي ودون جواب كما يقتضيه الشرع والقواعد الاداريه .... وعندما حاولت التقصي عن مصيرها , حصلت على اجوبه بعيده عن عن مفهوم الثقه الديمقراطيه .. وبان هذه هي القاعده الجاريه بالاستخفاف بمصير مثل هذه البحوث والدراسات ؟؟!! ...
السيد الرئيس :
ولو انكم في اواخر عهد ولايتكم ذات الاربعة سنوات .. والتي تميزت :: بتهجير الناس من بيوتهم وسلب ارواحهم وممتلكاتهم ... والتي دفعت السيد وزير الهجره والمهجرين الى البكاء على المهجرين , وكما اخبرني هو تلفونيا" ...
كذلك تميزت بارتفاع نسب الفساد الاداري والمالي .. والذي نلمسه على مستوى مؤسسات الدوله اليومي .. وايدته وستؤيده الاستجوابات البرلمانيه لوزراءكم ... كذلك تميزت بارتفاع مستويات الفعاليات الارهابيه نوعا" وكما" .. ونشاطات السرقه والقتل والاختطاف وهذا ما تعرضه الفضائيه العراقيه .. كذلك ارتفاع نسب البطاله وتسريح العاملين ما معاملهم .. ... ومتشردي الايتام والاطفال ومتشردي الشوارع ... واعدام وتردي الخدمات الى مستويات اكثر الدول تخلفا"... وجفاف دجله والفرات وموت الزراعه ولم يبق شيىء مما ناكله ونلبسه الاّ استوردناه من كل القارات الخمسه ... واصبحنا فعلا" بين فكي اطماع الدولتين العثمانيه والصفويه .. كل يتبارى في نهشنا واقتطاع مائنا ... حتى اصبحنا نستورد ماء شربنا قناني من السعوديه والكويت ....

والعراق – وحسب القواعد الايكولوجيه – يسير نحو الانقراض .. وقد ايد هذا الرأي احد الفقهاء : .. بان هذا ما هو مذكور من علائم (( ظهور الحجه المهدي المنتظر )) عجّل الله ظهوره .. لينقذنا .. فمن هذه العلائم والاشارات الجفاف التام لنهري دجله والفرات .. فعلينا التعجيل بها ... ونحن الآن ان نبقى في حالة انتظار ... والانتظار سكون وشلل عن الحركه .. لأنك واقف او قاعد عن الحركه .. حتى ياتي او يصل من تنتظره ..... وانا اؤمن بان اول عمل سيقوم به (( المنتظر )) هو محاكمة وقتل هؤلاء الكسالى المنتظرون القاعدون عن العمل ....
سيدي رئيس الوزراء :
اني لأرى في هذه الخمسون من الاتفاقيات والبروتوكولات الغير معلنه مسبقا" على الشعب والبرلمان .. سوى عرفنا اسماء ستة منها في احتفال التوقيع يوم 15/10/2009 ... لعلنا سنجدها تجسيدا" لعودة الحلم العثماني .. ففيما بين سطور كلمة رجب طيب اوردوكان ما يؤيد ذلك ... .. ولاول مره نرى ان كل من الصفوين والعثمانيين قد اتفقوا على نهش العراق وامتصاص ماءه .. وتحويله الى سوق لمنتجاتهم ... ولعلهم في خطواتهم التاليه سيعمدون الى اقتطاع اجزاء من العراق وقد تكون الموصل وشمال العراق .. وستسهل هذه البروتوكولات حرية تحرك الاكثار في شمال العراق كانشطة تحريات بيئيه وعن الغابات .. والوصول الى طاق كسرى .. وهذا مايقوله التاريخ .. والعرف التاريخي يعتمده القانون الدولى وتأخذ به المحاكم الدوليه وتحكيماتها .. في اثبات ادعاءات الحقوق ... فكل اتفاقيات الماء الدوليه وبروتوكولاتها ومنذ اول ظهور مبدأ تقسيم الحدود ووثيقة السلام بين فرنسا وانكلترا عام 1815 وتقاسم مياه الانهر بين الدول المتشاطئه .. واتفاقية 1920 ومعاهدة لوزان عام 1923 .. والبروتوكولات مع الدوله العثمانيه ... والاخيره بين دول الرافدين الثلاثه ... والاخيره التي قررت حصة العراق من مياه الرافدين 40-50% ... ولكن السلطان اوردوكان بكلمته لن يعطينا من مياهنا اكثر من 500قدم3 / ثانيه ... وسيبيعنا الكهرباء الناتج من سد( اليسو) الذي يبعد 50كم عن الحدود الشماليه للعراق .. والذي سيبتلع كل مياه دجله ... والصفويون قطعوا كل الانهر وحولوا مصباتها من العراق .. من الكارون واقاموسدا" ترابيا" عزلوا هور الحويزه عن العراق .. وكذلك الانهر التي كانت تغذي مندلي وخانقين ,, وغيرها ,, ماتت كل بساتين الفاكهه ونخيلها .. والناس هو اما بين مهجر او مهاجر ... ووزارة ومنظمات حقوق الانسان لا يفقهون ما هي حقوق الانسان .. ويتصوروها كلام فارغ .. ان تغير معالم البيئه الطبيعيه واهرها وبحيراتها واهوارها .. وكذلك تخريب وتلويث خليج البصره هو ما تعارضه حقوق الانسان .. ... ومن حقوق الانسان هو عدم التهجير والهجره القسريه والاعتداء على حقوق الناس .. ومن حقوق الانسان هو ان الانسان من حقه ان يشارك في عمليات التنميه .. وان كل فرد له حق نقدي في الموارد الطبيعيه .... ومن حقوق الانسان والمبادىء الديمقراطيه .. هو ان اية حكومه في الدول الديمقراطيه .. وفي اواخر ايام احتظارها واحتضار البرلمان .. ان تكون مؤسسات تصريف مهام والتهيؤ للانتخابات وتمشية اعمال الدوله الروتينيه ...فكل ما يقومون به من اتفاقيات وبروتوكولات باطله وغير مشروعه هم المتحملون نتائجها مهما تقادم عليها الزمن يسئلون عنها .. .. فهي ناتجه هن صحوة موت اشبه بتخريف وهذيان من هو مشرف على الموت ... والكلام كثير في هذا الموضوع وسؤلحقه ببحث قانوني ..
ولكني خريج جامعه امريكيه .. وانا معجب بالدمقراطيه الامريكيه وحرية الرأي والقول فيها ... ولا انسى رئيسة مجلس النواب الامريكي – نانسي- عندما قالت عن بوش :: بانه كذّاب ؟!!... ولكن مسؤلينا لا يفقهون ذلك .. ويرون ان الناس مقامات .. وهذا من اسس ( ثقافة الذهنيه الصحراويه ) .. يقيسون الحق بالاشخاص ولا يقيسون الاشخاص بالحق فهم لا يؤمنون بالامام على بن ابي طالب عليه السلام .. نمجده بانه قالعا" لباب خيبر .. وقاتلا" لعمرو بن ود العامري ... ولاعجابنا بسيف ذو الفقار ..ولكننا وذوي الامر منا لا نقتدي به كأمام للمتقين ... ولا يعمل ولاة الامر منا وبطانتهم بعهد الامام الى مالك الاشتر .. ان بكائنا على الحسين وواقعة الطف واجب شرعي .. وعليه السلام استشهد في سبيل ..(( هيهات منّا الذل )) ... ولكننا نقبل الذل .. ونفرضه على شعبنا ...
مرّة" كنت اشرح لاحد منتسبي وزارة الموارد المائيه بحثي حول مشكلة المياه في العراق .. فسألني فجأة" :.. ماهو عملك ؟ اجبته على الفور .. انا حمال بالشورجه .. لاتسمعني الاّ ان اقول لك اني دكتوراه ... وظهر ان هناك من مستشاري رئيس الوزراء يعملون كمستشاري بعنوان ك-دكتوراه .. وظهر بعد ذلك انه ليس حتى ماستر .. فهرب تهربا: من دفع الملايين التي قبضها ... وعندي من يحملونها لا ترقى الى مستوى المعرفه باسس البحث العلمي ..

سيادة الرئيس :
ولابد ان اذكر ما لي من مؤهلات :.. خريج الجامعه الاميركيه في الصحه العامي وصحة البيئه .. ودراسات عليا في الايكولوجي من جامعة درزدن ومن كلية الصحافه المصريه .. واداره وقانون من جامعة بغداد .. وشهادة مدرب دولي من منظمة Oxfam Certificate of Excellency

ولقبي الدولي : خبير اقدم في الايكولوجي وخبراتي بمواضيع شهاداتي تستمر لخمسين سنه ولدي من المؤلفات حوالي العشرين ومن البحوث المنشوره على الموقع العالمي المذكور ( 107) بحثا" منشورا" في كافة العلوم البيئيه والانسانيه .. ومن احد كتبي هو (( نفاذ الاوزون والتغيير المناخي )) سبق ان القي في مؤتمر البيئه في البحرين عام 1998 فيه لي فرضيات اثبتت بعضها بحوث دوليه .. في 2004 ببحث موجه الى وزير الصحه ومكتب رئاستكم تنبأت بحدوث اوبئة الكوليرا والتايفوئيد واوبئة اخرى ووقعت .. وطلبنا في حينه التحقيق مع وزارة الصحه .. .. مؤرا" قدمنا لكم ونشرنا بحوث وكتاب حول مشكلة المياه والتصحر والزراعه والغابات ووادي الراففدين برقم كتابنا المرقم 10/رو/6/2009 في 30/6/ 2009 ومنذ اول زياره لكم الى تركيا قدمت لكم بحثا" عن مشكلة المياه التي سيواجهها العراق .. كما ان تركيا ستلاقي مصائب نتيجة" لهذه السدود .. وجه لي مكتبكم شكرا" شفهيا" عن طريق التلفون , وهذا يدل على جهل العاملين في الاداره , اذ ان مثل هذا الشكر اداريا" يتم توجيهه تحريريا" ... وما توقعته بدء يظهر بشكل كما افترضته في بحثي في مشكلة شط العرب
سيدي الرأيس
ثم اعلنت الامانه العامه لمجلس الوزراء عن التقدم لمسابقه في (( مواضيع القآن الكريم )) .. قدمت كتابي الموسوم ب (( الاعجاز والتفكير العلمي بالقرآن )) .. بالكتاب المرقم/م / ق / 1 / منظمه والمؤرخ في 9 / 9 / 2009 ... ولكن وكأن البحوث والمؤلفات يتم اتلاعها دون جواب بالاستلام ... وكانت هيئة المستشارين بكتابها المرقم/ (خ / 706 في 21/12/2009 المرسل لنا مدرج كتاب وزارة الدوله لشؤن المجتمع المدني المرقم و ز /5/6/5/941 في 1/2/ / 2009 .. فلا يجوز مخاطبتنا مباشرة" ( على طريقة .. وين اذنك ) ... قدمت بحثا" حولته الى كتاب ... وارسلته بنفس الطريقه برقم في / / 2009 والكتاب الآخر المرقم م ج و /9/ح00/10 في 1/9/ / / 2009 .... ولم تصل البحوث ... وهذا المشروع اقامته تعتبر كارثة ماليه واداريه وجهل علمي ... لاجواب ولا اشاره على وصول هذه البحوث .. فما انا الاّ رئيس منظمه صغير وضئيل ... والمسؤلون كبار ؟!! ونحن نتضائل يوميا" فنحن من فصيلة المهجرين كمنبوذي الهنود .. وقريبا" سنجد انفسنا نفترش الازبال التي تكبر في شوارعنا يوما" بعد يوم ... فمن مثلي لا يستحق ان يتم سماعه .. وليس من حقه ان يكون مشاركا" في ابداء رأيه في مشاكل بلده ...
سيادة الرئيس :
لدي دعوه من جامعات امريكيه يقرؤون بحوثي ودراساتي المنشوره على الموقع الالكتروني للعمل كمحاضر .. وتقيمهم لبحوثي هذه كان فوق التصور والتصديق ... وكان شرطي عليهم ان اصطحب عائلتي معي كلاجىء لأني لاانوي اتلعوده لما اتوقعه في العراق .. ولأن العديد من المسؤولين من يمتلكون مساكن وعوائلهم هناك وارصدتهم في الخارج تنتفخ .. واتمنى ان يتم تطبيق قانون (( من اين لك هذا لرأينا العجب ؟؟!!)) ..

سيادة رئيس مجلس وزراء العراق المحترم :
بتاريخ 15/10/2009 جاءتني دعوه لحضور مؤتمر (( لمنظمة الجهات الاربعه )) بالتعاون مع (( الامانه العامه لمجلس الوزراء )) و (( دائرة تسجيل المنظمات الغير حكوميه )) التابعه للامانه المذكوره .. والدعوه كانت لمنظمات تابعه للحكومه .. ويبدوز ان دعوتي كانت غلطه منهم اذ انا لست من منظمات الحكومه بل انا من معارضيها .. لأن الحكومه تريد تسيس هذه المنظمات .. وهناك جهل بمعنى هذه المنظمات .. اذ كيف تكون (( منظمات غير حكوميه )) .. تابعه للحكومه .. الى دائره .. تابعه الى الامانه العامه لمجلس الوزراء ( السلطه التنفيذيه ) .. هذه معادله غير مشروعه حتى بالاسم وهذا مناقض لمبدأ الديمقراطيه ... والمنطق يعني انه لا توجد ديمقراطيه في العراق .. فالديمقراطيه هي حكم الشعب .. وحكم الشعب هو عن طريق سلطة المنظمات الغير حكوميه .... وهذا ما كنت احاول ان ابدي رأي فيه في الاجتماع المذكور الاّ ان السيد ممثل الامانه العامه لمجلس الوزراء السيد ؟؟؟!!! والسيد فرهاد ممثل دائرة تسجيل المنظمات الغير حكوميه كانا يحاولان اسكاتي بكل السبل , وحتى باسلوب المنع بالعنف .. فالديمقراطيه ليس شعورا" بالاستعلاء ورفض الرأي الآخر .. انا اعرف ان المنصه التي كانوا يجلسون عليها كانت مرتفعه عن مستوى جلوس الحاضرين .. ولكم ما كانوا يطرحونه منها كان اوطأ اسلوبا" بكثير ...
فقد جلس على المنصه في احد قاعات فندق منصور ميليا ... ممثل عن الامانه العامه لمجلس الوزراء السيد


والسيد فرهاد ممثل دائرة تسجيل المنظمات الغير حكوميه .. واخذوا يتكلمون عن المنظمات الغير حكوميه بغير مفهومها الديمقراطي والدولي ... فادركت انهم بعيدون عن هذا المفهوم .. والغلط .. يتراكم ليولد وضعا" مغلوطا" طالما اخذ العراق يعاني وسيبقى يعاني ما دام هناك من يحرفون المفاهيم والمعاني سعيا" للجلوس على نفس الكرسي الذي جلس من سبقهم عليه وهذه هي السلطه التي تقوم بافساد من يجلس على هذا الكرسي .. والمطلوب هو تغيير قوائم هذا الكرسي ومكافحته كما نكافح المخدرات .. ولا يستقيم معنى الحكم والديمقراطيه مالم تكون المنظمات الغير حكوميه كسلطة دستوريه فتمثل الشعب حقا" ..
وقد تكلم ممثل احد المنظمات الامريكيه في المؤتمر المذكور فوصف (( المنظمات الغير حكوميه )) بانهم ابطال يناضلون في سبيل شعبهم .. ثم فتح قادة المنظمه المنقشه ... وبعدها طلب كل من ممثل الامانه العامه وممثل دائرة تسجيل المنظمات .. عدم النقاش بل يقتصر على توجيه الاسأله ... وكان المؤتمر لتلاميذ مدرسه .. وليس لمناقشة مسيرة المنظمات والصعوبات التي تواجههم ؟؟!! فالمنظمات في اعتقاد من يمثلون الحكومه هي قاصره تحتاج الى من يعلمهم وليس الى من يسمعهم ..
الححت بطلب دوري للكلام وكان علي ان اجعل المنظمات الحضور .. واولئك من يجلسون بالبرج العاجي للمنصه .. ان يفهموا ما هو مفهوم المنظمات ؟ وعملها ؟ ... اثنيت على ممثل المنظمه الامريكيه .. : وقلت : .. نحن ابطال حقا" ... فنحن نحمل هموم شعبنا .. والتي لو نزلت على جبل لرأيته خاشعا" متصدعا" .. ونحن نحمل ثقل الحكومه التي تحاول ان تركن هذه المنظمات جانبا" وجعلها تابعه وذات دور ثانوي ... ومع الاسف الشديد بدأ كل من ممثل الامانه العامه لمجلس الوزراء وممثل دائرة تسجيل المنظمات بالمقاطعه والتشويش محاولا" منعي من ابداء رأي ... بل واوعز ( لاشقيائية القاعه بسحبي واخذ المايكروفون مني ) .. وكان شد و اخذ ورد بصورة كاريكاتيريه لمنعي من ابداء رأي ( المفخخ) ومحاولة الجلاوزه من منعي ... وكان هذا دليل على ان ما تصرح به الحكومه من المضي نحو الديمقراطيه وحرية الرأي .. هو من باب الدعايه الانتخابيه للبقاء والتمسك بالكرسي ... ولكن على الرغم من جهود كل من ممثل الامانه العامه لمجلس الوزراء وممثل دائرة تسجيل المنظمات .. ( واشقياء ) القاعه من منعي من الكلام .. الاّ اني استطعت ان اقول مايلي :
(( من الغريب انه وقبل ثلاثة آلاف سنه كان قادة الاغريق وفلاسفتهم كانوا يحترمون الشعب ويعتبرونه مصدرا" للسلطات والحكم .. وهم كانوا اول من ابتدع كلمة ( الديمقراطيه ) اي جكم الشعب ونظّروها وطبقوها ... ولم يتخذوها , مثل حكومتنا كأداة ملهاة لفظيه نستخدمها في الانتخابات ... وهم اول من اعطى لمنظمات المجتمع المدني بانها الشعب .. فهذا الفيلسوف ارسطو ... اذ اعطى الشعب الحق في انتخاب الحاكم الدكتاتور او الفيلسوف .. الاّ ان السلطه تقوم بافساد هذا الحاكم .. فيحق للشعب ان يعزل هذا الحاكم ... ويقوم الشعب بتعيين لجنه تقوم بالحكم .. الاّ ان السلطه تقوم بافساد هذه السلطه ... فيحق للشعب ان يعزل هذه اللجنه .. ويقوم الشعب او عليه ان يتولى الشعب السلطه بنفسه والشعب هنا هو المنظمات الغير حكوميه .. .. الم تقم السلطه لدينا بافساد الحاكم والبرلماني والوزالرات والمؤسسات وكافة الدوائر .. .. وقد قام منظروا الديمقراطيات الغربيه ....فاقترحوا البرلمانات المنتخبه .. الاّ انهم وجدوا بان البلمان لازال قاصرا" عن التمثيل الكامل للشعب ... لان البرلمان ينعزل عن الشعب داخل الجدران ... فبرلماننا معزول اكثر عن الشعب وكذلك حكومتنا .. باطواق من اشقيائية الحراسات .. يعرفون الشعب الاردني والاجنبي اكثر من الشعب العراقي عوائلهم تعيش في الخارج ويحملون جنسيات اجنبيه .. ولهم من الارصده والاملاك في الخارج .... لذلك فقد قام منظروا الديمقراطيات الغربيه باقتراح قيام المجالس البلديه فكانت اوسع تمثيلا" للشعب .. الاّ انها لازالت قاصره عن استيعاب الشعب كله .. لذلك فقد لجأ منظروا الديمقراطيات الغربيه .. الى تمكين الشعب من تولي السلطه بنفسه مباشرة".. وذلك عن طريق المنظمات الغير حكوميه .. على اساس ان كل منظمه تمثل شريحه اجتماعيه مشتركه بآلامها وآمالها .. فيكون مجموع هذه المنظمات تمثل كل الشعب .. وتنتقل الدوله حقا" الى دولة مؤسسات .. ويتحول النظام الاقتصادي الى نظام (( اقتصاد البيت )) .. فالمنظمات الغير حكوميه هي احد سلطات الدوله الدستوريه .. لها كيانها المادي الدستوري .. فهي مشاركه في التخطيط والتنميه والتنفيذ والرقابه .. وليست تجمعات جماهيريه تابعه كل منها الى جهة حكوميه .. فهي لاتتبع الحكومه .. ولا اي حزب سياسي باعتباره حكومة ظل .. .. ولو كانت المنظمات الغير حكوميه استلمت مكانتها الدستوريه في العراق .. لما وصل العراق الى ما وصلت حال العراق الى ماهو عليه الآن .. ومن خلال المهزله التي افتعلها كل من ممثل الامانه العامه لمجلس الوزراء وممثل تسجيل المنظمات في محاولتهما منعي من الكلام بالايعاز الى احد اشقيائي القاعه
وهو يحاول سحبي واخذ المايكروفون مني .. وهو يصيح لا تتكلم بالسياسه وكأنهم يعيشون في العهد الملكي حيث كانت السياسه اسمها يثير الرعب والخوف فسرها يعتبر من الطلاسم .. كما يقول الشاعر الرصافي .. وعلى الرغم من ذلك فقد قلت ما اريده .. واضافة" طلبت من ممثل البنك الدولي .. ان يقوم البنك بواجبه بالتدخل بفرض شروطه والمقايس على خطط التنميه ... وعلى ذكر رأي ممثل الامانه العامه لمجلس الوزراء من التكلم بالسياسه وما هو مفهومها .. اذكر الحادثة التاليه ::.. عام 1958 تم تعيين محافظ لمحافظة بابل .. وحدث ان منعت شرطة المرور ( الربلات) وهي العربات التي تجرها الخيول ويستعملها الناس في التنقل كأجره .. فقدم اصحاب هذه الربلات عريضة تظلّم الى المحافظ وقعها احدهم نيابة" عنهم ( عن السياسين ) .. وما ان قرأ المحافظ كلمة الساسين حتى هاج وكاد ان يرمي صاحب التوقيع بالسجن على اساس انه سياسي .. لكنه عرف بعد ذلك ان الساسين هم من يسوسون الخيل والحمير .. وهنا في مدسنة الحله محله تسمى بمحلة ( السياسين ) .. فانا احد افراد الشعب المساكين اساس ولا اسوس .. وانا من يحاول ان يقوم بجر عربتي ؟!المليئه بهموم التهجير ومعاناته فانا .. وهموم شعبي .. وانا اعرف بان لشعبي حقا" بالموارد الطبيعيه وهي ليست فقط النفط .. فاين الكبريت ؟! وغيره .. وان حق كل فرد في هذا الشعب وعلى اقل تقدير (3000 ) $ دولار امريكي سنويا " ففي الامارات كل من يولد تفتح له حكومته حسابا" باسمه في البنك .. وهذه انكلترا ... هذا الشعب الصابر يتعلم منهم الصبر ... لكن ماذا افعل اذا كان من يمثل الامانه العامه لمجلس الوزراء يخاف او يمنعه من التكلم بالسياسه ؟؟؟!!!
سيدي رئيس الوزراء :
اارجو امركم باعادة كتابيه التاليين :
1- كتابي الموسوم (( التفكير والاعجاز العلمي في القرآن )) المقدم بالكتاب المرقم اعلاه في / / 2009 للمسابقه القرآنيه .. لاني اعتقد انه تم سرقته ..
2- كتابي الموسوم ((الماء بين الندره والتصحر .. وادي الرافدين والعراق )) يبحت عن مشكلة الماء في العراق والتصحر .. ووادي الرافدين .. مع بحث ( العراقيون والانقراض )) بالكتاب المرقم اعلاه والمؤرخ في / / 2009
3- وليكن آخر اعمالك : الغااء دائرة تسجيل المنظمات الغير حكوميه .. واجعل ارتباط المنظمات بالبرلمان .. أما قانون المنظمات المنوي رفعه للبرلمان فهو كارثه على الديمقراطيه .. وهو غير دستوري وضد العرف الدولي ولا يحق لا لك ولا للبرلمان ان يتم التصديق عليه لأن كلاكما في نهاية فترتكما وهي ولاية تصريف وليس تنفيذ وتشريع ...
4- نظرا" لعدوان كل من ممثل الامانه العامه لمجلس الوزراء ودائرة تسجيل المنظمات في محاولته منعي من ابداء راي .. مستعملا" القوه الكلاميه وبالشد والجذب .. فاني احتفظ بحقي في اقامة الدعوى عليهما ..
ولك الشكر ..

هادي ناصر سعيد الباقر
باحث وخبير اقدم في الايكولوجي
صورة منه الى / ك
معالي وزير الهجره والمهجرين : ارجوا عادة الكتب اعلاه المرفوعه اليكم لابداء الري كتنابة" .. ولماذا لم اشمل لحد الان بحصتي من المساعدات العينيه والنقديه .. وحسب امركم قدمت معاملة تعويض ابني الذي تم تفجير دكانه ؟؟!!
معالي وزير الدوله لشؤون المجتمع المدني : ارجوا عادت المؤلفين المشار اليهما اعلاه المرفوعه اليكم لابداء الراي كتابة"
معالي وزير التربيه : لنفس الغرض رجاء"





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,051,891,552


المزيد.....




- ما هي أفضل 10 وجهات سياحية للرحلات البحرية لعام 2018؟
- قرقاش: الجولة الجديدة من استهداف قيادة السعودية عبر قضية خاش ...
- -الجيش الحر- يبدأ استعداداته لعملية عسكرية مشتركة مع تركيا ش ...
- انتحارية تفجر نفسها قرب نقطة تفتيش في غروزني بجمهورية الشيشا ...
- شاهد: ميكي ماوس يحتفل بـ "عيد ميلاده" الـ90
- تيريزا ماي مازالت في عين العاصفة
- ببغاء يقلد الأصوات يتسبب باستدعاء رجال الإطفاء
- شاهد: ميكي ماوس يحتفل بـ "عيد ميلاده" الـ90
- كيف يمكننا مواجهة الأرق؟
- خمسة وزراء بريطانيين يهددون بالإستقالة


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - هادي سعيد الباقر ناصر - الى الماء يمضي من يغص بلقمة الى اين يمضي من يغص بماء