أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - عصابات سايغون الفتحاوية والمشاركة في جرائم الاحتلال















المزيد.....

عصابات سايغون الفتحاوية والمشاركة في جرائم الاحتلال


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 2797 - 2009 / 10 / 12 - 08:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ماكشفته سلطة العمالة للاحتلال في رام الله من خيانة جديدة بحق الشعب الفلسطيني بمطالبتها بترحيل تقرير غولدستون حول اعتقال مجرمي الحرب الصهاينة المسؤولين عن الابادة الجماعية يبدو اليوم امام كل ذي عقل ان الولايات المتحدة كما بعض حكومات الاتحاد الأوروبي تقيم سلطات عميلة لها وتمنحها شرعية وهمية لتؤدي مهماتها القذرة
الخائن محمود عباس وجماعته الفتحاوية من الفاشلين والذين امتهنوا مهنة التعيش على دم الشهداء الفلسطينيين وقضيتهم يؤدون مهمتهم على اكمل وجه.. المهم صفقات رخيصة لشركة الهاتف لنجله فلان اوقريبه علان وان لايمنع الاحتلال مصادر تعيشهم من دم الفلسطيني وضرائبه وامواله
ان يرضى مجلس حقوق الانسان بتأجيل التصويت على التقرير بطلب الخائن محمود عباس دليلا على مستوى الهمجية التي تحكم العلاقات الدولية وان الشركات المتعدية للجنسيات قد فوضت نفسها من خلال حكومات مفبركة منها ومن اجهزة اعلامها اقتراف جرائم مروعة بحق حقوق الانسان وعلى امتداد العالم
وان لم ير فيه الجميع اشارة الى حروب دموية وبلا اي ضابط ربما تفوق حروب المجمعات الصناعية والمالية النازية والفاشية
الولايات المتحدة بشخص العبد الجديد لسلطة رأس المال وطاقمه العبودي من الناطقة بلسانه الى كلينتون صنيعة رأس المال الصهيوني العنصري في نيوريورك والاتحاد الاوروبي عبر الشخصيات الفاشية التي تمثله والتي تورطت في جرائم احتلال العراق وافغانستان بلير وخليفته وسركوزي لم يكن صدفة ان ينضموا الى القوى الهمجية باستخدام ادوات رخيصة ومنحطة كعصابة االمجرم عباس والمجرم دحلان الذين اثبتوا اليوم انهم شركاء بالجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب مع قوات الاحتلال الصهيوني
لايمكن لشبه آدمي ان يدعي انحياز غولدستون وهو يرى المشاهد الحية المروعة للقنابل الفوسفورية وعشرات اطنان القنايل التي تنهال على الاحياء السكنية ومقرات الامم المتحدة كما يدعي ممثلي الشركات المتعدية للجنسيات في الحكومة الامريكية وبعض حكومات الاتحاد الاوروبي اليمينية
ان صورة واحدة وليس شريط فيديو عن ما اقترفته الهمجية الصهيوني على يد مجرم الحرب الدنئ باراك والمجرمين ليفني وغيرهم من قادة الكيان النازي الصهيوني ليثير القرف من قادة الولايات المتحدة بشخص العبد الحقير باراك اوباما وشخصيات دنيئة كسركوزي وما انجبته بريطانيا التاريحية من قادة مجرمين بحق شعوب المنطقة ولاسيما الشعب الفلسطيني
ضغوط ال سعود وملك الاردن ابن سلالة العمالة وشخصيات خليجية من العائلات الظلامية الحاكمة في الخليج مفهوم فهذا دورهم ولا يستطيعوا ان يتجاوزوا دورهم المرهون بهم فهم من موولوا وفتحوا حدود محمياتهم لاحتلال العراق وافغانستان والصومال ومصر
اذا اراد تحالف العبيد الجدد السود كأوباما والشقر ككلينتون عبيد رأس المال وشركاته الهمجية ان يضربوا أي قيمة انسانية وان يؤرخوا فترة مظلمة من تاريخ البشرية بتركها بلا أي ضابط اخلاقي تخطأ هذه الفئة اذا اعتقدت انها والامة الارهابية الامريكية ومعها بريطانيا وسركوزي وعصاباته ومن لف لفهم لن يدفعوا ثمنا يفوق ما سيجنونه من ارهاب دموي وارصدة لجيوب شركاتهم الامريكية والصهيونية وان توجيه الضربات لهم واستنزافهم اسهل من الخضوع لمقتضيات القانون الانساني الدولي وان المقاومة ستنتزفهم بأعز ما لديهم هذا اذا عرفنا الكارثة المالية والاقتصادية التي اوصلت البشرية من طرف رأس المال فان مزيد من الاستنزاف ستدمرهم هذه المرة اكثر من الانهيارات المالية السابقة التي من المؤكد انها ليست الأخيرة لسلطة رأس المال الارهابي واذا اعتقدت ادارة اوباما وسركوزي وبراون والعوبتهم حكومة نتنياهو باراك ان جميع مقاومات العرب والاسلام والعالم لاتنظر الى فلسطين على انها بوصلة العدالة فانها مخطأة وسترى شر اعمالها طال الزمن ام قصر وان وضع الاقتصاد الامريكي والغربي لم يعد يتحمل المزيد وبالطبع انهيار اسرائيل مع انهيار الشركات المتعدية للجنسيات ومصالحها والتجمعات التي تتعيش منها
فبركة سلطة غير شرعية من الخائن فياض والخائن عباس وعصاباتهم الفتحاوية ليس لهم سند من ثلثي الشعب الفلسطيني لهو دليل على ان هذه العصابات الفتحاوية الاجرامية قد اوغلت بدم الشعب الفلسطيني عبر عصابات دايتون الفتحاوية وانها في سبيل فتات رواتب العمالة سيفعلون كل ما اوكلوا به من مهمات اجرامية
ان مقاطعة السلع الامريكية والبريطانية والصهيونية باتت مسألة ملحة كما اان تصفية المصالح الامريكية البريطانية والصهيونية والشركات التي لها علاقات دعم مع الكيان الصهيوني مهمة انسانية لكل شخص يحترم انسانيته
وان تقاطع نقابات بريطانية ضخمة اسرائيل يدعو الى ان تكون خطوة اولى لتقاطع جمعيات الهيئات والنقابات والدول التي تحترم نفسها هذا الكيان الفاشي وعصاباته التي تسرق الاراضي الفلسطينية ومن ضمنهم عصابات عباس وطرح امكانية اعتقال عباس ودحلان وفياض بصففتهم شركاؤ في العدوان الوحشي على غزة
عندما انتخب العبد اوباما رئيسا لامريكا قلنا ان التغيير في الجلد لا اكثر فدمج بعض الشرائح السوداء مع الشرائح الشقراء كعبيد لرأس المال الامريكي لن يأت بجديد بل هو مجرد تمويه عن عنصرية النازية في حقل العلاقات الدولية تستهدف كل الشعوب المقاومة من امريكا اللاتينية الى شعوب اسيا وافريقيا الى الشعوب الاوروبية نفسها بالمزيد من تهميشها لمصلحة رأس المال
التقرير وصفحاته الست مئة كاف لكل نقابة ومنظمة ودولة تحترم نفسها ان تفرض المقاطعة على اسرائيل وعصابتها اللحدية المجرمة في المقاطعة برام الله
كعادة الخائن عباس والعصابات الفتحاوية في الكذب فانهم كالوا كما هائلا من التصريحات التي لاتنم عما حدث وكأن الشعب الفلسطيني لايملك لهم رصيدا كبيرا من خيانة حقوقه ولا احد ينسى اتصالات الرجوب وغيره من ازلام اوكار الموساد التي تسمى ممثليات كشوقي ارملي وليلى شهيد وكيف حاولوا كل جهدهم تعطيل وتخويف ضحايا صبرا وشاتيلا لمنع محاكمة مجررم الحرب شارون
لاشك ان حركة مقاولات حقيرة كفتح عرفت في تاريخها بكل ما يوصمها بالعمالة للدولار والريال والدينار الكويتي وغيره من عملات من يدفع ولاننسى تسليم ناصر السسعيد المعارض التقدمي لال سعود من قبل اجهزة عرفات وعباس وغيرها من الجرائم التي يعرفها القاصي والداني
محاكمة قادة النازية الصهيونية هي ايضا محاكمة لعصابات سايغون في المقاطعة الشركاء في الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب وعلى رأسهم الخائن عباس ودحلان وفياض وسائر العصابات الفتحاوية العميلة للمحتل






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,281,855,991
- أسباب انحطاط الحضارة العربية خلال الامبرطورية العثمانية
- الدراما السورية اعادة الاعتبار للرواية التاريخية والوثائقية ...
- قصيدة:دفاتر العشق والثرى
- سدنة الافيون الوهابي..وسلالات الانتحار الجماعي
- امواج التحرير
- رواية الفنانة التشكيلية تمام الأكحل عن الهولوكست
- فيلم وثائقي للمخرجة البلجيكية ميشيل سوتان عن شروط العمل العب ...
- نور يشغل جوانب القدس الخفية
- نبض يبوس يغزل الأبجديات
- ميناء الروح ومافيات لاس فيغاس
- جنون الطيور العاشقة
- تموز الشغف المؤرخ لنا
- معادلات المسخ الصهيوني
- فراشات على جداول الشعر..قصائد من ديوان-نشيد العشق الفلسطيني ...
- حراثة الامل وما يتوجسه الغزاة..قصائد من ديوان-نشيد العشق الف ...
- جدار البانتوستان العظيم
- ضوع التكوين الكستنائي
- شرك السلام المغولي
- مسرح الغزاة السيريالي
- اغتيال عرفات وسم كرزاي الجديد ورئيس البانتوستان الفعلي؟


المزيد.....




- التحالف بقيادة السعودية يشن غارات على مواقع للحوثيين في صنعا ...
- حالة هلع تعم رواد مدينة ديزني لاند في باريس بعد إنذار خاطئ س ...
- بوروندي تتأهل لكأس الأمم الافريقية لأول مرة بتعادلها بهدف مع ...
- مراسل صنداي تايمز: انقلاب وزاري مكتمل الأركان ووشيك على تيري ...
- السترات البرتقالية مبادرة شباب تطوعوا لخدمة الحراك في الجزائ ...
- حبر
- حالة هلع تعم رواد مدينة ديزني لاند في باريس وحديث عن إنذار خ ...
- مراسل صنداي تايمز: انقلاب وزاري مكتمل الأركان ووشيك على تيري ...
- تعز في مواجهة موروث العصبية والهيمنة
- -فاتورة الطلاق- من أوروبا.. ماذا لو استقبلت بريطانيا من أمره ...


المزيد.....

- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - عصابات سايغون الفتحاوية والمشاركة في جرائم الاحتلال