أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - المالكي أو الطاعون ؟ ماذا بخصوص الخيار الثالث ؟















المزيد.....

المالكي أو الطاعون ؟ ماذا بخصوص الخيار الثالث ؟


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 2791 - 2009 / 10 / 6 - 17:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فورَ أن يتخلى كتاب المقالة بعامة، والمقالة السياسية والاجتماعية بخاصة، عن حياده وإنصافه، فإنه يكون – للأسف - قد تخلى عن أخلاقيات الكتابة الهادفة إلى خدمة وتنوير الناس، وقد يكون دخل في مضمار تضليلهم المقصود أو غير المقصود. وحين يتخلى الكاتب عن حاسته النقدية وبحثه الدؤوب والمخلص عن الحقيقة، الذي يعني ضمن ما يعني، مهاجمة الزيف والخطأ والدفاع عن الحق والصواب، والتراجع عن الخطأ والاعتذار عنه على اعتبار أن الأقوياء داخليا فقط هم وحدهم القادرون على اجتراح هذا الفعل النبيل، فإنه سيتحول شاء أم أبى إلى مجرد "مصفقجي" تنطبق عليه المقولة الإقطاعية الغابرة " من يأكل على سفرة السلطان يعارك بسيفه ". والحال ، ومع اشتداد حروب التسقيط وتشويه سمعة الخصوم وتبيض صفحة الحلفاء مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الخاصة بما اصطلح عليه " العملية السياسية " تزداد ضراوة المعارك والمهارشات السياسية والإعلامية بين من يؤيدون هذا الطرف وأنصار ذاك . وقد بلغت شدة المنافسات غير المبدئية بين تلك الأطراف، وللدقة بين الأقلام والألسن الناطقة باسمها درجة مذهلة في استغلالها لكل ما هو صفيق وبدائي وغرائزي. ولعل أحد كتاب موقع "براثا" الطائفي المعروف بلغ الأوج حين دبج مقالة قبل أيام قليلة تحت عنوان نوّاح بوّاح يقول : لقد فلق المالكي قلب الشيعة!
ولم يتأخر أحد كتاب موقع "شبكة دولة القانون" عن الرد عليه ولكن بلغة إطلاقية هي الأخرى يحركها الشعور بالغضب وليس الرغبة في تنوير القارئ وتفنيد ما طرحه الخصم السياسي تفنيدا رصينا وسليما ومعززا بالحجج والأدلة وما أكثرها . حين قرأت شخصيا عنوان المقالة "البراثوية" عن المالكي وكيف فلق قلب الشيعة، وجدتني أقرأ العنوان لا شعوريا بالشكل التالي : المالكي فلق قلوب الطائفيين الشيعة- وليس الشيعة حاف – وبالنتيجة فإنه فلق قلوب حلفائهم في الأحزاب القومية الكردية والطائفية السنية لأنهم جميعا يرغبون في بقاء دار لقمان على حالها وهو يزعم التغيير هدفا والتمرد على خريطة البناء طريقا.
يهاجم البعضُ المالكيَّ وهذا من حقهم، بل ومن واجبهم، ولكنهم يتناسون أنه يقود حكومة مؤلفة من عدة أحزاب منها حزب المجلس الأعلى والأحزاب الكردية الكبيرة وجبهة التوافق وأغلب هؤلاء المهاجمين من هذه الأحزاب أو مناصريها ، وإضافة إلى حكومة المالكي فهناك مجلس الرئاسة ورئاسة البرلمان وهيئات مستقلة أخرى مسؤولة عن تسيير أمور الحكم، والإنصاف يقتضي العدالة في مهاجمة الحكم بكل دواليبه وفضح أخطائه وإخفاقاته وليس تقصّد مهاجمة طرف واحد وشخصنة الوضع مما يحوله إلى نشاط تشنيعي وشتائمي لا علاقة له بالموضوعية والنقد الحقيقي .وقد يكون مفيدا أن أستدرك وأقول:إن كاتب هذه السطور لا يمت بصلة للمالكي وحزبه ولا لقائمته المسماة "دولة القانون" ولا يجمعه به إلا صفة الانتماء إلى العراق الوطن، وهو علماني ويساري مستقل مناهض للاحتلال وللعملية السياسية القائمة على أساس المحاصصة الطائفية، ولكنه ليس عدميا ومن دعاة العودة إلى المربع الأول، بل له خياره السياسي الثالث بين هذين الخيارين، أي بين التأييد والتصفيق للحكم المتحالف مع المحتلين القائم اليوم أو رفضه بشكل مطلق والدعوة إلى العودة إلى ما قبل هزيمة نظام صدام حسين وتسببه باحتلال العراق، وسنتوقف قريبا بشيء من التفصيل عند هذا الخيار القائم على النضال السلمي بالضد من العملية السياسية الاحتلالية والعمل على تغييرها بقوة الناس على أرض العراق.
لنتجاوز على مثال " فلق قلب الشيعة " إلى غيره ، ونقرأ نصا قصيرا جدا للسيد صلاح الحمداني احتفلت به "كتابات" البارحة وجعلته مانشيتها الرئيسي.. نأمل أن يتسع صدر "كتابات" وصدر الأخ الحمداني لتعليقنا القصير هذا على أمل العودة إليه ضمن مسعانا ومعنا بعض الزملاء الكتاب لأرشفة وتسجيل كل ما سوف يكتب " على الأقل بلغة عربية لا نقول سليمة فهذا مطلب وعر ولكن مقروءة " لمرحلة ما قبل الانتخابات ليكون مادة لدراسة تحليلية موسعة ستنشر فيما بعد، أي بعد معمعة الانتخابات مع توثيق دقيق للنصوص وكتابها وأمكن نشرها عسى أن تكون شهادة لأجيالنا القادمة عما قيل ولماذا قيل وكيف قيل وممن قيل!
العنوان الذي نشر تحته هذا النص للسيد الحمداني مضطرب ولا يشي بشيء محدد فهو يقول نصا:
- أيها الناخب العراقي إليك هذه المقالة !!! .. تحتفي بها كتابات تقديرا لكاتبها" دولة الرئيس : امحلل وماهوب !"
- والذي يفهم أن الكاتب يخاطب رئيس الوزراء المالكي ويتكرم عليه بأنه محلل وماهوب " ربما يقصد "وموهوب " بمعنى إن السرقات أو لنقل الأموال التي استولى عليها المالكي حلال عليه .. هكذا أفهم أنا الجنوبي من هذا العنوان ومن لديه رأي أخر فليتكرم وليفدنا.
- يخبرنا الأخ الحمداني ،ويخبر الأجيال بعدنا، بأن المالكي حكم العراق لأكثر من ثلاث سنوات ففشل في أداء مهماته. نعم، ثلاث سنوات لو كانت خصصت فقط لتطهير البصرة وشوارع بغداد من الذباحين ومضطهدي النساء وأبناء الأقليات ومختطفي الأطفال والمتقاتلين الطائفيين لما كانت كافية ، وهو يطالبه بما عجزت عنه حكومات سبقته وحكمت العراق لعقود فأين الإنصاف ؟
يخبرنا الحمداني بالخبر التالي (أدار السيد نوري المالكي حكومة جمهورية العراق الديمقراطية الفدرالية الطائفية الوطنية الاسلامية القومية الاشتراكية الليبرالية النفطية الزراعية النهرية المتصحرة الارتوازية العشائرية الاسنادية الدعوتية المجلسية السيستانية المدريشنية المعقمة الاوزونية العظمى ! ) وهذه مجرد سفاسف وترهات ساذجة ولا قيمة لها تسود هذه الأيام في النثر السياسي العراقي ويكفي أن نحيلها إلى خانة الهجاء المنفلت للخصم السياسي والتي يعافها المزاج المتحضر والضمير الصاحي.
خبر آخر يورده الحمداني في مقالته ونصه هو (تصرّف – أي المالكي - خلالها بميزانية لا تقل عن 200 مليار دولار !!! ، لشعب - قليل الطلبات - يفترض ان تعداده 30 مليون نسمة ، 23 % منه يرزحون تحت خط الفقر ، والجفاف والتصحر يزحف على أراضيه الزراعية ، والفساد الاداري والمالي بأعلى معدلاته )..
هل هذه الأرقام الكوكبية موثقة ويعتد بها، أم إنها "لزوم عدة الشغل" في حفلة الهجاء المحتدمة ؟أين المصادر والمراجع لنكون مجبرين على قراءة ما تجود به صفحات الانترنيت بصدقية واحترام ؟
سؤال قد نفاجئ البعض ومنهم الحمداني وأمثاله في طريقة الكتابة حين نتساءل : لماذا لا يحاسب المالكي مثلا عن رصيده المالي الشخصي علما بأنه كان هو أول مسؤول كبير أعلن عن محتويات ذمته المالية والمقدرة بأقل أو أكثر قليلا من ربع مليون دولار إن لم تخني الذاكرة، فيما أرسل الطالباني وزملاؤه الآخرون كشوف ذمتهم المالية مع توصية بعدم نشرها؟
أنا شخصيا، ومع علمي بأن رصيد المالكي أقل من الآخرين، ربما كان الأقل بينهم، ولكني سأسأله أمام الله والشعب كيف يمكن له، و كيف يرتضي، أن يحوز ربع مليون دولار وشعبه على حافة المجاعة ؟ و مع اعترافي بأنه أشرف من سائر اللصوص في نظام المحاصصة الطائفية وقد يصفه البعض بأنه "الأقل سرقات" بين أقرانه وهذه قضية لا يمكن حسمها ومتروكة للقضاء والأدلة والوثائق، إنما أُسائل المالكي من منطق آخر قد لا يعرفه البعض وأسميه منطق "الضمير المشاعي الحق" والذي أسس له إمام المحرومين علي بن أبي طالب حين رفض الإقامة في قصر الإمارة وسكن في كوخ بسيط في محلة الرحبة في الكوفة القديمة والخبر موثق تراثيا؟ وكيف كان يعمل ويعيش من كدح يديه وتحت قدميه ثروات الإمبراطوريتين الفارسية والبيزنطية ؟ نحن هنا لا نطالب المالكي بأن يسكن في كوخ بسيط في مدينة الثورة أو البتاويين بل على الأقل أن يخرج من لعنة المنطقة الخضراء، ولا نطالبه بأن يعيش من كدح يديه ويعمل ساقيا لنخيل اليهود كإمامه وسيده علي "ع" بل أن يتواضع في محوزاته ويتبرع بما زاد عن حاجته للفقراء والمتعففين من أبناء شعبهويكون أكثر حزما مع حرامية الوزارات والمديريات العامة على الأقل .
يكتب الحمداني أيضا وبذات الدم البارد ( 23% منه – من الشعب العراقي -يرزحون تحت خط الفقر ، والجفاف والتصحر يزحف على أراضيه الزراعية ، والفساد الاداري والمالي بأعلى معدلاته ، والطاقم الحكومي بأكمله عاجز عن ادارة أزمة بسيطة مع سوريا ، المستعدة لبيع القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي مقابل مليار دولار ، يوضع في مصرفها المركزي ليساعد في دعم ميزانيتها المنهكة ، ويشجعها على شحن يونس الاحمد وعزت الدوري ( بشليف جنفاص ) إلى اي مكان يقرره الزبون !)
أولا، عيب أن يقال هذا الكلام عن خصوم سياسيين عراقيين " وأقصد البعثيين هنا "و عيب انتزاع صفاتهم البشرية ووضعهم في " شليف جنفاص " طالما لم يقدموا بعد إلى القضاء ولم يصدر بحقهم أي حكم أو قرار بالتجريم، وثانيا ثمة حاجة أكيدة مرة أخرى إلى ان يهدأ الكاتب ويحكم عقله ويستعمل ذاكرته وما تحت يده من وثائق وأخبار موثقة لا أن يركض خلف غضبه الأخلاقي وحماسه الشخصي المطعم بكل ما لذَّ وطاب من ترسبات مجتمعنا العشائرية والحزبية والطائفية.
الفقرة الأخيرة في نص الحمداني تقول " يفترض بالسيد المالكي أن يقدم لنا كشف حساب بأموالنا أين ذهبت ؟ وكيف صرفت ؟ وكم بقي منها ؟ هل سرق منها أحد ؟ وهل لنا حصة فيها ؟ أم اننا لا زلنا قاصرين ؟! وسيديرها لنا دولته حتى نبلغ سن الرشد ، الذي لم يحدده البرلمان لحد الآن لأن موكيت أرضيته له رائحة غريبة !! ."
يتكلم السيد الحمداني بصيغة جمع المتكلم "نحن" وقد تكون هذه الطريقة قريبة من محاولة مصادرة رأي وإرادة ملايين الناس تحت الشعار الخاوي الذاوي : أنا الشعب، أو نحن العراقيين نريد كذا ولا نريد كذا.وصولا إلى شعار البعثيين والطائفيين في الجماعات السنية " نحن الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي " وهم هاربون من هذا الشعب العراقي في الشمال والوسط والجنوب ! مرة أخرى نجد أنفسنا، ونحن نقرأ مثل هذه الأسطر، إزاء مشهد عجيب لشيخ القبيلة أو جلالة الملك وهو يجلس على كومة من الليرات الذهبية والفضة يهتف بين فينة وأخرى:
- يا غلام أعطه ألف دينار!
والحال في واقع العراق اليوم مختلف عن مشاهد "ألفليلية" كهذه، وليس ثمة دليل أقوى على عدم صدقية هذه الاتهامات والتصورات من فشل حكومة المالكي في تمرير المخصصات المالية الخاصة بتحسين خدمات الكهرباء بعد وقفت ضده جميع الكتل الطائفية الشيعية والسنية والكردية مخافة أن ينجح في إنقاذ الناس من جحيم انعدام الكهرباء فيكسب ودهم ويحوز أصواتهم في الانتخابات لقادمة.
الناخب العراقي أيها السادة الكتاب والإعلاميون أكثر ذكاء مما تتصورون، وهو يعرف كيف يميز بين السيئ والجيد والأقل سوءا والأكثر جودة، وحين تضعونه إزاء صيغة الأرنب والغزال أي : المالكي هو الطاعون ونحن الخلاص والفردوس ! فالراجح أن المواطن العراقي الذي ظل لحسن الحظ محتفظا برقبته سليمة حتى الآن سيقرؤها بشكل آخر ويفكر على المنوال التالي : المالكي أم طاعون المليشيات الطائفية والجثث مقطوعة الرؤوس في شوارع بغداد والمحافظات ؟
شخصيا سأبشر بخياري الثالث ولكن إن سألني أحدهم نصيحةً فسأقول له:
- لا تنتخب لصوص البنوك والوزارات ومن زاد راتبه عن راتب مثيله السوري أو الإيراني أو التركي في الرتبة والوظيفة والصفة.
- ولا زعماء المليشيات والمدافعين عن علي حسن المجيد الكيمياوي وأمثاله.
- ولا الصامتين على ضياع دجلة والفرات.
- ولا المبرئين علنا لمجرمي القاعدة.
- ولا المدافعين عن عصابات الإجرام التكفيرية الشيعية والسنية والكردية.
- لا تنتخب أحدا من هؤلاء إن شئت الوقوف أمام الصندوق الانتخابي وحكِّم ضميرك ووجدانك لا غريزتك وهواك !
..................................................................................
نص مقالة صلاح الحمداني:
دولة الرئيس : امحلل وماهوب !
كتابات - صالح الحمداني
لأكثر من ثلاث سنوات خلت ، أدار السيد نوري المالكي حكومة جمهورية العراق الديمقراطية الفدرالية الطائفية الوطنية الاسلامية القومية الاشتراكية الليبرالية النفطية الزراعية النهرية المتصحرة الارتوازية العشائرية الاسنادية الدعوتية المجلسية السيستانية المدريشنية المعقمة الاوزونية العظمى ! .

تصرّف خلالها بميزانية لا تقل عن 200 مليار دولار !!! ، لشعب - قليل الطلبات - يفترض ان تعداده 30 مليون نسمة ، 23 % منه يرزحون تحت خط الفقر ، والجفاف والتصحر يزحف على أراضيه الزراعية ، والفساد الاداري والمالي بأعلى معدلاته ، والطاقم الحكومي بأكمله عاجز عن ادارة أزمة بسيطة مع سوريا ، المستعدة لبيع القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي مقابل مليار دولار ، يوضع في مصرفها المركزي ليساعد في دعم ميزانيتها المنهكة ، ويشجعها على شحن يونس الاحمد وعزت الدوري ( بشليف جنفاص ) إلى اي مكان يقرره الزبون ! .
يفترض بالسيد المالكي أن يقدم لنا كشف حساب بأموالنا أين ذهبت ؟ وكيف صرفت ؟ وكم بقي منها ؟ هل سرق منها أحد ؟ وهل لنا حصة فيها ؟ أم اننا لا زلنا قاصرين ؟! وسيديرها لنا دولته حتى نبلغ سن الرشد ، الذي لم يحدده البرلمان لحد الآن لأن موكيت أرضيته له رائحة غريبة !! .
في امان الله .
War_war69@yahoo.com








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,478,870,943
- سفينة العملية السياسية تغرق والفئران الطائفية تتقافز منها!
- الجزء 2/ خلطة من الفكاهة البريئة والتهريج والإسفاف المليشياو ...
- الأعمال التلفزيونية العراقية الرمضانية بين النقد و-النق-:خلط ...
- علاوي ينضم إلى الائتلاف الشيعي : وأخيراً، انضم المتعوس إلى ا ...
- الحادثة الطائفية المزعومة في جامعة تكريت حول الشاعر حسب الشي ...
- ج2/ البيان الانقلابي لثلاثي دوكان : اللعب بدماء العراقيين لأ ...
- بيان ثلاثي دوكان خطوة حمقاء لإنقاذ المحاصصة الطائفية المحتضر ...
- خيار المحكمة الجنائية الدولية : آن الأوان لتدويل قضية دجلة و ...
- آن الأوان لتدويل قضية دجلة والفرات وإلا فليتحمل أقطاب حكم ال ...
- ردا على البلطجة التركية والإيرانية : آن الأوان لتدويل قضية د ...
- تخبطات حكومة المالكي ورد الفعل السوري المذعور عليها: شتائم ر ...
- القنوات الفضائية -المرائية - وإذلال الفقراء باسم التبرعات ال ...
- سؤال استفزازي موجه إلى السياسي الطائفي أيا كان: ما الفرق إذن ...
- دجلة والفرات: مرونة تركية لفظية وعدوانية إيرانية
- بعيدا عن فحيح الإعلام الطائفي - السني والشيعي-.. دعونا نفهم ...
- قضية الصحفي أحمد عبد الحسين و الفرق بين تقاليد التضامن النقد ...
- تفاصيل خطيرة عن السد التركي العملاق - أليسو - ومخاطره المدمر ...
- تفاصيل خطيرة عن السد التركي العملاق - أليسو - ومخاطره المدمر ...
- تفجير سامراء / قراءة في السياق السياسي للجريمة !
- دماء المدنيين الأبرياء في رقاب رجال الدين شيعةً وسُنة


المزيد.....




- -طريق صعب- وخطوة مفاجئة.. ظريف بقمة السبع ويلتقي ماكرون ومسؤ ...
- أمريكا والنرويج وكندا تقوم برحلة مراقبة فوق روسيا بموجب اتفا ...
- إعلام: إسرائيل تقصف قاعدة عسكرية للجبهة الشعبية على الحدود ا ...
- بيان مشترك: السعودية والإمارات تستنكران حملات التشويه التي ت ...
- السعودية تعترض ستة صواريخ وطائرتين مسيرتين من اليمن
- غريزمان المنضم حديثا لبرشلونة يعوض غياب ميسي المصاب
- وسائل إعلام لبنانية: غارات إسرائيلية تستهدف الحدود اللبنانية ...
- بيان سعودي إماراتي مشترك حول الأحداث في اليمن
- The Dissertation Writing Help Game
- British Papers for Children and Students – Papers Topics at ...


المزيد.....

- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - المالكي أو الطاعون ؟ ماذا بخصوص الخيار الثالث ؟