أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فارس محمود - بصدد سياسة الحزب الرسمية فيما يخص التطورات الاخيرة للعلاقة بالاتحاد الوطني الكردستاني






















المزيد.....

بصدد سياسة الحزب الرسمية فيما يخص التطورات الاخيرة للعلاقة بالاتحاد الوطني الكردستاني



فارس محمود
الحوار المتمدن-العدد: 2775 - 2009 / 9 / 20 - 23:41
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


مقابلة جريدة الشيوعية العمالية مع فارس محمود سكرتير اللجنة المركزية للحزب
بصدد سياسة الحزب الرسمية فيما يخص التطورات الاخيرة للعلاقة بالاتحاد الوطني الكردستاني

الشيوعية العمالية: حاول الاتحاد الوطني الكردستاني (اوك) عن طريق شخصيات سياسية عقد لقاءات مع حزبنا في شهر ايار و حزيران هذا العام، بهدف حل القضايا العالقة بين اوك وحزبنا كما وسبق ذلك نشر خبر في صفحة "اسو" الالكترونية التابعة لقيادة الاتحاد الوطني، مفاده التاكيد على توجه الاتحاد في حسم القضايا المعلقة بينه وبين حزبنا. في سياق هذه التطورات تم عقد لقاء بين ممثلي الاتحاد الوطني الكردستاني وهيئة مشتركة من قيادة حزب الشيوعي العمالي العراقي والحزب الشيوعي العمالي في كردستان في شهر حزيران. ما هي تفاصيل هذه الاخبا؟ و كيف كان هذا اللقاء من وجهة نظر الحزب؟
فارس محمود: في منتصف ايار، وبعد نشر خبر على لسان احد مسؤولي حكومة اقليم الاتحاد الوطني في صحيفة "ْئاسو" تحدث فيه عن فتح مقرات للحزب بفتح مقراته في كردستان وتعويض الحزب عن الاضرار التي لحقت به، وهو الخبر الذي اعلن الحزب عن عدم اطلاعه على اي شيء بهذا الصدد. طلب الاتحاد الوطني بعد ايام قلائل من طرف معروف لنا نقل رغبته لنا بعقد جلسة او لقاء مع حزبنا، وان الاتحاد على استعداد لاتخاذ الخطوات اللازمة لحل المشكلة التي حدثت بيننا في 14-7-2000 والتي نشبت اثر الهجوم المسلح للاتحاد الوطني على الحزب.
وفي 24-5 اجبنا بشكل رسمي و من خلال الوسيط و عبرنا عن استعدادنا لعقد اللقاء. وعليه، جرى اول اجتماع اولي ورسمي يوم 2-6-2009 بين وفد مشترك من كلا حزبينا، حزبنا والحزب الشيوعي العمالي الكردستاني، مع الاتحاد الوطني. لقد كان هدف الاجتماع هو الاطلاع الاولي من قبل كل طرف على ما لدى الطرف الاخر ، بالاخص بعد 9 اعوام من هجمة الاتحاد الوطني تلك. وقد عرضنا خطوط عامة لافكارنا ورؤيتنا ومطاليبنا بوضوح ودون لبس، وتمحور اللقاء في الجانب الاغلب منه حول اعتداء 14 تموز وتحمل الاتحاد الوطني للمسؤولية السياسية لهذا الاعتداء وتبعات هذا الامر. وقد انتهى الاجتماع الى ان يلتقى لاحقا كلا المكتبان السياسيان للحزبين، وتم الاقرار على عقد الجلسات بين المكتبين المذكورين واتخاذ الخطوات اللازمة لحل هذه القضية فعلياً. تم الاتفاق على ان يقوم كل من الطرفين بالرجوع الى قيادة حزبه على ان يقوم وفد الاتحاد الوطني بعد التشاور مع قيادته بترتيب اللقاء...
الشيوعية العمالية: ولماذا هيئة مشتركة من قبلنا، مؤلفة من حزبينا؟
فارس محمود: لقد قام الاتحاد الوطني بهجومه على الحزب الشيوعي العمالي العراقي عام 2000، اي انه الحزب الذي جرى الاعتداء عليه. ولكننا شهدنا عامل اخر جديد اليوم الا وهو تأسيس الحزب الشيوعي العمالي الكردستاني في اذار من عام 2008.
ولهذا، فاننا اليوم امام واقع معين وملموس الا وهو ان هناك قضية معينة، قضية سياسية-اجتماعية، هنالك صراع سياسي اجتماعي على صعيد المجتمع قبل ان يكون صراعا حزبيا صرفا منفصلا عما يجري من تحولات في المجتمع. لقد هجم الاتحاد على مقراتنا واذاعتنا وقتل رفاقنا للاسباب المذكورة في شكواه التي قدمها عبر وزير داخليته ضد الحزب. كانت شكوى الاتحاد الوطني ضد حزبنا معترضة على نضال الحزب من اجل استقلال كردستان، الغاء قوانين الاحوال الشخصية للنظام البعثي، مساواة المراة التامة بالرجل والخ، و هذه امور كنا نناضل من اجل تغييرها في كردستان العراق، و لهذا فانها تخص الحزب الشيوعي العمالي الكردستاني اليوم بقدرما تخصنا، بل هي متعلقة بحشعك باكثر من زاوية. ان الميدان المباشر لنشاط حشعك هو كردستان نفسها. لماذا؟ صحيح ان القضية قد جرت بين الحزب الشيوعي العمالي العراقي والاتحاد الوطني، كحزبين، هذا ان نظرت للامر بشكل مجرد و فني وظاهر القضية و لن ترى دور ومكان حشعك في هذه القضية. ولكن ان نظرت اليه كصراع بين قطبين وتيارين في المجتمعن في مجتمع كردستان، فستجد ان هذه قضية تخص الحزب الشيوعي العمالي الكردستاني. ولهذا، فان المرء الذي لا ينظر للامر من هذه الزاوية سيرتكب خطأ جدي فادح ذلك لانه يرى الاحزاب ولايرى المجتمع.
ان كان هذا الحدث من الناحية "التاريخية" ذا صلة بالحزب العراقي، ولو ان حزبنا ذا ربط مباشر بهذا الموضوع اليوم وفي المستقبل، الا ان اثاره ونتائجه ذات تاثير مباشر على حشعك ونضاله ومصير مجتمع كردستان واوضاعه ويهم حشعك بصورة مباشرة. ومن هنا فان الامر يخص كلا حزبينا بالدرجة ذاتها واثاره على حشعك الان وفي المستقبل هي اكثر ملموسية ومباشرة.
الشيوعية العمالية : ان الاتحاد الوطني قد هاجم الحزب الشيوعي العمالي العراقي في 14 تموز 2000 واقدم على جريمة هجوم عسكري على مقراتنا وقتل خمسة من رفاقنا . كما وان الاتحاد قد منع النشاط السياسي للحزب واقدم على غلق اذاعة الحزب ومقرات منظمة النساء المستقلة ومقرات الحزب في السليمانية. ان تلك الجريمة كانت هجوما متعمدا ليس على الحزب بل على اي صوت تحرري في المجتمع. اخذا كل ذلك بنظر الاعتبار، ما هي اسس سياستنا التي ننطلق منها لتنظيم علاقتنا بـ اوك بشكل عام وتجاه اي لقاء محتمل معه؟

فارس محمود: يمكن تلخيص اساس تعاملنا مع هذه القضية كالتالي:
اولاً: ان يقر الاتحاد الوطني علنيا وبوضوح وامام المجتمع بمسؤوليته السياسية تجاه اعتدائه، ويتحمل التبعات والاضرار السياسية والمادية والمعنوية الناجمة عن هذا الاعتداء. ان يلتزم الاتحاد الوطني الكردستاني بعدم اللجوء الى استخدام السلاح في الصراع السياسي. ينبغي التعامل بصورة سياسية مع القضايا السياسية، ان يقر بصورة عملية وواضحة لالبس فيها بالحريات السياسية غير المشروطة وحرية الفعالية والنشاط السياسي للاحزاب.
ثانياً: قيد الاتحاد الوطني الكردستاني دعواه على الحزب بتاريخ 5-3-2000 عبر وباسم وكيل وزير داخليته "نظر اكبر علي". اذ طلب منع نشاط حزبنا وذلك لنضاله من اجل اقامة استفتاء لانفصال كردستان وارساء دولة مستقلة، ارساء قانون مساواة حقوق المراة والرجل، الغاء قانون الاحوال الشخصية العراقي، فصل الدين عن الدولة و.... ان مطلبنا بهذا الصدد هو ان يقر الاتحاد الوطني ان النضال في سبيل هذه القضايا ليس جرماً او ممنوعا، بل اننا نملك الحرية في الدفاع عن مطاليبنا، من واجبنا و من مبادئنا الدفاع عن هذه القضايا ، وان شكواه ودعوته باطلة.
ثالثاً: تقديم اؤلئك الذين لهم يد في جريمة 14 تموز 2000 وقتل رفاقنا للمحاكم.
الحزب الشيوعي العمالي العراقي (واليوم الحزب الشيوعي العمالي في كردستان) لازال في ذات الموقع و في مكانه ومصر على نضاله وعلى اهدافه السياسية وليس لديه اية اعادة نظر في توجهاته السياسية-الاجتماعية ونضالاته وسياساته والتي قمع من اجلها. اذ انها فلسفة وجوده وليس بوسع الف هجمة وهجمة ان تجعله يحيد عن اهدافه وامانيه في ارساء عالم افضل، اذا ما حدنا عن هذه الاهداف،فسنغدوا اي شيء الا حزب شيوعي عمالي. بصراحة ان عقد لقاء مع الاتحاد الوطني لايقلل ذرة من سعينا للوصول الى اهدافنا. لمن لا يعرف الحزب، علي ان اوضح، اننا حزب لايساوم على فلسفة وجوده ولامبادئه. لقد مررنا باصعب الظروف والاوضاع التي يصعب وصفها ولم ننكس رايته. اهدافنا خطوط حمراء لن تجبرنا اية وضاع واية صعوبات على التخلي عن جزء منها. ان فلسفة وجود الحزب الشيوعي العمالي معروضة في برنامجه، عالم افضل، بابسط واوضح شكل وليس بوسع احد ولا اية ضغوطات او حرمان او جوع او اغتيالات او مصادرة مقرات او اذاعة ان يجعلنا نحيد عنها. وهذا يدركه البعيد قبل القريب.
لن نألوا جهدا كحزب في نضالنا من اجل تحقيق مجمل حقوق جماهير كردستان، ومنها تلك المطاليب والمواقف السياسية التي احالونا جرائها لمحاكم الاتحاد الوطني، والتي قتلوا رفاقنا من اجلها و اغلقوا مقراتنا، حتى تحقيق الحرية والمساواة في المجتمع.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,715,680,752
- ان التحرر الحقيقي يبدء من التحرر من القومية! (كلمة حول تشديد ...
- كيف نتصدى لهجمة البرجوازية على حق الطبقة العاملة بالتنظيم!
- حول بناء حزب سياسي واجتماعي موحد ومقتدر*
- حوار مع -فارس محمود-سكرتير اللجنة المركزية حول اخر مستجدات ا ...
- مقابلة جريدة -الشيوعية العمالية- مع فارس محمود سكرتير اللجنة ...
- يجب ايقاف التلاعب بحياة اعضاء منظمة مجاهدي خلق
- انها ليست -نعم- لاوباما، انها -لا- سافرة بوجه بوش والمحافظين ...
- لاتلتهم الطعم.. المجتمع انساني.. وعلى استعداد لتلقف الشيوعية ...
- انه سلاح صدأ، ليس بوسع حكومة المالكي اخراس صوت التحرر!
- ليس بالفاشية الاوربية-المحورية تجابه الفاشية الاسلامية!
- كلما تعمق قلقهم، ازداد زعيقهم!
- الى الوراء دُر!
- ينبغي دحر سياسة حكومة المالكي بحق قادة عمال نفط العراق!
- انهم يبغون تحويل القتل ب-البلوك- الى -ثقافة المجتمع- في كردس ...
- اغتالوه لانه كان شوكة في اعين قوى الظلام!
- أسسوا فروع مؤتمر حرية العراق!
- رياء حكومة بوش!!
- كذب، رياء، عنصرية - ترهات عمار الحكيم حول الفيدرالية
- في ذكرى 24 ايلول لنصدح بصوت واحد : -يجب انهاء الاحتلال فوراً ...
- مد احتجاجي عارم يميد الارض تحت اقدام -حكومة- الطالباني- البر ...


المزيد.....




- مؤتمر السنة في أربيل: ندرس مهام الحشد الشعبي وبدائل تسليح ال ...
- الأنبار.. بين انتظار التطهير من «داعش» أو القبول بالانهيار
- أوركسترا كوردستان هاولير - تحيي أمسية موسيقية في بوخارست
- بدء التحقيقات في هجوم مدرسة بيشاور بباكستان
- ترحيب دولي بتطبيع العلاقات بين أمريكا وكوبا
- العراق: رئيس الوزراء حيدر العبادي يسقط الدعاوى القضائية التي ...
- السعودية ترفض خفض انتاج النفط وتعتبر تراجع الأسعار أزمة عابر ...
- عملية سنجار.. البيشمركة تتقدم في نينوى
- بالفيديو.. آلة تبيع خواتم تحمل شعار النازية بأمريكا!!
- أبرز صور عام 2014 (الجزء الثالث)


المزيد.....

- العدالة الانتقالية الطريق الامثل للتحول الديمقراطي / علي مهدي
- الفساد السياسي ( أسبابه ومكافحته )* / صاحب الربيعي
- كيف نعيد بناء العراق ونكسب ثقة المواطن / احمد موكرياني
- حوار مع المعقبينَ على الرسالةِ المفتوحةِ.. / صباح كنجي
- آفاق المتغيرات في العراق ودور التيار الديموقراطي في تقديم ال ... / تيسير عبدالجبار الآلوسي
- دراسة في حركة الضباط الأحرار4-6 / عقيل الناصري
- اليسار العراقي الاشكاليات والآفاق / جريدة -الأخبار - البصرية
- سعيد قزاز وإعادة كتابة التاريخ في العراق!* / كاظم حبيب
- برنامج الحزب الشيوعي العراقي - المؤتمر الوطني الثامن / الحزب الشيوعي العراقي
- هل من دور للنفط في إسقاط حكم البعث في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فارس محمود - بصدد سياسة الحزب الرسمية فيما يخص التطورات الاخيرة للعلاقة بالاتحاد الوطني الكردستاني