أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حسين شبّر - السؤال المحرم هل تمت خلافة ابي بكر بالنص أم بالأختيار وهل تمت خلافة علي كذلك















المزيد.....

السؤال المحرم هل تمت خلافة ابي بكر بالنص أم بالأختيار وهل تمت خلافة علي كذلك


حسين شبّر
الحوار المتمدن-العدد: 2775 - 2009 / 9 / 20 - 15:19
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    



لا نود أن نستدعي ذلك الحدث التاريخي الذي راح يؤسس لدولة الخلافة الاسلامية بعد موت محمد مباشرة ونحن نعلم ان علم اللاهوت الاسلامي والتاريخي قد انقسم الى قسمين كبيرين هم السنة والشيعة . كما أننا لا نريد هنا ان نجري حسابا من اي نوع لما حدث في صدر الاسلام من صراع دام ومميت استمرت آثاره حتى هذه اللحظة لقد كان هذا الصراع كأي صراع سيايسي على مر التاريخ يتمحور دائما حول القبض على السلطة لا القبض على الحقيقة . كما أننا لا نريد هنا استعراض مواقف القوى المتصارعة لتحديد مشروعيتها او عدم مشروعيتها او الكشف عن مصالحها الظاهرة والباطنة أو الآنية والمستقبلية .. لا..لا .. انني احاول في هذا المقال وما يتبعه ان اجلي الأمر عن حقائق مغايرة تماما لما اسسه اللاهوت الاسلامي بشقيه السني والشيعي على السواء من وعي كاذب راح يتجذر حتى تحول الى حقائق والحقائق تحولت بدورها الى فعل يتجسد على الأرض ، ودعونا نبدأ من هنا أي من البداية لنكشف عن عظيم ما سكت عنه في التاريخ . ونستدعي هذا السؤال المحرم . هل كانت خلافة ابي بكر بالنص أم بالاختيار ؟ وهل كانت خلافة علي كذلك بالنص كما راح الشيعة يزعمون ؟

فيما يتعلق بابي بكر فقد اختلف اهل السنة اختلافا كبيرا فيما بينهم فمنهم من قال انها كانت بالنص ومنهم من قال انها كانت بالاختيار فأما الذين قالوا بالنص هو المشهور عند اهل السنة أي اغلبية اهل السنة فقد أوردوا النصوص التالية :

قال الله تعالى : { إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [ التوبة40 ] .
هنا يقولون لا يخفى على عاقل أن المقصود بالثاني هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه .
عن أنس بن مالك ، أن أبا بكر الصديق رضي قال : نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار فقلت يا رسول الله : لو أن أحدهم نظر إلى قدمه أبصرنا ، فقال : " يا أبا بكر ! ما ظنك باثنين الله ثالثهما " [ متفق عليه ] .


.

1- عن جبير بن مطعم قال : أتت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمرها أن ترجع إليه ، قالت : أرأيت إن جئت ولم أجدك ؟ كأنها تقول : الموت ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن لم تجديني فأتي أبا بكر " [ متفق عليه ] .
2- عن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : ادعي لي أبا بكر وأخاك _ يعني عبد الرحمن _ حتى أكتب كتاباً ، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل : أنا أولى ، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر " [ أخرجه مسلم ] .
قال ابن تيمية في تعليق هنا : " لقد هممت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه أي عبد الرحمن وأعهد : أي أوصي أبا بكر بالخلافة بعدي ، واجعله ولي عهدي ، أن يقول القائلون أي : لئلا يقول القائلون ، أو مخافة أن يقول القائلون : لم يعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر الخلافة الكبرى ، وإنما اقتصر على الخلافة الصغرى وهي الإمامة في الصلاة ، -

، مع أن فيها الإشارة إلى إقامة تلك الأمانة ، أو يتمنى المتمنون أي : الخلافة لغيره من أنفسهم أو لغيرهم ، فأوما للتفريع لا للشك ، وقال ابن الملك أي كراهة أن يقول قائل : أنا أحق منه بالخلافة ، أو يتمنى أحد أن يكون الخليفة غيره " .
ويأبى المؤمنون أي : أيضاً لاستخلافي إياه في الإمامة الصغرى فإنها أمارة الإمارة الكبرى كما فهم بعض كبراء الصحابة ، حيث قال عند المنازعة : اختاره لأمر ديننا ، أفلا نختاره لأمور دنيانا ، فهذا برهان جلي ، وتبيان علي ، عند كل ولي ، ثم في قوله ويأبى الله والمؤمنون إشارة إلى تكفير من أنكر أحقية خلافة الصديق ، اللهم إلا أن يقال المراد بالمؤمنين أكثرهم ، ففيه إثبات مخالفتهم لجمهور المسلمين .
وقال ابن الملك أي : تركت الإيصاء اعتماداً على أن الله تعالى يأبى كون غيره خليفة ويدفع المؤمنون غيره وقال ابن الملك أي تركت الإيصاء اعتماداً على أن الله تعالى يأبى كون غيره خليفة ويدفع المؤمنون غيره وفيه فضيلة لأبي بكر وإخبار بما سيقع .

.
3- ما أخرجه أحمد والترمذي وحسنه ابن ماجة والحاكم صححه ، عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر " .
4- ما أخرجه الشيخان عن أبي سعيد الخدري قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال : " إن الله تبارك وتعالى خير عبداً بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله ، فبكى أبو بكر ، وقال : بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا ، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير ، وكان أبو بكر أعلمنا " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أمَنِّ الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً ، ولكن أخوة الإسلام ومودته ، لا يبقين باب إلا سد إلا باب أبي بكر " ، و في لفظ لهما : " لا يبقين في المسجد غير خوخة إلا خوخة أبي بكر "
قال العلماء في هذه الأحاديث إشارة إلى خلافة الصديق


5- ما أخرجه الحاكم وصححه ، عن أنس قال : " بعثني بنو المصطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سله إلى من ندفع صدقاتنا بعدك ، فأتيته فسألته فقال : " إلى أبي بكر " ، ومن لازم دفع الصدقة إليه كونه خليفة إذ هو المتولي قبض الصدقات .
6- ما أخرجه مسلم عن عائشة قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه : " ادعي لي أباك وأخاك ، حتى أكتب كتاباً ، فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل : أنا أولى ، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر "
7- ما أخرجه الشيخان عن أبي موسى الأشعري قال : مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال : " مروا أبا بكر فليصل بالناس " قالت عائشة يا رسول الله إنه رجل رقيق القلب ، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس ؟ فقال : " مري أبا بكر فليصل بالناس " فعادت فقال : " مري أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف " فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة رسول الله

وفي حديث ابن زمعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم بالصلاة وكان أبو بكر غائباً فتقدم عمر فصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ، لا ، لا ، يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ، فيصلي بالناس أبو بكر " .
وفي رواية عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال له : " أخرج وقل لأبي بكر يصلي بالناس ، فخرج فلم يجد على الباب إلا عمر في جماعة ليس فيهم أبو بكر فقال يا عمر : صل بالناس ، فلما كبر ، وكان صيتاً وسمع الرسول صوته ، قال : " يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ، يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ، يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر " ، وفي حديث ابن عمر ، كبر عمر فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيره ، فأطلع رأسه مغضباً فقال : " أين ابن أبي قحافة " .
قال العلماء : في هذا الحديث أوضح دلالة على أن الصديق أفضل الصحابة على الإطلاق وأحقهم بالخلافة وأولاهم بالإمامة .

وأخرج أحمد: كان قتال بين بني عمرو ، وبني عوف ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فأتاهم بعد الظهر ليصلح بينهم ، فقال : " يا بلال إن حضرت الصلاة ولم آت ، فمر أبا بكر فليصل بالناس ، فلما حضرت صلاة العصر أقام بلال الصلاة ثم أمر أبا بكر فصلى وهنا يرى علماء السنة ان ما تقرر من أن الأمر بتقديمه للصلاة كما ذُكر فيه الإشارة أو التصريح بأحقيته بالخلافة ، إذ القصد الذاتي من نصب الإمام العالم إقامة شعائر الدين على الوجه المأمور به من أداء الواجبات ، وترك المحرمات ، وإحياء السنن ، وإماتة البدع ، وأما الأمور الدنيوية وتدبيرها ، كاستيفاء الأموال من وجوهها ، وإيصالها لمستحقها ، ودفع الظلم ونحو ذلك ، فليس مقصوداً بالذات ، بل ليتفرغ الناس لأمور دينهم ، إذ لا يتم تفرغهم له إلا إذا انتظمت أمور معاشهم بنحو الأمن على الأنفس والأموال ، ووصول كل ذي حق إلى حقه ، فلذلك رضي النبي لأمر الدين ، وهو الإمامة العظمى أبا بكر بتقديمه للإمامة في الصلاة ثم أجمعوا على ذلك كما مر .


8- ما أخرجه ابن حبان عن سفينة لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد ، وضع في البناء حجراً ، وقال لأبي بكر : ضع حجرك إلى جنب حجري ، ثم قال لعمر : ضع حجرك إلى جنب حجر أبي بكر ، ثم قال لعثمان : ضع حجرك جنب حجر عمر ، ثم قال : هؤلاء الخلفاء بعدي .


9- ما أخرجه الشيخان عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رأيت كأني أنزع بدلو بكرة _ بسكون الكاف _ على قليب أي بئر لم تطو ، فجاء أبو بكر فنزع ذنوباً أي بفتح المعجمة دلواً ممتلئة ماء ، أو قريبة من ملئه ، أو ذنوبين نزعاً ضعيفاً ، والله يغفر له ، ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت غرباً أي دلواً عظيماً ، فلم أر عبقرياً أي رجلاً قوياً شديداً من الناس يفري فريه ، أي يعمل عمله ، حتى روي الناس وضربوا بعطن ، والعطن ما تناخ فيه الإبل إذا رويت .
10- ما أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات وابن عساكر عن حفصة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أنت ترمت ، قدمت أبا بكر ، قال : لست أنا أقدمه ولكن الله قدمه " .
ذكرنا بعضا من هذه النصوص التي جاءت في كتب الصحاح الستة وهي كثيرة لنتيجة سنوضحها لاحقا .....

اما الذين قالوا بعدم النص على خلافة ابي بكر مع وجود هذه النصوص الواضحة الجلية التي لا يمكن أن تؤدي الا الى معنى واحد ، وهو النص على على خلافة أبي بكر فهم كثرين : المعتزلة بعامتهم والأشاعرة والكثير من الفقهاء المعدودين في السنة كالغزالي والتوحيدي وابن خلدون . وكان ريأهم على النحو التالي : الله يقول ( وأمرهم شورى بينهم ) والشورى تعني منهجا عظيما من مناهج الاسلام وهي سنامه لأنها اساس الحكم الذي يقوم به الاسلام فتركها يعني ترك الاسلام والرسول لا يخالف تعاليم القرآن لذلك ترك الأمر شوري بين المسلمين وهذا ما حدث في سقيفة بني ساعدة فخلافة ابي بكر تمت بالشورى ولم تتم بالنص. وأما عن هذه النصوص التي هي غيض من فيض فقد ردوها جميعها . وباتفصيلات من مثل: لقد استخلف الرسول في غزوة تابوك علي على المدينة . كما استخلف ابن ام مكتوم على المدينة في غزوة الخندق واستخلف عثمان عليها ايضا في غزوة ذات الرقاع .. الى غير ذلك في جميع غزواته فهل نفهم من ذلك انه وصى لهم بالخلافة ؟
والسؤال الذي سكت عنه اصحابنا هنا هو رأيهم بنص الاية ومدلولها ( ثاني اثنين إذ هما في الغار ) الا تدل هذه الاية على افضلية ابي بكر ؟ ارجو العودة للزمخشري هنا ولا حظ كيف يتلاعب بمدلول الأية ومعانيها الممكنة والمستبطنة .
وسؤالنا الذي يظل يبحث عن جوابه في هذين الموقفين. كثرة اهل السنة تقول بالنص والفرق المبتدعة تقول بالاختيار . اين هو الصواب الذي نطمئن اليه ؟
اذا تمت البيعة بالنص انهدم مبدأ الشورى القرآني من جهة ، وقام الرسول بمخالفة هذا المبدأ القرآني فكيف يوصي لشخص مهما كانت مكانته ويخالف القرآن ؟ واذا تمت بالشورى فنكون قد هدمنا الركن الثاني من ركائز الاسلام وهو السنة التي جائت في كتب الصحاح ، وماذا نفعل بنص يقول ( وما آتكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ).
ثم هل علم الصحابة المجتمعين في السقيفة هذه الاحاديث ام لم يعلموها ؟ فاذا علموها فلماذا حدث ما حدث في السقيفة من نزاع كاد أن يؤدي الى حرب ضروس ؟ وذا لم يعلموها فلماذا ومن أين جاء تدوينها وكيف لنا أن نثق بالسنة . واذا لم نثق بالسنة كيف لنا أن نقوم بالعبادة والاحكام وتطبيق الشريعة . بمعنى كيف لنا ان نثق بالفقه القائم على السنة . واذا لم نثق بالفقه كيف لنا أن نثق بلاحكام والمعاملات والبيع القائمة على الفقه. أي تطبيق الشريعة يفرغ من محتواه بالمعنى الكامل . وهكذا نلاحظ كيف ينهار النظام المعرفي الاسلامي برمته بناء على هذه الحادثة التي لم تمر مرور عاديا في الزمن القديم .

فحتي لو قرأنا التاريخ من الزوايا القصية البعيدة التي لم يفكر فيها من قبل سنجد بالنهاية أن الاسلام صيرورة محركة لا متحركة بطبيعتها وبهذا يمكن القول أن المشروع الاسلامي لم ينجزه الله بل المسلمون . وليس الاسلام بالنهاية انجاز الهي بالمعنى الخطير لهذ الجملة .
نحن نعلم جيدا ما حدث في السقيفة لقد كانت حركة انعطاف للتاريخ مهمة جدا ومفصلية في بناء النسق للدولة الوليدة وليس الحفاظ على الدعوة . وهذا هو السبب الأكثر وجاهة من عودة ابي بكر وعمر من جيش اسامة الى المدينة .

ومن هنا يمكننا القول ان الصراع لم يكن صراع على الأحقية بالاخلافة والحظوة الاجتماعية او الرياسة او المكاسب المادية . وهل الرسول أوصى أو لم يوصي وهل كانت شورى أو لم تكن الى غير ذلك ..لا .. انه كان صراعا سياسيا بالمعنى الواسع للقبض على الخلافة والدولة الوليدة . لقد غيب كل شيء واصبح كل شيء مباح أنها اللعبة السياسية التي تمارس وفق منطق االمصلحة والتوازنات الحركية للقوى ذات النفوذ او القوى المتسيدة . ومن هنا نرى كيف قام ابو بكر لا حقا بتسمية عمر خليفة له دون الأخذ بمدأ الشورى القرآني ...
ولنا عودة للشيعة وعلي في المقال القادم وهو مقال يفتح الأفق على تجليات أخرى مهمة في سياق هذا التحليل المختلف لهذه الواقعة التاريخية المهمة والتي ما زال المسلمين سنة وشيعة يعيشون تحت ضغطها التاريخي والمعرفي الى الآن .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,097,580,357
- أزمة الحوار بين المثقفين
- نظرية الانفجار العظيم بين العلم و الدين والفلسفة
- أعذرني أيها السومري سلام طه فأنا لم أفهمك
- اللامرجوع عنه في وعي المثقفين العرب
- وقفة قصيرة مع الحلاج
- إشكالية الأستشراق عند الكاتب تيسير الفارس


المزيد.....




- الشرطة الفرنسية: مقتل المشتبه بتنفيذه هجوم ستراسبورغ
- هجوم ستراسبورغ: الشرطة الفرنسية تقتل المشتبه به الهارب شريف ...
- تكتيكات -التطفيش-.. أساليب يتبعها المدير السيء لإفساد حياتك ...
- الفصل الثاني لتحقيقات مولر.. علاقات مشبوهة بالسعودية والإمار ...
- مشروع قرار جمهوري بالكونغرس.. جريمة خاشقجي يتحملها بن سلمان ...
- -محادثة هاتفية- تحسم الجدل حول خلاف أمريكي إسرائيلي
- غوتيريش يكشف عن دور محمد بن سلمان في اتفاق اليمن
- بعد تصريحات أردوغان... الأكراد يعلنون النفير العام في الشمال ...
- الرئاسة التركية: العملية الجوية شمالي العراق ضربة للإرهاب
- الإبلاغ عن موجة تهديدات بالقنابل في أنحاء الولايات المتحدة


المزيد.....

- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة / بوناب كمال
- الـــعـــرب عرض تاريخي موجز / بيرنارد لويس كليفيند ترجمة وديـع عـبد البـاقي زيـني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حسين شبّر - السؤال المحرم هل تمت خلافة ابي بكر بالنص أم بالأختيار وهل تمت خلافة علي كذلك