أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - المنصور جعفر - ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي















المزيد.....

ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي


المنصور جعفر
(Al-mansour Jaafar )


الحوار المتمدن-العدد: 2769 - 2009 / 9 / 14 - 09:36
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


إستفزني تقرير "علاقات عامة" مضلل نشر أخيراً إذ خلط المساكين والفقراء في الولايات المتحدة الأمريكية معاً حيث بث إن فيها 40 مليون فقط من الذين يعيشون في فقر مع ان الذين يعيشون فوق "خط الفقر" بقليل وهو الجرف الذي شيد عليه التقرير كلامه يتجاوزون المآئتي مليون.. والتضليل فوق ذلك في كون أن الغنى الشديد في ((الدول)) الولايات المتحدة والفقر الشديد في العالم العربي اللغة وما شابهه هو نتيجة من تحكم النظام الرأسمالي العالمي في حيازة وتوزيع الثروات في العالم وفي داخل كل دولة تابعة لسياساتها وتركيزاتها الإقتصادية.

أحد الوجوه الهيكلية لأزمة التنظيم الرأسمالي العالمي للإقتصاد وليبرالية السوق والسياسة هي التفاوت الطردي بين معدلين هما: معدل النمو (والإنكماش)، ومعدل الإملاق والبؤس: فدائرة الضنك والفقر في ثلاثة ارباع دول العالم تتسع بقوة بفعل أي زيادة أو أي إنخفاض في وتيرة العملية الإمبريالية.

وفقاً لتقرير علمي موجود في الواشج التالي لهذه الفقرات فإن العالم بحاجة إلى حوالى 40-50 بليون دولار فقط لكفاية حاجاته الضرورة من المياه النظيفة والتعليم والرعاية الصحية الأولية وهي تشكل دخل بعض مؤسسات العالم الإمبريالية وحوالى أقل من 1% فقط من نفقات العسكرة والتسلح التي تفوم مؤسسات التسليح الكبرى بفرضها بشكل ما على دول العالم !!!!

المدافعون عن الليبرالية وحرية وحق بعض الأفراد في تملك موارد القرى والبلاد والتأثير على حياة مجتمعاتها عددهم كثير ولكن المحتاجين إلى الإشتراكية في موارد العالم عددهم أكثر وآلامهم أحق بالإعتبار ومستقبلهم هو مستقبل الإنسان: فهناك حوالى 120 مليون طفل في العالم يقبعون خارج التعليم 72 مليون منهم في العالم النامي والبقية في دول العالم المسيطرة وفوق ذلك حوالى 80 % من أطفال أفريقيا تضربهم الملاريا التي تقتل حوالي مليون شخص سنوياً في العالم 90% منهم في أفريقيا ، وحوالى 40 % من الأطفال في العالم إذ يعانون سوء التغذية ، وحوالى بليون أمي في العالم لا يقرأ ولا يكتب حتى إسمه. هذا من ناحية الذهن والحياة.

من ناحية الجسم والصحة البدنية فهناك حوالى 3 بليون فرد في العالم يعانون من عدم توفر المياه النظيفة سواء في ذاتها أو في المسافة الطويلة للحصول عليها 15 % منهم (أغنياء) بينما الفقراء من هولاء العطشى 85% وفي الإثنين حوالى 450 مليون طفل يعانون في صحتهم أو في جهدهم من نقص المياه النظيفة 2 مليون منهم يموتون لشح الدول والشركات في توفير المياه النظيفة ونصف سكان العالم النامي وملايين من نساءه مضرورين بهذا الشح الذي تفيد به شركات بيع المياه، بينما تخسر به الدول النامية 5% من إنتاجها أو ما يعادل كل المعونات التي تصلها....

في ناحية البقاء وحق الحياة وطبيعته فإضافة إلى ذلك أو معه يوجد حوالى بليون نسمة في العالم (يعيشون) على أقل من دولارين يومياً، وحوالى 80 % من البشر يعيشون في هذا العالم بنفقة أقل من عشرة دولارات يومياً ومن حوالى 2 بليون طفل يولد في العالم هناك حوالى بليون طفل يولد ويعيش الإملاق بلا تغذية ولا مياه نظيفة ولا تعليم ولا رعاية صحية ولا ...ولا عائل. والعدد يزيد بعد الميلاد إلى حوالى بليون وثلث البليون طفل ينزهق منهم حياة حوالى 11 مليون نتيجة شح الماء النظيف.

بقوانين الطبيعة فأسباب الأمور في بيئتها: ففي نظام ليبرالي عالمي للسياسة والإقتصاد تتسع دائرة الضنك والفقر والدمار والموت في الريف وفي المدينة أكثر كثيراً من دائرة النمو إياً كانت مستحثاته في :

في الأرياف المتنوعة في بلاد العالم العالم فإن 75% من السكان يعانون الفقر والجوع ولكن الحالة في المناطق المدينية ليست بأحسن كثيراً من أختها في الريف فحوالى 50% من سكان المدن فقراء لا يجدون قوت شهور، وحوالى الثلث 33.33% منهم مساكين لا يجدون قوت يومهم .

في أرياف العالم ومدنه معاً يوجد حوالى 2.5 بليون نسمة يعتمدون على مصادر طاقة من الروث والحطب بنسب عالية من جملة عدد السكان بعضها مثالاً يصل إلى حوالى 50% من السكان في الهند اما في أفريقيا فتصل النسبة إلى حوالى 80ِ% من عدد السكان منهم 1.5 مليون ونصف المليون يموتون إختناقاً مباشراً وغير مباشر بحريق هذا الروث والحطب. لكن في عامة بلاد العالم فإن حوالى 1.6 أكثر من بليون ونصف إنسان يعيش بلا كهرباء.


في نظام ليبرالي الإقتصاد تتفاوت قدرات النفع بموارد العالم في تلبية الحاجات الضرورة للحياة فحسب مؤشر الإستهلاك الذي أعده ونشره البنك الدولي في عام 2008 تجد العالم مقسماً إلى مجموعات من السكان وفقاً لإستهلاكهم ودخلهم : في هذا المؤشر البنكدولي فإن حوالى 20% من سكان العالم فقط يعيشون خارج الفقر -أو حتى يصنعونه بفعل سياسة التملك الفردي للموارد العامة- ولكن في هؤلاء الـ20% الشريحة الأعلى والأغنى تستهلك أكثر من 76% من كل موارد العالم بينما في جانب المساكين والفقراء وعموم الكادحين والمهمشين الذين يشكلون حوالى 80% من جملة عدد سكان العالم فإن الخمس الأضعف فيهم يستهلك قدراً أقل من 1.5 % فقط من كل موارد العالم، الأنكى إن الذين يؤطرهم مؤشر البنك الدولي في موقع وسط بين أقل المستضعفين والشريحة الأغنى في العالم هؤلاء الذين وضعوا وسطاً وأكثرهم في حقيقة القوام الإجتماعي للإقتصاد فقراء يستهلكون ما قدره حوالى 20 % فقط من كل موارد العالم وفق ما إتاحته لهم هذه السياسة الليبرالية الدولية للأجور وللأسعار.

نفس هذه السياسات في التجارة الدولية للمنتجات تمكن كل واحدة من الدول الإمبريالية السبعة ( وهم أقل من سبعة بإعتبار إستراليا وكندا جزءاً من بريطانيا) من الحصول بمفردها من بعض العمليات التجارية على دخل 6 ستة دول مجتمعة من الشريحة الأفقر والأكثر إستضعافاً بين الدول .

في سنة 2006 كانت جملة الإنتاج العام في السنة لسكان العالم الـ7بليون إنسان = حوالى 49 ترليون دولار لكن الدول الكبرى التي تضم 1 واحد بليون إنسان فقط تلتهم لوحدها ما يقارب الـ40 بليون ترليون دولار من هذا المبلغ بينما ذات التنظيم الرأسمالي للإنتاج العالمي يترك أقل من 9 ترليون دولار من قيمة الإنتاج العالمي لـ180 دولة الأخرى في العالم وسكانها الـ 6 بليون نسمة. ومن هذا التطفيف فإن حوالى 500 إمبريالي يرفلون في 3.5 ترليون دولار وحوالى 3 بليون نسمة يقتاتهم ضنك النظام الرأسمالي العالمي ينكبون مع إنكباب دولهم على 1.6 ترليون دولار. وكل الدول التي وضعت وسطاً تنكب أجمعين ثلاثة بليون نسمة هم جملة سكانها على ما قيمته 10 ترليون دولار تمثل حوالى 20% فقط من الدخل الذي أنتجت أكثره في يحموم هذا التطفيف فإن الثمانية مليون الأغنى في العالم ينفردون بحوز 31 ترليون دولار. ولا كلام عن حيازة أرباب البنوك.


مقابل كل دولار إعانة تأخذ الدول الإمبريالية 25 دولاراً في شكل فوائد على الديون التي رسخت فقر أكثر دول العالم، وعوقت تقدم مجتمعاته من النقص والتكالب إلى الكفاية والإشتراكية في موارد الحياة ووسائلها عدلاً وإحساناً

المؤسسات الأغنى في العالم هي بنوك وشركات مملوكة لأفراد، وأغنى دولة في العالم فيها أكبر فارق في الدخل والقدرة على العيش والحياة بين الجانب الأثرى والجانب الأفقر أي بين أهل الإستغلال العالمي وضحاياه في ذات تلك الدولة. وفي العالم فإن الدول المفقرة بهذه السياسات هي الأكثر ضعفاً بالديون بلا حول ولا قوة لأهلها الذين بحكم قوانين الفائدة وسياساتها لم يتعاقدوا على الدين ولم يروا منه إلا تراكم فوائده.

الفرق بين: الدول المسيطرة، والدول المُسيطر عليها نما : مننسبة 11:1 سنة 1913 إلى نسبة 1: 35 في سنة 1950 ووصل إلى 1نسبة : 44 في سنة 1973 ثم إلى نسبة 1: 72 سنة 1993 والآن 2009 قد تكون النسبة قد تجاوزت معدل دولة إمبريالية إلى كل 100 دولة مستضعفة مغلولة. هذا الوضع الظالم قر في المؤسسات المالية الدولية بتقييد حقوق الدول في التصويت على قرارات هذه المؤسسات الحاكمة لإقتصادات العالم بالقدرة المالية النقودية فأضحت دولتان فقط (أوربا وامريكا) تسيطران على إقتصادات 200 دولة تحددان قيمة عملاتها وأسعار السلع والخدمات فيها. هذا الفرق الليبرالي بين وضع القيادة الإمبريالية للسوق الرأسمالية ووضع الدول التابعة لسياسات السوق الرأسمالية قد يتجلى في جوع بليون إنسان في ناحية الدول المسيطر عليها مع ما يتبع الجوع ، كما يتجلى في تخمة خمسمائة فرد في مراكز الإمبريالية.

إذا لم يكن هذا الفرق كافياً لإيضاح الفرق الإنساني بين الليبرالية والإشتراكية فمن المفيد في ذا التفريق إيضاح إن سياسات الليبرالية والعولمة إرتبطت بإنخفاض كافة المعدلات الأولية في الحياة الإجتماعية حيث إنخفضت هذه المعدلات وإنحطت في العالم في عقدي 1980 – 2000 إلى مستوى أقل مما كان في السنوات من 1960-1980 ويشمل ذلك: معدل النمو الإقتصادي السنوي والعشري للدول، معدل عمر الحياة الشخصية ، معدل حياة المواليد، معدل التعليم.

لإيضاح جانب من الفروق بين الأسلوبين المتصارعين في الحياة ننظر قليلاً إلى بعض الفواتير القديمة وبعض الحاجات المستحقة حاضراً في العالم: في سنة 1998 كانت الدول (الولايات) المتحدة الأمريكية تصرف على مواد الزينة والتجميل 8 بليون دولار وكانت أوربا تصرف على الآيس كريم 11 بليون دولار وكانت القوتان الأعفن الأوربية والأمريكية تتعطران بـ12 بليون دولار وتؤكلان قططهم وكلابهم وأسماك الزينة وعصافيرها إلخ بـ17 بليون دولار وكانت المتعة في اليابان تكلف 35 بليون ولكن امام هذه العشرات كانت أوربا حين ذاك تصرف على التبغ والكحول 155 بليون دولار وكانت أمريكا واوربا تتخدران من ألم الرأسمالية بحوالى 300 ثلاثمائة بليون دولار وحماية من خطر موهوم كان العملاقان الأمريكي والأوربي يولغان في التسلح والعسكرة في حدود 700 بليون دولار.

الآن في "العالم الثالث" الذي يشكل أكثر من ثلاثة أرباع العالم يحتاج فقط إلى 6 ستة بلايين دولار فقط لتوفير التعليم الأساس ويمكن زيادتها إلى 10 عشرة بلايين دولار كما يحتاج إلى 9 بليون دولار فقط لتوفير المياه النقية ومواد النظافة لجميع سكانه، وإلى 13 بليون دولار فقط للرعاية الصحية العامة وإلى 12 بليون دولار فقط لصحة الأمهات وعموم النساء. لكن كما سبق القول فأمام كل دولار يقدم إعانة لدول "العالم الثالث" فإن الدول الإمبريالية تأخذ 25 دولاراً كفوائد ديون ويضاف إلى هذا التنزيف طبيعة حسابات التجارة بين مراكز الدول الإمبريالية والدول المستتبعة حيث تقوم الدول الإمبريالية بإكتيال الأرباح وإستوفاءها وتصنع التبخيس والخسارة في منتجات وحسابات الدول المستتبعة والمجتمعات المهمشة .

لخروج البشر من مآسي حالة التفرد بموارد العالم والحرية العشواء في توزيعها ومن دورات الحروب الضروس في التكالب عليها تظهر ضرورة إقامة نظام إشتراكي عالمي يضمن لجميع دول العالم ومجتمعاته الإشتراك في حكم أنفسهم والإشتراك في النفع بمواردهم إشتراكية علمية ترقى بالإنسان من حضيض النقص والتكالب إلى سمو الكفاية والعدل والإحسان، والدين المعاملة.

-------------------------------------------
المصادر : http://www.globalissues.org/article/26/poverty-facts-and-stats#src1
http://www.globalpolicy.org/component/content/article/218/46377.html
http://www.globalpolicy.org/images/pdfs/Z/bwivote.pdf

المرجع الضابط: http://unstats.un.org/unsd/methods/poverty/pdf/Chapter-6.pdf







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,280,618
- دليل المخابرات …(المؤرخ) توينبي مساح خُطط (حضارة) رأس المال ...
- عناصر لقاء ناجح بحضرة الأستاذة فاطمة الزهراء
- يا أم المساكين
- لأستاذ إسماعيل العتباني
- خفق الإنتصار للحزب ضد تيار (سِيِبَك، فِكك منو) !
- إستراتيجيات المسألة الإسرائيلية والمسألة السودانية
- قدس الله سر هذا الحذاء
- نقاط إلى مؤتمر الحزب
- من جدل الصراع القومي والصراع الطبقي والتنظيم السياسي
- إنتقاد مشروع البرنامج
- التحول الديمقراطي في معسكر كلمة
- تغبيش الحقيقة
- خمسة تناقضات
- إنتقاد مقالات السر: حياة الوطن في تقدم الحزب الشيوعي لا في ع ...
- التنمية الصاح والتنمية الكشا مشى
- ياااا حسن!! (2 )
- يا اا حسن!
- إلى إحيمر الثوري ضد إحيمر السياسي (بتاع لا نسبية أحمد وحاج أ ...
- الناس دي جنت ولا شنو ؟؟؟!!!
- رفع الكلاش


المزيد.....




- بعد مجزرة نيوزيلندا.. إلى أين يتجه اليمين المتطرف في الغرب؟ ...
- آلاف المتظاهرين يطالبون بتنحي البشير والتحام مواكب بالخرطوم ...
- بيان حزب الإرادة الشعبية: حان الوقت لرحيل الولايات المتحدة ع ...
- اعتصام أمام السفارة الأميركية في عوكر احتجاجاً على زيارة بوم ...
- المجر: حزب الشعب الأوروبي يعلق عضوية حزب رئيس الوزراء فيكتور ...
- تخوف إسرائيلي من -يوم الأرض-
- الحراك الشعبي الليبي: ترشح سيف الإسلام القذافي لرئاسة ليبيا ...
- قيادي في -نداء تونس- يكشف عن توقيت تعديل الدستور وتقليص سلطا ...
- مقتل وإصابة 15 عاملًا في انفجار مصنع للفوسفات تابع للجيش بمن ...
- ماركس بالصيني


المزيد.....

- “ثوري قبل أي شيء آخر”: ماركس ومسألة الاستراتيجية / مايكل براي
- تنبّأ «البيان الشيوعي» بأزمتنا الحاليّة ودلَنا على طريق الخل ... / يانيس فاروفاكيس
- حوار مع جورج لابيكا...في العلم والتاريخ من أجل تغيير العالم / حسان خالد شاتيلا)
- سيرة ذاتية للأمل: مقدمة الطبعة العربية من كتاب ليون تروتسكي ... / أشرف عمر
- منظمة / موقع 30 عشت
- موضوعات حول خط الجماهير من أجل أسلوب ماركسي لينيني للعمل ا ... / الشرارة
- وحدانية التطور الرأسمالي والعلاقات الدولية / لطفي حاتم
- ماركس والشرق الأوسط 1/2 / جلبير الأشقر
- أجل .. ماركس كان على حق ! / رضا الظاهر
- خطاب هوغو تشافيز / فيدل كاسترو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - المنصور جعفر - ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي