أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - آية آبول - حكاية من وحي الواقع














المزيد.....

حكاية من وحي الواقع


آية آبول

الحوار المتمدن-العدد: 2759 - 2009 / 9 / 4 - 22:50
المحور: كتابات ساخرة
    


دخلت الزوجة عيادة الطبيب في ساعة المغربية. دخلت ومعها زوجها المجهد بعد يوم عمل شاق إلا إنه اصر على الذهاب معها لأنها في آخر شهور حملها وخاف ان يعيها الوهن. دخلوا العيادة المليئة على آخرها بالنسوة الحوامل. علامات الإجهاد تعلو الوجوه ولم تفرق بين حامل في الشهور الأولى وحامل في الشهور الأخيرة. وبعد ان عرفوا دورهم من موظف استقبال العيادة جلسوا في هدوء في إنتظار دورهم.


طال الإنتظار... مرت الساعة الأولى وهم منتظرين. بدأت عقارب الساعة تشير إلى انهم دخلوا ساعتهم الثانية وهم لازالوا منتظرين. بدأ الزوج يشعر بالضيق والزوجة تشعر بالتعب ونظرا إلى باقي النسوة وبعض الرجال ولسان حالهما يقول " صبرا يا معشر الحوامل، إن الله مع الصابرين". وهنا فتح طبيب الأمراض النسائية باب غرفته وطل بطلعته الباهية وخرج موجها كلماته إلى موظف الإستقبال: انا نازل عشان الحأ إقامة صلاة العشا في المسجد"!


بحلق الزوج بعيونه المجهدة وبلع ريقه الناشف وجحظت عيناه وهو يتابع الطبيب متوجها ناحية باب العيادة في طريقه للخارج ولم يدرك نفسه إلا وهو يصرخ فيه قائلا: يا دكتور!!


توقف الطبيب والتفت إلى مصدر الصوت وقال للزوج "المفقوع": افندم.


الزوج: يا دكتور إحنا قاعدين بألنا ساعة وشوية والستات حوامل وتعبانين


الطبيب: طيب مفيش مشكلة كام دقيقة اصلي في المسجد وارجع


الزوج: صلاة مسجد يعني إقامة ومتابعة الإمام ويمكن يكون فيه صلاة سنن كمان


الطبيب: إيه المطلوب يعني اسيب فرض ربنا عشان حضرتك قاعد بآلك ساعة


الزوج: لا يا دكتور استغفر الله انا اقصد حضرتك صلي في العيادة بسرعة عشان بس المرضى كثير وكلهم حوامل


الطبيب: اسيب الصلاة في بيت الله عشان خاطر الستات حوامل، يعني طاعة الله لو الست الحامل يا سيدي الفاضل


الله ولا الست الحامل يا سيدي الفاضل


الله ولا الست الحامل


الله ولا الست الحامل


الله ولا الست الحامل


وقع الزوج داخل كرسيه وقال لزوجته: طالما خيرني ما بين الله أوالإنسان يبقى لازم اتخرس واحط في بوؤي جزمة... وتشوفيلك من بكره دكتور تاني





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,543,862
- محمد الإنسان – الجزء الرابع
- سافرة وافتخر
- سي السيد وأمينة
- محمد الإنسان - الجزء الأول
- محمد الإنسان - الجزء الثاني
- محمد الإنسان – الجزء الثالث


المزيد.....




- سينما الحمراء.. عندما كان في القدس مكان للترفيه
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- لقاء بالرباط لانتقاء مستشاري حكومة الشباب الموازية
- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي
- تونس... 22 دولة تشارك في الدورة الثانية للملتقى الدولي لأفلا ...
- هذا جدول أعمال الاجتماع الثاني لحكومة العثماني المعدلة
- جبهة البوليساريو تصف السعداني بـ-العميل المغربي-!
- أمزازي لأحداث أنفو: 1? من الأقسام فقط يفوق عدد تلاميذها الـ4 ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - آية آبول - حكاية من وحي الواقع