أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمادي بلخشين - ديمقراطية الغرب إسم بلا مسمّى .( مآذن خرساء 32/48)















المزيد.....

ديمقراطية الغرب إسم بلا مسمّى .( مآذن خرساء 32/48)


حمادي بلخشين

الحوار المتمدن-العدد: 2759 - 2009 / 9 / 4 - 09:56
المحور: الادب والفن
    


نسيت ان أقدم لكم بعض الإيضاح عن شخصية الإخواني موسى رجب..
موسى رجب في آخر الأربعينات من عمره . كان نحيفا حينما عرفته قبل عشرين سنة، أما الآن فقد تضخم مرتين.

موسى رجب طيب القلب ودائم الإستعداد لخدمة الآخرين، لا اذكر انه تذمر يوما من قيادته في حركة النهضة. عيبه القاتل أنه لا ينظر الا بعيني قيادته، ولا يقرأ الا أدبيا ت الإخوان وكتاباتهم . رغم سقوطهم في الحضيض، فانه لا يزال وفيا لفكرهم.

موسى رجب يؤمن بكل سذاجة مميتة، أن قيادته أدرى بما يصلح به، و أن قراراتها كلها حكيمة ، لأجل ذلك أعطى عقله إجازة مفتوحة، ليسخّر كل اهتمامه للهجوم على اللغة النرويجية وفكّ ألغازها المرهقة. ثم الإلتحاق بالجامعة ليصبح مهندسا معماريا، كل ذلك استجابة لمطالب حركة النهضة التي تريد المزيد من الإطارات العليا لتكتسح بهم البرلمان التونسي حين تأذن أمريكا و يسمح للإخوان بدخول اللعبة السياسية هناك.

حركة النهضة التي ينتمي إليها موسى رجب ، تكره ان تترك أبناءها يتسكعون بين الكتب غير الإخوانية، لأجل ذلك تحاول بكل جهدها ملء فراغهم الفكري بالتعليم الثانوي و الجامعي، قبل تفرغهم لمشاريع تجارية تملأ حياتهم، و تغلق عليهم جميع منافذ التثقيف و النظر في أخطاء القيادة .

بالإضافة الي نجاحه في الدراسة، اثبت موسى رجب كفاءته كتاجر، فقد نجح في فتح مطعم للبيتزا و الكباب.

موسى رجب، كما أخبرتكم منذ قليل، بالإضافة الى طيبة القلب، فهو حسن النية الى حد السذاجة، فهو يعتقد، مثلا ، أنّ في امكان حركة إسلامية حقيقية الوصول للحكم عبر صناديق الإقتراع !
موسى رجب لن يفهم ابدا أن الغرب لا يريد للديمقراطية الحقيقية ان تطبق فى بلاد المسلمين .


في آخر درس لي في المركز الثقافي قبل ان يقع منعي بصفة نهائية . استوقفني بلال الفرنسي ليسألني :
ــ لماذا لا يريد الغرب الإسلام و يسعى الي إجهاض أي محاولة لنهوضه؟
أجبته :
ــ لأن الإسلام يقف ضد مصالحه الإقتصادية و السياسية و الثقافية كما يهدد استقلاليته و وجود محظيته اسرائيل .
ــ كيف يعارض الإسلام مصالح الغرب الإقتصادية؟
ــ لأن الإسلام، لن يسمح للغرب بنهب ثروات بلاده الطبيعية بثمن بخس. هذا من ناحية و من
ناحية أخرى لأن الإسلام يأمر المسلمين بتحقيق الإكتفاء الذاتي في كل الميادين. فالمسلمون الآن يشترون كل شيء من الغرب، من الإبرة الى الطائرة. حتى الغذاء و الدواء يشترونه من الغرب فأي خسارة اقتصادية ستحل بالغرب اذا خسر المواد الأولية ذات الثمن البخس ثم خسر ألأسواق التي تستقبل كل بضائعه، خصوصا اذا علمنا أن أكثر ثروات العالم الطبيعية توجد في بلاد المسلمين ! لأجل ذلك اختار الغرب حكاما صوريين يديرون بلدانا اسلامية ليست في حقيقة الأمر سوى مستعمرات غربية . لا تديرها الجيوش الإستعمارية كما في القرن الماضي بل الشركات المتعددة الجنسيات.
ـــ و فيما يخص المصالح الثقافية للغرب ؟
ـــ لمزيد إحكام للسيطرة على بلاد المسلمين، لا بد للغرب من الدعوة لثقافته عن طريق مفكرين من أبناء المسلمين يعتنقون الثقافة الغربية التي لا تهتم بالقيم الدينية والخلقية. و ذلك حتى يبتعد المسلمون عن دينهم و يذوبون في بوتقة الثقافة الغربية .و بالتالي يخدمون مصالحها على حساب مصلحة بلادهم.
ـــ وهذه هي الغاية القصوى للعولمة .
ـــ نعم فالعولمة التي يدعو إليها الغرب، لا تعني غير إماتة كل ثقافة محلية، و إحياء الثقافة الغربية، أي اتباع الغرب في طريقة عيشه و تفكيره و نظرته للحياة و تصوره للدين كأمر شخصي ليس له أي دخل في السياسة و الأخلاق والإجتماع و الإقتصاد .
ـــ و بالنسبة لحماية اسرائيل؟
ـــ لو اقيمت دولة اسلامية و عمت كل العالم الإسلامي، فسيجد اليهود انفسهم مضطرين للجلاء عن فلسطين.
ـــ و بالنسبة للأمن ؟
ـــ الغرب يدرك جيدا أن الإسلام هو العقبة الوحيدة امام استمرار امتداده و سيطرته على العالم .. فالغرب بخلاف السلفية الحمقاء، يدرك أن الإسلام هو دعوة تحرير العالمية ونظام عالمي لا يرضى بغير جعل كل الدول تحت رعايته، وهذا ما يرهبه، فاذا نهض الإسلام ضاع من الغرب كل شيء .

تدخل يوسف الصومالي قائلا:
ــــ شخصيا اكتشفت شراسة الغرب في دفاعه عن مصالحه، أثناء حصار بوريس يلتسين للبرلمان الروسي بعد مطالبة البرلمانيين هناك بنظام ديمقراطي حقيقي .
كنت اعلم جيدا ما يعنيه يوسف الصومالي
كان ذلك سنة 93 حين أصدر بوريس يلتسين مرسوما رئاسيا يقضي بتعطيل الحياة البرلمانية وعمل المحكمة الدستورية العليا، و حين إجتمع البرلمان و أصدر بيانا بالإجماع قرروا فيه أنّ الرئيس خالف الدستور مما يعد أساسا قانونيا لتنحيته طبقا للدستور. أفاق بوريس يلتسين قليلا من سكره... لنقل بالشكل الذي سمح له بضرب حصار حول البرلمان الروسي، مستخدما في ذلك الحصار نوعا من الأسلاك الشائكة يسمى حلزون بونو المحرم إستخدامه حتى في الحروب، قبل ان يرسل قواته الخاصة لحصار البرلمان ثم قطع الكهرباء و الماء عن المبنى متعدد الطوابق ...زحف عشرات الآلاف من الشعب لحماية البرلمان، فصدتهم و اعتدت عليهم القوات الخاصة ...استمر كل ذلك حتى الرابع من أكتوبر حين أمر يلتسين قواته لخاصة بقصف البرلمان بالمدفعيّة الثقيلة و الدبابات سقط أكثر من 1500 ضحيّة داخل البرلمان و مثلهم في مبنى البلدية و التلفزيون و شوارع موسكوالمحيطة بالبرلمان حتى استسلم البرلمانيون في النهاية
قلت ليوسف الصومالي :
ـــ لعلك تذكر بعد النصيحة التي قدمتها الدول السبع الكبار ليلتسين؟
ــ نعم قدموا له النصيحة التالية: من الخطأ البالغ مواصلة الإصلاحات الإقتصادية الجذرية في روسيا دون أن تتخلى عن المبادئ الديمقراطية الأساسية لتطبيق ذلك الإصلاح ! كما اذكر ايضا وصية نيكسن لإدارة بيل كلنتن بدعم يلتسين في حلّ البرلمان الروسي و كيف أخبر كريستوفر وزير الخارجيّة الأمريكي نظيره الروسي أثناء حصار القوات الخاصة للبرلمان أنه سيكون بجانبه وقت ما يحتاجون إليه!. كما اذكر ايضا إعلان وزير خارجية بريطانيا دوجلاس هارد انه من الضروري الإعراب عن دعمه يلتسين في موجهة البرلمان و قوى المعارضة الأخرى ....لكن المؤلم في القضية هو وقوف الصحافة الغربية التي من المفروض ان تكون مستقلة عن اطماع الساسة و همجيتهم، الى جانب ارهاب يلتسين. فقد دعت صحيفة وورد بيزنس البريطانية الى تعزيز السلطة الإستبدادية الدكتاتورية في روسيا ! و كان عنوان المقال: الغرب يناشد يلتسين أن يقيم نظاما إستبداديا ــ كما كتب مراسل الجارديان في واشنطن: أوصى نيكسن الإدارة الأمريكية و الغرب صراحة بدعم يلتسين في مواجهة البرلمان الذي يصرّ على الديمقراطية و توجيه الإصلاحات و جهة اجتماعية !

كان بو شعيب المغربي جالسا بجانبي أمسك رأسه بكلتا يديه وهو يقول :
ـــ إذا كانت الدول العظمى تفتك بابنائها المنادين بالحرية بهذا الشكل العلني فما عساها تفعل بنا نحن المسلمين ؟
ــــ ما تفعله بنا الآن في الجزائر، حيث يذبح الأطفال و الشيوخ علانية من قبل العسكر، كل ذلك بتغطية شرعية، و تآمر خسيس من قبل التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، و التنظيم المحلّي لمحفوظ النحناح .
ـــ من الآن فصاعدا سأعزي كلّ إخواني في عقله، هذا إذا ما زال مصمّما بعد هاته الفضيحة على أنّ أن ديمقراطية الغرب الذي آمن بها حسن البنا ستنشر العدل بين المسلمين .
ـــ لا تنس ايضا أن تعزيه في دينه .
سالني احد الحضور :
ـــ لعلّ ظروف المرحلة الإنتقالية من الشيوعية الى النظام الرأسمالي كانت تحتم على يلتسين سلوك هذا المنهج الفظّ ؟
ـــ اي ظروف و أي مرحلة يا سيدي ... فيلتسين الذي لم يكن ليصحو إلاّ ليغرق في السكر، (على فكرة يسمونه يلتسين فودكا هنا في النرويج.) لم يكن مؤهلا حتى لإدارة كشك لبيع الصحف. لأجل ذلك حوّل روسيا التي كانت ديونها أقلّ من مستحقاتها، الى حطام دولة يعبث بها الغرب و المافيا. الي حد عجزت فيه عن إيفاء رواتب موظفيها... كلّ ما في الأمر أن الديمقراطية في الغرب اسم بلا مسمى فهي في الحقيقة توقراطية أي حكم القلّة الثريّة .


ضحالة المعلومات التاريخية من جملة الأسباب هي التي حتمت على موسى رجب تقديس حسن البنا .
كما ان انعدام المعلومات الدينية جعلت موسى رجب لا يرى مانعا في دخول البرلمان و القسم على القرآن بانه سيحترم دستور البلاد المخالف لكل ما جاء في القرآن !

موسى رجب لا يعلم ان دستور البلاد الذي وافق عليه حسن البنا مخالف للشريعة الإسلامية!
ـــ لكن الدستور المصري ينص على ان الإسلام هو اهم مصدر للتشريع
ــــ لكن الله يريد أن يكون هو القرآن هو المصدر الوحيد و ليس أهمّ مصدر !
ــــ .......
ـــ هل يصح اسلامك لو انك قلت : اشهد أن الله أهــمّ إله . عوض ان تقول اشهد ان لا اله الا الله ؟!
ـــ حسن البنا قال ان الدستور مطابق للإسلام .
ـــ أجبني من فضلك : هل الزنا و شرب الخمر جريمتان ؟
ـــ دون شك
ـــ القانون الذي وافق حسن البنا عليه :لا يعتبر الزنا أو شرب الخمر جريمتين!
ـــ هل تتصور ان يرضى حسن البنا بشارب خمر أو زان ؟
ـــ لا يعنيني ارضي أم لم يرض. المهم انه أقر البند القانوني الذي يقول "لا عقوبة الا بنص" أي أن شرب الخمر و الزنا ليسا عملا يستحق التتبع القانوني!
ـــ و لكن القانون يجرم شارب الخمر و الزاني
ــ" ليس كل شارب خمر أو زاني يعاقب. فالقانون يعاقب السكران اذا اضر بملك الغير أو اعتدى على غيره، أما شرب الخمر فمباح، لأن الخمر تباع في السوق و في الحانات اما الزنا فيمارس في بيوت الدعارة و برضى الطرفين . اما الزنا الذي تمنعه الحكومة فالزنا بالقاصرات أو بغير رضى المرأة .
ـــ لا سبيل للوصول للسلطة الا عبر الإنتخابات اعني و قبلها دعوة الناس حتى يصبح الإسلام مطلبا شعبيا .
ــ يا موسى رجب انت تحاول أن تقنعني ان بامكاننا الوصول الى القمر عبرالمسالك البرية!
ــ لم اقل هذا .
ـــ وصول حركة اسلامية الى الحكم عن طريق صناديق الإقتراع، هو تماما كالوصول الى القمر عبر المسالك البرية . لأن الغرب لن يسمح بحركة جادة للوصول الى الحكم الا إذا كانت حركة اخوانية لا تملك من الإسلام الا الإسم .
ـــ" هل سيد قطب...مثلا ... لا يملك من الإسلام الا الإسم ؟
ـــ و هل أن الإخوان يحملون فكر سيد قطب؟ هل يؤمن الإخوان كما يؤمن سيد قطب بان الحاكم يكفر اذا حكم بدستور غير اسلامي؟ وهل يؤمن الإخوان كما يؤمن سيد قطب بضرروة العمل المسلح ضد ذلك الحاكم الكافر؟
ـــ و من قال لك ان الحاكم يكفر اذا حكم بدستور غربي؟
ـــ انت تردد الآن ما يعتقده الإخوان، و لو تركت البيتزا و الكباب كما قلت لك... و لو لبعض الوقت، ثم قرأت كتب سيد قطب لعلمت صحة ما قلته لك و ما قلته لك يعتقده سيد قطب و سيد قطب لم يبتكر ذلك من عنده، فالإسلام هو الذي يقول ذلك. ثم ان سيد قطب لم يدخل جماعة الإخوان المسلمين الا بعد ان حلها عبد الناصر و اصبح الإنضمام اليها ممنوعا. و كانت غايته اصلاح مفاسد حسن البنا تمهيدا للقيام بعمل عسكري لكن سرعان ما اكتشف امره فاعدم سنة 1966.

اقتصار موسى رجب على جعل القناة الإخوانية مصدر الوحيد للمعرفة، حتم عليه الإعتقاد بان في امكان أي شعب اعزل ان ينتصرعلى دكتاتوره، بمجرد التظاهر في الطرقات على دولته المسلحة على الأذقان. و اذا طلبت دليلا اجابك :

ـــ انظر الى شعب ايران كيف استطاع الإطاحة بأكبر جيش في العالم الثالث! فلا شيء يقف في وجه الشعوب!
ـــ نعم بشرط ان تقف أمريكا بجانب تلك الشعوب!
ـــ استـغفر الله يا رجل... الله هو الذي وقف مع الشعب الإيراني!
ـــ هل يعقل أن يقف الله مع شعب يعتقد أن القرآن محرف و أن زوجات الرسول زانيات ؟!
ـــ من أين وصلتك هذه الأكاذيب؟
ـــ سأضيع وقتا كثيرا إذا قلت لك من أين وصلتني ... و لكن اجبني أيهما أقوى إيران أم الأردن؟
ضحك موسى رجب ثم قال:
ــــ لا مجال للمقارنة بين فيل و ذبابة .
ـــ هل سمعت خلال ثورة ايران أن دبابة قد احرقت أو ان ثكنة قد هوجمت أو أن جنديا واحدا من جنود الشاه قد قتل؟!
ــــ ......
ـــ هل بامكانك أن تفهمني كيف استطاع جيش الأردن سنة 1970 هزيمة مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية فتح و قتل 30 الفا منهم في حين يعجز جيش الشاه على الوقوف امام جماهير عزلاء ؟
ــــ .....

موسى رجب كما قلت لكم ترك حسن البنا يفكر نيابة عنه. وحسن البنا يرى ان الديمقراطية و الإسلام يمثلان شيئا واحدا .
ــــ ما الفرق بينهما؟... الفرق في التسمية اما الجوهر فواحد.
ــــ ليس الأمر كذلك يا سيد موسى رجب، فالتشريع في النظام الديمقراطي هو للبشر و في الإسلام لله .
ــــ المسألة اذا سهلة ... حين نصل للسلطة سنجعل الدستور اسلاميا.
ــــ لن تصل للسلطة الا اذا كنت اخوانيا، و اذا كنت اخوانيا فوصولك للسلطة سيكون كارثة تحيق بالمسلمين.
ـــ كيف تقول هذا ؟
ــ انظر الى اردوغان في تركيا كيف رضي بمنع الحجاب و طرد المحجبات من المدارس و كيف رضي بدستور علماني يحكم البلاد. و انظر الى وزراء الإخوان في حكومة الإحتلال في افغانستان و انظر الى طارق الهاشمي في العراق .
ـــ الديمقراطية هي الخيار الوحيد.
ـــ لن يفسح المجال لحركة اسلامية حقيقية للوصول الى السلطة بل ستقع ازاحتك قبل ذلك انظر ماذا حدث لجبهة الإنقاذ في الجزائر .
ــــ لماذا لا تنظر الي ما حدث في تركيا ؟
ـــ هل اعجبك ما حدث في تركيا ؟ رئيس وزراء ليس له صلاحية تمرير قانون يسمح للبنت بلبس الحجاب في المدرسة و الجامعات ..هل تعلم ان اردوغان ارسل ابنته للدراسة في امريكا حتى تلبس الحجاب... أي رئيس وزراء هذا ؟ ثم هل الإسلام هو من سمح للإخوان هناك بجعل الأراضي و الأجواء التركية تركيا ممرّا لتسعين في المائة من السلاح الأمريكي الذي تستخدمه ضد العراق؟
ـــ اذا كنت ضد الديمقراطية فأنت مع الدكتاتورية!
ـــ هذا الأمر صحيح للنسبة للنرويجي والياباني، اما نحن فلدينا الشورى التي تعني أكثر من الديمقراطية .. فالديمقراطية في نهاية الأمر لعبة ارستقراطية تتدخل فيها سلطة المال فيها لإختيار حاكم غبي مثل جورج بوش أو " ذكي" مثل كنيدي الذي قيل عنه أنه يستطيع القيام و في نفس الوقت بشيئين اثنين: المشي و مضع العلكة !






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,343,945
- الإخوان صنيعة بريطانية ( مآذن خرساء 31/48)
- الإخوان المسلمون.( مآذن خرساء 30/48)
- ظروف معرفتي برشيد (مآذن خرساء 29/48).
- اكتشاف موت رشيد ( مآذن خرساء 28/48)
- في طريق المطار ( مآذن خرساء 27/48)
- حديث عن السنة و الشيعة ( مآذن خرساء 26/48)
- ايها الغرب الدامي لا حاجة لنا بالمقرحي
- مع جواد، جاري الشيعيّ ( مآذن خرساء 25/48)
- تزويج نونجة (مآذن خرساء 24/48)
- عمل المرأة ( مآذن خرساء 23/48)
- عماد مبلّغا (مآذن خرساء 22/48)
- صديقي المضحك جدّا توفيق الجبالي. (مآذن خرساء 21/48)
- شيبوب قصّة حياة شابّ مهاجر (مآذن خرساء.20/48)
- السلفية ( مآذن خرساء 19/48)
- نونجة المغربية - جرح في الذاكرة- (مآذن خرساء 18/48)
- ذات مرّة، بورقيبة و ملك النرويج ( مآذن خرساء 17/48)
- الشرق شرق و الغرب غرب (مآذن خرساء 16/48)
- شقاء زوجي (مآذن خرساء 15/48)
- شقاء زوجي (مآذن خرساء 15/48)
- البهتان (مآذن خرساء 14/48)


المزيد.....




- موسيقى الصحراء في موسكو
- أخنوش: لا حل لمعضلة تشغيل الشباب إلا بالرقي بمستوى المقاولة ...
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- بعد وفاته بساعات... والد الفنان أحمد مكي يظهر لأول مرة
- استثمارها ماديا أو فكريا.. هكذا تحدث الفائزون بجائزة كتارا ل ...
- ظهير تعيين أعضاء الحكومة ومراسيم اختصاصات ست وزارات بالجريدة ...
- أحمل القدس كما ساعة يدي.. وفاة شاعر -الأمهات والقدس- التركي ...
- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر
- الفنانة قمر خلف القضبان
- Hأنين الذاكرة المجروحة


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمادي بلخشين - ديمقراطية الغرب إسم بلا مسمّى .( مآذن خرساء 32/48)