أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رشيد - مشروع وحدة الحركة الكردية أو مشروع خارطة طريق لوحدة الحركة الكردية















المزيد.....

مشروع وحدة الحركة الكردية أو مشروع خارطة طريق لوحدة الحركة الكردية


محمد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 2759 - 2009 / 9 / 4 - 07:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشروع الذي طرحه الاستاذ صلاح بدر الدين وكما أشار اليه في معرض تقديمه ,بـ انه مشروع جديد قديم .
القديم فيه انه تم طرحه قبل عشر سنوات , وقد أجهد الاستاذ صلاح نفسه ورفاقه وقتها ( رئيس حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية ) في تعميمه والعمل من اجله , لإيجاد صيغة ائتلاف تحالفي جبهوي أوسع ليعمم جميع فصائل الحركة الوطنية الكردية , بديلا للتحالف الديمقراطي الكردي الذي كان يتشكل من ستة فصائل كردية كان حزب الاستاذ صلاح من مؤسسيه , بداية كان في شكله الثنائي تأسس عام 1992 ( حزب الاتحاد الشعبي الكردي والبارتي الديمقراطي الكردي ) ثم انضم إليهما فيما بعد الحزب اليساري الكردي والحزب الديمقراطي الكردي السوري , وانضم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي اليه عام 1994 , وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي" يكيتي "عام 1998) وقد علق حزب الاتحاد الشعبي عضويته عام 2002 ( لازال ممثل الحزب متواجدا في المجلس العام للتحالف ) بعدما رأى بان اليمين الكردي المتهالك يحاول ان يستغل التحالف كمطية لتوجهاته المساومة , بجعل حقوق أبناء شعبنا متمثلة في المطالبة بإزالة البعض من الغبن الملحق بالشعب الكردي ومن إعادة الجنسية للمجردين ,وإعادة المفصولين من الوظائف الرسمية ومن محاولات في تجميع للقوى الكردية لخوض غمار انتخابات لما يسمى بمجلس الشعب السوري ,....الخ , وبالتالي خروج التحالف عن خطه المرسوم له والهدف الذي اوجد من اجله , وانسحب منه فيما بعد الحزب الديمقراطي الكردي السوري , وانشق مؤخرا على نفسه عام 2008 .
الجديد في المشروع بانه يطرح صيغة حركة كردية ينتفي فيه التيارات والفئات والتوجهات بصيغتها الحزبوية وإيجاد إطار شامل تتفق على برنامج وخطاب كردي موحد في مواجهة التحديات والاستحقاقات المقبلة والتخلص من حالة التشرذم والتفرقة والتشتت والتفتت .
لست هنا بوارد باننا مع المشروع أو من المناهضين للمشروع , كوننا في حزب الاتحاد الشعبي تقبلنا وكما أسلفت عملنا جهدنا في ان يرى المشروع النور, حيث كنا آنذاك على أبواب القرن الواحد والعشرين , وكانت الاحداث في العالم وفي المنطقة تتسارع بوتيرة حادة , وبان رياح التغيير ستعصف بالمنطقة ولابد ان نواجه هذه التغيرات بروح من الواجب والمسؤولية , ولابد ان يكون للكرد مكانة في المعادلات التي يتم وضعها أو للسياسات التي يتم رسمها , ولهذا كان لابد من إيجاد إطار يمكن لأبناء شعبنا ومن خلاله ان يعبر عن مطالبه وحقوقه , أي بمعنى كان بمثابة الجواب على سؤال : من نحن كحركة سياسية كردية , وماهو موقعنا ككرد في حال حدوث أي تغيير او اهتزاز او خض للنظام في سوريا .
السؤال نفسه يتكرر ولكن في توقيت أخر , الحركة السياسة الكردية منقسمة ومتشرذمة ومتشتتة وجامدة , وهي تعيش أزمة حقيقية , لا بل انها تعاني من مرض مزمن وفي وضع ليحسد مما هو عليه تنظيميا وسياسيا وفي هبوط وانحدار ذاتي , وهذه حقيقة مرة لايمكن إنكارها .
أين نحن من الاحداث ؟
لاشك ان احداث وتغيرات جمة عصفت بالمنطقة بعد طرح المشروع الأول من قبل الاستاذ صلاح فكان من الضروري والملح طرح المشروع الثاني- المعدل- كبرنامج عمل نضالي ملموس وممارسة سياسية كرافعة للحركة السياسية الكردية , بعد ان توهنت هذه الحركة في مواكبة الاحداث والتغيرات وأبدت عجزها في المطالبة بالحقوق مثلما يفرض الحالة النضالية والحراك المجتمعي الكردي , ان كان على مستوى الخطاب والممارسة أو على مستوى الشعارات والأهداف , ولها أسبابها الغير خافية على كل من يعز عليه معاناة شعبه وما يتعرض له من ظلم وقمع واستبداد, و بعيدا عن الرؤى والمواقف والتوجهات والمناهج والأفكار .
فالأحداث الجسام التي عصفت بالمنطقة كان نصيب الكرد منها انهم كانوا في قلب الحدث , وخاصة كسر وإذابة حاجز الخوف المهيمن من قبل أدوات النظام الرهيبة على أبناء شعبنا , وذلك بمباركة انتفاضة الثاني عشر من آذار وتقديم قوافل الشهداء ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين , وبموت الرئيس حافظ الاسد وتسلم الوريث السلطة بتغيير رأس النظام السياسي , تحركت أيضا النخب السورية المعارضة بفتح منتديات المجتمع المدني او ما أصبح متعارفا عليه ب" ربيع دمشق " والتي وأدت بعد ان استتب الحاكم الجديد في السلطة , وقيام اعلان دمشق التي زج معظم قادتها في السجون , وجبهة الخلاص الوطني التي تشكلت في الخارج وانحلت بعدما تراجع البعض من مؤسسيها عن التزاماتهم , بالإضافة الى المتغيرات التي لامست المحيط الذي يجاور سوريا , من تحرير العراق والخلاص من النظام الدكتاتوري وتشكيل العراق الفدرالي ,وانسحاب الجيش السوري المخزي من لبنان ورفع الوصاية عليه , وقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري , حيث أصابع الاتهام موجهة الى النظام السوري وهو سيكون في قفص الاتهام إثناء انعقاد المحكمة الدولية التي باشرت عملها منذ أكثر من ستته أشهر , مرورا بخلاص تركيا من هيمنة و حكم العسكر وفتح أبواب حوارية مع أبناء الشعب الكردي . بالإضافة الى المتغيرات الدولية , من أحداث الحادي عشر من سبتمبر ومحاربة الارهاب , ووضع مشروع الشرق الأوسط الديمقراطي...الخ .
من خلال مرور هذه الأحداث وما رافق البعض منها من تجليات انعكست بآثارها الايجابية على وضع الكرد وخاصة في كردستان العراق , كانت حركتنا السياسية منها في وضع المراقب والترقب ولم تستطع ان تقدم بما هو مطلوب منها في ظل تململ شعبي علني , تماشيا من سكون الأوضاع والأحوال السورية على جميع المستويات اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا وانتكاسات النظام على مسارات عدة .
في ظل هكذا أوضاع وهكذا أحوال ماهو المطلوب من حركتنا السياسية الكردية ؟ وماهي الدواعي والأسباب والمبررات التي تستدعي ان تتكابر هذه التنظيمات على نفسها وتتخندق في شرنقتها الحزبية ؟
الم يحن الوقت للتخلص من عقدة مسميات الأحزاب , ب حزب فلان وجماعة علان وكتلة فليتان وتيار حديدان ....
وبغض النظر عن ان تلك الأحزاب لم تتوافق مع بعضها بخصوص المشاريع والمبادرات التي طرحت ومنذ عدة سنوات بسبب الحساسية المفرطة والتي هي السمة الغالبة في التنافر بين التنظيمات الكردية , ومن هنا بطرح التساؤل والذي هو برسم الإجابة :الم يحن الوقت لمناقشة مشروع واخذ رأي القواعد الحزبية والمثقفين والوطنيين والشارع الكردي , وهاهو مشروع الاستاذ صلاح في حلته القديمة الجديدة و في سابقة بانه ينأى بنفسه متعهدا بالامتناع عن المشاركة في أية لجنة أو هيئة , واقتصار دوره بالناحية الاستشارية الداعمة في حال تطلب ذلك , بعدما استنكف عن العمل التنظيمي قبل أكثر من ستته سنوات وله باع في النضال والفكر والسياسة بشهادة أعداءه وخصومه قبل أصدقاءه .
المشروع المطروح في النهاية هو مدخل لنقاش وحوار واسع على قاعدة التقارب وليس إقفالاً له , وليس قالبا جاهزا يمكن العمل به كما المح اليه مشرعه ، إنه دعوة لعمل مشترك لتجميع وتوحيد هذه القوى بائتلاف وتفعيل حراك مع كل قوى الحركة السياسية الكردية والمثقفين والمتنورين والوطنيين , من أجل الانطلاق الى تكملة مسيرة بدأت منذ أكثر من خمسون عاما وتلكأت في منعطف يمكن ان تؤدي بارتداد القضية عشرات السنين الى الوراء , وهو الإخفاق واليأس والانتكاس في متابعة النضال في حال الإصرار على حالة الانقسام والتشرذم والتخندق والكل يتحمل تبعات ذلك من دون استثناء , مع التأكيد بان التغيير ووحدة الحركة ضرورة حتمية وسوف تبقى الدعوة مستمرة كون حقوق شعبنا متمثلة في قضيته العادلة ومطالبه المشروعة .
• مسؤول منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,682,722
- معالجة القضية الكردية بالمخرز – نموذج الكاتب غسان المفلح
- - المعارضة - السورية الى اين ! .
- البيان التأسيسى لإتحاد العاطلين المصريين


المزيد.....




- وزير الخارجية السعودي الجديد.. خبير بالتسليح ومتورط في ملف خ ...
- ألبانيا تعلن إحباط -هجوم إرهابي- دبرته طهران ضد معارضين إيرا ...
- حراك لبنان وذاكرة سوريا أيام (السلمية)... انتبهوا من خاطفي ا ...
- الرئيس الإسرائيلي يكلف غانتس -منافس نتنياهو- تشكيل حكومة جدي ...
- أوامر ملكية في السعودية: إعفاء العساف وتعيين فيصل بن فرحان و ...
- العملية التركية في سوريا: ترامب يعلن رفع العقوبات عن أنقرة ب ...
- الحكومة اليمنية تتهم -الانتقالي- بتسميم عقول الطلاب بمناهج م ...
- موعد إنتخابات إتحاد طلاب جامعة الفيوم 2019/2020
- تعيين الأمير فيصل بن فرحان وزيراً لخارجية المملكة العربية ال ...
- الجزائر: توقيف رئيس تحرير صحيفة "لو بروفنسيال"


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رشيد - مشروع وحدة الحركة الكردية أو مشروع خارطة طريق لوحدة الحركة الكردية