أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ثائر نعامة - ببساطة كتدخين الحشيش














المزيد.....

ببساطة كتدخين الحشيش


ثائر نعامة

الحوار المتمدن-العدد: 2759 - 2009 / 9 / 4 - 00:18
المحور: كتابات ساخرة
    


الضحايا لا تصلي,الضحايا لا تصوم...
الضحايا لا تذهب الى الكنائس والمساجد..
الضحايا فقط يجب ان تكون ضحايا
ويمكن لها_اي الضحايا_ ان تحمل اجنة لضحايا صغار لتستمر سلالتها الطينية فوق الثقب المستدير في خاصرة هذا الكون.
لا تحب الضحايا ان تسمى بالعبيد,ويسيئها جدا مايسمى في احد الاديان بعتق رقبة... لانها هذه الفتوى تسيء الى مشاعرها كونها تذكرها ان هناك سكينا دائما جاهزة لحز رقبتها بسلاسة تقشير برتقالة..
يمكن لها ان تأكل وتشرب وتنكح بعضها والبعض منها يمارس الفن ويكتب الشعر وبعضها يتقدم على اقرانه ويصبح ضحية مشهورة قد ترشح بيوم من الايام لجائزة قد تكون نوبل..
بعضها مغمور كحسين انفاسه دائما مشبعة بالدخان والكحول وبعضها يعشق السهر وبعضها ينام باكرا ويصحو باكرا ليحتفظ بنفسه كضحية صحية.
اللافت لليأس ان الضحايا قد تحمل شهادات اكاديمية وبعضها يدرس الاخرين كيف يمكن لهم ن يتمكنو من دور الضحية.
الضحايا تنكر دائما واقعها التضحوي وتحب ان تتلاعب على الالفاظ وتقول انها تضحي بدلا من انه يضحى بها(موسم التضحية بها غير مخصوص بشهر بعينه بل التضحية بها مفتوحة على مدار السنة)
تسير الضحايا بفوضى تشبه النظام الذي تسير به الكترونات تيار كهربائي ولكنها تختلف عنها انها خالية من اي شحنة( مماثلة للنترونات)
هلى تريد ان تكون ضحية؟
هل انت متأكد من انك لست ضحية بعد؟
سهل جدا ببساطة كتدخين الحشيش يمكن ان لهم ان يحشروك بجسد ضحية ويرمونك الى المسرح بجهاته الاربعة لتختار حجرا او غصنا تقف فوقه وتغرد كضحية
ان تسمع جيدا ولكنك تقنع نفسك ان لا تسمع شيئا..
ترى بوضوح ولكن شبكيتك تنكر رؤيتها...
تتنفس بسهولة ولكن رئتيك لا تتذمر من كل الدخان الاسود الذي يدخلها..
ترى ولدك امامك وتحلم بأنه سيصبح ملكا من ملوك الارض..
تنفعل بوجه زوجتك بالصباح وفي الليل تقلبها على ظهرها لتفجج بين ساقيها وتدمر نفسك من الداخل من الياس الذي اصابك والذي دمر كل أمل بأن تكون افضل..
كل هذا يؤكد انك معافى تماما وانت ضحية نموذجية ولا تحتاج لتحاليل مخبرية ولا صورة اشعة x لتشعر بالاطمئنان..
الامر ببساطة كتدخين الحشيش..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,426,985
- الصباح الاول بغيابك


المزيد.....




- وزير الثقافة السوداني والسفير المصري يفتتحان أجنحة مصر بمعرض ...
- جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لتقديم مشروع قانون المالية لسنة ...
- مصر.. إلغاء رخصة طيار وسحبها مدى الحياة بسبب -واقعة- الفنان ...
- عقوبة صادمة -مدى الحياة- للطيار الذي سمح للفنان المصري محمد ...
- الياس العماري خارج مجلس جهة طنجة والإعلان عن شغور المنصب
- مشاركة فاعلة للوفد المغربي في اجتماعات الاتحاد البرلماني الد ...
- مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية عينه على جمهور الشباب ...
- إزاحة الستار عن تمثال المغني دميتري خفوروستوفسكي في موسكو
- النيل: تاريخ نهر قدسه المصريون القدماء وكشف أسرارهم
- الحكومة في صيغتها الجديدة تتدارس مشروع قانون المالية


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ثائر نعامة - ببساطة كتدخين الحشيش