أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد صادق عبود - صبر العراق وهدايا دول الجوار














المزيد.....

صبر العراق وهدايا دول الجوار


محمد صادق عبود

الحوار المتمدن-العدد: 2755 - 2009 / 8 / 31 - 13:59
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


عند سقوط النظام المباد في العراق لجأ أعوانه و ازلامه إلى دول عربية مجاورة هربا من جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي، وبالرغم من وجود اتفاقيات أمنية بين العراق و الدول العربية أبرمت العام 1983 والعام 1991 وتنص على تسليم المطلوبين من كل دولة من هذه الدول

إلا إننا نجد أن هذه الدول كانت حاضنة للمجرمين و منطلقا لعملياتهم الإرهابية التي تطال أبناء العراق وليس هذا فقط بل و تشير المعلومات الاستخباراتية و اعترافات المجرمين الذين ألقت القوى الأمنية القبض عليهم إلى إنهم يتلقون الدعم من مؤسسات معينة و تسهيلات للدخول و الخروج من حدود تلك الدول لينفذوا جرائمهم داخل العراق ..و كلما نفذوا جريمة ارتفعت أصوات تلك الدول بالاستنكار و طالبت بالمصالحة بين المكونات العراقية وهي تقصد هنا التصالح مع هؤلاء المجرمين وهنا نجيب عن هذه الدعوات بان هؤلاء ليسوا مكونا من مكونات الشعب العراقي أو معارضة إنما هم مجرمون ملطخة أيديهم بدماء الشعب العراقي و يريدون العودة إلى السلطة حتى لو كان الثمن تدمير البنية التحتية أو قتل العراقيين الأبرياء تحت عنوان تحقيق مطالب سياسية . لقد شاهد الجميع جرائم البعث و قادتهم الهاربين و قاعدته في داخل العراق و اكتشفوا وحشية هؤلاء في قتل المدنيين الأبرياء بدم بارد . الأمر الذي يعود بنا إلى الوراء حيث قانون اجتثاث البعث الذي شاركت قوى سياسية عراقية في إيقافه تحت مسميات المصالحة الوطنية و إرضاء الغير الذي لا يرضى أبدا مهما قدمت له من تنازلات ؛ولقد شاهدنا كيف أن تلك القوى حولت قانون اجتثاث البعث إلى قانون إعادة البعث وإنصاف ازلامه بعد أن تم تجميد قانون المساءلة والعدالة و الذي لابد من تفعيله لمحاسبة هؤلاء المجرمين الذين تحالفوا مع القاعدة لقتل الشعب العراقي. ولقد انكشف هذا التحالف عندما توجه العراق بالاتهام للبعث ولسوريا في الأحداث الأخيرة في بغداد فقام تنظيم القاعدة بعد ذلك بوقت قصير بتبني التفجيرات لإبعاد التهمة عن حليفه الاستراتيجي .وليثبت ان اليد التي تدعم البعث هي ذاتها اليد التي تدعم القاعدة . ولكن هذه المرة شهدنا موقفا حازما من الحكومة العراقية بسحب السفير وإعلان الاتهام لسوريا بإيواء المجرمين ورفض تسليمهم للقضاء العراقي. والآن على العراق ان يتخذ حزمة من القرارات ومنها إغلاق الحدود مع الدول المصدرة للإرهاب وإغلاق الملف التجاري معها وقطع العلاقات الدبلوماسية. وعلينا تفعيل قانون اجتثاث البعث او قانون المساءلة والعدالة والمطالبة بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة المطلوبين . وتفعيل القضاء وتنفيذ أحكام الإعدام بالمجرمين الذين حكم عليهم وتوقف التنفيذ لعدم مصادقة مجلس الرئاسة أو محكمة التمييز.. وتفعيل الإجراءات الأمنية الرادعة للأعمال الإرهابية.. هذه الإجراءات بمجموعها قد تساعد على تجفيف منابع الإرهاب في الداخل والخارج والعبور بالعراق إلى المربع المقبل وهو الانتخابات البرلمانية المقبلة والتي أهم ما فيها إنها ستخلصنا من المحاصصة والتوافقية لكي تولد حكومة قوية تستطيع أن تقف بوجه الإرهاب دون أن يعرقل عملها هذا الطرف أو ذاك تحت مسميات عديدة ستنتهي فور فتح صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة.








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,924,872
- الانسحاب وسقوط الأقنعة
- الرياضة والسياسة
- اوباما والنبرة التصالحية
- على طريق المصالحة الوطنية
- الامن مفتاح الاستثمار
- صناعة الامن بين الامس واليوم
- ثقافة الفوز وروح الخسارة
- كابوس الفساد المالي والاداري
- دور الاعلام في بناء الانسان
- ثقافة الفوز
- الوعي في تفهم الحوار
- الجامعة العربية استنكار وتنديد
- مازال هناك متسع من التسامح
- الانتماءات
- التربية والثواب والعقاب
- الاعلام والشعائر الحسينية
- ليلى تساعد امها مقالة في التربية وعلم النفس
- عراقيون لايفرحون لفرح العراق


المزيد.....




- بين تركيا ومصر والسعودية.. أقوى 7 جيوش بعدد المدافع ذاتية ال ...
- بشار الأسد: سنواجه العدوان التركي بكل الوسائل المشروعة
- سوريا: الأكراد يدعون لفتح -ممر إنساني- لإجلاء المدنيين المحا ...
- ماكرون: نعمل على وقف أوروبي جماعي لمبيعات الأسلحة لتركيا
- إطلاق صواريخ -إسكندر- في إطار تدريبات -غروم-2019-
- السيسي يصدر قرارا جمهوريا ببناء محطة جديدة لتحلية مياه البحر ...
- مصر ترحب بفرض عقوبات أمريكية على تركيا بسبب العملية في سوريا ...
- شاهد: محاكمة نازي يبلغ من العمر 93 عاما متهم بقتل 5280 في ال ...
- وفاة رئيس إحدى لجان الكونغرس الثلاث التي تقود تحقيقاً لعزل ت ...
- شاهد: بنس يلتقي أردوغان في محاولة أمريكية لوقف العملية العسك ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمد صادق عبود - صبر العراق وهدايا دول الجوار