أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم محمد كاظم - عن المرء لاتسل ..وسل عن قرينة







المزيد.....

عن المرء لاتسل ..وسل عن قرينة


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 2755 - 2009 / 8 / 31 - 12:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المرء لايزكي نفسة .هكذا يقول "الاسلام "في احكامة وتزكية المرء لنفسة مكروهة وشاعر العرب يقول في بيت حين يلتبس الامر على الانسان في معرفة احد والتعرف على صدقة من كذبة .
عن المر ء لاتسل وسل عن قرينة
فكل قرين بالمقــــــــارن يقتدي .
حتى ذهب كلامة مثلا وعد بيتة الشعري واحدا من احكم ماقالت العرب وقال "علي العادل" في مامحتواة عندما سال كيف نعرف المؤمن من المنافق والصادق من الكاذب فقال من "عملة" فان اشكل عليكم فمن جلسائة واصدقائة واتباعة " "والطيور على اشكالها تقع " وهو الحكيم الذي اصبح كلامة مضربا للحكمة .وحين يخالف المرء ارض الواقع ويدعي خلافة على الملى فانة بعرف "الاسلام" يكذب وحين يصر على الكذب المملوء بالكذب الفاضح الواضح للعيان فانة يكون مصدقا لقول "النبي "مازال "ابن ادم " يكذب ويكذب حتى يكتب عند اللة كذابا "والكذاب عند "اللة" لاتقبل شهادتة وكلامة ولو حلف اغلض الايمان. وكذابي التاريخ من الطول والعرض بحيث مالايستطيع أي كتاب تحمل اسمائهم الثقيلة القذرة ومالايستطيع أي باحث وكاتب من احصاء اسمائهم بالكامل .لكن بعضا ممن عرفنا منهم اصبح مشهورا جدا في كذبة حين عرض نفسة بالصور الدعائية ياكل في احد المطاعم البغدادية لانة ببساطة اضاع بطاقتة التموينية التي يعتاش منها هو وعائلتة فقط وهو ابن " القائد الضرورة " المالك للعراق بلحمة ودمة ولااحسب احدا من العراقيين وحتى مجانينهم يصدق ذلك .والتاريخ العربي مملوء بهذا الحشو الفاضح المليئ بالتقوى والزهد والتقشف ولبس لباس النساك والزاهدين من موقع السلطة والتملك لكن التاريخ يحتوي على حقيقة معينة كما يقول "توينبي " تفضح بعض اشكال الكذب حين تصور "هارون الرشيد " زاهدا قائما صائما جائعا ناسكا وهو الذي ينام على لون الخمرة ويغفى على افخاذ الاماء وينثر الدراهم على رؤوس الغانيات بينما يموت البعض من الجوع في امتة التي يكون هو المسؤول عن رعيتها .لكن التاريخ مع ذلك انصف البعض من مشاهيرة ونعتهم بالزهد من موقع القوة والسلطة ولم يشهد لهم بالملكية الفاضحة وبقي هؤلاء مضرب امثال حين ينام "عمر بن الخطاب" على التراب ولم يورث لابنائة شيئا ويخرج "علي العادل" لبيع سيفة لشراء قوت يومة في شوارع الكوفة وهو خليفة المسلمين واميرهم ويموت "سيمون بوليفار" فقيرا في احد بيوت القرويين الاسبان وهو المحرر المنقذ ويرحل الخالد"لينين" محرر الانسان الحديث معدما وفي جيبة ست روبلات وان ترك ورائة للعالم واحرارة كنزا وارثا فكريا هائلا .ولم يورث " ستالين " شيئا لابنتة "سفتلانا " حتى ولو شقة صغيرة تنام فيها ولم يفاوض النازيين لاخراج ابنة "الملازم الاول يوسف" من اسر" هتلر" وعاش "خروشوف " في بيت قروي مع عائلتة ولم يستطع "غرباتشوف" من اكما ل حملتة الانتخابية حين اعتاز المال .ولم يتملك" الزعيم الخالد عبد الكريم" شيئا وهو المحرر الخالد وترك الدنيا وفي جيبة "اربعة دنانير عراقية" بينما يعيش العراقيون الان حياة الفقر والعازة بدون كهرباء وماء وخدمات وهم اصحاب الميزانية الخيالية البالغة "80 مليار" والتي لانعرف اين تذهب وتسرب اوراقها النقدية بينما يعيش السوري رغدا بميزانية تبلغ" 4 .8" مليارات و"الاردني "بميزانية لاتتعدى "7مليارات" واستطاعت هذة الميزانية من تشغيل اكثر من "مليون عراقي" في فترة الحصار العصيب لمدة "عشرة سنوات" متتالية حين اصبح العراقي برخص التراب واقل قيمة حتى من الازبال التي يعاد انتاجها من جديد .لكن العراقيون مشهورون بنكاتهم اللاذعة واطلاق الاوصاف والتسميات التي تبقى محفورة في التاريخ مثل النقش ولا احسبهم يصدقون كل مايقال ويذاع من الكذب والتدليس للحقيقة من هنا وهناك وهم الذين نعتوا بعض من تسيدوا وزارات العهد الملكي " بالقندرة " والاخر "بالقيطان " ويعرفون من هو "ابو فرهود " و"حرامي بغداد" جيدا ايام السلطات الفاشية العتيقة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,236,377
- عودة.. الى لعق بصاق الدكتاتورية
- الارستقراطية الشيعة.... والسلطة... والمال
- الشماعة الجاهزة .البعث والقاعدة.ومسرحية ...ابو طبر
- لينين ..اسطورة عصر ..ام عصر اسطورة
- وزارة المولدات والامبيرات الجديدة
- العراقيون اول المستفيد من الغاء تجربة الولي الفقية الايرانية
- حين تخلت..( ام حنان)... عن ....نبيها
- احزاب ..... طابو .... وسرقفلية
- المثالي يقبض (بالكاش.). ولكم انتم الاجر والثواب.(بالاجل)
- بعد ضرب لبنى الحسن .. دعوة لطرد الامم المتخلفة من الامم المت ...
- الرابع عشر من تموز يوم الشموخ الحقيقي
- جفاف الفرات.. هل هي اخر النبوئات الشيعية؟
- كلنا نحتاج الافضل ..... يارساكوزي
- ابو علي الشيباني هل هو نستر داموس.. العصر الحديث؟
- البطاقة التموينية اخر مكتسبات الشعب الاشتراكية
- خطا الدولة العراقية القاتل
- أي نسخة اسلام.... اهانها اسلام سمحان ؟
- يوم شموخ الظلاميين
- سارقوا البسمة من خدود الارانب الملونة
- هكذا قالت لي العرافة


المزيد.....




- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم محمد كاظم - عن المرء لاتسل ..وسل عن قرينة