أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - أليس في بلاد العجائب















المزيد.....

أليس في بلاد العجائب


حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 2752 - 2009 / 8 / 28 - 10:04
المحور: الادب والفن
    



الفكرة والشعور في مادّتها الخام.
الحالة الأولية,قبل تمايز الفاعلية والخيال. لحظة قبل المفترق.
بعد الأنترنيت صار للكلمة أجنحة وتطير
صار للصورة صوت وملمس,كيان عابر,حيث الأجساد تذوي وتختنق في عزلتها.
هنا الآن
أصعد سرافيس بسنادا المسافر إلى اللاذقية
_مرحبا
يا هلا
فاتح جاموس يدفع الأجرة عني
شكرا
_ما سافرت
_ لا غنى عن اللاذقية, ولا تستغني عني اللاذقية ولا البلد
نتبادل الضحك
.
.
التلفون يرنّ....مظلوم أهلا
نادرا ما ذكرت اسمه محمد
*
في الجواد ونشرب كأس فاطمة مع نضال
_من ينسى فاطمة!
الأمّ.....الأصغر عمرا من كل أولادها
.
.
منذر مصري يترك طاولة وجهاء اللاذقية وينضمّ إلينا لبعض الوقت
مسافر إلى السويد....الله معك
الله معو....
شعور مرّكب, فرح لصديقي بعد رفع منع السفر عنه
شعور بالضيق لماذا أنا....هل نكت الجحشة
_ممنوع من السفر بسبب الدعارة
صار جوابي الدائم, والمريح
أنا سوري يا نيالي....سأرددها بقية عمري,مع كأس وبدونه,مع أصدقاء أو في جحري المكشوف.
*
مقهى مينا.....هذا صديقنا ازدشير يا محمد
فعلها أزدشير, ولم يسمي المقهى الجديد باسمه
_يردّ محمد على التلفون.... نحن في مقهى أزدشير...مئة متر بعد الدوار
.
.
إلى قصيدة نثر
_أقرب على باسمة....يبتسم محمّد ,يتأبّط شنطته الكبيرة ويهرع
.
.
يتأخر عماد. لا يأتي مصعب. أشعر بالدوّار.
تاكسي إلى بسنادا
*
هذه مملكتي
مكتظّ بالغضب,أتصارع مع نفسي مع خيالاتي وشياطيني, ممتلئ بالخوف والمرارة
لم يتبقى لي سوى الكلمات. كلمات بالألوان. كلمات بحجوم وروائح. كلمات بمعنى وبلا معنى
أوهام صغرى ولانهائية. .....كلمات
أنفخ. أزفر . أشعل سيجارة ثانية وأضعها فوق الأولى
أضحك
هذا قدر العباقرة والمجانين. حياة تختلف بكل تفصيلاتها عن الحياة الطبيعية والمعتادة
هل وصلت إلى الجنون الفعلي أخيرا...
تأخرت
_محظوظ . بجدّ محظوظ
بعد كل ما حدث. ذاكرة مثل الليرة. والاشتباك مع الواقع ما يزال مستمرا
أعرف. هذا رأسي. هذا صدري
رسالة موبايل تصلني الآن:
لمعرفة فرص ربحك في سحب سيرياتيل
على سيارة فورد....طظ
يا هلا
*
سقف التوقع مشكلة أصيلة
ما أزال أتوقّع من الحياة الكثير والكثير, هذا فوق إرادتي وقدراتي العقلية
أعيش تحت العتبة
خمسين سنة تحت العتبة وتحت الصفر
وأتوقّع ما فوق الأحلام.....يا هلا والله
يجيبني أحد شياطين عقلي. يردّ عليه آخر بحقد وسعار
لا مندوحة عن كأس. عزّ الظهر وفي هذا الجحيم من الحرارة والرطوبة
لا بد من كأس كبيرة. اكبر ما بين الكؤوس
.
.
مقهى الشعّار
لفيف من علماء اللاذقية,العرسان قعدوني وآلاء وجمع من الأصحاب.
على الطاولة المجاورة ثائر ديب وآصف وآخرون....يصل جورج
يسلّم علينا وينضمّ إليهم
كؤوس تقرع. يصفو الجوّ وتصفو النفوس
يتنبأ خالد خليفة....حسين سيكتب رواية قريبا
_نختلف على قصيدة النثر, نختلف على الشكل, نختلف على القضايا
تجمعنا كأس بيضاء....بلا حدود
*
أعتقد أنني سكران
أعرف أنني سكران
ما أخافه أنا
ما أحبه أنا
وجدت الطريق أمامي ومشيت, بنعلي. مع دفاعاتي وعقدي الكثيرة.
أصطدم بالجدار. أمسح نقط الدم والعرق وأضحك
أسقط في الحفرة
أنفض الغبار وأنتزع الشوك من جلدي وثيابي وأضحك
طريقي صعب وشاق, اعرف
ولا أستطيع العودة
*
أنتظر تلفون صديقي محمد مظلوم
أفكّر .....حياة غريبة جمعتنا, صدف كثيرة, صداقات,موت, اختلاف, رحمة....يا للذاكرة.
_محمد يروي كيف رفض "مادة" نص أو قصيدة باسمي أرسلت لكراس.....ونضحك
_أروي لأصدقائي....
عشرات,بل مئات النصوص(شعر,فكر,أدب) وأكثر ....أرسلتها في البريد على جميع عناوين الصحف والمجلات_ التي كانت متوفّرة حينها
ونشر نصّ وحيد يتيم في مجلة ألف سنة 1994
وأشرح: كنت صغيرا جدا....يعني في منتصف الثلاثين.
أنتظر تلفون صديقي محمد مظلوم
*
نحن الآن في قرية البودي في قصر نبيل سليمان 2007 أو 2006 ...الوقت صيفا
أتذكر من الحضور عدا منذر مصري الذي صحبني معه مشكورا, محمد بنيس المغربي, سيف الرحبي العماني, شاب أردني نسيت اسمه...ينادوه الدكتور أحيانا, منذر حلوم الروائي حديثا, وفيق سليطين الأستاذ الجامعي والشاعر_ لا أحب شعره, وآخرون ابتعدوا في الذاكرة
_ لماذا لا ترسل إلى نزوى, مجلتنا؟
يا أستاذ سيف....هكذا أنسب
أحباب وأصحاب
_أنتم تنظرون إلي بخفّة واستخفاف, ونبقى نتبادل الكلام
_ وأنا انظر إليكم,كشخصيات مقيّدة بالقوانين الجامدة من الخارج, وأكثر منها عقد الداخل, ونبقى نتبادل الكلام
.
.
على باب المركز الثقافي في جبلة,خلال أنشطة المهرجان,نتصافح نبيل سليمان وأحمد جان عثمان....حسين فتك بسيف الرحبي في البودي
حسّون...أنت المسؤول عن زيارة أحمد, يضحك نبيل
صار يجيد الضحك بعدما لامسه الموت......بنعومه
.
.
في السكر وفي الصحو أكره العنف وأرفضه,في المجتمع وفي الأسرة في النزهة وفي جلسات الحوار في حالة الجدّ وفي المزاح أيضا, اكره العنف وأرفضه
في الكتابة يختلف الأمر تماما.
لا أعترف بحدود للكتابة, وأرفض جميع التقييدات
مهما تكن التسمية,جمالية,فكرية,أسلوبية,عمق ,سطحية,خفّة,استسهال, نزق,ركاكة.....
للكلمات حياتها الحقيقة....
_أكثر منك ومني
*
أنتظر تلفون صديقي محمد مظلوم
أفكّر بمحو هذه التداعيات غير الحقيقية
أفكّر بأشياء كثيرة. أنا ألان في سنة 2060 . سنة 3009 . . 1009.1960. أنا الآن في الحاضر المفقود
أنا الآن في الحاضر الأبدي
وفي النهاية أستسلم لقدري
.
.
ماذا كان يعني عبورنا المؤلم
العصفور والفراشة
وما كان بمقدوري تعلّمه
مع الريح......
ضيّعتني الطرق السهلة






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,005,599,286
- خبرات غير سارة
- عودة الخريف
- أولاد ابراهيم قعدوني
- طريق طويل إلى العتبة
- ربما,تكذب...
- أصدقائي بخير وأنا
- وصلت إلى الحضيض ولا شيئ يدهشني
- شربت كأسي....
- أنت في وحدتك بلد مزدحم....
- مسيو جهاد....بيت ياشوط بخر
- في الشبكة
- وأنت تتكلم
- في الجبل_ألجبال
- فراشة تميل إلى ظلها
- هل يتوقف اللعب!
- دائرة تحصر خارجها
- الحياة في الكتابة...
- 0 انتهى
- تفسير الأحلام
- ....صافحني أدونيس


المزيد.....




- القاهرة: حفل توقيع ومناقشة ديوان -أم العيون المغفرة-، للشاعر ...
- رسالة ماجستير جديدة عن أديب كمال الدين
- فازت الكاتبة الأيرلندية الشمالية آنا بيرنز بجائزة -مان بوكر- ...
- مصر تستأنف ترميم مسجد الظاهر بيبرس التاريخي (فيديو)
- انطلاق -أيام فلسطين السينمائية- بمشاركة أكثر من 60 فيلما
- بيروت.. القضاء اللبناني يحقق مع الإعلامي هشام حداد
- عزيزة البقالي القاسمي: لمسنا معاناة حقيقية للنساء
- عازفون بغداديون شباب يحاربون العنف والتطرف بالموسيقى
- ملك هوليود مستاء من السعودية بسبب مقتل خاشقجي
- اللجنة الرابعة تجدد دعمها للمسار الرامي إلى إيجاد تسوية لقضي ...


المزيد.....

- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - أليس في بلاد العجائب