أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - اليمن بعيون خارجية















المزيد.....

اليمن بعيون خارجية


عارف علي العمري

الحوار المتمدن-العدد: 2755 - 2009 / 8 / 31 - 08:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفشلُ قائم، والإنهيار وشيك، والنفق المظلم دخلناه منذ زمن ليس بالقريب، ومستقبلُ الـيَـمَـن صار محلَّ خوف للكثيرين، سواء في الداخل والخارج، بسبب خطورة الأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد، وعدم إدراك السلطة الحاكمة لذلك، فمن صَـعْـدَةَ شمالاً إلى حضرموت شرقاً، مروراً بمأرب وأبين، وَإنتهاء بمربع الضالع ولحج يبدو الوطن على صفيح ساخن، فكل التقارير المحلية والإقليمية والدولية تشيرُ إلى ذلك.

ففي لندن قالت صحيفة »الجارديان« البريطانية: (بأن الـيَـمَـن تأخذ بشكل سريع مواصفات الدولة الفاشلة بشكل تام بعد أن كانت تعتبر منذ وقت طويل دولة »هشة«، ففي الأفق تلوح عاصفة متكاملة لفشل الدولة في الوقت الراهن، إبتداء بالتناقض الكبير في احتياطات النفط والمياه الجوفية، وانتهاء بأسراب المسافرين الذين يتدفقون إلى الـيَـمَـن من الصومال ولهم علاقات بــ»تنظـيم القاعدة«.

تقرير الجارديان الذي حمل عنوان: »هل الـيَـمَـن الدولة الفاشلة القادمة؟« تحدث عن حروب صَـعْـدَةَ والتي شملت ستة حروب حتى الآن، وأحداث المحافظات الجنوبية، مستبعدة أن يستطيع النظام الـيَـمَـني حل المشكلتين، مرجعة ذلك إلى المظالم الحقيقية التي تعد وقوداً لتأييد التمرد في صَـعْـدَةَ، والأحداث في المحافظات الجنوبية.

وقال التقرير: إن الـيَـمَـن تبدو بشكل متزايد وكأنها دولة فاشلة أكثر من كونها دولة هشة. وأكد أن الحكومة الـيَـمَـنية تنظر إلى الإضطرابات في الشمال والجنوب على أنها قضية أمنية، لكنها في الحقيقة أبعد من ذلك بكثير، فالأسباب سياسية واجتماعية بالدرجة الأولى).

وأضافت الصحيفة بأن الحل ينبغي أن ينطلق من تبني نهج حكومي أكثر شمولاً يستطيع فيه الناس أن يشعروا بأن الدولة تحاول على الأقل البحث عن مصالحهم، وليس إكتساب المال بطرق غير مشروعة للنخبة.

وأضافت صحيفة »الجارديان«: (من المدهش أن الديمقراطية الـيَـمَـنية تعد الأعرق في شبه الجزيرة العربية، حيث أجريت أول انتخابات حرة فيها عام 1993م قد تحولت إلى ديمقراطية على غرار »الديمقراطية العربية«، حيث يسيطر حزب واحد على المشهد السياسي ويحافظ على هيمنته عبر التعيينات في المناصب الرسمية والمحسوبية).

ووصف التقرير الدولة الـيَـمَـنية بالدولة التي تعمل على إلغاء ذاتها، فبدلاً عن كونها الجهة التي توفر النظام والقانون والأمن ورفاهية الشعب أصبحت الدولة مصدراً نخبوياً لتقديم الإمتيازات والثروة والسلطة لجماعة صغيرة من الناس.

وأضاف التقرير الذي كتبه »براين ويتكر« إن رد الفعل لأولئك الذين يشعرون بالإقصاء والتهميش هو تجاهلهم ببساطة للدولة والسير في طريقهم الخاص المتمثل في خلق نظام بديل للسلطة المركزية، واستبدال قنوات الإتصال والتواصل الرسمية بين الدولة والمجتمع بأنظمتهم الخاصة، مدللة على ذلك بالتواجد المستمر للميليشيات المسلحة واللجوء إلى أنظمة بديلة.

وفي ألمانيا أفردت صحيفة »فرانكفورتر« مقالها الإفتتاحي بداية الشهر الحالي بتقرير عن الـيَـمَـن بدأ بوصف الـيَـمَـن بموطن الإختطاف والقتل للسياح والتمرد الشمالي والعصيان الجنوبي، وسقوط الطائرة الـيَـمَـنية قبالة سواحل جزر القمر قبل ثلاثة أسابيع، إضافة إلى انفلونزا الخنازير التي لم تسلم منه الـيَـمَـن، وكانت هذه العناوين أبرز مكونات المشهد الـيَـمَـني الحالي.

وأشار كاتب التقرير إلى أن شيئاً لم يتغير في الـيَـمَـن، فاللعبة السياسية يتم التحكم بها في الشمال، وقال التقرير: إن الحكومة الـيَـمَـنية مكونة من »30« وزيراً لا يمثل الجنوب منهم إلا أشخاصاً يعدون بأصابع اليد الواحدة.

وعن السياحة في الـيَـمَـن قال كاتب التقرير »يوخن شتاينكه«: إن السياحة شأنها شأن السياسة في الـيَـمَـن، ورغم أن الحقول النفطية توجد في الجنوب إلاَّ أن أموالها تصرَفُ في الشمال.

ويصف الكاتب السياسة في الـيَـمَـن كالسياحة، حيث انتقد وزير السياحة الـيَـمَـني نبيل الفقيه بقوله: إن المستفيدين من السياحة الـيَـمَـنية في الأغلب مواطنون من الشمال، بحيث أن عدد الشماليين العاملين في السياحة بالـيَـمَـن بلغ »90.000« تقريباً، بدءً ممن يقودون سيارات السياح ومروراً بالمرشدين السياحيين، وانتهاء بأغلب الطباخين في حضرموت القادمين من الشمال.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية صنفت مجلة »السياسة الخارجية الأمريكية« الـيَـمَـن من بين الدول الفاشلة التي تمثل خطراً قادماً على العالم من حولها، وتشرح المجلة المقاييس المعتمدة للدولة الفاشلة، ومنها عجزها عن تأمين الأمن والغذاء لسكانها، إضافة إلى فشلها في إدارة سياسات إجتماعية واقتصادية.

واحتلت ثلاثُ دول عربية المراكزَ الأولى في قائمة الدول الفاشلة، وجاءت في المرتبة الأولى الصومال، ثم جاءت بعد ذلك في المركز الثاني السودان، وجاءت الـيَـمَـن في المرتبة الثالثة.

وتزداد خطورة هذه الدول مع ازدياد حدة الأزمات؛ لأن الدولة الفاشلة غير مهيأة لمواجهة المستجدات والمخاطر الداخلية والخارجية، تلك الأزمات التي تبرز عوامل الفشل الكامنة في الدولة، وتزيد من احتمالات تحول هذه الدولة إلى تهديد للسلام والإستقرار الدوليين.

ويتم تعريف الدولة الفاشلة على أنها تلك الدولة التي لا تستطيع القيام بالوظائف الأساسية المنوطة بها »توفير الأمن، تقديم الخدمات العامة، إدارة آليات السوق، الإدارة الكفؤة للتنوع الإجتماعي في الداخل، بل وتوظيفه«، بالإضافة إلى معاناة مؤسساتها من الضعف الهيكلي والوظيفي.

ويعتمد التصنيف على تحديد مؤشرات سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية قابلة للقياس الكمي تعبر عن وضع الدول في هذه المجالات، كما تعبر تلك المؤشرات عن كفاءة أداء وظيفة نظام الحكم القائم وقدرته على القيام بالمهام المنوطة بالدولة.

وتعتمد النتائج الصادرة على أكثر من »30.000« مصدر متاح للمعلومات عن الدول.

وفي دراسة حديثة لمعهد الشرق الأوسط أحد أبرز مراكز الدراسات البحثية في الولايات المتحدة الأمريكية قال معدو الدراسة: إن النظام يعيش الآن في أزمة بينما تتقلص عائدات النفط، وتزداد المعارضة باستمرار، إضافة إلى ارتفاع وتيرة الإحتجاجات الشعبية.

وقالت الدراسة: قد ظهر خطاب معاد للنظام يتنوع بتنوع الفاعلين مثل الإنفصاليين الجنوبيين والمتمردين الشماليين والجهاديين والمواطنين العاديين، حيث يدين المواطنون ارتفاع الأسعار، وارتفاع البطالة، وقلة الخدمات الحكومية، وانعدام المواطنة المتساوية، وهذه المظالم مجتمعة تصب في مصلحة أحزاب اللقاء المشترك.

وقالت الدراسة: في حالة حدوث إنفصال الجنوب عن الشمال وهو أمر مستبعَد فإنه من الصعب إيقاف انهيار اقتصاد الشمال، أما في حالة إستمرار التمرد وهو أمر ممكن فإن قابلية الإقتصاد للنمو والتطور سوف تتعرض لتهديدات أكثر، بينما يمكن للفوضى الداخلية أن توفر مساحة إضافية لـ"القاعدة" كي توسع نفوذها.

وعن تأجيل الإنتخابات النيابية قالت الدراسة: إذا كان هناك من جديد في التطورات الأخيرة فهو فشل أسلوب صالح في حكم الـيَـمَـن، فقد آن الأوانُ لساحر الثعابين أن يتخلى عن أساليبه القديمة، وأن يعامل خصومَه على أنهم أكثرَ من مجرد ثعابين، وأن يفسح المجال لبقية السياسيين لكي يقدموا أنفسَهم كقادة وزعماء.

وقالت الدراسة: في عام 2006م كان من سوء الحظ ألاَّ يتمكن زعيمٌ تقدمي ومستقل مثل فيصل بن شملان من الحُصُول على فرصة حقيقية لكي يصبحَ رئيساً.

وأضافت الدراسة: إن ما يحتاجه الـيَـمَـن هو قائدٌ لديه القدرة على الحفاظ على وَحدة البلاد من خلال وضع حد لتلاعب النظام الحالي وفساده.

وتحدثت الدراسة عنْ ما يجري في الجنوب من احتجاجات سلمية تقابلها الدولة بقمع يطغى عليه طابع العدوانية، وأشارت إلى قيام الحكومة بنقل المدفعية من صنعاء إلى لحج والضالع لقمع المسيرات التي ينظمها قادة الحراك، بالإضافة إلى مظاهر البذخ والإسراف أثناء إقامة عرض عسكري في 22 مايو 2009م.

وتطرقت الدراسة إلى ما يقوم به النظام من شن هجوم قاس على حرية الصحافة المتمثل في منع الصحف المعارضة من الصدور، وحجب المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت، كما انتقدت الدراسة إنشاء محكمة خاصة في صنعاء لمحاكمة الصحفيين.

وأضافت الدراسة: إن المساحة اللازمة لتفادي تصعيد العنف الذي يصاحبه انحدار الحكومة المركزية نحو الانهيار تضيق بشكل سريع، وفي الوقت فإنه إذا ما تم الأخذ بعين الاعتبار الوضع الصعب الذي يعيشه الكثير من الجنوبيين فإنه لا توجد ضمانات بأن الـوَحْـدَة سوف تدوم وتستمر في ظل حكم الرئيس صالح، وما لم تعالج المظالم الأساسية فإن الـيَـمَـن سوف تستمر بالمضي في الطريق المؤدية نحو فشل الدولة، وإذا ما اختار صالح تصعيد القمع، واستخدام القوة العسكرية بشكل مفرط فإن سرعة الفشل، وكذلك التهديد المتمثل في حدوث كارثة إنسانية سوف تزداد بطريقة دراماتيكية، ومن الأفضل أن يحافظ النظام على الـوَحْـدَة بشكل سلمي من خلال المشاركة في حوار وطني.

وإقليمياً نشرت نشرة »أخبار الساعة« الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية دراسةً عن مخاطر انهيار الدولة في الـيَـمَـن والصومال، وقالت: ما يحدث في الـيَـمَـن والصومال ربما لا يجد حظه من الإهتمام الإعلامي، مثلما يحدث إزاء التطورات ذات الصلة بالملفات الساخنة مثل إيران والعراق وأفغانستان، إلاَّ أن الأخطارَ المتزايدة التي تتهدد النظام المدني في كـُــلٍّ من الـيَـمَـن والصومال من المحتمل أن تترتب عليها تبعات خطرة على السياسة الدولية والإقتصاد العالمي.

وأضافت: وعلى الرغم من عجز السلطات عن السيطرة على الأوضاع في بعض المناطق فإن خبراء يقولون إن الـيَـمَـن لم يصبحْ بعدُ دولة متعثرة، ولكن في حالة تدهور الأوضاع بازدياد معدلات الإنفلات الأمني، وتزايد نشاط الجماعات المتمردة على السلطة، فسيصبح الـيَـمَـن ضمن مجموعة الدول المتعثرة، فالحكومة الـيَـمَـنية لا تزال قادرة على فرض الأمن والنظام داخل العاصمة صنعاء، لكنها عاجزة عن السيطرة في كثير من الحالات على مناطق الريف، حيث تنشط عناصر »تنظيم القاعدة« وجماعة الحوثيين، ويقول خبراء: إن هذا الوضع أشبهُ تماماً بالوضع في أفغانستان من ناحيتين: الأولى: سيطرة الحكومة على العاصمة وعجزها عن السيطرة على الريف، والثانية: تمكن القبائل والعشائر المحلية في مناطق الريف من إبرام صفقات مع الجماعات المتطرفة التي تنشط في هذه المناطق.

التقارير الدولية في هذا المجال »مجال انهيار الدولة أو فشلها« كثيرة ومطولة وكلها تقول: ما لم يضمِّد الـيَـمَـنُ جراحَه، ويستعيد المظالم لأهلها فإن الإنهيار وشيك، والفشل قادم.

ومحلياً أجمع نوابٌ في البرلمان الـيَـمَـني من مختلف الكتل البرلمانية بمن فيها كتلة المؤتمر الحاكم على فشل الحكومة في إدارة البلاد، وحملوها المسؤولية الكاملة عن ما يجري في البلاد من إنفلات أمني، وتصاعد لأعمال العنف، وتنامي دعوات الإنفصال، وثقافة الكراهية والمناطقية بين أبناء الوطن الواحد.

وطالب النواب خلال جلسة ساخنة شهدها البرلمان الإثنين قبل الفائت والتي حضرها من الجانب الحكومي وزراءُ الدفاع والداخلية ونائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية وزير الإدارة المحلية لمناقشة القضايا الأمنية وأحداث الجنوب طالبوا بالشروع في إجراءات سَحب الثقة عن الحكومة ما لم تقدم إستقالتها طواعيةً.

وهكذا يبدو التشاؤمُ الدولي والإقليمي والمحلي من مستقبل الـيَـمَـن الذي نسأل اللهَ له التقدمَ والإستقرارَ والثباتَ على الـوَحْـدَة.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,325,268,197
- صعدة مستنقع الدم ومخزن البارود
- التنصير في اليمن ومقتل الالمانيين
- يهود اليمن بين خيارات لتهجير والبقاء في ارض الوطن
- هل تصبح الدعوة الى عودة المخاليف في اليمن هي الحل؟؟
- حلول لما يجري في اليمن ...... هل تعيرها الحكومة ادنى اهتمام
- تشخيص للازمات التي يمر بها اليمن
- المعتقلون اليمنيون خارج الحدود
- كيف تحولت اليمن الى ساحة حرب
- اليمن تحت نيران الجرع السعرية
- جنوب اليمن حكايات واسرار
- اليمن المطلوب تغيير ه
- بين زغردة عصافير الصباح ... وعويل نساء الليل
- اليمن رؤية من الداخل
- انفلات امني غير مسبوق ... يقود اليمن نحو الصوملة
- تنظيم القاعدة في اليمن
- قتل للطلاب داخل جامعة صنعاء
- الخلافات العربية العربية الى اين ؟؟؟
- رحلة في عاصمة الروح
- صنعاء وواشنطن افاق جديدة لحرب باردة
- المنح الداخلية والخارجية ازمة يعيشها طلاب اليمن


المزيد.....




- ترامب يؤكد لزيلينسكي التزامه بالعمل معه لتعزيز الديمقراطية ف ...
- الشرطة السريلانكية: ارتفاع عدد قتلى تفجيرات أمس إلى 290 شخصا ...
- صحف بريطانية تناقش الاستفتاء في مصر، وهجوم حفتر على طرابلس، ...
- قمة أفريقية لبحث وضع السودان و-قوى التغيير- تعلق التفاوض مع ...
- ارتفاع عدد ضحايا تفجيرات سريلانكا إلى 290 قتيلا و500 جريح
- العمل في هذه المهنة يحرمك الجنسية الأميركية
- مشروع قانون لخفض أسعار الدواء
- تسلا -تحقق في حادث انفجار في شنغهاي-
- الحوثيون يعلنون إطلاق صاروخ بالستي وإسقاط طائرة مسيرة للتحال ...
- الشرطة السريلانكية تعطل قنبلة بالقرب من مطار كولومبو


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف علي العمري - اليمن بعيون خارجية