أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم الياس مدالو - زيتو الاعرج - قصة قصيرة














المزيد.....

زيتو الاعرج - قصة قصيرة


سالم الياس مدالو

الحوار المتمدن-العدد: 2750 - 2009 / 8 / 26 - 09:08
المحور: الادب والفن
    


استيقظ زيتو الاعرج من نومه صوت تساقط المطر على سطح كوخه الطيني عكر,مزاجه , نهض من على سريره سار ناحية الباب وقف محدقا في السماء , بدت الغيوم في قية السماء كقطعان خراف تطاردها ذئاب مسعورة , وكعادته كل صباح نهض حاملا نايه قاطعا المسافة بين قريته ومركز الناحية القريب هناك يرقص ويغني فيما يتحلق الاطفال من حوله يرمون له بقطع النقود ذات الفلس والفلسين وعند المساء يقفل عائدا الى القرية . فحينما هم زيتو الاعرج بالخروج هذا الصباح اتاه صوت ابوه : الى اين اتت ذاهب في هذا اليوم الماطر يا بني ؟ ! نصف ساعة وستصحو السماء يا ابي اجاب زيتو واضاف انظر انظر كيف الغيوم تركض في قبة السماء يا ابي . لا هذا لا يعني بان السماء ستصحو فقد تصحو او قد تزيد قتامة واكفهرارا هذا ما علمتنا اياه الحياة يا بني قال ابو زيتو . لم يابه زيتو بكلام ابيه بل ملا جيوب سرواله بحبات الشعير وخرج عابرا سهولا ووديانا يطعم طيور البراري حبات الشعير كعادته كلما قصد مركز الناحية . في مركز الناحية تحلق جمع غفير من الاطفال, حوله , عزف زيتو على نايه ورقص فرحا الى ان هده التعب وفيما هو على هذه الحال استقر حجر طائش رماه احد الاطفال النزقين استقر قي جبينه فمزف من الدم قليلا .الريح تعول والسماء تزداد قتامة قفل زيتو الاعرج عائدا الى قريته , مرت ساعة ساعتان ثلاث واوشك الظلام يلقي بعباءته الدكناء على السهل والجبل والشجر وعلىكل شئ . في الكوخ كان والد زيتو يدخن غليونه قال لزوجته والتي كانت جالسة قبالته قلقة متوجسة نفذ صبري يا امراة ساذهب لاعرف ما الامر نهض وعلق بندقيته في كتفه وخرج رافقه شاب من شباب الجيران في العشرين من عمره وشيخ في السبعين غادر الثلاثة القرية متوجهين الى مركز الناحية . في احد الوديان كانت جثة زيتو الاعرج ملقاة على الارض وقد نهشتها الطيور الجارحة والضواري , حمل الرجال الثلاثة ما تبقى من جثة زيتو وقفلوا راجعين فيما كانت طيور البراري في وكناتها تنعي زيتو الاعرج الذي احبها كثيرا .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,665,411
- قصائد - 14 -
- قصائد - 13 -
- ترنيمة -1 -
- قصائد - 12 -
- قصائد -11-
- قصائد - 10 -
- في القرية
- رايته
- وردة الحب
- العصافير - 2 -
- قبة التالف الماسية
- قصائد - 9 -
- مرة اخرى فجروا الكنائس
- قصائد - 8 -
- مرايا ساطعة
- غذاؤك دواؤك -اغذية مفيدة جدا للصحة -
- في الطريق الى شجرة الحلم
- قصائد - 7 -
- غذاؤك دواؤك - الزنجبيل -
- رايتهم ياتون


المزيد.....




- قراران لمصر بعد -قيادة- محمد رمضان لطائرة إلى موسم الرياض في ...
- وزير الثقافة السوداني والسفير المصري يفتتحان أجنحة مصر بمعرض ...
- جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان لتقديم مشروع قانون المالية لسنة ...
- مصر.. إلغاء رخصة طيار وسحبها مدى الحياة بسبب -واقعة- الفنان ...
- عقوبة صادمة -مدى الحياة- للطيار الذي سمح للفنان المصري محمد ...
- الياس العماري خارج مجلس جهة طنجة والإعلان عن شغور المنصب
- مشاركة فاعلة للوفد المغربي في اجتماعات الاتحاد البرلماني الد ...
- مهرجان بيروت للأفلام الفنية الوثائقية عينه على جمهور الشباب ...
- إزاحة الستار عن تمثال المغني دميتري خفوروستوفسكي في موسكو
- النيل: تاريخ نهر قدسه المصريون القدماء وكشف أسرارهم


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سالم الياس مدالو - زيتو الاعرج - قصة قصيرة