أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - امال الحسين - أهمية التربية على حقوق الإنسان في الممارسة الديمقراطية






















المزيد.....

أهمية التربية على حقوق الإنسان في الممارسة الديمقراطية



امال الحسين
الحوار المتمدن-العدد: 837 - 2004 / 5 / 17 - 05:37
المحور: حقوق الانسان
    


أهمية التربية على حقوق الإنسان في الممارسة الديمقراطية

1 ـ تقديـــــــــــم :
عرفت حقوق الإنسان عبر التاريخ مـدا و جـزرا حسب نوعية النظام السائد في كل دولة ، فمع طغيان الأنظمة يتم حرمان الإفراد و الجماعات و الشعوب من حقوقها ، و يصبح هامش الديمقراطية متقلصا حينا و منعدما أحيانا أخرى ، و حتى في أعرق الديمقراطيات التي عرفها التاريخ في عصر اليونان تم فيها انتهاك الحقوق بشكل سافر ، فالحكم يالإعدام و تنفيذه في حق المفكر و الفيلسوف " سقـراط " بسبب رأيه في المعتقد اليوناني خير دليل على أن طغيان الدولة و انتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، الشيء الذي أدي إلى حرمان الأفراد و الجماعات و الشعوب من الحريات الفردية و العامة ، و تبلغ خطورة هذه الانتهاكات مداها عندما يتم انتهاك أقدس الحقوق و هو الحق في الحياة الذي بدونه لا يمكن الحديث عن باقي الحقوق .
و قد يصل طغيان الدولة مـداه حينما يتم حرمان الشعوب من حقوقها المشروعة كما اطلعنا التاريخ في ظل الأنظمة المطلقة في أوربا خلال القرون الوسطى ، حيث غياب الديمقراطية و حقوق الإنسان و سيادة الاستغلال و الاستعباد و نشأة الصراع بين الدول و الشعوب و إراقة الدماء ، لكن انتصار مفاهيم البورجوازية على مصالح الإقطاع بعد الثورة البورجوازية التي أفرزت أول إعلان عالمي لحقوق الإنسان ـ الحقوق السياسية و المدنية ـ أحدث انفراجا في الصراع القائم على السلطة ، و الذي لم يدم طويلا مع سيادة الدولة الديكتاتورية في ظل حكم نابليون الدموي مع سيادة النظام الرأسمالي الجشع الذي انتهكت معه حقوق الشعوب بالدول الفقيرة ، و تم ضرب مبدأ تقريري مصير الشعوب و استغلال الثروات الطبيعية و بالتالي استغلال الطبقة العاملة و خاصة المرأة العاملة التي هربت من طغيان الإقطاع بالبوادي ليقتنصها جشع الرأسمال بالمدن .
و مع تنامي النظام الرأسمالي تنامت الفوارق الطبقية و الاجتماعية حيث يتم استغلال القوى المنتجة ذات الصفة الجماهيرية بالمدن الصناعية و الاقطاعيات بالبوادي ، و تولد الصراع من جديد بين العمل و الرأسمال تمت معه إراقة الدماء في أكثر من محطة مع بروز المفاهيم الاشتراكية ـ الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و المدنية ـ التي عرفت انتشارا كبيرا مع انتصار الثورة البولشيفية ، إلا أن الحربين الامبرياليتين العالميتين أحدثت خسارة كبيرة في صفوف الطبقة العاملة التي دفعت الثمن غاليا نتيجة طغيان الدولة في ظل النظام الرأسمالي كنظام تناحري ، و الذي نتج عنه عشرات الملايين من الضحايا و خاصة في صفوف الفئات الهشة من المجتمع ، و لم يتم الوئام بين الدول و الشعوب إلا بعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و ظهور منظومتين دوليتين الاشتراكية بالشرق و الرأسمالية بالغرب ، و الذي لم يستمر طويل مع دخول المنظومتين في صراع سياسي و ايديولوجي و عسكري .
و مع تنامي الصراع لم تستطع المنظومة الشرقية الصمود نتيجة أسباب ذاتية و موضوعية لا يفسح المجال لإبرازها في هذه المحاولة ، و مع سقوط التجارب الاشتراكية بالاتحاد السوفياتي و دول شرق أوربا و انتصار الرأسمالية في صيغتها المعولمة ، برزت ضرورة حماية حقوق الشعوب ـ الحق في التنمية و البيئة السليمة و التراث المشترك و السلم ـ باعتبارها حقوقا جديدة ظهرت أولويتها مع طغيان الأنظمة الرأسمالية ، انطلاقا من حروبها اللصوصية بعد نهاية الحرب الإمبريالية الثانية و انتهاء بسقوط المنتظم الشرقي ، لتبدأ من جديد حروب لصوصية جديدة باعتبارها صفة تلازم النظام الرأسمالي باعتباره نظاما تناحريا .
و هكذا برزت أهمية النضال الأممي الذي يجب أن يعتمد على نشر ثقافة حقوق الإنسان و التربية عليها و الممارسة الديمقراطية ، فإلى جانب فضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و حمايتها و الدفاع عنها ، يجب تجسيد هذه الحقوق في الأعمال و الممارسات اليومية في ظل مبدأ جماهيرية حقوق الإنسان و الديمقراطية .

2 ـ معايير و آليات التربية على حقوق الإنسان :

في ظل تنامي طغيان الدول الرأسمالية أصبح الاهتمام بالتربية على حقوق الإنسان من مشاغل الهيئات الدولية الحقوقي و خاصة منه اليونسكو ، هذه المنظمة الدولية التي أعطت هذا المجال أهمية قصوى منذ مؤتمرها العام سنة 1974 ، و أخذت تتبلور عشرية الأمم المتحدة منذ أعمال المؤتمر العالمي للتربية على حقوق الإنسان و الديمقراطية بمنتريال بكندا في مارس 1993 ، و في توصيات المؤتمر العالمي الثاني لحقوق الإنسان بفيينا في يونيو 1993 .
و كانت المساهمة العربية في هذا المجال جد هامة و ذلك بتنظيم عدة ندوات من طرف المعهد العربي لحقوق الإنسان ، و كان أهمها ندوة عمداء كليات الحقوق العربية سنة 1990 ، و ندوة التربية على حقوق الإنسان و الديمقراطية في الوطن العربي في يناير 1993 التي انتهت بإصدار الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان ، حيث خلص المجتمعون إلى أن الكتاب المدرسي يعتبر مجالا أساسيا لتنفيذ مقررات الخطة و خلصت الندوة إلى تسجيل عدة ملاحظات :
ـ إعتبار المدرسة الإطار الأساسي للخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان إلى جانب الأسرة و المجتمع .
ـ إن العمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمعات العربية لا يمكن أن يتم إلا إذا استند إلى المعرفة الصحيحة بواقع حقوق الإنسان بهذه المجتمعات .
إلى جانب هاتين الملاحظتين تم تسجيل عدة ملاحظات حول السياسة التعليمية بالدول العربية :
ـ الكتب المدرسية تصور واقع حقوق الإنسان بالدول العربية تصويرا غير سليم .
ـ البرامج التعليمية و المناهج و المواد يعتريها ضعف واضح في إدماج التربية على حقوق الإنسان .
ـ عدم تحسيس أسرة التعليم و مؤلفي الكتب بهذه التربية .
ـ تغييب تنظيمات المجتمع المدني عند وضع البرامج التعليمية .
ـ المنطلقات الفكرية و الايديولوجية المتبعة تتعارض مع منظومة حقوق الإنسان .
ـ رغم وفرة الكتب المدرسية بالدول العربية فإنها تشكو من هزالة في النصوص المعبرة عن مباديء حقوق الإنسان كما وكيفا .
أما على المستوى الدولي فقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها في دجنبر 1994 أن الفترة الممتدة بين يناير 1995 و دجنبر 2004 تعتبر عقدا للأمم المتحدة للتثقيف في مجال حقوق الإنسان و ذلك نتيجة الاعتبارات التالية :
ـ تقييم المجهودات المبذولة في مجال التدريب و النشر و الإعلام التي تستهدف نشر ثقافة عالمية لحقوق الإنسان ، من ـجل نقل المعرفة و المهارات و تشكيل الإتجاهات المتوجهة نحو الأهداف التالية:
أ ـ تعزيز احترام حقوق الإنسان و الحريات الأساسية .
ب ـ التنمية الكاملة لشخصية الإنسان و الشعور بكرامته .
ج ـ النهوض بالتفاهم و التسامح و المساواة بين الجنسين .
د ـ النهوض بالصداقة بين جميع الأمم و الشعوب الأصلية و المجموعات العرقية و القومية و الإثنية و الدينية و اللغوية .
ه ـ تمكين جميع الأشخاص من المشاركة بصورة فعالة في مجتمع حر .
ز ـ العمل على تشجيع أنشطة الأمم المتحدة من أجل صون السلم .
و تستهدف عشرية الأمم المتحدة للتربية على حقوق الإنسان :
عموم الجماهير ـ الجماعات الضعيفة : المرأة ، الطفل ، المعاقون ، الأقليات ... ـ موظفو الدولة ـ المدارس و الثانويات و الجامعات ـ جميع مؤسسات الدولة العامة و الخاصة .


3 ـ أهمية التربية في حماية حقوق الإنسان و الديمقراطية :

نظرا لأهمية التربية على حقوق الإنسان فإن نقل المعرفة في مجال حقوق الإنسان و نشرها في أوساط الجماهير تعد ذات أهمية قصوى ، لذا فإن تعليم مبادئ و قيم حقوق الإنسان و تجسيده في الممارسة اليومية الأفراد و الجماعات يتطلب استنفارا شاملا لجميع مؤسسات الدولة و المجتمع المدني ، و لكونها عملية معقدة حيث تتداخل فيها عدة أطراف باختلاف مستوياتها و مواقعها و مصالحها فإنها تواجه عدة صعوبات :
أ ـ تسجيل الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الدول .
ب ـ عوائق الثقافات السائدة في المجتمعات المختلفة ضمن ما يسمى بالخصوصيات المحلية .
ج ـ طبية الأنظمة السائدة خاصة في الدول غير الديمقراطية .
و إذا اعتبرنا أن التربية على حقوق الإنسان تتطلب المعرفة و البيداغوجية الخاصة بتعليم وتربية الإنسان على ثقافة حقوق الإنسان و التربية عليها ، فإنها بالتالي تتطلب أرضية ملائمة لممارستها في ظل الإرادة الحقيقية لجميع الأطراف رغم وجود تناقضات متباينة بينها ، مما يطرح من جديد العلاقة بين المدرسة و المحيط في الواجهة و إشكالية التفاعل الذي يجب أن يتم بينهما من أجل إنجاح أي مشروع للتربية على حقوق الإنسان .
و انطلاقا من الكونية و الشمولية باعتبارهما المبدأين الأساسين لمنظومة حقوق الإنسان فإن الضمانة الأساسية لحماية هذه الحقوق هي نشر ثقافتها في أوساط الجماهير و التربية عليها من أجل ممارستها ، حتى تصبح بالفعل ممارسة يومية للأفراد و الجماعات و الشعوب على أوسع نطاق ، من هنا يطرح دور المعرفة باعتبارها ذات أهمية في نشر ثقافة حقوق الإنسان من طرف كل الأطراف المعنية ، و لآ يمكن أن يتحقق ذلك إلا بضبط المفاهيم الأساسية المكونة لمنظومة حقوق الإنسان من جهة ، و ضبط المعايير و آليات الحماية من جهة ثانية ، و ذلك من أجل تحقيق الحماية و النهوض .
إن أهمية معرفة المواثيق و العهود و الاتفاقيات الدولية من طرف عموم الجماهير تكتسي أهمية قصوى على اعتبار أن كل من يعرف حقوقه بإمكانه الحرص على احترامها و حمايتها و الدفاع عنها ، كما أن جدلية العلاقة بين المدرسة و المحيط يحيلنا إلى العلاقة الجدلية بين نشر ثقافة حقوق الإنسان و إشاعة الديمقراطية في المجتمع ذلك لأن مستوى الممارسة الديمقراطية يعتبر معيارا أساسيا لمستوى التمتع بحقوق الإنسان ، و كل ما تراجع مستوى الممارسة الديمقراطية كل ما تراجع مستوى التمتع بحقوق الإنسان ، الشيء الذي يبرز جدلية العلاقة بين الممارسة الديمقراطية و التربية على حقوق الإنسان باعتبارهما أمرين ضروريين في الحماية و النهوض ، لهذا فإن إشاعة حقوق الإنسان في أوساط المجتمعات البشرية مرهونة بالممارسة الديمقراطية .

4 ـ المعيقات الأساسية للممارسة الديمقراطية :

إن الصفة التناحرية للعولمة الليبرالية المتوحشة في العصر الحديث خاصة في الدول التابعة التي تبلغ فيها التناقضات بين المجتمع المدني و الدولة مداها ، حيث إن الأنظمة السائدة في جل الدول التابعة بعيدة كل البعد عن الممارسة الديمقراطية لكونها لم تنبثق عن الصراع السياسي الديمقراطي في مجتمعات هذه الدول ، بالإضافة إلى إرث الماضي المليء بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من طرف الأنظمة السائدة الذي يشكل العائق الأساسي للإنتقال الديمقراطي ، حيث لم تستطع هذه الأنظمة التخلص من هذا الإرث الأسود .
هكذا تواجه الممارسة الديمقراطية بهذه الدول عدة معيقات :
أ ـ عدم المصادقة من طرف الدول على العهود و الاتفاقيات الدولية .
ب ـ التحفظات على بعض مواد الاتفاقيات و العهود الدولية .
ج ـ تأثير الخصوصيات الثقافية و و التقاليد و العادات المحلية .
د ـ تدهور الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية للشعوب .
ه ـ نخبوية المعرفة في مجال حقوق الإنسان .
ز ـ محدودية تأثير المجتمع المدني خاصة بالدول غير الديمقراطية .
س ـ عدم ملاءمة القوانين المحلية للوانين الدولية .
ش ـ السياسة التعليمية المبنية على ضبط المجتمع .
ص ـ الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من طرف الأنظمة السائدة .
ط ـ عولمة الانتهاكات من طرف العولمة الليبرالية المتوحشة .
إن المادة الأولى سواء في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية أو في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية ، تنص على تقرير مصير الشعوب سياسيا و اقتصاديا و اجتماعيا و ثقافيا ، على اعتبار أن الديمقراطية هي حكم الشعب من الشعب و إلى الشعب الشيء الذي يبرز دمر الممارسة الديمقراطية في إشاعة حقوق الإنسان ، لذا يأتي دور نشر ثقافة حقوق الإنسان و التربية عليها في المقام الأول لبلورة مفهوم الممارسة الديمقراطية في الواقع و لن يتأتى ذلك إلا في إدماج منظومة حقوق الإنسان بالمدارس و الثانويات و الجامعات من جهة ، وتفعيل مبدأ جماهيرية حقوق الإنسان لإشراك الطبقات الشعبية في بلورة القرار السياسي و تقرير مصير الشعوب من جهة ثانية .

15/05/2004 : تارودانت في :
ا مـــا ل ا لحسيـــــن






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,516,014,327
- التحرر الوطني و النضال الديمقراطي الجذري
- بيان المختطف عمر الوسولي
- موقع العمل الحمعوي في استراتيجية العمل الشبيبي
- المشروع التنموي للقوى البشرية و نضال الفلاحين الفقراء
- فاتح ماي بالمغرب
- مؤتمر النهج الديمقراطي والتنظيم السياسي المنشود
- إجلاء الحقيقة في ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان - الجز ...
- الحركة العمالية و النقابية و دور اليسارفي المرحلة الراهنة
- إجلاء الحقيقة في ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
- القوى المنتجة وعلاقات الإنتاج في التكوينات الاجتماعية التناح ...
- مشروع ورقة حول الامازيغية و الصراع الطبقي
- مكافحة الإرهاب وآثاره السلبية على حقوق الإنسان
- واقـع المتضرريـن من سـد أولـوز و حماية الحق في التنمية
- آفاق الحماية والنهوض في المرحلة الراهنة
- العمل التنموي بالبوادي والأحياء الشعبية وحماية الحق في التنم ...
- الأمازيغية و النضال الديمقراطي الجذري


المزيد.....


- يحيا العدل.. الأمريكي ! / سعد هجرس
- لا لتدمير سجن -أبو غريب-!! / عبدالخالق حسين
- حياة مؤجلة / ليلي عادل
- الولايات المتحدة الأمريكية: نمط من الوحشية والقسوة — جرائم ا ... / منظمة العفو الدولية
- بيان المختطف عمر الوسولي / امال الحسين
- رب ضارة نافعة / عمرو اسماعيل
- سجن -أبو غريب- اقامته الديكتاتورية وفضحته الديمقراطية! / شاكر النابلسي
- توفير العدالة لضحايا الجريمة / زهير كاظم عبود
- حديث هادئ ، في معمعة كلامية / خالد السلطاني
- سجن أبو غريب وحقوق الأنسان العربي / نزار سعيد العاني


المزيد.....

- إسرائيل/غزة: الهجمات على المرافق الطبية والمدنيين تعزز مزاعم ...
- - إسرائيل تستهدف مكتب الجزيرة وتقصف منازل الصحفيين في غزة ...
- سودانايل تنشر نص مذكرة اللجنة السودانية للتضامن مع اسر الشهد ...
- الأمم المتحدة: لا وجود لمكان آمن يلجأ إليه مدنيو غزة
- الأمين العام: الحل العسكري لن يعزز أمن إسرائيل على المدى الب ...
- منظمة حقوقية تتهم أمريكا بتجاوزات في قضايا إرهاب
- الأمم المتحدة: «ما من مكان آمن للمدنيين» في غزة
- اليونيسف: أكثر من 130 مليون فتاة وامرأة تعرضن لختان الإناث
- تلقيح أكثر من 25 مليون طفل دون سن الخامسة في الشرق الأوسط
- -رايتس ووتش- تتهم الـFBI بتفريخ وتمويل الإرهاب حول العالم


المزيد.....

- كيف تناولت الماركسية قضية المرأة؟ / تاج السر عثمان
- النزعة الكونية : من الأديان إلى حقوق الإنسان / حاتم تنحيرت
- الحق في الصحة في دساتير العالم / إلهامي الميرغني
- بروفسور يشعياهو ليبوفيتش: الضمير الذي يؤنب اسرائيل / يوسف الغازي
- المرتزقة..وجيوش الظل / وليد الجنابي
- الشيعفوبيا / ياسر الحراق الحسني
- مفهوم الديمقراطية من الليبرالية إلى الماركسية / خليل سامي ايوب
- جدلية الامن وحقوق الانسان في عالم الارهاب / رائد سليمان احمد الفقير
- للرأي العام كي يحكم / كمال اللبواني
- الحقوق اللغوية والثقافية الامازيغية : الواقع والمعوقات / انغير بوبكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - امال الحسين - أهمية التربية على حقوق الإنسان في الممارسة الديمقراطية