أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فاضل الخطيب - الوالي والأهالي، ج1..!















المزيد.....

الوالي والأهالي، ج1..!


فاضل الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 2737 - 2009 / 8 / 13 - 08:17
المحور: كتابات ساخرة
    


يجلس خلف الطاولة على كرسي فخمة وبأريحية.. على الطاولة، أمامه تليفون، جهاز كومبيوتر، مسدس، جرس، بزر بطيخ وقضامة، ابريق شاي فيه زهورات، وكأس زهورات نصفه ملآن. مرآة تُظهر الصورة مُكبّرة.. وعلى الجدار صورة للعائلة وبجانبها تمثال موضوع على "طربيزة" يمثل الأمير، وخلف التمثال في إطار ذهبي شيء من القرآن الكريم يتحدث عن الكرسي.. خريطة على إحدى زوايا المكتب.. وسجادٌ عجميّ يغطي الأرض...
يدخل السكرتير وبيده أوراق.
+ سيدي فيه رسالة لحضرتكم من ست مرا، رسالة بتعجبكم سيدي، ملياني محبة ومشاعر طيبي، وإعجاب كثير بسيادتكم...
ــ يمكن بدها شي شغلي، شوف شبعاني أذينة خليها ترد عليها أو تشوف تساعدها بشيء..
+ لا سيدي، هذي ما بدها ولا مساعدي ولا شيء أبداً، بس بدها تحيّيكم سيدي وتعبّر عن محبتها. إذا بتسمح لي سيدي أني بقرأ لكم شويّي من الرسالة، ما راح تِتعِب سيادتكم، والمرا الست كبيري، يعني ما محتاجي شيء. بس أني حابب رطّب مراقكم وكيفكم شوية، وتسمع سيدي نموذج من رسائل الأهالي اللي بيحبوك..
ــ لك والله رغبتني إسمع.. والله إنت بتسوى تكون وزير إعلام، لك والله شبعاني أذينة ما بتعرف تحكي مثليك.. طيب سمّعنا، لكن إذا الرسالي مو كويسي؟...
+ سيدي، وحظي، وحياة روح الأمير الكبير الطاهرة(ويتطلع إلى التمثال) إنو راح تكونو مبسوطين سيدي..
ــ طيّب خلّصنا ولووو.. سمّعنا لنشوف...
+ حاضر سيدي.:
"أبعث رسالتي هذه وأنا مليئة بشعورٍ كبيرٍ وإحساسٍ وتأثرٍ بالغ أكبر، لأنني سأخاطبكم بكل محبة وصراحة، وهي المرة الأولى التي أتحدث فيها إلى مسئول كبير، انشاء لله بتظلو كبار والله يكبّر اولادكم.
يا مولانا، أنا عمري سبعة وسبعين سنة، وان شاء الله يكون عمرك أطول من عمري ـ يا عمري، ـيعني أني عمري سبعتين، وانشاء الله عمرك يكون تسعتين وسبعةـ. وأنت بتعرف محبة ومكانة السبعات والتسعات بالبلد".
(الوالي مقاطعاً):
ــ فعلاً كلام حلو ولووو.. مثل هيك رسائل لازم تسمعوني إياهم، بتعرف إنو بيعطو قوة.. ومن هيك بعرف أحوال الناس والشعب، وبعيش حياتهم.. كفّي ولووو كفّي...
+ حاضر سيدي.:
"أكتب رسالتي هذه لكم لأنني أعلم أنك شاب فهمان ومن خيرة شباب جيلك ـ واسمح لي أن أخاطبك بدون تكلّف ورسميات، لأنك أصغر من المرحوم إبني وأني بمثابة أمّك ـ وبصراحة شيء مليح لو بآخر حياتي صير مثل والدتك ولو حتى سبعة أيام!
بالمختصر المفيد يا إبني، أسرتنا هيّ نموذج صغير عن الضيعة. إبني الكبير مات بالصدفة ـ طول العمر إلكن ـ، كان ماشي بالصدفة في زقاق صغير بالمدينة، وبالصدفة صابته رصاصة طايشة خلبية أيام المرحوم الأمير الكبير والدك."
(الوالي مقاطعاً، بعد أن سمع كلمة المدينة، وهي تعني أسماء مدن وبلدات تراثية غير مريحة بالنسبة لسكان القصر):
ــ ولك الله لا يرحمك.. أني من صغري وهيّ معقدتني المدينة.. ومعقدّي العيلي الله يعِلّك.. ولك أني بدّي إنساها، الله ينساك من رحمتو.. ولووو قول لي إنتو بدمر كمان بتخافو من الهامة؟.. لك شو هالورثي اللي خلّا لي ايّاها الوالد.. مو بس المدينة.. خلّا لي ايّاك هون.. ومنين؟ من دمر.. بتعرف وَلَك ما بدّي إسمع مرة ثانية إسم المدينة.. حفاظ هالإسم مليح، وإذا انسيتو راح تنسى الحليب اللي رضعتو وراح تنسى إسمك كمان..
+ حاضر سيدي.. مثل ما بتؤمرو سيدي...
ــ هيك بدّك تطيّب مراقي وكيفي على الصبح؟.. طيب كفّي.. سمعنا كفاية الرسالي..
+ أمرك سيدي.:
"يا حبيبي بدّي خبرّك عن إبني الثاني.. وبعد ما سافر وجاب قرشين وتزوج بنت من أحلى بنات حي البلوط القريب من الزلابية، وبعد زواجه بسبع شهور راح على الجيش وفرزوه بالصدفة على بلد أجنبي فيه عداوة معه، وبالصدفة فلتت كم طلقة دبابة خلبية على حي كل سكانه عايشين على أكل التمر والزعتر وشرب الشيح والزهورات، المهم صابته خرطوشة طايشة طوّشت رأسه، لكن الحمد لله ما كانت قاتلة وبعد 34 يوم طلع من المستشفى وقاعد بالبيت لا شغلي ولا عملي، لكن المهم عايش الحمد لله ـ إذا هذي منسميها عيشي ـ!
بنتي الصغيرة بعد ما خلّصت الجامعة ـ وكانت سوّت دورة شبيبة ـ تزوجت من شاب من الضيعة ـ شاب كويس وابن حلال.."
(الوالي مقاطعاً):
ــ شيء كويّس ولووو.. دورة شبية.. معناها رفيقة.. ولك ليش ما قلت من الأوّل إنو بنت شبيبة.. أني بحب كل بنات الشبيبي، هنّ أملنا ومستقبل البلد والثورة.. والله مبيّن عليك مانك هيّن.. عرفت تنقّي رسالة كويسي.. انتبه ولووو.. مثل هيك رسائل بدّي شوفها... وبدّي إسألك، باعثي صورة البنت الشبيبية، شلون حلوة؟..
+ سيدي ما فيه صورة.. لكن إذا بتحب.. بخلّي المساعد أبو محمود يدّبر الموضوع وبكره بيجيب لك هيّي.. ابو محمود عنده تجربة قديمة وبيعرف شلون يتصرف، شاطر والله يا سيدي، إذا بدكن لبن العصفور أبو محمود بيجيبو..
ــ لا.. ما بدّي.. بتفضحونا مع بيت الخرسان، وبيصير صياحهن للسما.. بيت، بالإسم أخرس لكن صوتهن عالي كثير.. الله لا يسمعك صوتو لا إنت ولا أبو محمود.. يالله كفّي.. خلّصنا...
+ حاضر سيدي.. بأمركن.:
"المهم يا مولانا الوالي، إنّو صهرنا لسانه طويل وما بهدّي البال، ومن تسع سنين من يوم ما شفنا وجهكم الحلو، ما شفنا وجهه ولا سمعنا صوته..!"
ــ لك وين صهر الست هذي؟ بالسجن يعني بينفهم من كلامها؟ لك إنت سألت عنه؟ ليش مانو عند عروسته؟ لك زوجته رفيقتنا شبيبية؟..
+ نعم سيدي، سألت الست عن زوج بنتها الرفيقة الشبيبية، وقالت لي إنو هوّي حابب يجي على البيت من السجن، لكنهن صحاب السجن ما تاركينو يروح على البيت..
ــ لك والله رفعت الضغط عندي بكلامك الغبي.. شو يعني صاحب السجن؟ هوّي شركة ولاّ مقهى؟ .. لا تجاوب الله لا يجيب لك العافية.. كفيّ الرسالة وخلّصنا ولووو..
+ حاضر سيدي.. أمرك سيدي.:
"وبالنسبة للأولاد الصغار ـ صغار بالنسبة إلي ـ صاروا كبار يشتغلوا يوم من الأسبوع ويقعدوا سبعة أيام، ودايماً رايحين جايين على ابواب السفارات على أمل يدبروا شي فيزا على شي بلد."
ــ (الوالي مقاطعاً): لك ما يكونو بدهن يروحو على أميركا؟ أو بوركينو فاسو؟ بتعرف إنت وين هذي فاسو؟.. أو حتى أمريكا بتعرف شو هذي؟..
+ طبعاً سيدي بعرف أميركا، يعني بعرف إسمها، أما بوركان فاسو، هذا سيدي يمكن بركان خامد. أو يمكن يكون ابو ركان علي الجعيفص، اللي كان يشتغل مع الأستاذ سامي الحلّوف..
ــ مش معقول.. لك منين هالعِلِم عندك؟ انشالله بركان يجي على رأسك، كفيّ.. قراءة ولووو..
+ حاضر سيدي.. أمرك سيدي.:
"مثل ما شايف سيدنا، الوضع نص على نص، مستورة والحمد لله عايشين، وأني بهالعمر ما عاد عندي مكان روح عليه غير الصيدلية، والمشكلة مش بس بثمن الدواء، لكن لازم آخذ الدواء بعد الأكل ـ استحيت قلّو للطبيب إنو نحن ماكلينها من زمان ـ.. وبصراحة أكلاتنا خفاف شوية، على كل حال الحمد لله مستورة."
(الوالي مقاطعاً):
ــ شو بَلّشَت تحكي.. ولك إنت قرأت الرسالي قبل ولووو؟...
+ نعم سيدي.. لحظة سيدي وبتسمع كلام بيعجبك.. بس لحظة سيدي.. بحظّي سيدي أني قريت الرسالي، وقرّيتها للسيدة أذينة شبعان..
ــ لك قوللي من الأول إنو شعباني قَرَتها.. مرة ثانية انتبه مليح، مو كل الرسائل لازم تشوفها شعباني.. (بتهديد)إنت عندك اولاد؟ مو هيك؟.. يالله كفّي..
+ حاضر سيدي بأمركم..
"شو بدّي قول لك يا عيني. عندنا بالبيت تلفزيون ملون ودايماً منشوفك مثل القمر البدر الله يطوّل عمرك ويرحم الوالد.. ـ الله يلعن ابليس انسيت إسألك عن صحة الوالدة، انشاء الله بخير وما ناقصها شي ـ وبدّي قول لك إبني مولانا الوالي، انتبه على صحتك وصحة الصغار وما تبخلوا عليهم بالفواكه واللحم. وانشاء الله أختك يسرى تكون مبسوطة ومرتاحة مع جوزها ـ بيقولوا إنو جوزها قاسي ـ الله يعينها على صهركن آصف، ولاّ إسمه قاصف وإنتو أولاد المدن هيك بتقولوا آصف.
بصراحة أخوك شاهر بيرفع الرأس ويفتح العين ـ الله يحميه من أولاد الحرام والحسّاد ـ.."
(الوالي مقاطعاً):
ــ وقّف.. وقّف.. شو بيعرّفها بشاهر؟ ما يكون عا بيسوّي شي شغلة مو نظيفي من ورا الظَهر.. نحن بالعيلي كان فيه شيء هيك عندنا وقت كنت بعدني صغير.. بس الوالد عِرِف يدّبّرها.. العمى ولووو ما عاد الواحد عندو ثقة بأخوه.. معقول شاهر عابيترازل مع آصف؟.. اسمعني ولك.. بتعرف شغلتك.. ولا كلمة بتطلع من رأسك لحدا.. نهائياً.. وبدّي تفتّح لي عيونك وأذنيك مليح.. ما بدّي كرّر نفس الكلام...
+ حاضر سيدي.. راح جيب لك اخبارهن بالتفصيل.. وراح شوف كل شَغلة بيعملوها.. كون مطمئن سيدي.. راح أرصد كل حركة بيسوّوها...
ــ انشاء الله، إذا روحك غالية عليك.. بتعرف روحي وروحك متعلقين ببعضهم.. (في هذه اللحظة جاء على بال الوالي بيت شعر بيقول: روحي وروحك يا روحي روحين بروح، ان راحت روحك يا روحي روحي بتروح.. رددها الوالي بترتيل ونظر إلى سورة الكرسي المعلقة على الحائط خلف التمثال).. ولك كم ولد عندك؟.. كمّل قراءة ولووو...
+ حاضر سيدي.. حلو كثير سيدي اللي سيادتكن قلتو، كلام مؤثر كثير، نحن روحنا كلها ودمنا إلكن سيدي.(ويتابع السكرتير قراءة):
"وما تقول إبني الغالي إني نسيت أولاد أخوالك، هنّيّ قبضايات والله طعماهن وبيستاهلو، سامي والشباب أولاد شبعاني من حليب إمها ـ يعزّ البز اللي رضعهن، والظهر اللي جابهن، والبطن اللي حملهن، والحركة اللي باركتهن، ومثل ما يقولوا بالحركة بركة، والنتيجة واضحة الله يديم حركتكن والله يزيدها بركة.
الله يعين الشباب فاروق والاستاذ المعلم ـ طبعاً كل المعلمين يوصلوا لعند إيدك ويقفو ـ وكمان شو أخبار الصبايا أذينة ونجاح وصباح، ـ بحاجي لدورة شبيبة وبيصيرو أفحل من الشيخة القبيسة ـ."
(الوالي مقاطعاً):
ــ نزعت مراقنا.. ليش ما محيت من الرسالة إسم فاروق والمعلم.. كمان هون بدّك تسمعني أسماءهن، الله لا يسّمعك صوتو.. بتعرف..
+ سيدي مثل ما بتؤمرو.. وأني كمان ما بحبهن، ثقيل دمهن، بعتذر سيدي إني ذكرت أسماءهن..
بس في شغلة حلوة سيدي من الست باعثتها بالرسالة بخصوص دراسة سيدنا الصغير.. يعني بقصد سيدي سيدنا إبنكم، وسامعة الحرمة إنو سيدي الصغير ما هوّي الأول على صفه بالمدرسة، ويمكن صاير تزوير حتى طلع الثاني، وبتقول المرا "لو بيسويّ دورة طلائع خليهن يكثرو علاماتو شوية، والشغلي أكيد مانها نظيفة إنو ما حطوه الأول على رفقاتو، يمكن المعارضة تكون عا بتتآمر على أمل البلد ومستقبله، وعلى ضوء عيوننا – وقت كانو عيوني ملاح-، المهم ما لازم تسكتو على الموضوع..".
ــ لك شلون عرفت إنو العملية ملعوب فيها.. ولك بحظي إنو فيه حدا من القصر عا بيوّصل اخبارنا للناس.. لك والله ما بيعرف الواحد شلون بدو يشتغل؟ إذا الصبي كان الأول على صفه، يمكن بتبين إنو مدبّرة، وإذا عملنا ترتيبو الثاني بيصير القيل والقال.. الأفضل لو السنة القادمة بنبعثو يسوّي دورة كلية حربية، وبيطلع ضابط.. ما عاد صغير، طهّرنا قبل 3 سنين، يعني لازم يأخذ دوره مثل أي مواطن في البلد. ولازم يكون جاهز لخدمة الشعب..
+ طبعاً سيدي.. اليوم بقول للمساعد أبو محمود خليه يدبّر الموضوع، وخليه يسوّو دورة جديدة ومليحة حول القصر وبعدين بيأخذ دوره في البلد..
ــ الله يجيب لك مرض الدوار، وانشالله تضل تدور على حالك حتى حدا يلاقيك.. إنت بتعرف شو معنى دورة كلية عسكرية؟ لك إنت خدمت عسكرية؟
+ لا سيدي ما خدمت بالجيش، كان عندي تمسّح بالقدم، يعني رجلي من تحت ماسحة مسطحة، وهذا بأثّر على الصمود والوقوف الكثير..
ــ الله يمسحك عن وجه الأرض.. باين إنو راسك كمان مسطّح مو بس قدمك.. تعّبتني إنت.. أني تعبت... إنت تابع قراءة.. أني بدّي إلعب شيء لعبة بالكومبيوتر.. لعبة الحكيم والنقيفة.. بتعرف؟ غنّي لي شي أغنية حتى يرجع مزاجي كويس وإقدر إربح باللعبة.. النقيفة لعبة حلوة.. (بدأ الوالي يلعب بلعبة النقيفة)..
+ يا مولانا الوالي.. إنت كبيرنا.. إنت مليحنا.. إنت الوطن.. إنت الزمن.. إنت النمر وأخو النمر وابن النمر.. وابن إبن النمر.. نحن إلك والله عطاك وورّثك كل البلد.. نحن حصى نقيفتك.. نحن لعب كومبيوترك.. نحن إلك والله عطاك وورّثك.. يا مولانا الوالي.. يا قمرنا العالي.. يا مضوّي بالليالي.. يا مولانا الوالي...
(حوار ثنائي –مسرحية- من ثلاثة أجزاء). ج.1....





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,602,000
- حوار مع الكاتب حسان شمس من الجولان
- خفيف الدسم 2، رُدَّنيّ إلى السجن..!
- خفيف الدسم. -1.- القضاء السوري يبحث عن قضاءٍ..!
- ذمية وما عندها ذمة
- الأسد في الجغرافية السورية
- قناة زنوبيا بدون تجميل..! الحُصرُم المعارض.
- أشعر بيوم اكتشاف سوريا
- مُذنّب هالي، شكراً لزيارتك وإلى لقاء..!
- الدائرة المغلقة..!
- رسول جديد اسمه -انترنت-..!
- نصف الفضة
- نصف فضة
- لماذا 1 أيار / مايو..؟
- معلقات سوق عكاظ الدمشقي
- الفراق لا يجب أن يكون عداء
- السياسي والخطاب السياسي
- الأخوان المسلمون لا ينظرون في المرآة..
- الاختيار الواسع..!
- مناجاة نجوى، صدى الصحراء، سراب الوديان..!
- العورة والخيط المثلثيّ..!


المزيد.....




- رئيس الحكومة يبحث مع وزير الفلاحة الروسي تطوير العلاقات بين ...
- تحفة معمارية فريدة لأمر ما لم تعجب القيصرة يكاتيرينا الثانية ...
- وفاة الفنان الشعبي محمد اللوز أحد مؤسسي فرقة -تاكادة-
- العثماني بمجلس النواب لمناقشة مناخ الاستثمار وولوحات السياسة ...
- لافروف: حلمت بتعلم اللغة العربية
- الموت يفجع الفنان ادريس الروخ
- مظاهرات لبنان تعيد الحياة للـ -التياترو الكبير- الذي غنت أم ...
- تحفظ عليها سقراط وأربكت كانت وهيغل.. هل خدر الفلاسفة الثورات ...
- الرسم على الملح.. فنان يحوّل شواطئ البحر الميت لمعرض تشكيلي ...
- تريا الصقلي تطالب بإطلاق المسلسل التشاوري بخصوص حق مغاربة ال ...


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - فاضل الخطيب - الوالي والأهالي، ج1..!