أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعيد مضيه - هذا الجدل العقيم دخان يحجب ما خلفه-2















المزيد.....

هذا الجدل العقيم دخان يحجب ما خلفه-2


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 2736 - 2009 / 8 / 12 - 09:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


امتنع الماركسيون من الدخول في جدل حول الدين، ولم يستطع خصومهم من التقاط ولو جملة في أدبياتهم تجدف على الدين. بل إن البعثيين ، حسبما ورد في مذكرات البعثي السابق حسن العلوي، كانوا يحرقون أو يمزقون القرآن ويتهمون الشيوعيين بذلك لإثارة الناس ضد الشيوعيين واتهامهم بالإلحاد والزندقة والهرطقة وكل ما يدخل في باب تنفير الجماهير من خطابهم السياسي. ركز الشيوعيين في خطابهم وأدبياتهم على أن الصراع الحقيقي والرئيس يدور مع السيطرة الامبريالية ـ الرجعية على المقدرات الوطنية والقومية؛ وميزوا التناقض الرئيسي الجذري من التناقضات الثانوية، مؤكدين الحرص على عدم تطوير التناقضات الثانوية إلى رئيسة، لتغييب التناقض الرئيس مع الامبريالية وعملائها. وهذا التكتيك الصائب لم يفقد أهميته حتى يومنا هذا.

تحالف الماركسيون مع رجال الدين المستنيرين في العالم العربي، وربما قصروا في مجال نقد الفكر الديني وفقه العصر الوسيط. والبون شاسع بين الدين والفكر الديني، نظرا لما أقحم على الأخير من مفرزات الاستبداد السياسي. بالنتيجة لم يتطور الصراع داخل الفكر الديني، وربما جاءت محقة الانتقادات الموجهة للفكر الماركسي في هذا الصدد. والحقيقة أن الكسل الذهني أقعد الأحزاب الماركسية في العقود الأولى عن الدراسات البحثية في الواقع المتعين عموما، المادي والروحي. نشرت مجزوءة مبادرات ثقافية استهدفت تذكير الجمهور بماض مبدع وزاهر للثقافة العربية، استهلها المفكر الماركسي رئيف خوري بتطوير الفكر التنويري لعبد الرحمن الكواكبي ومحمد عبده وجمال الدين الأفغاني. أدخل التراث الديمقراطي والعقلاني والإنساني أحد روافد الثقافة الوطنية العربية . وقام بجهد ملموس في هذا الميدان العلامة الفلسطيني، قدري حافظ طوقان ، في كتابه " العلوم عند العرب". كان قدري أحد أقطاب الجبهة الوطنية التي نجح الشيوعيون الأردنيون في تشكيلها أوائل عقد الخمسينات. كما أسهم في حقل الدراسات التراثية باحثون تقدميون من مصر والعراق وسوريا ولبنان وتونس والجزائر، إلى أن تكلل هذا الجهد بدراسة متكاملة قدمها الدكتور حسين مروة بعنوان " النزعات المادية في الفلسفة العربية ـ الإسلامية". تميز ت الدراسة ب تأكيد الطابع الاجتماعي التاريخي للوعي والثقافة، حيث ربط بصورة جدلية بين صعود وهبوط الثقافة العربية الإسلامية في العصر الوسيط وبروز نزعتها العقلانية ثم اندحارها وخمودها بالتفاعل مع تناوب الصعود والهبوط في الحياة الاجتماعية ودوران دواليب الحركة الاجتماعية.
روعي أن لا تظهر في الأدب التقدمي دراسات تشكك في المقدس، ليس لضرورة تركيز الجهد الدعائي ضد العدو الرئيس وحسب؛ إنما لأسباب كثيرة أخرى أهمها ما ينطوي عليه الدين الإسلامي من قيم روحية تدخل في صلب الثقافة الإنسانية. فإذ يحث الدين على العمل المنتج "إذا قامت القيامة وبيد أحدكم فسلة فليغرسها"، وإذ ينهى عن اقتصار التدين على العبادات، فإن الاستغراق في العمل المنتج يتيح للعمل بلوغ اقتدار معرفي من شأنه أن يسهم في بناء الروح، وتهذيب الوجدان؛ كما أن العمل المنتج يشكل الدينامو المحرك للتقدم الاجتماعي. وفي العصر الراهن ، حيث العلم والتقاني تسخر من اجل الأرباح ، وحيث العقل التكنولوجي يغفل الإنسان ويصحر الوجدان ، إذ يلغي الكيان الروحي، فإن الرد على النهم الاحتكاري للربح يكمن في القيم الروحية للدين والأدب والفنون عامة. لاحظ أدجار موران في كتابه "تربية المستقل" إغفال الشرط الإنساني في التعليم والإنتاج العلمي ، وهو ما يتجلى في فصل العقل التقني عن الإنسانيات. يقول موران " أن القرن العشرين قد أنتج من الأوهام أكثر من أوهام أي عصر سبق" .
في ضوء هذا الخلل العضوي تستحق الإشادة دعوة المرجع الإسلامي محمد حسين فضل الله من أن "الدين لا يشكل دعوة خصومة ولا ينطوي على تعصب أو تطرف؛ فالخصومة في حقيقة الأمر ليست بين العلم وبين الوثنية واليهودية أو المسيحية أو الإسلام، ولا هي بين دين ودين، وإنما هي أعم من ذلك وأيسر ، بين السكون والجمود والتطور". إذن فالمواجهة الحقة يجب أن تكون بين السكون والحركة ، بين المحافظة والتغيير التقدمي؛ أما وضع العلمانية في مواجهة الدين فخطأ وخطر. يسند هذا الموقف ما تبين لعلم النفس الاجتماعي من أن التزمت والتعصب مظهران لحالة اجتماعية تضطرم بالاختلالات. العصاب مرض اجتماعي يتولد من الكبت والتأزم في ظروف الفاقة والقهر. والممارسات الجارية باسم الدين وتناقض دعوته للتسامح والمجادلة بالتي هي أحسن وبالحكمة والموعظة وتجنب الفظاظة وغلاظة القلب إنما هي وليدة واقع اجتماعي مأزوم لا يحتضن المكارم.
وكما شهد العصر لوسيط تحولات في فهم الدين مع تحولات الحياة الاجتماعية فإن ردة الفقه الحديث عن الدعوة الإصلاحية للإمام محمد عبده وعن جرأته في مواجهة القصر والإنجليز والإقطاع هي أيضا وليدة انتكاسات اجتماعية قصرت عن مواصلة رسالة النهضة الحديثة. تخلت البرجوازيات العربية عن المشروع الوطني وارتبطت بعلاقة تبعية مع الامبريالية ووقفت بوجه حركة التحرر العربية، وأحيت قيم الاستبداد السياسي للعصر الوسيط . وإذا كان الإمام ابن تيمية قد ساند الحكم المستبد لأنه يدافع عن الثغور ويرد غزوات الأجانب فقد ورث الفقه الحديث عنه دعم الاستبداد المحلي وهو يرحب بالغزو الأجنبي ويعزز مع المراكز الرأسمالية علاقة التبعية والتخلف. كان محمد عبده داعية النظر العقلي لدى مقاربة النص القرأني وتغليب العقل لدى إصدار الأحكام . حمل فكرا نهضويا، رغم أنه لم يكن جذريا في ثوريته، وناهض التكفير. سبق محمد عبده عصره والسابقين في الأخذ بمنهج العقل ‏وفي القول بمسئولية الإنسان عن أفعاله بما له من عقل وإرادة؛ بينما ظل ‏‏في ‏جوانب أخرى أسير نظرة إصلاحية تقليدية. ‏ أما تلميذه محمد رشيد رضا ، الذي انكفأ يناهض "الإلحاد" ‏خصوصا‏ ‏بعد‏ ‏إسقاط‏ ‏الخلافة‏ ‏العثمانية، ودعا إلى "حكم العلماء"، فقد تقرب من ‏ ‏الوهابية‏ ‏السعودية‏ مع استيلاء‏ ‏عبد‏ ‏العزيز‏ ‏آل‏ ‏سعود‏ ‏على ‏مكة‏ ‏والحجاز‏ ‏سنة‏ 1926. وحمل تلميذه حسن البنا نزعة الاستبداد الديني فاستأثر لنفسه حق الانتقاء عن السلف وحق الاجتهاد والقياس وتكفير الخصوم.

يسترعي الاهتمام أن دعاة الإسلام السياسي والسلفيون عموما لا تستفزهم حرمانات السواد الأعظم من أبناء مجتمعهم، و تستحث غيرتهم التهجمات على الدين وليس تبخيس العباد. يغفلون ضرورات التنمية الاجتماعية لصالح أتباع الدين ويفصلون عمدا بين الشرع ومصلحة العباد . هم سلفيون ويغفلون ما قاله الإمام علي " يكاد الفقر أن يكون كفرا". يأتمّون بأبي حامد الغزالي ولا يأتمون بالغفاري وقولته الشهيرة" إني لأعجب لمن يبيت على الطوى كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه". فهم انتقائيون يلتقطون من سير السلف ما يدعم توجهاتهم المحافظة وأنظمة الطغيان والفساد. حقا، فالمصالح تستحضر من التراث ما يدعمها ويمنحها المشروعية.
من الطبيعي ان استدعاء التاريخ يتم بمنهجين متضاربين لدى كل من قوى التقدم وقوى المحافظة. تستهدي السلفية بفقه الاستبداد، بينما يستهدي مفكر مثل الدكتور رجب البنا بالضمير والشرف( إذ لا حاجة لأن يتقنع بالدين) ، فيكتب في صحيفة الأهرام المصرية ، بعدم وجود أي "نص في القرآن والسنة يحدد نظام الحكم‏‏ مما يعني أن النظام السياسي في الإسلام متروك للمسلمين لكي يتوافق مع تطور الحياة ونمو الوعي وبما يحقق المصلحة‏".‏
مرة ثانية نواجه استجارة الظلم الاجتماعي بالتجهيل فنرى الاستبداد الديني يسند الاستبداد السياسي : يسقط مسئوليته في انهيار المجتمع واختلال القيم وتدهور الأوضاع المعيشية للسواد الأعظم من المجتمع، محملا ضحايا الظلم الاجتماعي جريرة ما يلحقه الاستبداد السياسي من الوهن أمام التحديات الأجنبية وما ينزل بالأمة من هزائم وانكسارات قومية. قوى التغيير التقدمي ملزمة بفضح التزييف والتلفيق وتحاشى الانزلاق والتورط في المهاترات التي تحجب المشاكل المؤرقة. فرسالتها محكومة بضرورات تعرية الزيف ونشر الحقيقة. أن عماد النشاط السياسي لقوى التغيير التقدمي هم الجماهير ممن تشكل المشاعر الدينية لديهم قناعات فطرية، ينبغي احترامها، واحترام قناعاتهم حتى لو تناقضت مع الطروحات السياسية لحزب التغيير الاجتماعي. ذلك ان الوعي الاجتماعي لدى المجموع والفرد يتشكل ثمرة سيرورة تتفاعل خلالها مختلف العناصر من قاعدة اقتصادية ومؤثرات ثقافية وسياسية وحراك اجتماعي قوته الدافعة هي العزيمة الثورية للجماهير. وأساليب مقاربة الدين، إذ تتراوح بين العقل والنقل تدخل مبادئ الدين المنزهة عن الغرض في صلب الثقافة الإنسانية ؛ وليس من باب المجاملة أو التحايل ان اقتصرت شروط العضوية في الحزب الماركسي على ثلاث: الموافقة على برنامجه السياسي والعضوية في إحدى منظماته ودعم مالية الحزب باشتراك منتظم. وتركت قضايا الفلسفة في الماركسية دليل عمل يجري الاسترشاد بها وفقا للظروف الموضوعية. ولا يقبل الماركسيون محاولات إقامة خصومة مع الدين ولا توظيف الدين للتستر على الجرائم الاجتماعية وهدر الجماهير.

أذكر أن المفكر الماركسي محمود أمين العالم عنف عام 1957 الكاتب الدكتور مصطفى محمود، حين تعرض للإسلام في معرض هجومه على مبدأ ايزنهاور . تخرج مصطفى محمود من كلية الطب عام 1952، وسرعان ما ترك مهنة الطب وتحول إلى الكتابة. استهوت مقالاته القراء الشباب، سيما وأنه كتب بتوجه ديمقراطي . ولدى الإعلان عن المشروع الاستعماري الأمريكي للهيمنة على المنطقة العربية بعد هزيمة العدوان البريطاني ـ الفرنسي ـ الإسرائيلي على مصر عام 1956، زعم الرئيس الأمريكي وجود فراغ في المنطقة العربية يجب ملؤه بالوجود الأمريكي، وأن هذا الوجود ضروري لحماية الإسلام من خطر " الإلحاد". من هذا المنطلق هاجم مصطفى محمود المشايخ لتخلفهم عن الرد على إيزنهاور وصمتهم إزاء زعمه أن الإسلام يتعرض لخطر الإلحاد، و ادعائه بحاجة الإسلام إلى الحماية الأمريكية . وجد العالم من الضروري تعزير كاتب المقال لردع التعرض للدين. كانت كلمة قائد شيوعي قانونا يلتزم به جميع التقدميين واليساريين، منتظمين أم أصدقاء. وفيما بعد انقلب مصطفى محمود مائة وثمانين درجة وراح يسخّر قلمه في مهاجمة التقدميين ويرفع أسهمه عبر مقاومة الإلحاد . بات نجما إعلاميا تتسابق على مقالاته ومقابلاته الصحف والمحطات الإذاعية ثم التلفزيونية . يبدو أنه لم ينضبط تماما مع التيار السلفي فتعرض للمضايقات. فرغم نجوميته لم يسلم من تهم التكفير حين اصدر كتابه "الله والإنسان". وكتب مؤخرا أحد أصدقائه ، الدكتور رجب البنا في معرض التضامن معه في ما نزل به من محن " كانت تتدفق عليه الأموال من كتبه وبرنامجه الأسبوعي الشهير "العلم والإيمان" الذي كان يعرض في تليفزيونات الدول العربية،‏ ولكنه كان يوجه معظم إيراداته وإيرادات المستشفي الملحق بالمسجد( وكلها تحمل اسمه) إلي الصدقات وأعمال الخير وجمعية مصطفي محمود الخيرية، ولم يكن ينفق علي نفسه إلا القليل جدا‏". و تعرض لأفشى الحملات بسبب مقاربته العقلانية لفكرة الشفاعة " في سنة‏2000‏ حين نشر رأيه بأن شفاعة الرسول صلي الله عليه وسلم لأمته يوم القيامة لا يمكن أن تكون علي الصورة السائدة التي يروج لها بعض الشيوخ‏،‏ لأنها بهذه الصورة تمثل دعوة للمسلمين للتواكل وتعطي لجميع المسلمين حصانة من الحساب والعذاب لمجرد أنهم مسلمون‏.‏ استطاع أصحاب الحملة أن يصوروا مصطفي محمود علي أنه منكر للشفاعة وقد ورد ذكرها في القرآن‏,‏ وألفوا ‏14‏ كتابا في الهجوم عليه وتشويه فكره وأعماله". وللتذكير فقد رفض محمد عبده فكرة الشفاعة والتزم بنصوص القرآن من ان الرسول لا يعرف الغيب وأن موعد القيامة علمه عند الله. تراجع مصطفى محمود عن موقفه واعتذر بأنه "مارس حقه في حرية التفكير وهو كإنسان معرض للخطأ،‏ وتوقف عن الكتابة،‏ فلم تصدر له بعد ذلك كتب جديدة‏،‏ ولم يظهر في أي مكان‏،‏ ولم يلتق بأي شخص‏،‏ ولم يرد علي أي تليفون‏..‏.".
يحتكر الإسلام السياسي التحدث باسم الدين فيستغل ضعف الخبرة السياسية للجماهير ومحدودية ثقافتها وفهمها لصحيح الدين، ويستثمر نقمتها على ما تواجهه من خيبات وهوان، ليدفعها بعيدا عن درب التحرر وتصفية التخلف المزمن والقهر الدهري. ومن جهة ثانية يتجاوب مع التضليل الإعلامي والثقافي للامبريالية فيغيب صراع المصالح خلف ستار صراع الأديان والحضارات. يحرص الإسلام السياسي على دفع الجماهير باستمرارفي تأثيم الذات "بسبب الانحراف عن الدين". يبتلع الجمهور المتدين بفطرته وبحرصه على التقيد الدقيق بفتاوى المشايخ ما يلقى إليه من تبخيس ، ويفقد الإحساس بما يعانيه من هدر الفكر والطاقات والوعي .

هنا تتجلى مهمة قوى التغيير التقدمي في تزويد الجمهور بمعرفة الحقيقة، كي يستعيد الأفراد الصحة النفسية، او الثقة بالذات، ويتخلصون من الاستلاب، ويشرعون في بناء الاقتدار المعرفي. بهذا تستوعب الجماهير أن لها دورا في تقرير المصير الوطني، وأن نشاطها افنتاجي والوطني إحدى ضرورات بناء الحياة الجديدة وتصفية إرث التخلف المزمن والقهر الدهري. المناخ الاجتماعي الموبوء بالجهل والتوتر العصابي الناجم عن القهر والحرمان يستنبت التعصب ويسد الطرق على حوار الآراء. العصاب مرض يشيع بين مختلف الأعراق والأديان، وليس خاصية عرقية او دينية. هي ظاهرة اجتماعية تاريخية يخفف من وطأتها المناخ الديمقراطي وإشاعة حرية التفكير والقول واحترام الحقوق المدنية للمواطن بغض النظر عن مكانته الاجتماعية وانتمائه الديني أو العرقي. وهذه جزء من البرنامج الديمقراطي للتحرر الإنساني. وما أكثر دعوات مقاربة النزعة الإرهابية من خلال تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,649,839,752
- هذا الجدل العقيم دخان يحجب ما خلفه
- إسرائيل إذ تمثل دور الضحية
- زوبعة أبو اللطف
- تخبط وارتجال ي مواجهة المنهجية المتماسكة والمثابرة
- من اجل فلسطين نظيفة من دنس الاحتلال وجداره ومستوطناته
- لقدس مجال تدافع ثقافي
- أوباما : بشير تحولات أم قناع تمويه؟
- خطة استراتيجية للتحرر الوطني الفلسطيني
- الجدار نقتلعه أم يقتلعنا(3من3)
- الجدار ..نقتلعه أم يقتلعنا(2من3)
- الجدار ..نقتلعه أم يقتلعنا
- المجد لكم يا حراس الأرض
- الدفاع عن الأرض دفاع عن الوطن
- علم النفس الإيجابي وبناء الاقتدار بوجه الهدر
- استحالة التقدم في ظل الاستبداد
- عرض كتاب -الإنسان المهدور- الحلقة الثانية
- الإنسان المهدور
- مين فرعنك يا فرعون
- محمود أمين العالم في الحياة الفكرية العربية 3- جدل الواقع في ...
- محمود أمين العالم في الحياة الفكرية العربية - 2 الجدلية جوهر ...


المزيد.....




- سياسي ألماني يشكك في ولاء بعض الجمعيات الإسلامية
- جبهة العمل الاسلامي: مؤتمر البحرين استمرار لصفقة ترامب
- الأردن.. بدء أعمال المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف بالد ...
- مؤتمر تطبيعي في البحرين تحت شعار التعايش والانفتاح بمشاركة ...
- مرصد الإفتاء: تحذيرات الرئيس عبد الفتاح السيسي بخصوص ليبيا ج ...
- الإفتاء المصرية تصدر بيانا بشأن تحذيرات السيسي حول ليبيا
- نتنياهو يشكر ترامب لنشر مرسوم بحظر التمييز ضد اليهود
- عاهل المغرب يدعو إلى اعتماد خارطة طريق تحدث نقلة في مؤشرات ج ...
- ثالث هجوم خلال أسبوع -حركة الشباب- تقتحم قاعدة للجيش...هل تش ...
- ترامب يصدر مرسوماً يقضي بتعريف جديد لليهودية يقيد حركات المق ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعيد مضيه - هذا الجدل العقيم دخان يحجب ما خلفه-2