أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - ماجد محمد مصطفى - واخيرا السيد نوري المالكي في كوردستان














المزيد.....

واخيرا السيد نوري المالكي في كوردستان


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 2730 - 2009 / 8 / 6 - 09:25
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    



ان تأتي متأخرا افضل ان لا تأتي ابدا.. مثل ينطبق على زيارة السيد نوري المالكي الى اقليم كوردستان عقب عودته من الولايات المتحدة الامريكية في جولة اطرها سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين.. ولكي تكون جولة ناجحة مثمرة تطلبت العودة الى اقليم كوردستان للتباحث مع الشركاء في الوطن.. ناهيك عن المشاكل العالقة بين بغداد واربيل واهمها النفط والمناطق المتنازعة عليها والية حسم تلك الخلافات بشكل جذري وفق ضوابط الدستور العراقي وكون الاقليم الفيدرالي جزءا من العراق..
للزيارات الرسمية مدلولات اخرى خاصة اذا وجهت صوب كوردستان التي فرغت من حسم الانتخابات البرلمانية والرئاسية لصالح الحزبين الحاكمين ببروز معارضة برلمانية لاربعة اعوام قادمة تشهد حسم جملة قضايا وفي مقدمتها طبيعة العلاقة مع بغداد باقرار دستور اقليم كوردستان ومصير المدن الكوردستانية المتنازعة عليها وفق المادة 140 من الدستور العراقي وقد اوت كوردستان خلال حقبة النضال ضد الدكتاتورية فصائل من المعارضة العراقية بينها حزب الدعوة الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء الحالي لان العزوف عن زيارة كوردستان يعني القناعة الذاتية بخصوصية الكورد والاعتراف بحقوقهم السياسية كاملة رغم ان القيادات الكوردية لاتفوت الفرص لتأكيد الفيدرالية ضمن عراق فيدرالي اتحادي تعددي حر.. وان الاقليم هو جزء من العراق وميزانيته الهائلة.
حملت حقيبة المالكي الى القيادة الكوردية وعلى خلفية زيارته الولايات المتحدة الامريكية الوعود تجاه استقلال العراق وسيادته ودوره الحساس والمهم في استتباب الامن الاقليمي في مواجهة الارهاب بتعزيز العلاقات بين الدول المتجاورة تركيا وايران بالخصوص حول اهمية الامن الحدوي وتحديات حزب العمال الكوردستاني بتسميته الاصلية في المناطق الكوردستانية على الحدود الرسمية والتي نجمت عنها ضحايا ومرحلين جراء القصف الايراني التركي لقصبات وقرى امنة.. ربما قبل توجه الحكومة العراقية الى ايران في الاسابيع المقبلة بهدف شرح واقع الحال والتهنئة ايضا بمناسبة فوز نجاد وسبل ايجاد صيغ التفاهم الايراني الامريكي لحل المشاكل مع ايران بمبادرات الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما ووساطات يشكل العراق اهمها.. ناهيك عن بحث المحسوم سلفا حتى قبل الزيارة وهو تشكيل لجنة تبحث المشاكل العالقة بين بغداد واربيل بتناسي اهمية عامل الوقت لاسيما ان اللجان المتشكلة السابقة اخذت الكثير من الوقت والمصاريف ولكن دون نتيجة.
ان تبسيط المشاكل العالقة بين بغداد واربيل يوضح الاهداف الحقيقية لزيارة رئيس وزراء العراق الى اقليم كوردستان رغم انها جاءت بناءا لدعوة من الرئيس العراقي الكوردي مام جلال تلطيفا للاجواء واعادة العلاقات الى مسارها الطبيعي وما يعني الاعتراف الضمني بخصوصية الاقليم السياسية مقارنة مع اقاليم ومدن عراقية اخرى لم تكف عن المطالبة بحقوق الاقاليم خلال زيارات عديدة للسيد نوري المالكي الى ارجاء العراق ومدنه بخصوصياتها المختلفة.. حيث هناك قيادات رئاسية وبرلمانية كوردية فاعلة على صعيد رسم السياسة العراقية لم تنجح ولم تفشل ايضا في اعادة المياه الى مجاريها بين الجانبين لاسباب الاحتكام الى طرف ثالث في المعادلة العراقية بمقترحات لديمستورا مثلاحول المناطق المتنازعة عليها وظروف التحالفات الحزبية التي ستكون ماثلة مرة اخرى مع اقتراب الانتخابات العراقية القادمة في حالة عراقية توافقية لابديل عنها لسنوات اخرى رغم ظهور بوادر الاستياء من التوافق بمردوداته الذاتية والاستراتيجية في دولة اختارت صناديق الاقتراع وسيلة للادارة المثلى.
ان زيارة المالكي الى اقليم كوردستان جاءت على خلفية زيارته الى امريكا بالدرجة الاولى.. فكلما حاولت بغداد الابتعاد اكثر عن الاقليم الكوردي الفيدرالي حاول الاقليم التقرب اكثر.. والزيارات بمثلها .. والسؤال الذي يفرض نفسه هل سيزور المالكي مدينة اربيل عاصمة اقليم كوردستان ايضا او مدينة دهوك الحالمة.. بدعوة رسمية او دون دعوة طالما يؤدي مهامه بمسؤولية .. في الاقل لقراءة الفاتحة على ارواح المؤنفلين والبارزانيين الذين قضوا جراء سياسات النظام المباد مثلهم ضحايا مدينة حلبجة الكوردية التي شهدت كلمات بليغة من لدن رئيس وزراء العراق السيد نوري المالكي بوعود تعويض اهالي المدينة خلال زيارته الى مدينة السليمانية التي استغرقت يومين فقط.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,478,258,026
- هل هو كفر الآذان باللغة الكوردية مثلا؟!
- نجاح الانتخابات الكوردية بجدارة
- الانتخابات الكوردية والديمقراطية؟!
- الامتياز لاستقلال كوردستان وللباحث محمود محمد زايد
- بدي أروح...بلدي؟!
- هل لديكم علاقات والعياذ بالله مع هيفاء وهبي؟!
- انتخابات الكورد.. آمال وطموح
- دستور اقليم كوردستان انجاز للكورد والعالم الطيب
- صدام غير مسؤول عن تأخير صرف صكوك التعويضات؟!
- جمعية حقوق المواطن العراقي الدستورية
- سخيف هو منتخب العراق لكرة القدم
- النزاهة والمساءلة كورديا.. بالخصوص؟!
- عذرا للمفقودين والضحايا الابرياء في الكويت والعراق
- اذا خسر نجاد الانتخابات الرئاسية.. فمن هو الفائز؟!
- نفط الكورد للعراق
- مشروع للمناقشة والرأي.. ربات الاسر
- المثقف.. السياسي.. والعدل ؟!
- عموبابا.. في ذمة الخلود
- مقتل رفيق الحريري.. جريمة كاملة؟!
- اكثر من مقترح ((...انهم ابناء الحياة))


المزيد.....




- حسن نصر الله: إسرائيل استهدفت مقرًا لحزب الله في سوريا وسنرد ...
- نصر الله يتوعد بعد -هجوم الضاحية-: انتهى زمن بقاء إسرائيل آم ...
- -الجيش الوطني الليبي- يعلن عن تقدم قواته باتجاه مدينة غريان ...
- معارك عنيفة في كتاف شرقي صعدة وقتلى وجرحى في صفوف الانقلابيي ...
- الانقلابيون يستهدفون القوات الحكومية في الحديدة ويدفعون بتعز ...
- قيادات الحزام الأمني بأبين تنفي أسر السيد بمعارك شبوة
- البريكست وإيران والصين.. قضايا ساخنة تشغل مجموعة السبع
- محافظ شبوة: كسبنا الرهان وأسقطنا الانقلاب الذي تدعمه الإمارا ...
- النصر السوري وحكمة التعاطي مع توازنات العالم الجديد
- ضجة بسبب الحالة الصحية لأمير الكويت... والبعض يطلق مجموعة من ...


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - ماجد محمد مصطفى - واخيرا السيد نوري المالكي في كوردستان