أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - حسن الناصر - استقراء في القضة الكردية 5 / أزمة الاتحاد الوطني الكردستاني















المزيد.....

استقراء في القضة الكردية 5 / أزمة الاتحاد الوطني الكردستاني


حسن الناصر

الحوار المتمدن-العدد: 2730 - 2009 / 8 / 6 - 09:26
المحور: القضية الكردية
    


بوادر الأزمة
لاشك إن الأزمة التي عصفت بالاتحاد الوطني الكردستاني لا تختلف عن طبيعة الأزمة السياسية التي تعاني منها مجمل العملية السياسية في العراق , والتي تتمحور حول صراعات النفوذ الحزبي والتكالب على السلطة . وتعزى أزمة الاتحاد الى عدة أسباب قد يكون أهمها طموح بعض القيادات الذي ظهر لدى تقاسم المفاصل القيادية في حكومتي المركز والإقليم من قبل الحزبين الرئيسيين وحرمان هؤلاء من المناصب المقتسمة , إضافة الى تغير رؤى البعض نتيجة القناعات التي تمخضت باستحالة تحقيق حلم دولة كردستان الكبرى لصعوبة الأدوات و كارثية النتيجة , وان قيام دولة كردية في شمال العراق لا يتسنى لها الصمود والمواصلة أمام تحديات الجوار الإقليمي الذي سيكن لها العداء المبكر وستنغلق عن العالم الخارجي .
إن هذه الأزمة التي ضربت كل من تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة كادحي كردستان وحزب عمل استقلال كردستان لا تقتصر على أسباب تنظيمية او فكرية فقط , وإنما هي انعكاس لحجم الفساد الذي تعرى داخل قيادات هذه التنظيمات , فقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني على سبيل المثال متهمة باختلاس 800 مليون دولار عن مجمل المبلغ العام البالغ مليار و600 مليون دولار الذي تقاسمته قيادتي الحزبين الرئيسيين من شركة نفط تعمل في كردستان دون علم الحكومة الاتحادية , هذا عدى طابع المحسوبية المتفاقم في الوسط القيادي داخل التنظيم.
يرشح البعض ان جذور أزمة الاتحاد بدأت منذ عام 1991 بسبب وجود جناحين الأول أصلاحي يقوده نيشروان مصطفى أمين والثاني تقليدي يقوده جلال الطالباني , وطالما أنتهج الأخير سياسة ترحيل الأزمات الى آجال غير محددة حتى وصلت الى الذروة وتفجرت بعد ان قدم أربعة من أعضاء المكتب السياسي استقالتهم , وهم عمر السيد علي وعثمان الحاج محمود ومصطفى سيد قادر وجلال جوهر , وقد سبقتها استقالة نيشروان مصطفى أواخر عام 2006 الذي كان الرجل الثاني في التنظيم حيث أسس شركة (وشة) الإعلامية ويمتلك أيضا قناة فضائية خاصة , وقد استقطب حينها العديد من قيادات التنظيم وكاد ان يقوّض زعامة الطالباني , وتبعه بعد ذلك شقيق زوجة الطالباني هلو إبراهيم احمد الذي قدَّم استقالته أيضاً، وأخيراً كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم الذي هدد عام 2009 بالاستقالة مع احد عشر قيادياً في مسعى لتحفيز الحركة الإصلاحية في التنظيم . وقد أجمعت العناصر المستقيلة على عامل الفساد والمحسوبية المستشرية في قيادة الاتحاد كأسباب رئيسية لتقديم استقالاتهم .
وقد بلغت الأزمة ذروتها عندما أعلن تيار التغيير برئاسة نيشروان مصطفى بأنه سيدخل انتخابات الإقليم التي جرت مؤخراً بقائمة مستقلة تنافس قائمة الاتحاد او القوائم المتحالفة معها . ويصف البعض هذه الخطوة بأنها غير محسوبة النتائج وتجسّد الصراع على النفوذ الحزبي الذي ساهمت في قدحه بصورة او بأخرى العلاقة المتوترة مابين حكومتي المركز والإقليم يضاف الى ذلك قناعات الكثير من قادة الاتحاد بان تنظيمهم أولى بإدارة الإقليم من الحزب الديمقراطي كونه ذو توجه تقدمي يساري * , ويمتلك الكوادر المثقفة والمؤهلة أكاديمياً , فيما ينظرون الى الحزب الديمقراطي على انه تنظيم عشائري متخلف يرضخ لنهج أُسري تستحوذ على جلّه العائلة البارزانية , لذا نجد الامتعاض متواتر من قبل هذه القيادات إزاء ازدياد نفوذ الحزب الديمقراطي على حساب نفوذهم داخل الإقليم ويتهمون الطالباني بأنه قد فرط بإدارة الإقليم مقابل كرسي رئاسة الجمهورية , وتزامناً مع ذلك استجدّت محاولات جريئة للبارزاني في استقطاب بعض الكتل الحزبية من الاتحاد لصالح حزبه .
وتتجلى مطالب الانفصاليين بمحاور شتى تختلف حسب رؤى الشخصيات السياسية وثقلها في الشارع الكردي حيث أعلن عام 2008 من لندن تيار التغيير الديمقراطي بياناً داعياً فيه الى استقالة قيادة التنظيم , كما ساند بدوره انشقاق نوشروان مصطفى نائب رئيس الحزب.
أما القيادات الأخرى وهم كل من عمر فتاح ومصطفى سيد قادر وعمر السيد علي وجلال جوهر وعثمان الحاج محمود فقد حددوا مطالبهم بأجراء إصلاحات في الهيكلية الحزبية ومحاربة الفساد وتطبيق مبدأ الشفافية في الشأن المالي الذي تهيمن عليه أسرة الطالباني , ومعالجة الإخفاقات في تجربة الحكم وترسيخ الديمقراطية . في حين دعى كوسرت رسول الى تغيير قيادات مكاتب التنظيم وأجراء تعديلات على حكومة الإقليم مع تحديد صلاحيات نواب رئيس الحزب .
وقد فشلت الكثير من محاولات الأوساط الكردية في تحجيم الأزمة ومنها محاولة مسعود البارزاني وبعض قيادات الحزب الديمقراطي لخشيتهم من امتداد شرر الأزمة الى تنظيماتهم التي لا تقل فساداً ومحسوبية عن تنظيمات الاتحاد , في حين أثمر تدخل الجانب الأميركي وأطراف دولية ومحلية أخرى الى عدول كوسرت رسول عن استقالته بعد تسوية مع الطالباني** كما كان هناك حضور قوي لعقيلة الطالباني هيروخان إبراهيم ونائبه برهم صالح لرأب الصدع داخل التنظيم , ويعزو بعض السياسيين الكرد أسباب الفشل في حلحلة الأزمة الى تعدد المشاريع الإصلاحية المطروحة في المعالجة وتعدد الأجنحة المنشقة كون المشكلة هي مشكلة إدارية تمس الهرم القيادي التنظيمي الذي نخره الفساد.
وبهذا الخصوص تطرق سامان نوح مدير تحرير صحيفة الأهالي إلى أن كل من الطالباني وكوسرت رسول وبرهم صالح فد تقدَّما بمشاريع إصلاحية إضافة إلى المشاريع التي قدمتها أطراف أخرى , وهي بمجموعها تؤكد عمق المشاكل داخل الاتحاد . ومما ساعد على تصعيد المشاكل داخل التنظيم عدم انعقاد مؤتمرات اعتيادية للاتحاد كل أربع سنوات كما ينص نظامه الداخلي , حيث لم يعقد سوى مؤتمرين فقط منذ عام 1991 , وبالتالي تم ترحيل وتأجيل هذه المشاكل أو حل بعضها عن طريق توافقات سياسية مرحلية بين أقطاب التنظيم .
إن ملامح التشظي التنظيمي للحزبين التقليديين قد يحملها المستقبل القريب او البعيد , وقد يقارب هذا التنبؤ تصريح فريد اسسرد القيادي في الاتحاد ورئيس مركز الدراسات الإستراتيجية الذي يرى أن خطورة وتداعيات الأزمة تكمن في كون المشكلة لا تخص الاتحاد الوطني وحسب بل سيكون لها آثار بالغة على كل أحزاب كردستان العراق ومجمل التجربة الكردية في الإقليم , ويتوافق معه في نفس الطرح تصريح مسعود البارزاني الذي يشير فيه الى (إن الأزمة التي تعصف بالاتحاد سيكون لها آثار سلبية كبيرة على مجمل أوضاع إقليم كردستان كون مصير الاتحاد مرتبطاً بمصير تجربة إقليم كردستان).
ولعل من أهم أسباب تفاقم الأزمة هو موضوع خلافة الطالباني في زعامة الحزب بعد ان بانت آثار الشيخوخة على الرجل الذي ناصف العقد السابع من العمر وتعرض لوعكة صحية ألزمته الرقود في إحدى مستشفيات الولايات المتحدة , حيث أعلن حينها بأنه سيتقاعد ويتفرغ لكتابة مذكراته الا انه عدل عن هذه الخطوة .
ان الأوضاع الفاسدة والصراعات العشائرية والحزبية والتكالب على النفوذ والسلطة باتت سمة واضحة تميز الإقليم الكردي , ونستدل على ذلك من ظاهرة قمع الحريات الشخصية وتقنين وسائل الإعلام وهيمنة أجهزة الأمن (الأسايش) والمخابرات (البارستن) للحزبين الرئيسين على الشأن العام في الإقليم مع تزايد أعداد سجناء الفكر والرأي ودعاة الإصلاح ، والقمع والترويع الذي تواجهه الإضرابات العمالية والطلابية ، وتزايد أعداد اللاجئين من سكان الإقليم في الدول الأوروبية . وفي نفس السياق قدَّمت منظمة حلبجة لحقوق الإنسان قائمة بأسماء 236 مسؤول حكومي وبرلماني في الإقليم مرفقة بطلب لرفع الحصانة عنهم وتقديمهم للمحاكمة بتهم موثَّقة تؤكد قيامهم بأعمال قتل وتعذيب بحق سكان الإقليم .

سيناريو جديد
هناك وجهات نظر لكوادر قديمة في الحزب الديمقراطي الكردستاني تشير الى أن الأزمة السياسية داخل الإتحاد الوطني الكردستاني والتي تروجها وسائل الإعلام ومواقع الانترنيت هي أمر مصطنع وتكتيك مرحلي لخلق معارضة برلمانية بقيادة الإتحاد الوطني , والغاية منه تحجيم هيمنة الحزب الديمقراطي المتمثلة بالعائلة البارزانية على مقاليد الأمور في الإقليم , حيث يرى الكادر أعلاه إن نيشروان مصطفى الذي قاد عملية الانشقاق وجلال الطالباني صنوان ولم يفترقا منذ عام 1975 , بل يصور البعض بان نيشروان مصطفى ظل لصيق لشخص البارزاني , كما أن أغلب عناصر البيشمركة المخصصين لحماية جلال الطالباني في بغداد والذين يتراوح عددهم ثلاثة آلاف عنصر أو أكثرهم من البيشمركة القدامى الذين يكنّون الولاء لنيشروان مصطفى أكثر من جلال الطالباني , كون الأول متمرس في العمل العسكري وله عراقة وشعبية في الوسط التنظيمي للبيشمركة قد لاتتوفر لشخص الطالباني . وقد يقارب هذا الطرح سيكلوجية جلال الطالباني الذي يمتلك من الدهاء والحنكة والتمرس في العمل السياسي طوراً يجعله لا يعبّد الطريق أمام طموح غريمه الأزلي مسعود البارزاني في الهيمنة على مقدرات الإقليم وتقزيم دور الجلاليين . وبالمقابل يراهن البارزاني على عامل الزمن وشيخوخة الطالباني التي من الممكن ان تفرغ ساحة الاتحاد من قيادة خبيرة بحياكة الصفقات والمؤامرات وبالتالي يسهل على شخص البارزاني قضم مناطق نفوذ شركائه الاتحاديين التي مازالت خارج سيطرته رغم التوحيد الشكلي بين إدارتي اربيل والسليمانية , حيث مازالت الشؤون المالية وقيادات الأمن والبيشمركة مستقلة بين الطرفين حتى بعد توحيد وزارات هذه التشكيلات , فقد بقي لكل طرف مناطق نفوذه التي لا يسمح بالتنازل عنها لصالح الطرف الآخر .
وبالمحصلة إذا كانت الأزمة التنظيمية التي يمر بها الإتحاد ستتسبب بانشقاقات داخلية وظهور تنظيمات جديدة أو ان الأمر برمته إتفاق مبطّن بين هرمي التنظيم ، فكلا الأمرين سيؤدي الى انبثاق معارضة برلمانية تضغط باتجاه تقنين الهيمنة الحكومية داخل مؤسسات الإقليم .
وختاما نجد لزاماً التعرض بإيجاز الى شخصية جلال الطالباني زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني , الذي كان محور الكثير من الأحداث التي جرت على الساحة الكردية طيلة نصف قرن .

جلال الطالباني
ولد جلال الطالباني عام 1933 وأكمل دراسة القانون في جامعة بغداد عام 1959, وقيل بان رغبته كانت تتجه لدراسة الطب , وانضم الى الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1947 وانشق عنه عام 1964 مع إبراهيم احمد ـ والد زوجة الطالباني ـ وأسسا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني , ومن ثم تزعم الطالباني حركة ثوار كردستان , وتوقف نشاطه عام 1970 بعد اتفاقية آذار , وبعد ذلك أسس الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1975 الذي تزعمه منذ تلك الفترة , وهو الآن يتبوء منصب رئيس جمهورية العراق كأول رئيس كردي ليس في العراق فحسب بل في المنطقة , مع ملاحظة ان منصب رئيس الوزراء سبق وان تقلدته شخصية كردية أواخر الحقبة الملكية متمثلة بشخص احمد بابان .
يعتبر الطالباني حرباء الحركة الكردية دون منازع , فلهذا الرجل قدرة على التلوّن والتأفّع في المواقف والتحالفات , والتملص والتقهقر في الوعود والتصريحات , واعتقد ويعتقد غيري بان نوابه الآن كرئيس جمهورية قطعة قماش بين يديه يطويها ويكويها متى وحيثما شاء , حتى ان صدام الذي يمتلك موهبة في زنة أعداءه الداخليين تتعاكس وتتماهى مع الغباء المركّب له في زنة الخارجيين منهم لم يفسح بمندوحة أمل أمام قبلات الطالباني التي طبعها على وجنتيه في مباحثات عام 1991 , في حين تعاضد مع مسعود البارزاني غريم وابن غريم الطالباني وانجده بقوات الحرس الجمهوري عام 1996 حينما اجتاح الاتحاديون مقراته في اربيل , لاعتقاد صدام بأن الطالباني هو الأخطر والأكثر نفوذاً وقوة من مسعود فأختار أهون الضررين .
إن التبصّر في السياسة واستشفاف الغاطس منها مهنة الطالباني التي يجيدها , ولو كان يعمل لمصلحة العراق ككل مثلما يجّد في مصلحة الإقليم الكردي لأصبح نوري سعيد هذه الحقبة .
ومن سماته أيضاً التي تجعل منه مرناً في التعامل مع الملفات السياسية قدرته على التناغم مع متناقضين في آن واحد , ففي حين لديه تحالف إستراتيجي مع المجلس الأعلى نجده يعلن وسط رموز قبلية سنية بان العرب السنة عمق إستراتيجي للكرد , وفي نفس الإطار نجده حليفاً مهماً للإيرانيين والسوريين في المنطقة وسبق وان نال دعماً غير محدود من الطرفين الا انه يصافح عدوهما رئيس وزراء إسرائيل , ورغم كوني من دعاة التطبيع مع الدولة العبرية الا اني أشرت لهذا الموضوع لغرض الاستدلال بالرغم من ان المصافحة جيّرت لصالح الكرد كقومية بدلاً أن تجير لصالح العراق ككل .
وبداهة نجد بان الطالباني لم ولن يسمح للبارزاني بالتمدّد على حساب نفوذه , وهو الذي يعد العدة لاستخلاف أُسري لمنصبه , قد يكون ابن شقيقه آراز الشيخ جنكي الأوفر حظاً بذلك .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* تعد مدينة السليمانية مركز ثقل الاتحاديين , ويمتاز سكانها بالتمدن والابتعاد عن النهج الديني مقارنة بسكان محافظتي اربيل ودهوك ذوات النزعة العشائرية والدينية , لذا تمتاز السليمانية بقابلية هضم الأفكار اليسارية مع رواج الأحزاب الاشتراكية فيها . والملفت للنظر بان السليمانية كانت أكثر مدينة كردية تدعو للانفصال وإقامة دولة كردية , وكان تعامل مسؤولي المنافذ التي تنفتح باتجاه باقي مدن العراق مع الوافدين من محافظات العراق الأخرى سيئة للغاية عقب سقوط النظام السابق مقارنة بمنافذ اربيل ودهوك الخاضعة لنفوذ الحزب الديمقراطي , الا انه بعد تولي الطالباني منصب رئاسة الجمهورية تغيرت الصورة تماماً إذ أصبح تعامل مسؤولي منافذ السليمانية أفضل بكثير من منافذ اربيل ودهوك .
** تشير صحيفة الزوى الإخبارية الى تلقي كوسرت رسول مبلغ 15 مليون دولار لقاء عدوله عن موضوع الاستقالة .

يتبع ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,467,618,650
- همسات في غسق
- انطق ايها الحجر
- الانعطاف الاميركي
- استقراء في القضة الكردية 4
- السفيه وذو الغفلة
- استقراء في الفضية الكردية 3
- استقراء في القضية الكردية 2
- استقراء في الفضية الكردية
- تقوى ... ورع ... لصوصية
- محنة المثقف المعترب
- مملكة الشر وجارة السوء 3
- مملكة الشر وجارة السوء 2
- مملكة الشر وجارة السوء1
- مملكة الشر وجارة السوء
- رسالة عزة الدوري
- وقفة مع وطبان ابراهيم الحسن
- التكريتي والموسوي
- خارطة الطريق للأمن في العراق
- الرق يعيش بين ظهرانينا
- من هو الافضل السيستاني والقرضاوي و بابا الفاتيكان ام بيل غيت ...


المزيد.....




- الجامعة العربية تطلق برنامجا تدريبيا لـ«تنمية كفايات مدربي ت ...
- بالفيديو... اعتقالات في مطار بيروت بسبب الشغب
- الاحتلال الإسرائيلي يعيد اعتقال مقدسي فور الإفراج عنه
- اعتقال 13 شخصا في أوريغون الأمريكية خلال مظاهرات لأنصار اليم ...
- اعتقال 13 شخصا في أوريغون الأمريكية خلال مظاهرات لأنصار اليم ...
- صحيفة ألمانية: اللاجئون السوريون في عطلة ببلادهم وبرلين تتحر ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يرحب بالتوقيع على اتفاق السودان
- الأمم المتحدة: قوات شرق ليبيا ألحقت أضرارا بمطار مدني في غرب ...
- الأمين العام للأمم المتحدة يهنئ الشعب السوداني
- الأمم المتحدة: الجيش الوطني ألحق أضرارا بمطار مدني في غرب لي ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - حسن الناصر - استقراء في القضة الكردية 5 / أزمة الاتحاد الوطني الكردستاني