أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - أحمد سليمان - الوجه الخفي لأمراء الإرهاب - مرويات من العاصمة الجزائرية






















المزيد.....

الوجه الخفي لأمراء الإرهاب - مرويات من العاصمة الجزائرية



أحمد سليمان
الحوار المتمدن-العدد: 828 - 2004 / 5 / 8 - 07:05
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


نسوة تعرضن للخطف والإغتصاب والإقامة الجبرية في الجبال حيث يتم التخطيط لحفلات الموت والبلاء.

مرويات وتجارب مع أمراء الإرهاب حيث المجتمع لا يرحمهن ما دفعهن للإختفاء خوفاً من أن يتم التساوي فيما بينهن وخصوصاً بعضهن خضع لتجربة الإيداع في الإصلاحيات والسجون الى جانب إناث يخبرن فن القتل والإجرام. وثمة أخريات تائبات ذهبن مخدوعات باسم الدين والثورة والله الذي سينير خطاهن فوقعن بأيدي الجماعات المسلحة فكانت هذه المرويات، بمثابة أفق آخر لتدوين بعض المشكلات والتجارب المؤلمة وسوف نكتشف عمق المهزلة التي بشرت فيه الجماعات الإسلامية المسلحة خلال فترة التسييب التي مرت بها الجزائر.

ونتابع قراءتنا بذهول بما أوتينا من عزيمة وما توصلنا به من تقارير حيّة من هيئات دولية ومنظمات حقوق الإنسان حيث نكتشف أبرز خفايا أمراء الإرهاب عبر شهادات موثقة، كما ترد إلينا من أفواه النسوة المذعورات وما توصلت إليه وأوضاعهن. فهؤلاء النسوة، ما هي طبيعة القوانين التي ينحكمن إليها؟ وهن اللواتي ذهبن مرغمات أو مخدوعات باسم الدين والوطن والله الذي سينير خطاهن.

المعلوم عن طبيعة المجتمع بأنه لا يرحمهن حيث يتعامل معهن كمذنبات ساهمن بارتياد طريق التهلكة وإشاعة الفجور والمصائب إن لم يتمنعن.

فهل كان محتوماً ما آلت إليه الأمور من مصائب أنتجتها رموز هذه الجماعات؟

ما الدرس الذي ينبغي أن يتعلمه الأفراد من مأساة كادت أن تحوّل بلد المليون ونصف شهيد الى رماد؟

تتعبد في المساجد ثم تتحول الى زوجة في الجماعة المسلحة :

امرأة تروي حكاية تثير الشك والظنون في طبيعة تلقي الآخر للدين، وكيفية إستغلاله حيث بات خطباؤه في حال من اللهو بمصير الإنسان. وها هي المرأة التي تبلغ من العمر 35 عاماً، تبدأ حكايتها مع ارتيادها المساجد وأماكن التعبّد المختلفة، وصولاً الى الإضراب الذي سببته الجبهة الإسلامية للإنقاذ آنذاك حيث نتج عن ذلك حملة اعتقالات شملت العناصر كل الذين يرتادون مساجد العاصمة. كما غيرها، سيكون مصيرها من بين اللواتي يؤدين صلاة الجمعة، الساعة الثالثة بعد الزوال ثمة من دخل المسجد، على شاكلة تثير الفزع، طالبين من اللواتي في المسجد الهرب وإلاّ سيكون معتقل "اليزي" مصيرهن، ذلك بقرار من قيادة "الفيس" [وهي سلطة عليا في الجزائر] بأن يلتحق كل الأخوة والأخوات بالجبال. ثم تضيف المرأة، بأنهم طلبوا منها قراءة الفاتحة ليكون هربها معهم شرعياً وفعلت مطمئنة كمؤمنة تتعبد الله والأفكار التي تبين علاقتها بالإسلام، في عين اللحظة تم عقد قرانها من قبل "أبو عبد الله" لتذهب معه بصورة شرعية كما يفترض عليها أن تكون زوجة على سنة الله إذ لم تفكر في تلك اللحظة بالعودة الى البيت، كان يومها الطريق طويلاً، توجها مباشرة الى بلدية "سيدي موسى" قضيا الليل في بيت رجل كان ينتظرهما. في الصباح توجها الى جبال "تابلاط" حيث استقرا بنواحي "بوار" أي المركز الرئيسي "للجماعة المسلحة" التي كانت تنتمي لها تحت إمرة "طلابو". لكن سرعان ما تتحول حياتها مع زوجها شيئاً من المستحيل، إذ لم يعد الزوج مسالماً وبريئاً كما عهدته طيلة شهور خمسة قضتها معه في الجبال. فالزوج كان همه الخروج في مهمات مع الجماعة للفوز بغنائم حيث يتلذذ بتعذيب وقتل المختطفين. لم يسبق لهذه المرأة أن تعذبت من قبل الجماعات إلاّ أن عذابها الحقيقي يكمن في ذلك الشعور الضمني "بُغضب الله عليها" كما تقول. ثم تبتلي بمرض لم يكشف علاجاً له في صيدلية المركز، ولم يكترث زوجها لحالتها التي تحتاج الى أكثر من رعاية، أقلها جلب من تساعدها على تحمّل مأساتها النفسية والجسدية. وكلما طلبت الى زوجها بأن يأتيها بأدوية ازداد بطشاً وجبروتاً لا مثيل له.

تجمع الحطب وتلد بشكل غير شرعي :

كان زوجها ملحاحاً قاسياً، يطلب إليها أن تجمع الحطب ومساعدة بعضهم في إحداث حفر تُستخدم كخندق. بقيت حالتها هذه لشهور فيها الوقت ولم تكترث أصلاً لما آلت إليها أمورها، إلاّ أنه ثمة ما يذكرها بنفسها حين اكتشفت بأنها حبلى. عند اقتراب موعد ولادتها طلب "الأمير" من عجوز إبعادها عن المركز كي تلد هناك، وأمر بقتل المولود كي لا يراه أبوه.

العجوز بطبعها الواضح كانت حنونة، حيث أوصلتها الى مستشفى "تابلاط" وعند قاعة الاستقبال طلبوا الدفتر العائلي، في هذه الحالة لا بد من فرصة لذهاب العجوز "يمينة" متذرعة بنسيان الدفتر. لم تعد العجوز، فكانت ولادة الزوجة أمراً مفروضاً على المستشفى ولأنها لا تملك أية وثيقة أنتابها الخوف والفزع فحاولت الهرب لكن أكتشف أمرها الدرك الوطني.

تفاجأت بزيارة رئيس مندوبية "تابلاط" بدوره أحضر هدية للمولود وأنفرد بالتكلم معها مطولاً حول غيابها طيلة هذه الأعوام وعن المكان الذي كانت فيه وعن طبيعة المعاملة التي كانت تلاقيها. كان بغاية اللطف لذا أخبرته كل شيء وبدقّة، عن العجوز التي تعمل مع الجماعة المسلحة والدور الذي تقوم به.بعد أيام قليلة، فور شفائها تم تحويلها الى سجن "البرواقية" فكانت تجربة أخرى تضاف الى سنوات الشقاء التي عانت منها. هنا تضع حُجيلة فاصلة، لم تسر لنا بحديثها عن السجن، لتنتقل بقولها عن المجتمع الذي لا يرحم ولا يشفع فضّلت في لحظة من السخرية، العيش في بيت قصديري على أن تعود الى بيتها. لعلها تصيب في هذا الخيار، حيث نتبين حجم المأساة التي تسيطر عليها، غير إنها نادمة على كل شيء إذ لم تختار مصيرها إلاّ أن ظروفاً جعلت حكايتها على هذا النحو. وكي تتجنب العار والفضيحة بقيت مختفية خوفاً من نظرة المجتمع إذ لا يمكننا إقناع عالم ينظر الى المأساة بعين واحدة تكيل الذنوب بدون النظر الى مسببات الأذى الذي يقود الى نهايات مفجعة. ألم يستوقف المسيح إبن العذراء مريم حشداً يقذف حجراً على امرأة ارتكبت إثماً، ليقول جملته الشهيرة "مَنْ كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بأكثر من حجر"‎ ؟!

الصغير يتخبط بدمه وهم يتقاسمون شقيقتها :

في إحدى القرى المترامية بين الجبال تغادر امرأة قريتها صحبة شقيقتها الصغيرة خوفاً من الجماعات المسلحة الذين جعلوا من بيتها وكراً يرتادونه بغية تزويدهم بالأكل والملبس الى جانب ما كانوا يطلبونه من معلومات تخص تحركات الجيش الوطني الشعبي.

يطلب الأمير "أبو عقبة" ذات مرة من والدها الزواج من الأخت الصغرى، إلاّ أن أسباباً جعلت الأب يتذرع بها كي لا يعطيه الصغيرة. حينها، كان على هاتين الشقيقتين أن يغادرن المنزل ليحط قبالة حاجز ظننته حاجزاً رسمياً وإذا به لزمرة تابعة للجماعات المسلحة، هذه الجماعات عملت على قتل الأب والأخ الصغير الذي لم يبلغ من العمر 15 عاماً. كان المشهد قاسياً على مرأى الأم من جحيم أبناءها لتموت هي الأخرى بصورة أفظع.

هي ذي الأخت الكبرى ترى بشاعة ما يقدمون عليه أفراد الحاجز المسلح، حيث اغتصبوا أختها الصغرى أمام جثث العائلة، باسم الإسلام كانوا يمارسون سلوك لا يمت بالإنسانية بصلة.

في مكان آخر تروي هذه المرأة بأن شقيقها ما زال يتخبط بدمه بينما كانوا أربعة يتقاسمون أختها الصغرى الى أن دخلت غيبوبة. ثم أُرغمت على سلك طريقاً في غابة حيث نقلهن حمار ولولا تدّخل أحدهم لكانت الأخت قد قُتلت. ومنذ لحظة دخولهن الغابة تمّ تفريقهن لتنقطع الأخبار عن بعضهن وما زالت الكبرى الوحيدة التي رأت كل شيء بدون أن تعرف لليوم الطريق الذي يؤدي الى مكان وجود أختها الصغرى؟ وبعد ذلك تمّ اصطحابها الى مركز يدعى "طلابو" نسبة لأمير هذا المركز، والمعروف عن هذا الأمير بأنه فرض سطوته على سكان دائرة تابلاط كما قيل لها عنه. لم تبق في هذا المكان إلاّ أسبوعاً حيث تمّ إعادتها الى المركز الأول، المفارقة بأنه لم يلمسها أحداً في المركز وبقي ذلك لغزاً يحيرها حتى لحظة روايتها هذه الحكاية.

بعد ذلك تمّ وضعها في بيت مصنوع من القصدير، كان البيت صغيراً لا يتسع لجسدها، فهو أقرب الى وكر ذئب. ثم تضيف "كان في المركز 20 فحلاً من الجماعة الإسلامية المسلحة، كلهم تنافسوا على أن يكون الأول في إنتهاك شرفي، لأكون من نصيب خليفة الأمير. وبمساعدة إثنين من رجاله"، تتابع وفيها شيئاً من التعب والكثير من الخجل وحسرة على ما جرى لها ثم تقول: "الأول أخذ رجلي اليمنى والثاني رجلي اليسرى فاسحين المجال للخليفة المدعو أبو مصعب بانتهاك شرفي ثم دور الثاني والثالث وآخرين". تداولوا عليها في تلك الليلة 8 رجال وتكرر هذا المشهد في اليوم الثاني وبعد ذلك لمدة سنتين بالتحديد من البطش والممارسات الجنسية غير الإنسانية. تم تحويلها الى الأعمال اليومية الشاقة. بدءً من غسل الملابس التي غالباً ما كانت قذرة حيث يطلب منها تنظيفها بدون أي مسحوق كيميائي. ويشترط عليها أن تنظفها وإلاّ يكويها أحدهم بسكين يوضع في النار، وبعد الإنتهاء من الملابس تذهب لجمع الحطب صحبة أحد عناصرهم لتعود بعدها للعجين. ذلك أنها في اليوم الواحد تقوم بعجن 160 خبزة وفي بعض الأحيان يصل عددها الى 200 خبزة. لا تذكر تماماً المدة الزمنية التي بقيت فيها على هذه الحالة، وكل ما تعرفه بأنها لم تكن تستحم طيلة تلك الشهور حتى أصبح "القمل" يمشي فوق وجهها إضافة الى رائحتها التي لم تعد تطاق.

إرهابي صغير يساعدها على الهرب:

بعد فترة أحضر "أبو مصعب" خليفة الأمير 4 فتيات أكبرهن لم تتجاوز العشرين من عمرها، لم تتمكن من الحديث معهن، لأنه تمّ عزلها عنهن تماماً إضافة الى تغيير الذي كان يقوم بحراستها كان أسمه "جمال" شاب في مقتبل العمر لا يجيد حمل سلاحه ولم يكن يستطيع رؤية الجماعة وهي تعذب المختطفين ثم قتلهم. وتتحدث في مكان آخر عن طبيعة التعذيب المميت حيث يقدمون على تشريح جسم الضحايا وهم أحياء ثم يضعون الملح وعصير الليمون. حيث لا يمكن لكائن أن يحتمل صراخ الضحية حيث يتوسل طويلاً بقتله ذبحاً ألا يتابعوا بتعذيبه على هذه الشاكلة أو تلك.

و"جمال" الشاب المقاتل الضحية، المخدوع والمنقاد في درب الجماعات الإسلامية كان ينظر إليها بشفقة وحنين الى أهله، ذات مرة بينما كانت تغسل الملابس، حيث كانت الأمطار غزيرة طلب منها أن تهرب وسوف يبرر هربها بأن المياه جرفتها ولم يستطع إنقاذها. ودعته وهربت. حينها تأكدت أن "جمال".. هو الآخر ضحية وليس ما قام به من أجلها إلاّ دليلاً كافياً..

هذه المرأة اليوم تعيش في بلد ليس بلدها، مع أناس لا يعرفون قصتها هم الآن بمثابة أهلها، والأرض هي معقلها وملجأها، تتمنى أن ترى أختها التي افترقت عنها لحظة وصولها الغابة لحظة اغتصابها من قبل رجال أربعة أمام مرأى عينها وعلى مقربة من جثث أفراد العائلة حيث كان الأخ الصغير يتخبط في دمه.

العجوز والشابات والمولود الذي يُدمى:

هنا مرويات أخريات لا تختلف عن ما روته "حُجيلة" التي تحولت من متعبدة ترتاد المساجد الى متواطئة ثم ضحية. نضيف حسب قول عجوز في الستين من عمرها وهي "حدة بنت موسى علال" بأنها توسلت الى الجماعات كي لا يقوموا على انتهاك شرفها، وأن شعيرات بيض وتجاعيد وجهها لم يجعلا من هؤلاء الأمراء والمقاتلين والأضاحي دون الرغبة بالتعدي عليها، هي ذات العجوز التي وقفت في وجه المستعمر الفرنسي حيث ذاقت أنواع التعذيب من قبل الفرنسيين إلاّ أنها تقارن متسائلة بأنها لم تتعرض على أنواع من البطش والقهر من قبل كما هو الحال مع أبناء وطنها الذين انحرفوا عن القيم باسم الإسلام والإنسانية يمارسون الإغواء الأول حيث تمّ اصطحابها من أجل عملية ولادة وإذا بها أسيرة بين أيدي الجماعات بعد أن استنشقت رائحة ظنت به عطراً، وإذ به مخدراً لم تستفق منه إلاّ وهي في نفق طويل يحتوي على غرف صغيرة فيها شابات كل واحدة منهن تقوم بعملها وكأنها خلية نحل. طلب من العجوز في تلك الليلة توليد خمسة شابات. كل واحدة تضع مولودها يؤخذ المولود منها مباشرة ليتم قتله في الخارج حيث يمسك المولود من رجله ويضرب على أقرب شجرة ويُدمى. لم تتح الفرصة للتحدث مع الشابات إلاّ بمحاولة حيث طلبت أن تحضر لها واحدة ماء للشرب فجاءت مهرولة وعند اقترابها قالت للعجوز: "أرجوك جدتي أنا من عائلة (فج الحوضين) أخبري عائلتي إنني هنا" ولم تكمل الشابة كلامها حتى أنهال عليها أحد الحراس بالضرب. وها هو أحدهم يحمل سكيناً يدعى "أبو سكين" يذبح فيه الأبرياء يخبر العجوز بأنها ستكون بضيافتهم وفي اليوم التالي سوف يعيدونها الى أهلها، لكن ليس قبل أن تتحول الى زوجة الأمير، ودفع بها أبو سكين الى غرفة الأمير بعد أن إحتجت العجوز وصرخت دون جدوى.

فالعجوز بعد أن أصبحت زوجة للحظات قيدت ولفت عينيها وتمّ نقلها الى المكان الذي اصطحبوها منه، ولليوم لم تكن تعرف الجهة أو المكان الذي أخذوها إليه سوى أنها تتذكر المدة الزمنية التي استغرقت بها السيارة لوصول المكان حيث يتواجد رجالات التحرر الوحشي والإرهاب الدموي.

أضاح لنهايات القرن العشرين :

وها نحن ذاهلين من حجم المأساة التي نعرضها من فاه النسوة اللواتي قضين سنوات وهن مرغمات في الجبال. سوف نجد القانون صارماً حيال هكذا مسائل ما يتيح لهن فرصة للعدول عن مسلكهن وهن مجبرات على ارتياده، وسوف نلاحظ ما تقدمه الدولة الجزائرية من فرص تصب في مأزق مؤلم، حيث تودعهن في سجون وإصلاحيات مختلفة بغية حمايتهن. وهنا تتساوى شروط الإقامة المشتركة بمن لهن تاريخ طويل بالبطش والإجرام والفساد الأخلاقي. كما هو الحال مع مصير النسوة اللواتي عاشرن أمراء الإرهاب حيث يتحولن الى فاجرات بامتياز [ذلك تحت وصاية القانون] أم أنهن يتابعن مسلك مقارب من أجل ضمان حسن معاملتهن كضحايا لا كمذنبات كما يرى إليهن المجتمع.

أسئلة تحمل الإجابة ضمناً حول مفهوم الإرهاب الذي تمارسه الجماعات والذي تتصدره الدول باسم الحفاظ على حقوق الأفراد، ثمة مسافة طويلة من الإلتباس كما تاريخ المحميات وبؤر الإرهاب الدموي في حدود هذا العالم الذي يمشي في طريقه ليغدو مستعمرة تديرها دول الرأسمال والإستغلال.

نعاود سؤالنا: ما هو الدرس الذي ينبغي أن يتعلمه إخوتنا في الجزائر وبقية الأمكنة التي تقيم فيها موجات الخراب والضياع والقتل الدموي. حيث طالتهم أيد الغدر لتقدمهم كأضاح لنهايات القرن العشرين؟

أحمد سليمان: رئيس تحرير مركز الآن للثقافة والإعلام
ahmadsleiman@yahoo.com






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,590,003,549
- التجريب والأسلاف الغائبون ومعضلة الكتابة
- ليس في الأمر لعبة سريالية، سوى اننا نتحدث عن كاتب ومشروع مفك ...
- حوارات استشرافية: الخروج على لعبة الإمام السياسي -جاهلية الع ...
- حوارات استشرافية: حوار مع الدكتور عبد الله تركماني عن الأحزا ...
- نحو تشكلات تؤسس لحق التعارض والإختلاف
- غبار وبايب وخسائر
- حوارات استشرافية د. ميشيل كيلو في مراجعة المفاهيم والمحددا ...


المزيد.....




- "الحقوقيات والحقوقيون".. والريع!
- 7 قتلى و15 جريحا في صفوف الجيش الأفغاني في تفجيريْن انتحاريي ...
- عــــــــــــاجل من " المحكمة الابتدائية" بفاس
- على نهجك يا مصطفى مزياني نسير""المهرجان الخطابي " اليوم الثا ...
- كلريكاتير : من اشكال الاحتجاج
- خدمات الكترونية تميز موسم الحج 2014
- أنباء عن تحرير جنود لبنانيين
- بالفيديو .. جمهور -الرجاء- البيضاوي يهتف تأييدا لـ -داعش-
- عباس يلوح بالمحكمة الدولية إن فشل مجلس الأمن بتحديد زمن لإنه ...
- مؤسس -نادي المنتحرين- في استراليا يفتح مكتبا للمجموعة في بري ...


المزيد.....

- تنظيم النضالات الطلابية وتوحيدها مهمة ماركسية لينينية بامتيا ... / حسن نارداح
- في تمرحل التاريخ / مهدي عامل
- في ذكرى صدور -البيان الشيوعي- / وديع السرغيني
- كيف نشأ اليسار الماركسي – اللينيني ؟ / الأماميون الثوريون
- أصغر معتقل سياسي بالمغرب / إدريس ولد القابلة
- جمهوريو المملكة المغربية / إدريس ولد القابلة
- اغتيال الشهيد عمر بنجلون... لابد من جلاء الحقيقة الضائعة / إدريس ولد القابلة
- المفترس بالفرنسية / كراسيي ولوران
- تزوير أم جهل بالمعطيات.! / مصطفى بن صالح
- عودة لمسألة التحالفات، وعلاقتها ب-اليسراوية- / وديع السرغيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - أحمد سليمان - الوجه الخفي لأمراء الإرهاب - مرويات من العاصمة الجزائرية