أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم محمد كاظم - ابو علي الشيباني هل هو نستر داموس.. العصر الحديث؟






















المزيد.....

ابو علي الشيباني هل هو نستر داموس.. العصر الحديث؟



جاسم محمد كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 2700 - 2009 / 7 / 7 - 09:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ربما تعتبرة قناة الديار واحدا من ابداعاتها كبرنامج رائع لم اصدق ابدا انة يقدم من واحد من اروع الممثلين العراقيين ممن ادوا ابدع واجمل الادوار في سيرة حياتة الفنية . لكن المشكلة ليست في مقدم البرنامج بالقدر التي هي في (متنبى) البرنامج الذي تنبا باحداث جسام هائلة لم يتنبا بها حتى الانبياء في كل كتب التوراة والانجيل بدئا بانبياء بني اسرائيل حين اعطوا وعودا اعتمدت في تحقيقها على عمل ابناء الرب واحبائة من بني اسرائيل ولم تصل في جديتها الى جزمية قاطعة في كل نصوص التوراة او وعود المسيح الذي لم يتنبا باكثر من فترة زمنية قصيرة (لسمعان بطرس) بانة سوف يخونة عند صياح الديك . ولم يعطي المسيح نبوئات تتتحدث عن احداث جسام غارقة في زمن الابدية وكيف سيكون شكل المسيحية بعد الف عام من رحيلة على الصليب كما تقول كل كتب الانجيل . لكن ابا علي الشيباني كان يتحدث بقطعية جازمة تصورة خالقا للتاريخ والزمن والكون .فالزمن عندة ليس نتاجا لحركة المادة بل كم هائل وشي مخلوق منذ الازل كما تصورة (ارسطو) يتحكم بنا عبر ادوارة وافلاكة وفي مدارة الكوني . وفي دائرتة تقع كل بوادر الهرم والموت والفناء والاحداث الجسام . وتنبوئات الشيباني على جزميتها القاطعة كانت واضحة المعالم معلنة تفوقها على تنبؤات نستر داموس الغامضة التي كانت في معظمها تعريضية وليست تصريحية باسماء صريحة لكن صراحتها تاخذ من سيرورة التاريخ القابل للتاويل باختلاف شكل النظام الاجتماعي ومفسرية حين تصوروا صراع الثور والاسد بانة صراع (نابليون فرنسا ) مع (نيلسون البريطاني ) ولو كان (نابليون) منتصرا لكان هو الاسد بدل الثور في نظر المفسرين .لكن تنبؤات الشيباني لايوجد فيها الاسد والثور والنمر وعالم الحيوان بالقدر التي اهتمت باحداث جسام مثل تصور نهاية العالم وبداية الحرب العالمية الثالثة عام 2014 كما بدات الحرب الكونية الاولى بنفس التاريخ قبل مئة عام .فهي تتنبا بالصواريخ وانهيار الدول الكبيرة التي تحرك دواليب البشرية وعجلاتها حين تتقسم السعودية الى 72 قطعة على عدد الفرق الاسلامية المتناحرة في عام 2015 .ليكون شكل العالم مختلفا تماما حين تسود فية دولة صغيرة غير معروفة المعالم وربما لم ترسمها الاقلام في مساقط الخرائط بعد . والغريب في امر الشيباني انة يدعي العلمية والبحث العلمي في كل نبوئاتة التي تقوم على الحدس العقلي وليس غيرة .لكنة في لحظة يخرج عن مسار علميتة حين يرد على بعض طالبي العون منة بان خلل الاعضاء الجسمية والامراض التي يعانون منها سببها كائنات غريبة تتداخل في ابدانهم العليلة تسمى الجن والعفاريت والتي لايمكن اخراجها بوسائل الطب المعتادة واجهزتة الحديثة قدر اخراجها بالدعاء والنذور وطقوس غريبة . وبرغم شهرة ابو علي الشيباني بين اوساطا كثيرة من طبقات المجتمع كعالم رباني وعرفاني تفوق على كل ائمتة المثال وعلماء الدين والعرفان والمتنبئين من الفرق الاسلامية بنبواتة التي تقرا الغيب و المستقبل كماضي عتيق لكنة وجد من يضايقة ويتتبع تطور تاريخة المتسلسل من تلك الفرق الاسلامية حين زاحم علمائها وابائها الروحانيين في العلمية من اول ظهورة في قناة شهرزاد كقارئا للبروج والافلاك حتى تدرجة في عالم الغيب والمثال الى ادعائة بامتلاك (السر الاعظم) الذي يبيح لمالكة معرفة كل اخبار الارض والسماء وطرد الارواح الشريرة من الاجسام المريضة ووصل الامر بهذة الفرق الى تكفيرة كزنديق متصعلك يدعي مالايملك لايختلف عن كل السحرة والمدعين لجهلة الفاضح في الامور اللغوية والنحوية العربية لانة يرفع الكلمات وينصبها حسب مزاجة فلو كان متعلما وروحانيا حقا ويملك ابسط الامور الدينية والروحانية ولاستشهد ببعض الايات القرئانية بدل ان يقرا طلاسم غيبية لامعنا لها .وانة بالتالي صنيعة مؤامرة هدفها الانتقاص من علمائها الافاضل وابائها الروحانيين من قبل شخص كانت هويتة الحقيقية ضابطا في جيش البعث السابق .لكن الحقيقة في هذة البرامج التي تدر الافا من الدولارات عبر الاتصالات الخلوية لاتحمل في كينونتها علمية اعلان عن متنبئين جدد في عالم الفية ثالثة طردت كل النبوئات لكنة صرعة جديدة من صرعات الراسمالية وعولمتها الجديدة من اجل خواء العقل البشري ومنعة من التفكير في امورة المهمة حين استفردت الراسمال بالعالم فراح يحركة بخيوط رفيعة من بعيد ليشغلة عن كل امورة المهمة وابقائة في دائرة خصام ابدية ومساجلات دينية لامعنى لها اساسها تجهيل الانسان وزيادة تخلفة وربطة بعجلة الراسمال والتخلف حين اتحد الراسمال مع الاسلام السياسي الجديد .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,390,132,793
- البطاقة التموينية اخر مكتسبات الشعب الاشتراكية
- خطا الدولة العراقية القاتل
- أي نسخة اسلام.... اهانها اسلام سمحان ؟
- يوم شموخ الظلاميين
- سارقوا البسمة من خدود الارانب الملونة
- هكذا قالت لي العرافة
- الماركسية ...وروحها الثورية المتجددة
- قصة قصيرة ..الشحاذ
- صقور.. وحمائم.... ايران
- سلطة حقيرة..... لا....شعب دساس
- العراقيون بعد اليأس يغنون للشتاء ...اقبل فدى وجهك نبض القلوب
- طوائف متناحرة.... لاعالم اسلامي.. ياسيد... اوباما
- .لحظة حرية
- سجلها للانسان والتاريخ ...يا امير الكويت
- طفولة البنادق الهر مة
- الايام الستة ..الهزيمة التي سجد لها.. الشعراوي.. شكرا للرب
- بين اتباع صدام ....واصحاب الفقية .. سكت الكلام
- طريقنا واحد ......يانايلة جبران
- دوي الخميس الهائل.... في .مدن عراقية
- الشيوعيون لايخيفهم ... صعلوك يسمى .. ضبة العيني


المزيد.....


- كلاكيت مرة ثانية ( نحنُ واليهود ) ... / شامل عبد العزيز
- العبودية في الإسلام 7 / سردار أحمد
- الفتاوى التكفيرية...أين كانت ..ولماذا الآن جهارا...وما انعكا ... / حمزه الجناحي
- قوانين لأحوال غير طبيعية / نضال نعيسة
- الجذور الوثنية للإسلام .. الجزء الثاني / مايكل سعيد
- الى الصديق - سليمان ينى - الذى سألنى ببراءة - إنت لسة ما حجت ... / محمد حسين يونس
- فلنر كيف كان التقارب بين الشيعة والسنة رائعا / محمود الشمري
- القميص في دراما يوسف / حيدر وسم
- خير الرازقين / محمد فادي الحفار
- ولاية الفقيه بين الجمود والثبات أو الانفتاح والتجديد / نبيل على صالح


المزيد.....

- محكمة إسرائيلية تحظر على 3 يهوديات الاقتراب من المقبرة الإسل ...
- أطلع لك القمر كل تقدمنا العلمي
- بلير: دخول الإسلام في السياسة يهدد استقرار العالم!
- مجلس ديالى يتهم جهات سياسية -بتأجيج الطائفية- لضمان فوزهم في ...
- سيجارة وحيدة لشرفة لا يتلصص عليها أحد
- -حشد-: إبادة العراقيين أبشع من إبادة الأرمن وعلى بابا الفاتي ...
- "نسبية الخطأ لـ "إسحق عظيموف
- بروناي ترجئ تطبيق الشريعة الإسلامية
- الدولة الديمقراطية بين السيادة والمواطنة
- تأجيل محاكمة مرشد الإخوان في أحداث "مسجد الاستقامة" بمصر


المزيد.....

- مالك بارودي - خرافات إسلامية / مالك بارودي
- دية ما يتلفه الحيوان- الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية 3 -10 / كامل النجار
- مشروع الورقة السياسيَّة المقدَّم للمؤتمر التأسيسيّ ل«اتِّحاد ... / اتحاد الشيوعيين الأردنيين
- الإسلام نسخة منتحلة من اليهودية / كامل النجار
- مالك بارودي - الإسلام دين شرك ووثنيّة / مالك بارودي
- حول مقولة كارل ماركس -الدين أفيون الشعوب- / مجيد البلوشي
- مدينة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام والعلم / برويز أمير علي بهائي بيود
- مشروع تثقيف القرية المصرية / سامح عسكر
- تأريض الإسلام ج2 الشيطان والإنسان / زاغروس آمدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم محمد كاظم - ابو علي الشيباني هل هو نستر داموس.. العصر الحديث؟