أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مايكل سعيد - الجذور الوثنية للإسلام .. الجزء الأول















المزيد.....

الجذور الوثنية للإسلام .. الجزء الأول


مايكل سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 2698 - 2009 / 7 / 5 - 00:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى

فأنهن الغرانيق العلى وإن لشفاعتهن لترتجى

وقال إبن كثير فى تفسير آية رقم 19
وكانت شجرة عليها بناء وأستار بنخلة وهي بين مكة والطائف وكانت قريش يعظمونها

كما قال أبو سفيان يوم أحد ** لنا العزى ولا عزى لكم ** فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قولوا الله مولانا ولا مولى لكم"

وكان العرب وقريش يحلفون باللآت والعزى كما ورد فى تفسير إبن الكثير فغير محمد القسم كما ترى : من حلف فقال في حلفه واللات والعزى فليقل لا إله إلا الله .

وكما ترى أن كل هذه المقارنات والتحديات والتفضيليات كانت بين الله واللات والعزى ومناة .. وإذا كان الله هو الإله المالئ الكل فإنه لن يقبل أن يقارن بين اسمه وأسم آلهه وثنية .. كما أن محمد سجد للات والعزى ومناة ومجدهن

وقد كانت التلبية السابقة واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى فأنهن الغرانيق العلى وإن لشفاعتهن لترتجى
ترددها قريش عندعبادة اللات والعزى ومناة الثالثة وعندما ذكرها محمد فى سورة النجم كانت فى السنة الثامنة قبل الهجرة وظل المسلمون يرددون هذه العبارة فى سجودهم حتى السنة الخامسة بعد الهجرة أى أنهم ظلوا يصلون بها من حوالى 12- 13 سنة حتى قويت شوكته

كما جعل المسلمون حجر النصاب الذى إسمه "هبل"

عتبة للمسجد الحرام فى مكة

أما مناة التى ذكرها محمد فى قرآنه الذى جمعه عثمان فى سورة النجم فقد أرسل نبى الإسلام على إبن أبى طالب بأمر منه لهدمها , وتقول الرواية .

أما اللات التى ذكرها محمد فى قرآنه الذى جمعه عثمان أنه فى سنة 8 للهجرة بعد فتح مكة ( غزو مكة) هدمها المغيرة بن شعبة بأمر من نبى الإسلام ويقول الكلبى أن المسلمين بنوا مسجداً وأن موضع اللات أصبح فى مكان المنارة اليسرى بمسجد الطائف , وقد دخلت ثقيف فى الإسلام لأن موضع تقديس آلهتها الوثنية كان تحت المنارة اليسرى لجامع الطائف وقال شداد بن عارض الجشمى :

لا تنصروا اللات إن الله مهلكها وكيف ينصركم من ليس ينتصر

والغريب أن محمد نبى الإسلام قد دمر كل كعبة موجودة فى أراضى العربية ولكن السؤال الذى يطرح نفسه لماذا ترك كعبة واحده هى كعبة مكة بدون تدمير ؟ هل تركها إعلاء لقريش ؟ وإذا يدعوا لعبادة الإله الواحد الغير المرئى لماذا إذا ترك أتباعة لعبادة الأنصاب ( الأحجار) ؟ فمعظم المسلمين اليوم يذهبون لتقبيل الحجر الأسود مع أن بعض المقربين من نبى الإسلام صرحوا فى اكثر من مناسبة انه حجر اصم لا ينفع ولا يضر !!

ولا يوجد إلا تعليل واحد هو أن مكة كانت مركز لطرق القوافل ما بين جنوب العربية وشمالها والشام والعراق ومصر وأفريقيا وكان العرب يعملون فى التجارة ونقل البضائع بين البلاد وكسب المال وكانت قبائل العرب تأتى للحج والطواف حول الكعبة حيث أنه توجد إله القمر الذى يعبده العرب وكان أيضاً توجد آلهتهم لهذا كانوا يتوجهون فى صلواتهم إلى المكان الذى توجد آلهتهم جميعاً الذى هو الله إله القمر والآلهه الصنمية التى وصل عددها إلى أكثر من 50 صنماً لهذا كان من المستحيل أن تقوم ديانة جديدة فى بلاد العرب بدون إشراك قريش والله إله القمر والكعبة وإبقاء المراسيم الوثنية كما هى .

وعند دراسة القرآن تجد قصصة بعضها خيالى والبعض مأخوذ من الإنجيل أو التوراة بطريقة غير دقيقة وغير متسلسلة تسلسل منطقى للأحداث كما تجدها متناثرة فى السور القرآنية وغير كاملة وهذا يدل على فكر غير منظم وتدل أيضاً على تناقلها عبر الألسن وهذا ناتج من أنها ذكرت للتسلية أثناء إنتقال القوافل وقد قال روبرت موراى : " أن طرق القوافل التجارية كان هو عامل الثقافة الغنى الذى ربط بين أفريقيا والشرق الأوسط والشرق والغرب , ولهذا لا نندهش عندما نجد قصص ( يقصد شعبية أو خيالية ) فى القرآن يمكن أن نرجع إلى الأصل الذى أخذت منه فى مصر و بابليون والفرس والهند وحتى اليونان.

The lucrative trade routes and the rich caravans formed the cultural link between Africa, the Middle East, the east, and the west. It is therefore no surprise to find stories in the Quran whose origin can be traced back to Egypt, Babylon, India, and even to Greece.

Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg.40

قريش تطالب محمد توحيد ألآلهه الوثنية

قال ابن إسحاق : واتخذ أهل كل دار في دارهم صنما يعبدونه فإذا أراد الرجل منهم سفرا تمسح به حين يركب فكان ذلك آخر ما يصنع حين يتوجه إلى سفره وإذا قدم من سفره تمسح به فكان ذلك أول ما يبدأ به قبل أن يدخل على أهله فلما بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالتوحيد أبن هشام الجزء الأول قالت قريش : أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب وكانت العرب قد اتخذت مع الكعبة طواغيت وهي بيوت تعظمها كتعظيم الكعبة ، لها سدنة وحجاب وتهدي لها كما تهدي للكعبة وتطوف به كطوافها بها ، وتنحر عندها . وهى تعرف فضل الكعبة عليها ، لأنها كانت قد عرفت أنها بيت إبراهيم الخليل ومسجده

فمن هو الله الذى يقصده محمد نبى الإسلام ؟

كما كانت ألسنتهم قد اعتادت القسم باللات والعزى في زمن الجاهلية كما قال النسائي أخبرنا أحمد بن بكار حدثنا عبد الحميد بن محمد قالا حدثنا مخلد حدثنا يونس عن أبيه حدثني مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : حلفت باللات والعزى .. فقال لي أصحابي : بئس ما قلت .. قلت : هجرا.. فأتيت رسول صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال : " قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وانفث عن شمالك ثلاثا وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم لا تعد".

وكانت قريش تزور بيت العزى حيث تقدم هدايا وتتقرب عنده بالذبح فى المنحر الذى كان يسمى بـ " الغبغب " وكانت لحوم القرابين تقسم بين الحاضرين , وفى الغبغب يقول قيس بن الحدادية الخزاعى :

تلينا ببيت الله أول حلفة والا فالأنصاب يسرن بغبغب

يسرن = أى يرتفعن راجع الأصنام – إبن الكلبى ص 21 هامش 5

وإعتقد العرب أن العزى شيطانة وبنوا فى وادى حراض حرماً يضاهون به حرم الكعبة .. وكانت الأشجار حوله مقدسة لا يجوز قطعها والإعتداء عليها .. لأنهم كانوا يعتقدون فى أن شيطانة الآلهة تسكن فى جذوعها كانت عبادة النخل معروفة فى نجران .. كما قال الياقوت فى معجم البلدان ( نجران) ج4 ص 753 فقال : " وكان أهل نجران يومئذ على دين العرب يعبدون نخلة لهم عظيمة بين أظهرهم , ولها عيد كل سنة , فإذا كان العيد علقوا عليها كل ثوب حسن وجدوه وحلى النساء " وذلك قبيل دول نجران المسيحية .. اما عن الإعتقاد فى سكنى الآلهة والأرواح فى جذوع النخل والأشجار التى عبدها الساميون راجع محمد محمود جمعة _ النظم الإجتماعية والسياسية عند قدماء العرب والساميين ص 134 – 135 وخاصة تلك السمرات الثلاث ببطن الوادى حول بيت (كعبة ) العزى ..

إلا أن الشيطانة التى ذكرت فى القصة السابقة ليس عليها دليل لأنه قيل أن زهير إبن جناب هو الذى هدم البيت وقتل ظالماً ( الذى بنى بيت العزى) لأنه بناه ليصرف الحجاج عن مكة ويجترئ الناس به عن الكعبة

وإن الدارس للتاريخ يستنتج أن سيطرة عبادة الله إله القمر إنما هو تم لمصلحة المكيين وأهل قريش لأنه فيما يبدوا أن الحجاج بدأوا ينصرفون عن عبادة الأنصاب فى كعبة مكة ولهذا لم تبقى إلا الأنصاب فى مكة والله إله القمر والهلال فوق المآذن وجميع المراسيم الوثنية .



(Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian Scholars 1992- Press 1350 e. flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg.52

أ

مارس العرب الوثنيين عبادة الأصنام (التماثيل) والأنصاب (عبادة الحجارة) وظلت هذه العبادات الوثنية يمارسها المسلمين بدون تفكير حتى الآن بعد أن جعلها الأسلام سنة للحج التى منها عبادة الأنصاب (الحجر الأسود)



__________________________________________________

(1) تاريخ اليعقوبى هو تاريخ أحمد بن أبى يعقوب بن جعفر بن وهب ابن واضح الكاتب العباسى المعروف باليعقوبى ج1 بيروت 1379 هـ 1960 م دار بيروت للطباعة والنشر ودار صادر للنشر ص 254

(2) إسم لحى هو : ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر


* الخليفة عمر بن الخطاب يسخر من الحجر الأسود والمسلمين إلى يومنا هذا يقبلوه!!


عمر بن الخطاب قال للركن اما والله انى اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا انى رايت النبى استلمك ما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا وللرمل انما كنا راءينا به المشركين وقد اهلكهم الله ثم قال شئ صنعه النبى فلا نحب تن نتركه

عمر بن الخطاب يسخر من تقبيل الحجر الاسود فقال اني اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ‏ ‏ولولا انى رايت النبى ‏‏يقبلك ما قبلتك‏

‏عمر بن الخطاب ‏‏قال للركن اما والله اني لأعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ‏ ‏ولولا اني رأيت النبى ‏ ‏استلمك ما استلمتك





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,558,378,343
- مجازر جمع القرآن!!
- الإباحية والقذارة في الإسلام
- هل ينتظر النظام المصري -حرب أهلية؟!
- هل هي مصادفة؟
- هل ناقصة إرهاب .. ومعاقل للإرهابيين!!
- محمد رسول الإسلام علّم المسلم كيف يكره كل من هو غير مسلم ببر ...
- هل القرآن وحي من الله؟
- كيف أصبح اليهود والنصارى أحفاد قردة وخنازير؟!
- لسان الأفعى و صوت الشيطان .. أبو إسلام
- باحث مغربي يقول أن القرآن مُحَرّف
- قضية قرية - دير أبو حنس -
- هل هي ردود على مقالاتي أم شيء أخر؟
- تقرير الحريات الدينية لعام 2009 يدين إنتهاك حريات الأقليات ا ...
- وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ
- يوسف زيدان .. حرامي خايب
- محمد رسول الإسلام وعلاقتة بالرجل..دون تعليق
- المانوية أصل الإسلام
- الزنا الشرعي في الإسلام
- إباحة زواج الأطفال في القرآن دون سن البلوغ!!
- حد الردة وحروب الردة..عقيدة إسلامية راسخة في أذهان أتباع الإ ...


المزيد.....




- إنقاذ 67 صبيا ورجلا من -مدرسة إسلامية- في نيجيريا
- أزمة بين روسيا وإسرائيل على خلفية سجن إسرائيلية تتعاطى الحشي ...
- حرائق لم يشهدها لبنان من قبل... تشعل نار -الطائفية- مجددا
- شيخ الأزهر: التسامح الفقهي لم يكن غريبا أو شاذا في المجتمعات ...
- حفتر يعلق على إعلان سيف الإسلام القذافي الترشح لانتخابات رئا ...
- الاحتلال الإسرائيلي يقرر إغلاق المسجد الابراهيمي غدا وبعد غد ...
- هل يعود تنظيم الدولة الإسلامية بعد التوغل التركي في سوريا؟
- اليهود المغاربة يحتفلون بيوم الغفران في مراكش
- مصر.. تطورات محاكمة قيادات -الإخوان- الهاربين إلى تركيا
- قطر: الإخوان المسلمين قصة تم اختلاقها


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مايكل سعيد - الجذور الوثنية للإسلام .. الجزء الأول