أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فارس محمود - حول بناء حزب سياسي واجتماعي موحد ومقتدر*















المزيد.....

حول بناء حزب سياسي واجتماعي موحد ومقتدر*


فارس محمود

الحوار المتمدن-العدد: 2684 - 2009 / 6 / 21 - 08:46
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


رفاق ... اني دونت افكاري حول سبيل بناء حزب سياسي واجتماعي موحد ومقتدر بالتفصيل في جريدة "نحو بلينوم 22"، الجريدة الخاصة بمسائل البلينوم 22، وتحدثت عن جوانب من هذا البحث في بحثي وقرارنا حول الاوضاع السياسية الراهنة في العراق، وجوانب اخرى سوف اتناولها في قرار "اولوياتنا وتوجهاتنا"، مثلما قلت ان البحث مدون ولكني اود ان اتناول الموضوع من زاوية اخرى هذه المرة، زاوية الحزب والتحزب.
اشرنا بالامس في بحث الاوضاع السياسية الراهنة في العراق الى محور مهم وهو الازمة العميقة التي يمر بها النظام الراسمالي العالمي التي قيل عنها بدءا انها اسوأ من الازمة التي عصفت بالعالم في الثلاثينات من القرن المنصرم، وبعدها تحدثوا عنها على انها اسوأ ازمة في كل تاريخ الراسمالية. رافقت هذه الازمة هجمة شرسة على الطبقة العاملة وحقوقها قل نظيرها، اذ في غضون اسابيع قليلة تم طرد الملايين من عمال العالم واحالوهم الى سوق البطالة. تحدث الراسماليون واعلامهم قبل الاشتراكيون عن "صحة تنبؤات ماركس" عن "صدق تحليلات ماركس" وعن "عودة ماركس" وان "ماركس كان على حق"، وتوسدت صور ماركس اغلفة اكبر المجلات العالمية اليمينة.
لقد قيل قبل عقدين تقريبا وطبل وزمر لـ"السوق الحر حلال جميع المشاكل" و"ان السوق الحر هو انجع اشكال التنظيم الاقتصادي" للمجتمع البشري، قالوا كل ذلك بوجه راسمالية الدولة ومايسمى بالقطاع العام او "الاشتراكي"، وتحدثوا عن "نهاية التاريخ" وغيرها من ترهات!! مع اندلاع الازمة الراهنة للراسمالية العالمية تبين اي هراء نطقوا به. اليوم لايطرح اقتصاد السوق فحسب، بل بمعنى ما كل النظام الراسمالي، تحت طائلة السؤال، تطرح اليوم اكثر من اي وقت مضى الاشتراكية بوصفها سبيل خلاص البشرية من هذا النظام الذي لم يجلب سوى الازمات الاقتصادية، المجاعة، البطالة، البغاء، عمل الاطفال، الحروب، الفساد، الانحطاط الفكري والسياسي، التردي الروحي والمعنوي وانقياد البشر واسره.
بالنسبة لشيوعيتنا، الشيوعية العمالية، شيوعية ماركس وحكمت، الشيوعية هي ماركسية ممارساتية، ماركسية عملية، ممارسة تسعى لارساء عالم افضل على انقاض هذا العالم المقلوب. فلو كنت انسان شيوعي في ايطاليا، المانيا، تونس او جنوب افريقيا مثلا، احدق حولي ارى في مثل هذا اليوم، يوم الازمة العميقة للراسمالية وهدير اصوات عودة ماركس والماركسية والشيوعية، ان ليس لدي حزب شيوعي عمالي هناك، ليست طبقتي ومجتمعي مسلحين بحزب شيوعي عمالي، فان اول مايتبادر الى ذهني هو ان اهرع لتاسيس مثل هذا الحزب، حزب شيوعي وماركسي وراديكالي وعمالي ومناهض لمجمل عالم الراسمال يفتح ذراعيه لهذه الاوضاع والتحولات التاريخية الهائلة، حزب يتقدم صفوف الطبقة العاملة والجماهير المحرومة، ويحشد قوى القادة والنشطاء العماليين، اؤسس هذا الحزب وادفع بالاوضاع، اوضاع تنامي اعتبار ماركس ونقد ماركس والشيوعية، وتعبئة قوى الطبقة العاملة ومعها سائر الكادحين والمضطهدين صوب ارساء البديل الاشتراكي. ان هذه هي اول مهمة لكل شيوعي عمالي في بلد مثل البلدان التي ذكرتها في اوضاعنا الراهنة.
ولكني، ولحسن الحظ، اني في بلد مثل العراق، ان هذا الحزب موجود وقدمه الي اليوم اناس شيوعيون ومضحون مثلي على طبق من ذهب، ليس موجود فحسب، بل وراء ظهره مايقارب عقدين ونصف من تجربة الشيوعية العمالية، من الممارسة الشيوعية العمالية، شيوعية متحزبة لاكثر من 15 عام، شيوعية ذات نضال شيوعي يومي في كردستان والعراق وايران، شيوعية ذات 3 احزاب سياسية جدية ونشطة في منطقة حيوية وحساسة الى حد كبير على الصعيد العالمي. حزب ذا تجربة سياسية واجتماعية وعملية غنية وبوفرة من القادة والنشطاء العماليين والاشتراكيين، حزب بدرجة عالية من وضوح الرؤية السياسية والفكرية والعملية لا على صعيد تحولات العراق فحسب، بل على صعيد تحولات العالم ومساراته السياسية الاساسية.
من جهة اخرى، تحدثنا بالتفصيل عن الاوضاع السياسية في العراق والازمة السياسية الخانقة والعميقة التي يمر بها المجتمع. اذ لم تجلب امريكا والاحتلال سوى انعدام الاستقرار والامان وانفلات الاوضاع. الكل يرى بام عينه الاستهزاء بالديمقراطية واستسخاف القوى السياسية القومية والطائفية والعشائرية والسخط اليومي على اجندة الهيئة الحاكمة وفسادها ومعاداتها للجماهير. زد على ذلك ان مصير السلطة السياسية لم يحسم وليس في الافق ماينبأ عن حسمه. اذ الصراعات المقبلة اشد عمقا وخطورة من اي مرحلة مضت بحيث تصل كل مسالة صغيرة او كبيرة الى مازق جدي على صعيد الهيئة الحاكمة، تحدثنا عن ان الابواب مفتوحة على كل الاحتمالات وان الثبات والاستقرار في العملية السياسية، وبحكم تاريخ وصيرورة العملية السياسية الراهنة، هما امر بعيد المنال.
تحدثنا عن فراع جدي في يسار المجتمع. لقد بين يمين المجتمع بقومييه وطائفيه وعشائرييه وليبرالييه وديمقراطييه عن اجندتهم المعادية للجماهير وكل قيحهم. المجتمع يسير نحو الابتعاد عن هذه القوى، مزاج الجماهير يتغير، اليسار يفتقد الى "صاحب" يرفع رايته ويطرح برنامجه للمجتمع ويدعوهم نحو جهة ما. لا الحزب الشيوعي العراقي، الذي يصنفه الكثيرون دون حق في خانة اليسار، لديه مثل هذا الادعاء من الاساس، ووجد خبزته وضالته المنشودة في الطائفيين والقوميين، ولا الخرق البالية التائهة وعديمة القيمة للمثقفين اليسار طيبي النيات وقليلي العقل والحكمة والغارقة في متاهاتها الذهنية وعالمها الذهني الخاص بها. ليس سوى الحزب الشيوعي العمالي. يجب ان ندرك هذه الحقيقة بكل ابعادها. اقولها وبصراحة، ان من ينتظر "خير" من احد سوانا هو واهم الى ابعد الحدود. لاياتي "خير" في هذا المجتمع سوى على ايادينا، سوى على ايادي هذا الحزب وهذه الحركة. ومن هنا فان احترامنا لهذا الحزب ليس له حدود، اهمية هذا الحزب لاتوصف، اهمية كل منا لاتقدر بثمن.
قلنا طالما ان ابواب السلطة لم توصد بعد، فان هذا يعني ان "الفرصة" لازالت قائمة امام الحزب. اي تطرح قضية ومصير المجتمع على طاولة الحزب وطاولة اجتماعنا الموسع هذا. ولهذا، فان المسالة تتعلق اساساً بممارستنا السياسية. يجب ان نلقي نظرة نقدية متفحصة عليها مرة اخرى، وطالما لم نطيح بالعدو، على حد قول ماركس، علينا ان نشحذ سيوف نقدنا لممارستنا كي نطيح به.
بدءا لارد على مسالة، هل الخلافات داخل الحزب هي معضلتنا ومصيبتنا، هي العائق امام تادية الحزب لمهامه، برايي: كلا. انها بتصوري نتيجة وليست السبب. ان الخلافات داخل الحزب، في جانب منها هي انعكاس لعدم الدفع ببرامج الحزب وتقدمها. ان عدم الرد على اوضاع المجتمع ومتطلباته هو ماشرع الباب اوسع اوسع امام نيل هذه الخلافات مساحة وحيز اكبر من حجمها الواقعي والطبيعي. رفاق، ان هذه الخلافات تثقل على ذهن كل واحد منا، وفي مقدمتها على ذهن رفاق القيادة، بدرجات مختلفة. ان هذا الوضع وانهماكاته وانشغالاته يستنزف القوى والطاقات ويشل ايدينا. ولهذا، يجب وضع حد له واعطاء اموره المكانة الواقعية. ان الحزب، وكما هو واضح من نظامه الداخلي ومن عقد ونصف من الممارسة والتقاليد الحزبية، يمتلك من الاليات المناسبة للرد على مثل هذه المسالة وغيرها من المسائل التي قد تطرح امامنا مستقبلا.
من ناحية مواقفنا وسياسياتنا وقراراتنا وتوجهاتنا كلها شيوعية وصائبة الى ابعد الحدود. ان احد نقاط قوة حركتنا في هذه الاوضاع هي رؤيتها الصائبة تجاه كل المسائل السياسية والتحليلية وتصور الاوضاع ومساراتها.
ولكن من ناحية الممارسة السياسية، ليست الامور هكذا. لاوضح كلامي قليلا. ثمة حديث وقول شائع ان هناك هوة مابين القول والفعل، مابين القول والممارسة السياسية. هذا صحيح. يجب ان نمعن في هذه الظاهرة ونتوقف عندها. ان الفصل مابين القول والممارسة في الحقيقة لايعني ولايعادل اللاممارسة، اللاعمل او اللافعل. انه يعني ممارسة اخرى، وعمل اخر وفعل اخر. اذ ان الهوة مابين القول والممارسة لايبقى فراغ بل تملئه ممارسة سياسية اخرى، اي ممارسة وفعل اجتماعي اخر، واهداف اجتماعية وطبقية اخرى. ولهذا فان اول ناقوس يجب ان يدق في اذهاننا هو هذه الهوة، وضرورة اجلاس طبق الممارسة الاجتماعية وتطابقه مع الاسس الفكرية والسياسية والاجتماعية لحركتنا، حركة الشيوعية العمالية وليس اي شيء اخر.
على صعيد التنظيمات مثلا، ان مايسير عملنا ومرشد عملنا هما ممارسة اخرى، اولويات واهداف اخرى، ممارسة طبقة اخرى واولوياتها واهدافها. ان الاشكال التنظيمية السائدة لحد الان هي اشكال لاتمت صلة بحركتنا، بل انها استمرار لاشكال تنظيم اليسار غير العمالي وغير الاجتماعي، ان علاقة التنظيم بالمجتمع لحد الان لازالت تستمد من تصورات اليسار حول علاقة المنظمة بالمجتمع. ان طرحنا هو اللجان الشيوعية، اقره المؤتمر الرابع للحزب، تحدثنا عنه في مناسبات عدة، كتبنا عنه، لكن، للاسف، ان التنظيمات لحد الان بعيدة كل البعد عن هذا التوجه.
الحزبية والتحزب باضعف اشكالهما، شيوع العلاقات ماقبل الحزبية، الشللية، المحفلية وغيرها من التقاليد اللاحزبية. استبدال العمل الحزبية المؤثر بالاعمال الشكلية السهلة الشكلانية وذات الصخب عديمة القيمة والاثر.
ان ماهو سائد على تنظيماتنا من ناحية الممارسة السياسية-العملية هو اساليب العمل غير الشيوعية. على قول منصور حكمت ان اسلوب العمل بنفس قدر برنامج الحزب اهمية. ولهذا فان كان اسلوب العمل اسلوب عمل حركة اخرى، فانه يعادل ان يكون برنامج حزب برنامج حركة اخرى. وهذا خطر جدي يجب نقده بجدية وبشكل مفصل. ان هذا موضوع مفصل يمكن تناوله في مناسبات تفصيلية اخرى.
فيما يتعلق بالعمل على صعيد المنظمات المهنية والحزبية، ان تقاليد اليسار النخبوي هي السائدة لحد الان، انظر الى النزعة الاكسيونية تجدها باجلى اشكالها، سبل التدخل بهذه المنظمات غير اجتماعي وغير سياسي فرقوي، الصراعات غير سياسية وشخصية ولاتمت للحركة بصلة، الشكلانية، الاستعراضية والخ. وفوق هذا وذاك غياب رؤية وتصور شيوعي عمالي تجاه اشكال التنظيم العمالي، المطاليب العمالية، مكانة الطبقة العاملة في الصراع من اجل السلطة السياسية وغيرها.
من المعلوم ان هذه مشكلاتنا، وانها مشكلات جدية ونابعة من اسباب معينة. رفاق... لننتبه الى امر ما، ان مشكلتنا اليوم، اي مابعد 2003، هي تختلف كثيرا عن مشكلاتنا قبلها. بعد سقوط النظام، توفرت الفرصة لدينا للعمل العلني، جاءتنا قوى كثيرة، في طيفها الاغلب قوى من الحزب الشيوعي العراقي او الذين يسيرون وفق تقليده وهذا يشمل اشد منتقديه في داخل التقليد ذاته، قوى رات في اعيننا راديكالية ماركس ولينين، رات الممثل الحقيقي لشيوعية ماركس ولينين، ولهذا نفضت اياديها عن تلك "الشيوعية" التي لاصلة لها بالشيوعية فقط الاسم، ولكن هذه القوى اتت بتصوراتها، بتقاليدها واليات عملها، ونمط واساليب ممارستها وفهمها، بل وحتى اخلاقياتها. ان حركتنا لديها اختلاف جدي مع تلك الحركة. للاسف، لم يستطيع الحزب هضم تلك القوى وتسليحها باشكال فهم وانماط عمل وتقاليد شيوعية عمالية. بصراحة، ان الاليات السائدة على عمل تنظيماتنا وممارسة التنظيمات وتصوراتها هي اقرب للحزب الشيوعي العراقي منه الى حزبنا. ولهذا فان الوضعية، اقرب لهجين منه الى حزب سياسي شيوعي عمالي واضح ومحدد الملامح. ولهذا بمعنى ما، يجب "اعادة" الهوية الشيوعية لممارستنا السياسية. لا اقصد بالمعنى الايديولوجي والفكري والسياسي للكلمة، وانما بمعنى الممارسة الاجتماعية والحزبية. ارجوان لايستنتج احد من كلامي الدعوة الى اعادة نظر باسسنا الايديولوجية والفكرية والسياسية. ان كنس نمط الممارسة والتقاليد السياسية للحركات الاجتماعية الاخرى في حركتنا يتمتع باهمية بالغة اليوم. ينبغي تربية الكوادر وتسليحهم بماركسية ماركس ولينين ومنصور حكمت بكل ابعادها السياسية والاجتماعية والعملية.
من جهة اخرى، اود ان اقول كلمة ما حول الحزب والحزبية. ان كل عمل غير حزبي يصب في جيب البرجوازية. لاورد امثلة تقرب الصورة. رفاق... ان البرجوازية تبذل الغالي والنفيس من اجل اخراس صوت الشيوعية والتحرر، تقمعك، تقوم بتعتيم اعلامي عليك، تصادر جرائدك، تشوش على اذاعتك كلها من اجل ان لايكون صوت الشيوعية مسموع، ولكن تجد تقاعس غير مفهوم من قبل التنظيمات بتوزيع جرائد الحزب وادبياته مثلا، تجد قلة همه في ايصال صوت الشيوعية الى بيوت الناس. ان تاخير اصدار الجريدة عن وقتها ووصولها في وقتها للناس يصب في مصلحة البرجوازية، ان عدم توزيعها لاوسع نطاق ممكن يصب في جيبهم. ان الوقوف موقف اللامبالاة من ايصال صوت الحزب وجرائده يقدم خدمه مجانية لاتقدر بثمن للبرجوازية.
ان البرجوازية تصرف ملايين الدولارات وتعد المؤسسات وتخصص جيوش من الاخصائيين من اجل ضرب تنظيمات حزب شيوعي، تسعى لقمعها، لشلها، لاغراقها بمشاكل جانبية، لخلق اجواء غير مريحة بحد يصعب العمل في ظلها، لخلق اجواء القلق والتردد من رفيقك، رمي الاتهامات وخلق اجواء غير صحية وغير سليمة لا لهدف الا لتعيق العمل الشيوعي. ان وجود كل هذا هو خدمة مباشرة للبرجوازية سواء شئنا ام ابينا. ان تشويه سمعة واعتبار رفيق لك، الطعن به ذات اضرار لاتقدر بثمن لانها تكسر من هيبة الشيوعي والشيوعية ومن مكانتهما في المجتمع ومن دورهما وتاثيرهما.
تسعى البرجوازية بايديها واقدامها من اجل عدم حصولك على اجازة، اشاعة الشللية في الحزب، المحفلية، اشاعة اجواء السلبية والانفعالية السياسية، ابقاء الحزب فريسة اصدار مواقف راديكالية فقط لاتغني ولاتشبع، تصفية الحزب وسيادة الروح التصفوية وانعدام المسؤولية السياسية، افناء الحزب وتمييعه في المنظمات والعمل غير الحزبي، اشاعة ذهنية عمل منظمات المجتمع المدني، اشاعة تقاليد العمل غير الحزبي والخ... انها تصرف المليارات من اجل ذلك، ولكننا نجد الكثير يؤديها مجانا للبرجوازية. ان ماتبذل في سبيله المليارات في عالم اصبحت فيه معاداة الشيوعية والسعي لانهاء الشيوعية فن ومؤسسات اخطبوطية بكل معنى الكلمة، تقدم هذه الخدمة مجانا من قبلنا!!!!
انا اعلم ان في جانب كبير منه يعود الى نيات طيبة. انا كلي ثقة ان الرفاق شيوعيين ومناضلين ومضحين الى ابعد الحدود، ولكن مثلما يقولون ان طريق جهنم معبد بعض الاحيان بالنيات الطيبة.... يجب ان تتحول نياتنا الطيبة الى نيات واعية وعميقة. رفاق ان ما اطرحه ليست مسائل اخلاقية اطلاقاً. انها مسالة سياسية، تصور سياسي، ادراك سياسي. ان هذا يجب تغييره فورا، واول مكان للبدء بتغييره في هذا الجمع. اذا اردنا تغييره، يجب الشروع من هذا الجمع، جمع اللجنة المركزية. ان هذه مشكلاتنا و"لامفر لنا" منها، بل ان نضع اعيننا باعين هذه المشكلات ونجابهها. بوسعنا الرد عليها، ولكن على شرط التحلي بالارادة اللازمة لهذا الموضوع.

*ان البحث اعلاه تم تقديمه في الاجتماع الموسع 22 المنعقد في اواخر اذار 2009. ان النص الذي بين ايديكم هو خطوط عامة ومحاور هذا البحث.








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,295,400
- حوار مع -فارس محمود-سكرتير اللجنة المركزية حول اخر مستجدات ا ...
- مقابلة جريدة -الشيوعية العمالية- مع فارس محمود سكرتير اللجنة ...
- يجب ايقاف التلاعب بحياة اعضاء منظمة مجاهدي خلق
- انها ليست -نعم- لاوباما، انها -لا- سافرة بوجه بوش والمحافظين ...
- لاتلتهم الطعم.. المجتمع انساني.. وعلى استعداد لتلقف الشيوعية ...
- انه سلاح صدأ، ليس بوسع حكومة المالكي اخراس صوت التحرر!
- ليس بالفاشية الاوربية-المحورية تجابه الفاشية الاسلامية!
- كلما تعمق قلقهم، ازداد زعيقهم!
- الى الوراء دُر!
- ينبغي دحر سياسة حكومة المالكي بحق قادة عمال نفط العراق!
- انهم يبغون تحويل القتل ب-البلوك- الى -ثقافة المجتمع- في كردس ...
- اغتالوه لانه كان شوكة في اعين قوى الظلام!
- أسسوا فروع مؤتمر حرية العراق!
- رياء حكومة بوش!!
- كذب، رياء، عنصرية - ترهات عمار الحكيم حول الفيدرالية
- في ذكرى 24 ايلول لنصدح بصوت واحد : -يجب انهاء الاحتلال فوراً ...
- مد احتجاجي عارم يميد الارض تحت اقدام -حكومة- الطالباني- البر ...
- كلمة الى كل الذين يلتسع قلبهم لمصير الانسان في العراق!
- كلمة على هامش تقدير البلينوم 18 للرفيق ريبوار احمد!
- ! انه بيان اسلامي متمسح بالاشتراكية - رد على بيان ما يسمى ب- ...


المزيد.....




- إيران تستدعي سفير بريطانيا بعد اتهامات بالهجوم على ناقلتي نف ...
- السعودية: اعتراض صاروخ باليستي للحوثيين استهدف مطار أبها
- إيران تستدعي سفير بريطانيا بعد اتهامات بالهجوم على ناقلتي نف ...
- السعودية: اعتراض صاروخ باليستي للحوثيين استهدف مطار أبها
- ابن سلمان يدعو المجتمع الدولي إلى -موقف حازم- بشأن الهجمات ع ...
- حميدتي: مفوضون من الشعب لتشكيل حكومة
- الساروت شخصية الأسبوع وتطورات المشهد في السودان حدثه الأبرز ...
- الدفاع الجوي السعودي يعترض طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجا ...
- ابن سلمان: إيران لم تحترم وجود رئيس الوزراء الياباني في طهرا ...
- الجيش اليمني يصدر بيانا بشأن الوضع في صعدة


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فارس محمود - حول بناء حزب سياسي واجتماعي موحد ومقتدر*