أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فارس محمود - حوار مع -فارس محمود-سكرتير اللجنة المركزية حول اخر مستجدات الوضع السياسي الراهن في العراق















المزيد.....

حوار مع -فارس محمود-سكرتير اللجنة المركزية حول اخر مستجدات الوضع السياسي الراهن في العراق


فارس محمود

الحوار المتمدن-العدد: 2683 - 2009 / 6 / 20 - 08:55
المحور: مقابلات و حوارات
    


إلى الامام:
تغيرات سياسية كبيرة تلوح في الافق على صعيد الساحة السياسية في العراق. تغيرات وتصعيدات وتناقضات اكثر جدية. ان احد افرازاتها هو إلادعاءات الاخيرة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حول "أنهاء الديمقراطية التوافقية والمحصصاتية". وتطرح هذه الادعاءات ايضا النظام الرئاسي بدلا عن النظام البرلماني الحالي. ان هذه التغييرات تطرح من لدى القوى السياسية المشاركة والمسيطرة على السلطة السياسية، ماهو مضمون تلك الادعاءات والتغييرات التي يتحدث عنها رئيس الوزراء؟! لماذا الان؟! هل هي فعلا إستجابة لمتطلبات الجماهير و تلبية لطموحاتهم؟!

فارس محمود:
لابدأ من النقطة الاخيرة، اي موضوعة "الاستجابة لمتطلبات الجماهير وتلبية طموحاتهم"، واقول لنركن هذا الامر جانباً. بوسع الانسان ان يطلق العنان لذهنه في شتى الاتجاهات والابعاد الا ان يتحدث عن هذا. اذ ان السؤال الذي يطرح نفسه دوماً: في اي مرحلة، وفي اي خطوة، وفي اي سياسة وفي اي اجراء سواء كان سياسي او حكومي كان هذا المعيار حاضراً او منطلقاً؟!! في حرب امريكا على العراق؟!، في فرض السيناريو المظلم؟! في اقامة مجلس الحكم؟! في سن الدستور القومي والطائفي؟! في تقسيم المجتمع الى كرد وعرب وشيعة وسنة ودليم وجبور وعبيد و... الخ؟! في الاقتتال الطائفي؟! في حلولهم لمسالة كركوك؟! في الصراعات القومية في الموصل؟! في الاحتراب الكربلائي-الانباري على النخيب؟! في الاتفاقية الامنية؟! في قانون النفط والغاز؟! في البطاقة التموينية؟! في فرض الحجاب القسري على الفتيات والنساء؟! وغير ذلك؟! أكان الانسان والانسانية وقرار وخيار المجتمع وارادته بوصلة احد من الطائفيين والقوميين وكل قوى السيناريو المظلم هذه؟!!! فكر في كل شيء الا في هذا..
يجب ان يكون واضحا للجميع، ان الكلام عند ساسة البرجوازية واحزابها هو فن "اخفاء الحقائق" وفن "اخفاء الاهداف الحقيقية والاصلية". لاتحدث عن السياسة القريبة منا، ان هذا تراه في مبررات بوش لشن الحرب على العراق، تراه في قرار الشوفيني صدام حسين حول "تحويل العمال الى موظفين"، تراه في احاديث الحكيم حول "الفيدرالية"، تراه في تصريحات البرزاني حول العلم العراقي، تراه في كل تصريح لساسة هذه الطبقة، البرجوازية، في اي بقعة من العالم. يمكن عد مبررات المالكي ضمن هذه "الخانة" من المبررات، لا اكثر.
لايمكن فهم هذه التصريحات الا ضمن لوحة الاوضاع السياسية الراهنة والتي تحدث عنها قرار الاجتماع الموسع 22 للجنة المركزية بالتفصيل. ان هذه التصريحات تعكس وتتناغم مع مرحلة جديدة من الصراع السياسي، مرحلة جديدة ومختلفة من حيث توازن القوى بين التيارات السياسية-المليشياتية المتصارعة. لقد اختل توازن القوى السابق الذي بني على اسس المحاصصة الطائفية والقومية لصالح جناح المالكي الحامل اليوم لراية القومية والعروبة وغيرها. ان هذا التصريح هو اول نتيجة لمرحلة مابعد انتخابات مجالس المحافظات والتفوق الكبير الذي حققه جناح المالكي في السيطرة على مجالس 10 من 14 محافظة. وان هذا النجاح يغري جناح المالكي وطموحه بحسم مسالة السلطة باكبر مايمكن لصالحه وصالح برنامجه ومشروعه السياسي. انهارت المعادلات والائتلافات السابقة، تراجعت مكانة حلفائه-منافسيه في الائتلاف الموحد وتقلصت اياديهم في القرار على المالكي وجناحه. وليس حظ القوميون الرافعي لراية "السنة" بافضل من الائتلاف الموحد والمجلس الاعلى. قوى صفوفه وحركته الساعية لحسم السلطة ومركزتها بيده عبر تشكيل جماعات الاسناد العشائرية القومية. وتماشيا مع اهدافه وتطلعاته في الحكم والتسلط، يستوجب مركزة السلطة تمشيط الاجهزة الامنية والقمعية و"تنظيف"ها من موالي وانصار الاطراف الاخرى وبالاخص في وزارة الداخلية التي كان يهيمن عليها ولفترة قريبة المجلس الاعلى. زد على ذلك، قام اخيرا بخطوة جديدة الا وهي تشكيل مجلس برئاسته يجمع كل المحافظين في البلد بهدف احتواء مجالس المحافظات تحت اشرافه المباشر. وكل هذه الخطوات من اجل ترتيب الوضع لصالح جناحه السياسي واهدافه السياسية بالحكم وتركيز اكبر مايمكن من السلطة بيده وبيد الموالين له.
اما فيما يتعلق بالبرلمان، فالكل يعرف جيدا، واولهم نفس السلطة السياسية الحاكمة في العراق، ان البرلمان هو عديم القيمة السياسية، ليس لديه اي ارادة، عاجز، شكلي، وان القرارات تتم بالتوافق بين "الكبار"، الاحزاب الرئيسية: الدعوة، المجلس الاعلى، الحزبين القوميين الكرديين (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني) والحزب الاسلامي، ولهذا اذا قرر جناح المالكي ان يخرج نفسه من الائتلافات والتوافقات الراهنة، عندها لايحتاج الى برلمان يصدر القرارات في اغلب الاحيان بناء على التوافق بين "الكبار". ولايخفى على المرء ان توجهه هذا يلقى بعض الصدي العام على صعيد المجتمع وذلك لان الجميع يعلم كم ان البرلمان هزيل وتستسخفه الناس يومياً. وكذلك فانه يستفاد من مثل هذه الادعائات (حول النظام الرئاسي وضد النظام البرلماني) في تاليب المجتمع الساخط على الانقسامات الطائفية والقومية التي عاني المجتمع منها ما عانى ويخاف من تكرارها وعواقب الانقسامات بين مليشيات قومية وطائفية، ومن هذا الجانب تلقى رواجا لها في المجتمع.
باختصار، ان هذا التوجه هو كي يضع خطوة اخرى في مسار تهميش الاطراف الاخرى ونوع من مركزة وتوحيد السلطة بيده. ولهذا فانه يطرح النظام الرئاسي. حتى انه لم يتواني عن مد اليد للبعثيين ومغازلتهم تحت مسميات المصالحة الوطنية لانهم يخدمون توجهه القومي-المركزي- العروبي يخدمون توجهه، وهو الامر الذي لم يبلغ نتيجته لاسباب متعددة لامجال لذكرها هنا.

إلى الامام:
ولكن من جانب اخر هناك إعتراض قوي من بعض الاطراف المشاركة في الحكم ايضا مثلا التحالف الكردستاني و الحزب الاسلامي ضد هذه التوجهات التي ابداها المالكي؟! لماذا هذا الاعتراض اساساً؟! والحال كهذه ماهي اوجه الاختلافات بين التوجهين المذكورين، هل تلك الاختلافات لها صلة بحاجات ومتطلبات وامال الجماهير في العراق؟

فارس محمود:
برايي ان الطرف الخاسر الاول من هذه الادعاءات هم الحزبين القوميين الكرديين والحزب الاسلامي بالدرجة الاولى. وهنا يكمن اعتراضهم. من الجدير بالذكر انه تحدث ايضا، بموازاة موضوع التوافقية، عن ضرورة اللجوء الى حكم الاغلبية. وبالطبع ان "حكم الاغلبية" هذا هو تعبير فضفاض: الشيعية بوجه السنية، والعربية بوجه الكردية وغيرها، اي انه يحتمل ويحمل في طياته التوجهين: بوجه "الكرد" و"السنة".
انهم يرون بهذا التوجه مسعى جدي اخر لجناح المالكي لتهميشهما. وهم يرون ان هذا الخطر، خطر التهميش وفرض الانزواء السياسي او في احسن الاحوال تقليم اظفارهم في السلطة، هو امر ماثل امام اعينهم. فيما يخص القوميون الكرد، اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار تصعيد حكومة المالكي لضغطها السياسي وحتى العسكري نوعا ما على "اقليم كردستان" وسعيها لجر كردستان تحت مظلة الحكومة المركزية وتقليم اظفار القوميين الكرد، تاتي هذه التصريحات خطوة تصعيدية اخرى يرون في ثناياها ان مكاسبهم كلها تحت الخطر.
الحزب الاسلامي المتزعزع الاركان سياسياً يرى في هذه الخطوة فرض انزواء اخر عليه، وهو في وضع لايحسد عليه من الاساس. وضعه الداخلي سيء وصراعات عميقة وبروز جناح قريب من توجهات المالكي القومية-الوطنية وتسلمه لقيادة الحزب وذا توجهات لاتتناسب كثيرا مع التوجهات السابقة للهاشمي. اما من الناحية الاجتماعية، فالصحوات، عبر حشدها العشائر، لديها يد طولى على صعيد المجتمع. ولهذا، فان الحزب الاسلامي يرى هذه الخطوة بالضد منه.
ولا اخفي عليك ان هذه التوجهات تلقي رواجاً في شارع سأم التشتت والتشرذم والعصابات والمليشيات السياسية والانقسامات وغيرها. وهذا، اي رواج و"مقبولية الفكرة" على صعيد اجتماعي واسع يضيف قلق اخر لاطراف مثل الحزب الاسلامي والقوميين الكرد وغيرهم ايضا.
ولهذا فان عدم رضاهم نابع من ان المكانة والمكاسب السياسية وحصتهم في السلطة والثروة التي حققوها عبر التوافقات والمحاصصات وسياسات لي الاذرع التي قوموا بها بوجه بعض ستتلقى ضربة جدية، وليس من زاوية تمثيل "الكرد" و"السنة" وغيرها.
ولهذا فاننا نسمع في السياق ذاته، وبالاخص من قبل القوميين الكرد، احاديث عن "صدام جديد" والخوف من "عودة الفردية والاستفراد" والتباكي على ان المجتمع العراقي "متعدد الاطياف القومية والدينية والعرقية ولاينبغي حكمه من قبل طرف واحد"، ان كل هذه الادعاءات تعكس هذا الخوف وهذا القلق، قلق التهميش . ليس مشكلتهم في كم من الحقوق والحريات الفردية والمدنية، كم من الرفاه والسعادة والامان جنت وحققت الجماهير، واي حل لمسالة البطالة وانعدام الخدمات مثل الكهرباء والماء تم ايجاده والخ. ان مايقلقهم مكانتهم وحصتهم من السلطة. انهم انفسهم مضطهدي المجتمع، سارقي امواله، يرسفون بالفساد والجريمة، بيد ان مشكلتهم ليست في اجتثاث هذا، بل لماذا يقوم طرف واحد بالتفرد في كل ذلك، اي توسيع قاعدة مضطهدي ومستغلي ومصاصي دماء قوت الجماهير. وهو الامر الذي يطلق عليه التعددية والديمقراطية!!! فباس الاهداف والغايات والمصالح.

إلى الامام:
اذن طالما ترفض كل الاتجاهين والتوجهين. ماهو بديلكم إذن؟ وماهي اليات تحقيق هذا البديل عملياً.

فارس محمود:
لقد طرحنا بديلنا امام المجتمع لابوجه هذين التوجهين وهذين التصورين والرؤيتين، بل بوجه كل العملية السياسية الراهنة في العراق. لقد قلنا اننا بالضد من العملية الراهنة قاطبة باحتلالها، بقواها، بمساراتها، بخلفيتها وتاريخها. قلنا ان اطراف هذه العملية من قوميين وطائفيين وعشائر و... غيرها هم عماد سيناريو مظلم فرضوه على جماهير العراق، وان المكانة التي حققوها نابعة من فرض هذا السيناريو الكارثي . وقفنا بوجه العملية الراهنة لانها تستبعد بشكل تام اي ارادة او تدخل للجماهير في تحديد مصيرها السياسي، على العكس قسر المجتمع على قبول هذا الواقع، والذي تبين انه لايقبله ولن يقبله.
تجاه الاوضاع الراهنة، ان ارساء حكومة علمانية غير قومية في العراق، حكومة تستند الى الدور والتدخل والارادة المباشرة للجماهير في تحديد مصيرها السياسي، حكومة تقر باوسع اشكال الحريات والحقوق السياسية والمدنية للجماهير، حكومة تستند الى مواطنة الانسان وليس قوميته او دينه اوطائفته او عشيرته هو امر نسعى اليه ونناضل من اجل في هذه الاوضاع المحددة. ومن المؤكد ان هذا النوع من الحكومة واوضاع حققت فيها الجماهير الحد الادني من حريتها ورفاهها وحقوقها يسهل كثيرا نضالنا الاشمل من اجل ارساء بديل انساني وتحرري، بديل اشتراكي.
ان تحقيق هذا لن يتم دون حشد قوى الجماهير واولهم الطبقة العاملة لتوحيد نفسها ورص صفوفها حول راية سياسية محددة ترفع هذه المطاليب وتناضل من اجل كنس الاوضاع الراهنة بعمليتها السياسية المناهضة للجماهير وبقواها السياسية ومليشياتها واجندتها ومشاريعها وبرامجها.
لايمكن الحديث عن ارساء هذه الحكومة دون بث روح الحركة في الجماهير والطبقة العاملة بالدرجة الاولى وتنظيم الجماهير حول فرض واقع جديد، وحركة جديدة وتشكيل حركة جماهيرية داعية الى انهاء هذه الاوضاع والسيناريوهات المعادية للجماهير. ان تنظيم العمال، النساء والشباب ومجمل الساخطين على هذه الاوضاع والمتعطشين لمجتمع اكثر انسانية وتحرراً وحشد قواهم من اجل تغيير هذه الاوضاع الماساوية والكارثية هو الالية الواقعية لتحقيق هذا.
ان هذا لايتم دون التفافهم حول راية الحزب الشيوعية العمالي، دون تقوية صفه، دون تحويله الى حزب قادة وفعالي هذه الحركات الاحتجاجية الاجتماعية العريضة والواقعية، دون تحول الحزب الى حزب هذا النضال وهذا السخط وهذا البديل. ليس ثمة الية اخرى غير انخراط الجماهير في حزب سياسي وضع عاتقه مهمة كنس هذه الوضعية وقواها. ان هذا الحزب موجود. ان الانخراط في صفوفه هو الخطوة الاولى في هذه العملية برايي.







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,956,378
- مقابلة جريدة -الشيوعية العمالية- مع فارس محمود سكرتير اللجنة ...
- يجب ايقاف التلاعب بحياة اعضاء منظمة مجاهدي خلق
- انها ليست -نعم- لاوباما، انها -لا- سافرة بوجه بوش والمحافظين ...
- لاتلتهم الطعم.. المجتمع انساني.. وعلى استعداد لتلقف الشيوعية ...
- انه سلاح صدأ، ليس بوسع حكومة المالكي اخراس صوت التحرر!
- ليس بالفاشية الاوربية-المحورية تجابه الفاشية الاسلامية!
- كلما تعمق قلقهم، ازداد زعيقهم!
- الى الوراء دُر!
- ينبغي دحر سياسة حكومة المالكي بحق قادة عمال نفط العراق!
- انهم يبغون تحويل القتل ب-البلوك- الى -ثقافة المجتمع- في كردس ...
- اغتالوه لانه كان شوكة في اعين قوى الظلام!
- أسسوا فروع مؤتمر حرية العراق!
- رياء حكومة بوش!!
- كذب، رياء، عنصرية - ترهات عمار الحكيم حول الفيدرالية
- في ذكرى 24 ايلول لنصدح بصوت واحد : -يجب انهاء الاحتلال فوراً ...
- مد احتجاجي عارم يميد الارض تحت اقدام -حكومة- الطالباني- البر ...
- كلمة الى كل الذين يلتسع قلبهم لمصير الانسان في العراق!
- كلمة على هامش تقدير البلينوم 18 للرفيق ريبوار احمد!
- ! انه بيان اسلامي متمسح بالاشتراكية - رد على بيان ما يسمى ب- ...
- ينبغي رد حراب تطاولات الاسلام السياسي على مكتسبات البشرية ال ...


المزيد.....




- الملوخية أم الملوكية؟ تعرف على أصل طبق الملوك
- الإمارات تؤكد عدم مغادرتها لليمن وتعيد نشر قواتها
- في ذكرى -ثورة 23 يوليو-.. ماذا قال ترامب في رسالته للسيسي؟
- بين حطام سوريا.. مناشدة مؤثرة من أمريكية لترامب بالمساعدة
- كشف خطر جديد يهدد مرضى السكري
- حفل زفاف في حفرة عملاقة...والسبب انستغرام
- مصادرة كميات قياسية من عاج الأفيال وحراشف -آكل النمل- في سنغ ...
- شاهد: ترامب يفاجئ عروسين باقتحام حفل زفافهما في نيو جيرسي
- أساتذة الجامعات المصرية.. رهائن للموافقات الأمنية
- ردا على -نيويورك تايمز-.. الحكومة القطرية توضح سياستها بشأن ...


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فارس محمود - حوار مع -فارس محمود-سكرتير اللجنة المركزية حول اخر مستجدات الوضع السياسي الراهن في العراق