أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - و. السرغيني - اليسار الاشتراكي بطنجة يقاطع الانتخابات















المزيد.....

اليسار الاشتراكي بطنجة يقاطع الانتخابات


و. السرغيني

الحوار المتمدن-العدد: 2682 - 2009 / 6 / 19 - 08:38
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


في إطار الأنشطة المدعمة لموقف المقاطعة، تقدمت فروع جهة الشمال لحزب "النهج الديمقراطي" ـ الحزب اليساري الشرعي الوحيد الذي يقاطع الانتخابات إلى جانب تيارات ومجموعات الحركة الماركسية اللينينية المغربية ـ ببرنامج نضالي يعبٌر من خلاله مناضلو ومناضلات الحزب عن موقفهم المناهض والمقاطع لانتخابات شهر يونيو المحلية والجماعية.
وقد تضمن البرنامج ندوة حول "الديمقراطية والانتخابات" بمقر المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل بطنجة، وتوزيع بيان، ودعوة للمقاطعة، ولحضور وقفة احتجاجية بساحة الأمم عشية السبت 6 يونيو.
لم يتسلم الرفاق قاعة المحاضرات من النقابة وبقي المقر مغلقا في وجه الحضور، الشيء الذي حوٌل الحضور إلى شبه اعتصام تنديدي لقرار البيروقراطية الذي اعتبرته تصريحات الرفاق في "النهج"، تواطئا بين البيروقراطية النقابية والسلطة القمعية في محاولتها لمنع "النهج" من التعبير عن موقفه السياسي الداعي إلى مقاطعة الانتخابات.
لم يقتصر الحضور على مناضلي ومناضلات "النهج" الذين سجلوا حضورهم من مواقع تطوان، أصيلا، العرائش، القصر الكبير وطنجة بمن فيهم عضوين من الكتابة الوطنية مومن الشباري والدكتور الجعيدي.. بل حضر المناضلون والمناضلات من مختلف الحساسيات اليسارية الاشتراكية الداعية لمقاطعة الانتخابات.
استمر "الاعتصام" إلى حدود الخامسة مساءا وحين همٌ الرفاق في "النهج" لأخذ بعض الصور الجماعية المدعمة بلافتة توضح مناسبة الوقفة، انتفضت القوات القمعية بوحشية ضد الجميع من منظمين وحاضرين ومتضامنين ومارة وكل المتفرجين بمن فيهم سائقي الطاكسيات ونادل المقهى والمواطنين الذين ينتظرون دورهم لامتطاء عربات الطاكسيات.. لم تدم عملية الهجوم التي تخللها الشد والجدب والسب والتنكيل والضرب.. بأمر من عتاة الجلادين المعروفين بـ"بطولاتهم" الميدانية، وبحضورهم "المتميز" خلال مثل هذه اللحظات.. فكان أن أسفرت العملية عن اعتقال مناضلين من "النهج"، وضمنهم مناضلة، والمناضل رضى النافعي عضو السكرتارية الوطنية لجمعية أطاك المغرب لمناهضة العولمة الرأسمالية، وعضو بالمجموعة المحلية بطنجة.
بعد أزيد من ساعة من الاحتجاز "بولاية الأمن" وبعد مفاوضات الجمعية المغربة لحقوق الإنسان لإطلاق سراح المعتقلين، تمت مقايضة السراح بالتنازل عن الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها على الساعة السابعة مساءا ولحد الآن بقي التضارب بين تصريحات "النهج" التي ادعت أن "الجمعية" قايضت باسمهم وبين الجمعية التي تنكر هذا الادعاء.
وبعد حضور المناضلين والمناضلات من جديد وحسب التوقيت المحدد فوجئوا بقرار "النهج" الذي انصاع صراحة لتهديدات القمع.. بل وصل الحد بأحدهم أن صرٌح بـ"أن من له رغبة في الاعتقال فليتقدم لساحة الأمم"..! التي كانت حينها مطوٌقة بكل أصناف قوات القمع ومفرغة وممنوعة من الدخول على المواطنين عدا بعض الاستثناءات من المناضلين المتعودين والمتمرسين على اختراق القمع والمنع بشتى أنواعه.
في خضم الإعلان عن قرار الانسحاب تمت الدعوة للرفاق الحاضرين للالتحاق بمقر جمعية "جذور" التابعة أو القريبة من "النهج" لتتمة النشاط ولاستدراك "الندوة" المحجوزة، والتي من المفروض أن يؤطرها الرفيقين من الكتابة الوطنية ـ عبد المومن الشباري والدكتور الجعيدي ـ
حضر الرفاق والرفيقات، وبالرغم من ضيق المقر الذي امتلأ عن آخره، وفي حدود الستين أو السبعين من الحاضرين قـُدٌر عدد الرفاق في "النهج" بأقل من نصف الحضور حيث تشكلت الغالبية الحاضرة، من الفعاليات اليسارية التي تنشط خارج "النهج" بكل من جمعية أطاك و"التوجه القاعدي" ـ تيار طلابي يساري بالجامعة ـ وجمعية المعطلين وبعض النقابيين اليساريين..الخ وهو ما أربك نوعا ما الرفاق المنظمين والمحاضرين، سواء بسواء.
خلال النقاش الذي كان غنيا بالموضوعات التي تقدم بها الرفيقين في سياق الأرضيتين المتباعدتين، تدخل الرفاق للرد والتعليق، حيث احتوت المداخلة الأولى للرفيق الشباري على أفكار ومفاهيم لم يتعوٌد عليها ولم يستسغها الرفاق الماركسيون اللينينيون، أفكار تنطلق مما أسماه الرفيق بـ"الفكر السياسي الحديث" عن "الديمقراطية" العارية من أي مسحة أو التزام طبقي.. بل وخلال مدة المداخلة لم ينبس ببنت شفة حول الطبقات، وصراع الطبقات، وصراع الكادحين وطموحهم من أجل البديل الاشتراكي.. منتهيا لخلاصة غامضة "النضال من أجل التغيير الديمقراطي الجذري".
بالنسبة للرفيق الجعيدي حاول جاهدا الرجوع وبشكل بئيس للتجربة اللينينية لمحاكمة موقف "النهج" المقاطع للانتخابات، المحاولة التي بيٌنت وبشكل ملموس هشاشة الموقف، إذ لا يعقل وفي عز الحملة لمقاطعة الانتخابات أن يصرٌح قيادي وفي ندوة علنية أن على "النهج" وبالرجوع لتجربة البلاشفة ألاٌ يقاطعوا الانتخابات، بل عليهم المشاركة في ظل هذه الأوضاع السلمية التي يعيشها المغرب.
من خلال مداخلته عرج أيضا على عدد من الموضوعات التي يتبناها "النهج" وبشكل خاص "القضية الأمازيغية" وقضية التنسيق التي لم يعارضها ولم ينكر اتخاذ بعض المبادرات العملية تجاهها من طرف "النهج" مع "جماعة العدل والإحسان" ـ وهو حزب فاشي ظلامي ما زال يقاطع الانتخابات ويرفض العمل في المؤسسات ويعتبر حسب العديد من الصحف والباحثين كأقوى حزب سياسي معارض في المغرب ـ
خلال النقاش وبعد انطلاق المداخلات، عشرة مداخلات وتسعة منها خارج النهج وغالبيتها الساحقة تمثل الخط البروليتاري الماركسي اللنينيني، والذين طلب منهم، وبشكل استفزازي بإشارة من الشباري، التعريف بأنفسهم قبل التدخل! ارتفع الحماس والضغط لحد المشاحنات والملاسنات بين التسيير والحضور، لكن وعلى كل حال فغنى النقاش والصراع الفكري والسياسي لم ينتقص من أهمية وإيجابية الحوار والصراع بين مختلف التصورات والأطروحات.
ويمكن تسجيل حدة الصدمة التي تلقاها الرفيقان المحاضران أمام انتقادات المتدخلين، وبشكل خاص الدكتور الجعيدي الذي لم يكن يتصور أن يعارضه أحدا داخل نشاط مفترض أن "النهج" هو من نظمه.. مما أعطى انطباعا سيئا للحضور عن قيادات تاريخية خبرت السجون والمعتقلات وجلسات التقييم والصراع السياسي والفكري الطويل.. بحيث تبين أن الرفيق لا يختلف في سلوكه عما تعودناه من المناضلين الشباب الذين يرفضون الخلاف والنقد والاختلاف.. رافضا وبشكل متشنج كل الانتقادات الموجهة له ولرفيقه والتي اعتبر مؤداها ونتيجتها الحكم على "النهج" بأنه حزب إصلاحي، وأن ما طرحه الرفاق من انتقادات لا يذكره سوى بالسبعينات حين كان عمره لا يتجاوز 18 سنة حيث كان يعتبر لينين نبيا وماركسيته قرآنا!!
بالنسبة للشباري والذي لم يكلف نفسه عناء الرد الموضوعي متخذا الأسلوب البوليميكي المعهود به، محاولا وبتجني سافر تشويه مداخلات الرفاق الذين طالبوه بالإفصاح عن "الديمقراطية" التي يتغنى بها، و"الدولة/الحياد والحكم" والدولة فوق وخارج الطبقات.. التي ستقضي على "المافيا المخزنية" و"الحكم الفردي المطلق"..الخ مدعيا أن الرفاق يرفضون "الديمقراطية البرجوازية" أو ما يصطلح عليه بـ"النضال الديمقراطي"، في الوقت الذي عجز فيه عن توضيح الطبيعة الطبقية "لديمقراطيته" المنشودة مكتفيا بالرد والنفي بدون تحليل لشيء اسمه "ديمقراطية المنتجين" التي اعتبرها حلما مجردا لا يعني شيئا!!
وفي خضم تهجماته طالب الرفاق بتقديمهم لبرنامجهم الذي ادعى عدم معرفته به وهو الذي لم يقدم أي شيء عن برنامج "النهج" بالرغم من الوقت الكافي الذي سمحت له الندوة به هو ورفيقه ـ باحتكار ساعة ونصف، كمداخلة، ونصف ساعة كرد على المتدخلين ـ أثار كذلك بعض الأسئلة، ولم تكن لنا الفرصة والإمكانية للرد عنها ولتوضيحها، لكننا لم نترك الحال على ما هو عليه، وفرضنا التوضيح الذي لا بد منه للبعض منها، مما دفع بالرفاق في "النهج" محاضرين ومنظمين إلى الإنصات لمواقفنا الواضحة، مواقف تستند للمرجعية الماركسية اللينينية ولخبرة الحركة العمالية الثورية عملا بالمنهج الماركسي النقدي، منهج التحليل الملموس لكل واقع ملموس، إذ بالنسبة لنا فنحن أكثر المجموعات الماركسية اللينينية المغربية تشبثا بخط النضال الديمقراطي من منظور لينيني ثوري، خط يناضل من أجل توسيع مجال الحريات الديمقراطية بما تعنيه من حق وحرية في التنظيم، التعبير، الإضراب، والاحتجاج..
خط لا يبخس ولا يؤجل النضال من أجل تحسين أوضاع الطبقة العاملة وسائر الكادحين ضمن الأوضاع القائمة، بما تعنيه من سيادة لنمط الإنتاج الرأسمالي التبعي المبني على المِلكية الفردية والخاصة والمحكوم بنظام سياسي قائم على الاستبداد والاستغلال.. خط لا يؤجل كذلك الدعاية للثورة والتغيير الاشتراكي بما يتطلبه الأمر من المساهمة والدعاية لمهمة بناء حزب الطبقة العاملة المستقل، تنظيميا، سياسيا وفكريا، عن مجموع الطبقات المعارضة للبرجوازية، والمتضررة من نمط إنتاجها الرأسمالي ومن عمالتها للإمبريالية.
فالرفيق عجز عن إقناع الرفاق بآرائه بمن فيهم أحد المتدخلين من "شبيبة النهج" الذي تساءل عن المرجعية الطبقية التي غابت عن مداخلة رفاقه في القيادة وعلاقتها بفكرة "الديمقراطية الراسخة وجوهرها الحي كتداول للسلط بين الأحزاب المتنافسة".
واستمرارا لهذه الشطحات التي عبٌرت بالملموس عن عجز الرفاق في "النهج" عن خوض نقاش فكري نظري حقيقي، تم اللجوء والاستنجاد مرة أخرى بأساليب التأويل والتجني الفج، حيث تطرق الرفيقين بنية التشويه، ليس إلاٌ، لأحد بيانات "التوجه القاعدي" بالإشارة عليهم بعدم النضال من أجل حرمة الجامعة وديمقراطيتها إما لأنها تحققت خلال السبعينات! أو لأنها لا تنسجم مع الموقف السلبي الذي يتبناه الرفاق من الديمقراطية البرجوازية!! لتتضح جليا حقيقة أفكار الرفيقين ومنهجيتهما، فإما القبول المطلق واللامشروط بالديمقراطية البرجوازية أو رفضها نهائيا وعدم استغلال الإمكانيات التي تتيحها لتجذير الوعي والنضال الطبقي ضمن الأوضاع القائمة، بما يعني، إما الانتهازية اليمينية، وخط الشباري أحد تعبيراتها، وإما الانتهازية اليسارية التي ينصح بها الرفاق في التوجه القاعدي ويفتي عليهم بتبنيها.
كان هذا نص التقرير المختصر عن الأجواء التي رافقت برنامج "النهج" في الشمال وبمدينة طنجة، في إطار مقاطعته للانتخابات، والتي نعتبرها في مجملها إيجابية تدخل في سياق المقاطعة الإيجابية الذي سبق وأن نادينا به كماركسيين لينينيين وعملنا به كخط بروليتاري، ردٌا على الانعزالية وعلى الموقف السلبي الداعي لعدم المشاركة في الانتخابات وفي مقاطعة الانتخابات.. الذي تتبناه بعض التيارات والمجموعات الماركسية القدرية ـ نسبة للقدر الذي قد يتدخل أو لا يتدخل لتطوير الوعي الجماهيري، ولبناء الحزب الثوري وتحقيق الثورة الاشتراكية..الخ ـ ونتمنى أن يكون تقريرنا موضوعيا، وألاٌ يحس الرفاق في "النهج" بأي تجنٌي في حقهم وفي حق رفاقهم في القيادة. فقط، وكما عوٌدناكم، فحرقتنا لا حدٌ لها من أجل تطوير النقاش الفكري والسياسي داخل حركة اليسار الاشتراكي، بعيدا عن الإطلاقية والرفض للناقدين والمنتقدين المعارضين لخط "النهج".
فمن داخل منظورنا لمنظومة وحدة ـ نقد ـ وحدة، نعتبر أن منطلقاتنا من الوحدة الميدانية الفعلية، وسعينا للحفاظ عليها، لن يمنعنا من انتقاد الأطروحات التي انحرفت عن الخط الاشتراكي الثوري أو للخطابات التي تحاول تحريف بعض الأطروحات الماركسية اللينينية بدعوى شيخوختها أو "تخلفها" عن "الفكر السياسي الحديث"..الخ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,277,073,176
- الهيئة الوطنية لدعم المعتقلين السياسيين مكسب تنظيمي وجب التش ...
- الأزمة المالية العالمية.. بين خطاب الحلول الممكنة وإستراتيجي ...
- فاتح ماي طنجة فاتح ماي الطبقة العاملة فاتح ماي الطلائع الشيو ...
- مشروع الإطار المرجعي لتنسيقيات مناهضة الغلاء وتدهور الخدمات
- نشطاء -الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة- يقيمون -نشاطا- ...
- الوجه الآخر للنقابات والنقابيين في المغرب
- الحركة الماركسية اللينينية المغربية بين واقع التفتيت، وطموحا ...
- عن الحزب والنقابة والمؤسسات.. و-النهج الديمقراطي-
- من أطاك النضال والاحتجاج إلى أطاك التهجير والسفريات
- تضامنا مع معتقلي مراكش
- في ذكرى الشهيد عبد الحق شباضة
- عن أية جبهات وعن أية أهداف تتحدثون؟
- عودة الانتفاضات للواجهة
- راهنية -البيان الشيوعي-
- دفاعا عن الحركة المناهضة للغلاء... تنسيقياتنا وتنسيقياتهم
- همجية القمع تنهزم أمام المقاومة الطلابية بمراكش
- الحركة من اجل مناهضة الغلاء في مواجهة التقييمات الانتهازية
- على هامش المعركة الطلابية الأخيرة بمراكش
- إلى صاحب ربطة العنق الحمراء
- الطبقة العاملة المغربية تخلد يومها الأممي للنضال ضد الرأسمال


المزيد.....




- خفر السواحل الليبي يعلن فقدان 30 مهاجرا على الأقل بعد غرق قا ...
- ترامب يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان
- تركيا تهاجم ترامب بسبب إعلانه حول الجولان وتؤكد تبعيتها لسور ...
- الخرطوم تستدعي السفير المصري على خلفية التنقيب عن النفط والغ ...
- غوايدو يتهم المخابرات الفنزويلية باختطاف مدير مكتبه
- بيان: الاتحاد الأوروبي سيوافق على تأجيل خروج بريطانيا حتى 22 ...
- قضية الحارس الشخصي لماكرون تودي بثلاثة موظفين كبار في الإيلي ...
- ترامب: حان الوقت للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان ...
- الخرطوم تستدعي السفير المصري على خلفية التنقيب عن النفط والغ ...
- غوايدو يتهم المخابرات الفنزويلية باختطاف مدير مكتبه


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - و. السرغيني - اليسار الاشتراكي بطنجة يقاطع الانتخابات