أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - غالب الدعمي - انه الانبل ياهيئة النزاهة














المزيد.....

انه الانبل ياهيئة النزاهة


غالب الدعمي

الحوار المتمدن-العدد: 2682 - 2009 / 6 / 19 - 03:12
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


وزعت هيئة النزاهة بيانا تضمن اقتراحا من رئيسها القاضي رحيم العكيلي بتعديل قانون اصول المحاكمات الجزائية رقم 23لسنة 1971 يتضمن منع إلقاء القبض على الأشخاص أو توقيفهم إلا بناءا على توفر أدلة أو قرائن تشير الى ارتكابهم الجريمة .
وقد نص مشروع القانون على جعل الأصل في إحضار المتهم هو تبليغه بورقة تكليف بالحضور إلا إذا استصوب قاضي التحقيق إحضاره بإصدار أمر قبض بحقه . مستثنيا المتهمين بجرائم عقوبتها الإعدام أو السجن المؤبد أو السجن مدى الحياة، فيتوجب إحضارهم بإصدار أمر القبض بحقهم ، لكن بشرط توفر الأدلة والقرائن على ارتكابهم الجريمة .
بينما ينص القانون الحالي النافذ في المادتين ( 99، 109 ) منه ،إن الأصل في إحضار المتهم للتحقيق بإصدار مذكرة قبض بحقه إلا إذا استصوب القاضي إحضاره بورقة تكليف ، كما لاتتطلب نصوصه الحالية توفر أدلة أو قرائن ضد المتهم كشرط لإصدار أمر القبض آو التوقيف . ويذهب القاضي العكيلي الذي اقترح القانون أن التساهل في إصدار مذكرات قبض قد يؤدي الى إلحاق الضرر المعنوي والنفسي بمواطنين أبرياء لا علاقة لهم بالجريمة الجاري التحقيق بها.
الى هنا ينتهي مشروع القرار الذي قدم الى رئاسة الجمهورية للنظر باعتماده وإحالته للبرلمان لإقراره . واعتقد ومن وجهة نظر إعلامي إن هذا القانون سوف ينهي ملف الأبرياء والمعتقلين وسيخلي سبيل الحكومة من انتهاكات حقوق التي نسمع بها من خلال وسائل الإعلام .
وسينعكس هذا القانون لو اقر على نسبة المواطنين المتهمين وسيساهم في خفض عدد المتهمين الذين يفرج عنهم في ادوار التحقيق وفي محاكم الموضوع لان المتهم الذي سيمثل إمام قاضي التحقيق سيكون متهما بأكثر من دليل او قرينة بأرتكاب الجريمة لأنه استوجب الأصل في الإحضار هو ورقة التكليف وليس إلقاء القبض وشدد على توفر الأدلة في الجرائم المستثناة وهي الإعدام والسجن المؤبد والسجن مدى الحياة على النقيض من القانون الحالي والذي كما قلنا انه لايستوجب الأدلة في استصدار أمر القبض وان الأصل في إحضار المتهم هو إلقاء القبض وليس ورقة التكليف بالحضور آو الاستقدام .
إن مشروع القرار الذي قرأتم تفاصيله بقناعاتي كمواطن عراقي هو الأنبل لأنه سيوفر حماية شبه مطلقة للمواطنين من المخبرين والسريين والتهم الكيدية فلن يكون بمقدور أي إنسان أن يذهب للقضاء ليوجه تهمه للناس دون دليل مستفيدا من قانون أصول المحاكمات الجزائية المرقم 23 لسنة 1971 .
كما ان له مؤدى أخر بتفعيل علاقة المواطن بالدولة ويعيد بناء جسور الثقة المفقودة بسبب الإجراءات التعسفية التي لحقت بعشرات الأبرياء جراء تسامح القانون معها ، فربما ان المواطن الذي توجه له تهم كيدية لن يكون بمقدوره الثقة بإجراءات القانون لو طالت مستحقين او مخالفين او مرتكبين جرائم .
واسمحوا لي إن اذكر لكم حديثا نبويا عن رسولا الله يقول فيه ( إن في جوف المرء مكانا لايملئه إلا التمر ) وان في جوفي اليوم كلمة شكر حقيقة نابعة من واقع عاشه كاتب هذه السطور يستوجب عليه توجيهها للذي اقترح هذا المشروع والى الدكتور عادل عبد المهدي والى البرلمان لو أسرع في إقراره والى كل من يقف معه واني متأكد هناك العشرات ستقف مع هذا القانون وانه بحق قانونا وطنيا غير طائفي .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,224,127,318
- عملية تجميل للمخبرالسري
- ثورة العشرين بدأت من السماوة وثورة النزاهة بدأت من السماوة
- منظومة العلاقات الانسانية وأثرها على نزاهة الانسان
- عماد العبادي في عيون رئيس الوزراء العراقي
- مؤيد البدري ، رعد حمودي ، فلاح حسن ، حسين سعيد ، احمد راضي
- وزارة التجارة اصبحت قضية رأي عام
- جني في المتحف البغدادي
- حسنا فعلت ياهيئة النزاهة
- المرأة الريفية في العراق
- هل للنزاهة سلطة على النفوس
- لماذا يسرق المدراء
- .زواج ( المكوار )
- الى مجالس المحافظات.... أذكروا محاسن موتاكم
- ذمة رئيس الوزراء وذمة هيئة النزاهة
- عزيز فرمان الشيوعي الذي ابتز البعثين
- المناضل الشيوعي الدكتور عبد الحميد الفرج
- بين عناد مشرف وزرداري عاد تشودري
- قيم المجتمع تتحدى قيم النزاهة
- أول الغيث .....300 مزور
- السيد المدعو


المزيد.....




- سعيد الإمام ينعي بكلمات مؤثرة الرائد الإذاعي بنعبدالسلام
- بنداود عن الكبير بنعبد السلام: دار البريهي فقدت علما كبيرا
- تحطم مروحية عسكرية ومقتل اثنين من طاقمها غربي الجزائر
- فيديو.. لكمات حبيب نورمحمدوف خلال التدريبات
- موسكو تحث زعيم المعارضة الفنزويلية على الاستجابة لمبادرات ال ...
- -يديعوت أحرونوت-: نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرا ...
- أردوغان: أولويتنا منطقة آمنة شمال سوريا
- تفكيك عصابة مخدرات يتزعمها مغربي في إسبانيا
- كالاشنيكوف تكشف عن نموذجها المحدث AK-204
- أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - غالب الدعمي - انه الانبل ياهيئة النزاهة