أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طريق الثورة - بصدد الماركسية –اللينينية- الماوية (الحزب الشيوعي للبيرو)















المزيد.....



بصدد الماركسية –اللينينية- الماوية (الحزب الشيوعي للبيرو)


طريق الثورة
الحوار المتمدن-العدد: 2676 - 2009 / 6 / 13 - 07:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في بوثقة الصراع الطبقي ظهرت إيديولوجية البروليتاريا العالمية كماركسية ، ثم أصبحت ماركسية لينينية، وبعد ذلك ماركسية –لينينية- ماوية وهكذا فقد مرت هذه القدرة الكلية للإيديولوجية العلمية للبروليتاريا - لها قدرة كلية لأنها صحيحة-مرت من ثلاث مراحل:
1 ـ ماركسية 2-ماركسية لينينية 3- ماركسية –لينينية- ماوية، ثلاث مراحل أو لحظات أو معالم للصيرورة الدياليكتيكية لتطورها.
إنها تمثل نفس الوحدة التي على طول مائة وأربعون سنة، منذ البيان مرورا بالملاحم الأكثر بطولة للصراع الطبقي ، بأغنى وأثمن النضالات بين الخطين داخل الأحزاب الشيوعية نفسها، وبفضل عمل كبار الفكر ولا حركة الذين أبرزتهم الطبقة، وسطعت فيها ثلاثة أضواءك ماركس ولينين و ماو تسي تونغ، قفزات كبيرة إلى الأمام منها ثلاث عظيمة أصبحنا نمتلك سلاحا لا يقهر الماركسية اللينينية الماوية، أساسا الماوية اليوم.
لكن إذا كانت الماركسية –اللينينية قد حصلت على الاعتراف بصحتها الكونية، فالماوية لم يعترف بها تماما بما هي مرحلة ثالثة، لأنه إذا كان البعض يرفض ببساطة كونها قفزة نوعية، فإن البعض الآخر لم يستطع أن يقبلها إلا كفكر ماو تسي تونغ.
وفي الجوهر، في كلتا الحالتين، مع فوارق جلية بينهما إنهم لا يعترفون بكون ماو تسي تونغ قد طور بشكل عام الماركسية.
عدم الاعتراف بمذهبية الماوية هو إنكار لصحتها الكونية، وبالتالي إنكار لوضعها كمرحلة ثالثة وجديدة وأعلى لإيديولوجية البروليتاريا العالمية: الماركسية –اللينينية- الماوية، أساسا الماوية التي نرفع علمها وندافع عنها ونطبقها.
كتقديم:
وحتى نفهم الماوية وضرورة النضال من أجلها لنتذكر لينين.
لقد كان يقول لنا انه بمقدار ما كانت الثورة تتقدم في الشرق، كانت تبين عن شروط وخصوصيات نوعية التي، عن لم تنكر (تتعارض مع) المبادئ والقوانين تمثل حالات جديدة والتي لا يمكن للماركسية إن تتجاهلها حتى لا تعرض الثورة للفشل.
الشيء الصحيح والصائب هو تطبيق الماركسية على الواقع الملموس وحل الأوضاع الجديدة والإشكالات التي تعترض الثورة والتي تحلها بالضرورة، رغم احتياجات المفكرين، وخاصة أولئك المنتفخين بالليبرالية والمدعين كذبا إنهم ماركسيين والمتحذلقين وعبدة الكتب المتعفنين، التي يمكن أن يرفعوها أمام (ضد) الجديد.
وهذا يثير الذكر والمتظاهر بالتقوى و"الدفاع عن الإيديولوجية، وعن الطبقة وعن الشعب" الذي يعلنه التحريفيون والانتهازيون والمرتدون، أو كذلك الحنق والهجمات العمياء للأكاديميين البلهاء والكتاب الرديئين للنظام القديم، منحطين بالإيديولوجية البرجوازية المتعفنة فكلهم مستعدين للدفاع عن المجتمع القديم الذي يشكلون طفيلييه.
أكثر من ذلك لقد حدد لينين على إن الثورة في الشرق كانت تدخر مفاجئات جديدة وكبيرة أثارت باندهاش (حيرة) الملوعين بعدم السير على الطريق المعبدة الغير القادرين على رؤية الجديد.
وكما يعرف الجميع فقد أوصى لينين الرفاق الشرقيين بحل الإشكالات التي لم تمن الماركسية قد حلتها بعد.

ثم لنتذكر الرفيق ستالين عندما عرض بصحة وصواب على إننا دخلنا مرحلة اللينينية كتطور للماركسية، فقد كانت هناك ذلك معارضة ومعارضين غطوا وجوههم بما يسموه الدفاع عن الماركسية بما يسموه دفاعا عن الماركسية .
لنستحضر في ذهننا إن البعض قد ادعى على إن اللينينية لا يمكن إن تطبق غلا في البلدان المتخلفة. ولكن على طول الصراع رسختها الممارسة كتطور كبير للماركسية وسطعت إيديولوجية البروليتاريا متألقة في العالم كماركسية- لينينية.
حاليان تواجه الماوية أوضاعا مماثلة وكما كان ذلك دوما شق الجديد والماركسية الطريق عبر هذا الصراع، وبالمثل، ستفرض الماوية نفسها كذلك وتصبح معترف بها.
بالنسبة للسياق الذي جرى فيه عمل الرئيس ماو تسي تونغ وتصلب الماوية، على المستوى الدولي كان ذلك على أساس الامبريالية، والحروب العالمية وحركة البروليتاريا، وحركات التحرر الوطني، والصراع بين الماركسية والتحريفية وبعث الرأسمالية في الاتحاد السوفيتي.
في هذا القرى يجب إن نسطر على ثلاثة معالم تاريخية : الأولى، ثورة أكتوبر سنة1917 التي فتحت عهد الثورة للبروليتاريا العالمية، الثانية انتصار الثورة الصينية سنة 1949 التي غيرت موازين القوى لصالح الاشتراكية، وثالثا الثورة الثقافية البروليتارية العظمى كاستمرار للثورة تحت ديكتاتورية البروليتاريا، التي ابتدأت سنة 1966 لتبقي على توجه الشيوعية.
يكفي إن نسجل على إن الرئيس ماو قاد حدثين من هذه الأحداث التاريخية المجيدة.
ففي الصين مركز الثورة العالمية، تحقق (خرجت إلى الوجود) الماوية في وسط اعقد تلاقي للتناقضات واشد واقسي صراع للطبقات مطبوع بانفتاح شهية القوى الامبريالية التي كانت تريد تجزيء وتوزيع الصين فيما بينها.
في الصين حيث انهارت إمبراطورية مانشو 1911 وحيث جرت الحركة المناهضة للامبريالية في عام1919، والتمردات الفلاحية الواسعة، 25 سنة من النضال المسلح للثورة الديمقراطية، النضال الكبير من اجل بناء وتطوير الاشتراكية وعشر سنوات الاضطرابات الثورية من اجل انجاز الثورة الثقافية في وسط أشد الصراعات بين الخطين داخل الحزب الشيوعي للصين، خصوصا ضد التحريفية وكل هذا في سياق البانوراما ( المشهد العام) العالمية التي وصفناها.
من مجموع هذه الأحداث التاريخية يجب أن نستخلص أ ربعة أحداث ذات أهمية استثنائية : تأسيس الحزب الشيوعي للصين عام 1921 ، حصاد الخريف الذي طبع بداية الطريق من الريف إلى المدينة عام 1927 ، تأسيس الجمهورية الشعبية عام 1949 ، الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى 1966 ـ 1976 .
لقد كان الرئيس ماو المحرك الأساسي لكل هذه الأحداث و أساسا أعلى موجه بما هو القائد ( الزعيم ) المعترف به، للثورة الصينية .
بالنسبة للسيرة الذاتية للرئيس ماو يمكن القول بأنه ازداد في 26 دجنبر 1893 في عالم محفوف بحمم الحرب .
كان أبه من الفلاحين وكان يبلغ من السن سبع سنوات عند حرب البوكسرز .
كان يدرس ليصبح معلما وكان في السابعة عشر عندما انهارت الإمبراطورية انضم إلى الجيش و أصبح بسرعة منظما كبيرا للفلاحين و الشبيبة في خونان ، إقليم مسقط رأسه .
أسس الحزب الشيوعي و الجيش الأحمر للعمال والفلاحين ، و أقام طريق حصار المدن عبر البوادي ، وطور الحرب الشعبية ، وبالتالي ( أي ) النظرية العسكرية للبروليتاريا لقد كان منظر الديمقراطية الجديدة و أسس الجمهورية الشعبية .
صليهم الطفرة الكبيرة إلى الأمام ومؤسس تطور الاشتراكية وموجه الصراع ضد التحريفية المعاصرة لخرتشوف و أتباعه ، وزعيم الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى . هذه هي المعالم التي طبعت مسيرة حياته التي كرسها كلية للثورة
عرفت البروليتاريا في هذا القرن ثلاث انتصارات عظيمة انتصارين كانا من صنع الرئيس ماو وإذا كان انتصار واحد يكفي لأن يكسبه مجدا ، فانتصارين يمثلان أكثر من ذلك .
على مستوى مضمون الماوية الذي هو بطبيعة الحال العنصر الجوهري ، يجب أن نركز على النقاط الآتية :

I ـ النظرية

تضم الماركسية ثلاثة أجزاء : الفلسفة الماركسية ، الاقتصاد السياسي الماركسي، الاشتراكية العلمية .
عندما يولد تطور هذه العناصر الثلاثة طفرة كبيرة نوعية للماركسية في مجموعها ـ بما هي وحدة في مستوى أعلى ـ يستتبع ذلك الدخول في مرحلة جديدة . وبالتالي من المهم تبيان كيف أحدث الرفيق ماو هذه القفزة النوعية الكبرى في النظرية و الممارسة .
من أجل وضوح العرض سوف نعالج النقاط الآتية :

لقد طور في الفلسفة الماركسية جوهر الديالكتيك : قانون التناقض معتبرا إياه القانون الأساسي الوحيد ، بالإضافة لفهمه الديالكتيكي العميق لنظرية المعرفة ، حيث المركز يتلاءم (يخضع ) للطفرتين (القفزتين ) المكونة للقانون ( من الممارسة إلى المعرفة ثم من المعرفة إلى الممارسة ) ، يجب أن نسجل على أنه قد طبق بتفوق قانون التناقض على السياسة .
لقد فعل أكثر أيضا، لقد وضع الفلسفة في متناول الجماهير منفذا بذلك المهمة التي أوصانا بها ماركس.
في الاقتصاد السياسي الماركسي ، طبق الرئيس ماو الديالكتيك من أجل تحليل العلاقة بين القاعدة والبنية الفوقية مكملا بذلك صراع الماركسية اللينينية ضد أطروحة " قوى الإنتاج " التحريفية ، ليخلص من ذلك على أن البنية الفوقية ، الوعي ، تستطيع ، ومع السلطة السياسية .... تطوير قوى الإنتاج
وبتطويره ، الفكرة اللينينية ، السياسي كتعبير مركز للإقتصاد أتبث على أن السياسة تكتل القيادة ( يمكن تطبيقها على جميع المستويات ) ، والذي يقودنا إلى قيادة ( توجيه ) حقيقية للإقتصاد السياسي و ليس إلى مجرد سياسة اقتصادية .
نقطة أجرى تهمل ( يدعونها جانبا ) مع أنها جد مهمة خصوصا بالنسبة للذين تواجههم مهام الثورة الديمقراطية ، وهي الأطروحة الماوية : الرأسمالية البيروقراطية ، بعني الرأسمالية التي تتطور في الأوطان المضطهدة من طرف الإمبريالية والتي تمثل مختلف الدرجات من فيودالية تحتية أو أيضا أشكال أخرى سابقة .
هذه النقطة ذات أهمية خصوصا بالنسبة لآسيا و إفريقيا و أمريكا اللاتينية لأن فهم هذه الظاهرة ينجم عنه قيادة (توجيه ) ثورية صحيحة ( جيدة ) خاصة إذا كنا نهدف إلى الثورة الاشتراكية كمرحلة ثانية، القاعدة مرتبطة اقتصاديا بمصادرة الرأسمالية البيروقراطية.
ولكن الأساسي من عمل الرئيس ماو وهو أنه طور الاقتصاد السياسي للاشتراكية.
لقد كان نقده لبناء الاشتراكية في الاتحاد السوفييتي ذا أهمية قصوى ، ونفس الشيء بالنسبة لأطروحاته حول طريق تطوير الاشتراكية في الصين : وضع الفلاحة كقاعدة مع الصناعة كموجه للطلبات الاشتراكية يوجه التصنيع بالعالقة ما بين الصناعة الثقيلة والصناعة الخفيفة والفلاحة بوضع الصناعة الثقيلة كمركز للبناء الاقتصادي مع إعطاء الاهتمام الأقصى للصناعة الخفيفة والفلاحة .
يجب أن نهتم بالطفرة (القفزة ) الكبرى إلى الأمام و الشروط الضرورية من أجل تنفيذها (تحقيقها ) : أولا خط سياسي يرسم الاتجاه الصحيح والصائب ، ثانيا من أشكال عضوية صغيرة ومتوسطة وكبيرة للذهاب بالتوالي مع كميات كبيرة إلى كميات صغيرة ، ثالثا ، وثبة كبيرة مجهود ضخم للجماهير من أجل وضعها في السكة وقيادتها نحو النجاح .
ونتائج هذه القفزة إلى الأمام تقدر بصيرورتها و أفقها التاريخي أكثر من النجاحات الآنية .
وبارتباط مع التعاون الزراعي والكومونة الشعبية (المجالس الشعبية ) . أخيرا يجب أن نضع بعين الاعتبار دائما دروس الرئيس ماو حول الموضوعية والذاتية في فهم واستعمال قوانين تطور الاشتراكية ، عشرات السنين القليلة من وجود الاشتراكية لم تسمح من معاينة تطورها الكامل وبالتالي تكوين أفضل معرفة عن قوانينها وخصوصيتها ، أساسا العلاقة بين الثورة والصيرورة الاقتصادية المجسدة في المقولة : "بذل الجهد من أجل تحقيق الثورة والرفع من الإنتاج " ولكن هذا التطور للاقتصاد السياسي الماركسي يعالج قليلا رغم أهميته الفائقة .


3 ـ الاشتراكية العلمية


: لقد طور الرئيس ماو نظرية الطبقات بتحليلها على مستوى الاقتصادي والسياسي والإيديولوجي حيث اعتبر العنف الثوري كقانون كوني بدون أي استثناء ، الثورة كاستبدال طبقة بطبقة أخرى بالعنف .
لقد وضع أطروحته الكبيرة " السلطة تنبع من فوهة البندقية "، ولقد حل مسألة (الاستحواذ) على السلطة في الأوطان المضطهدة عن طريق حصار المدن من البوادي وذلك بوضع قوانينها العامة.
لقد حدد وطور ببراعة نظرية الصراع الطبقي في الاشتراكية التي يستمر من داخلها صراع الأضداد بين البروليتاريا والبرجوازية ، بين الطريق الاشتراكية والطريق الرأسمالية ، بين الاشتراكية والرأسمالية .
لقد وضع كذلك بشكل ملموس على أن من سينتصر لم تكن محددة ، إشكالية تحتاج إلى الوقت ، مجرى صيرورة بعث الرأسمالية ومناهضة بعث الرأسمالية من أجل أن توطد البروليتاريا نهائيا السلطة بواسطة ديكتاتورية البروليتاريا .
وأخيرا ، لقد صاغ الحل الكبير ذا الأهمية التاريخية ، الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى كاستمرارية للثورة الاشتراكية في ظل ديكتاتورية البروليتاريا .
هذه المسائل الأساسية ، المذكورة بشكل مبسط تقريبا ولكن المعروفة ، وأكيد (صحيحة يقينية ) تبين كيف أن الرئيس ماو وقد طور الأجزاء المكملة للماركسية والارتفاع الجلي للماركسية ـ اللينينية إلى مرحلة جديدة ثالثة و أعلى . الماركسية ـ اللينينية ـ الماوية ، أساسا الماوية .
لنكمل هذا الإطلاع (الماوية ) الملخص التركيبي لتناول نقاط أخرى نوعية التي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار مع أنها تتفرع من ما سبق أن قلناه ، ويكفي تعدادها من أجل إبرازها وتسليط الضوء عليها .


II ـ الديمقراطية الجديدة


أولا إنها تطور للنظرية الماركسية للدولة، تحديد لثلاثة أنواع للديكتاتوريات:
1 ـ ديكتاتورية البرجوازية في الديمقراطيات البرجوازية القديمة كالولايات المتحدة والتي تشبه الديكتاتورية التي توجد في الأوطان المضطهدة كالدول اللاتينية.
2 ـ ديكتاتورية البروليتاريا كما كانت في الإتحاد السوفييتي والصين قبل الاستيلاء على السلطة من طرف التحريفيين .
3ـ الديمقراطية الجديدة ، ديكتاتورية موحدة معتمدة ( مؤسسة) على التحالف العمالي الفلاحي بقيادة البروليتاريا على رأسها الحزب الشيوعي . الذي تجسد في الصين على طول ثورتها الديمقراطية والذي يظهر في البيرو الآن مع المجالس الشعبية وقواعد الارتكاز والجمهورية الشعبية للديمقراطية الجديدة التي تنظم .
في هذا التطور لنظرية الدولة، يعتبر جوهريا أن نسطر على الاختلاف بين نظام الدولة كديكتاتورية طبقة أو طبقات التي تمارس السلطة ـ وهذا هو الأساسي ـ و نظام الحكم gouvernement) ) بمعنى تنظيم ممارسة السلطة.
من جهة نعتبر الديمقراطية الجديدة من أهم الأطروحات التي طورها الرئيس ماو والتي تحدد تفوق الثورة البرجوازية من النوع الجديد التي بمستطاع البروليتاريا لوحدها أن تقودها يعني الثورة الديمقراطية في العهد الجديد للثورة البروليتاريا العالمية التي نوجد فيها الآن .
هذه الثورة الديمقراطية الجديدة تنطوي (تستتبع ) اقتصادا وسياسة وثقافة جديدة ، وهذا بطبيعة الحال بقلب النظام القديم وبناء الجديد بالبنادق على الأكتاف ، الطريقة الوحيدة من أجل تغيير العالم .
و أخيرا يجب أن تبرز على أنه إذا كانت الديمقراطية الجديدة كثورة ديمقراطية تنجز أساسا المهام الديمقراطية فإنها كذلك تتقدم في إنجاز مكمل لبعض المهام الاشتراكية.
و هكذا نحل بشكل معمق مسألة المرحلتين الديمقراطية والاشتراكية التي تطابق بلدانا كبلدنا والذي يضمن بعد إنجاز الثورة الديمقراطية ستستمر الثورة الاشتراكية، بدون انقطاع أو توقف.


III ـ الأدوات ( الأجهزة) الثلاث للثورة


تضع إشكالية بناء أدوات الثورة الثلاث أمام الحزب مسألة فهم العلاقة بين الحزب والجيش الجبهة المتحدة.
يجب على الحزب أن يفهم ويقود بناء هذه الأدوات الثلاث في معمعان الحرب أو في الحفاظ على الدولة الجديدة التي تعتمد على سلطة الشعب المسلح ، والتي (تبين ) عمل القيادة الصحيحة الصائب .
العامل الحاسم في البناء هو مبدأ الخط الإيديولوجي الصحيح والصائب وعلى هذه القاعدة الايديولوجو ـ سياسية تتطور بالموازاة كل من التنظيم في وسط الصراع بين الخط البروليتاري والخط البرجوازي وفي عاصفة الصراع الطبقي الذي يكون شكله الأساسي الحرب ، إن في الحالة التي تجري فيها هذه الحرب أو تكون محتملة (مقبلة عليها ) .
بالنسبة للحزب ، ينطلق الرئيس ماو من ضرورة الحزب الشيوعي ، حزب من نوع جديد حزب البروليتاريا ، سنقول اليوم : حزب ماركسي ـ لينيني ـ ماوي .
حزب يكون هدفه هو الاستيلاء على السلطة و الدفاع عنها، الذي يجعله مرتبطا بشكل قوي ( لا انفصام فيه ) بالحرب الشعبية، إما مباشرتها أو تطويرها أو شنها من أجل أن تدافع عن نفسها.
حزب يستند إلى الجماهير إما عبر الحرب الشعبية نفسها ـ التي هي حرب جماهير ـ و إما عبر الجبهة المتحدة بما هي جبهة طبقات التي تعتمد على غالبية الجماهير يتطور الحزب و يتغير حسب مراحل الثورة وفتراتها.
محرك تطوره هو التناقض الذي يتجسد داخله كصراع بين الخطين ، بين الخط البروليتاري و الخط البرجوازي ، وليس البروليتاري بشكل عام ، إنه في الجوهر و أساسا الصراع ضد التحريفية .
وهذا يقودنا إلى أن فهم الأهمية الحاسمة للإيديولوجية في حياة الحزب والقيام بالحملات التصحيحية التي تجعل من كل نظام تنظيمات الحزب والمناضلين يتماشى ( يتقوم ) والخطوط الإيديولوجية والسياسية الصائبة والصحيحة والمرهونة بسيادة الخط البروليتاري والحفاظ على القيادة في يد من حديد .
يؤدي الحزب مهمة إقامة سلطة البروليتاريا كطبقة قائدة للديمقراطية الجديدة ، ولكن يهدف أساسا إلى تأسيس ديكتاتورية البروليتاريا و إلى تقويمها وتطويرها وبواسطة الثورات الثقافية يتمكن من الوصول إلى الهدف النهائي الكبير ، الشيوعية .
لذلك، يجب على الحزب أن يصل إلى القيادة المطلقة على جميع المستويات. يكون الجيش الثوري من نوع جديد يعني أن الجيش ينجز المهام السياسية التي يضعها الحزب بارتباط مع مصالح البروليتاريا و الشعب .
هذه الخاصية تتجسد في ثلاث مهام، القتال و الإنتاج حتى لا نكون عبئا طفيليا، وتعبئة الجماهير.
إنه جيش يعتمد على البناء السياسي انطلاقا من إيديولوجية البروليتاريا ، الماركسية ـ اللينينية ـ الماوية (اليوم ) والخط السياسي العام والعسكري الذي يضعه الحزب .
إنه جيش يعتمد على الرجال (الإنسان ) وليس على الأسلحة، جيش منحدر من الجماهير، دائما مرتبط بها، والذي يخدمها من كل قلبه، الذي يسمح له بالتحرك بداخل الجماهير كالسمكة في الماء
لقد كان يقول لنا الرئيس ماو بأنه من دون جيش شعبي لا يملك الشعب شيئا وفي نفس الوقت كان يعلمنا على أنه من الضروري على الحزب أن يمارس القيادة المطلقة للجيش بوضع هذا المبدأ الكبير : " يجب أن يقود الحزب البندقية ولن نسمح بالعكس أبدا " .
لم يضع الرئيس ماو بوضوح المبادئ والقوانين ( الضوابط ) لبناء جيش من نوع جديد وفقط ، بل لقد حذر من مغبة مآمرة استعمال الجيش من أجل إرجاع الرأسمالي الذي سيستولي على القيادة بواسطة انقلاب مضاد للثورة .
وبتطويره أطروحات لينين حول المليشيا الشعبية قد عمق أكثر من أي كان نظرية التسليح العام للشعب ، شاقا ومبينا بذلك الطريق الذي يقود إلى البحر المسلح للجماهير الذي يوجهنا نحو التحرير النهائي للشعب و للبروليتاريا .
إنه الرئيس ماو الأول الذي طور نظرية كاملة حول الجبهة المتحدة ووضع قوانينها .
جبهة معتمدة على التحالف العمالي ـ الفلاحي الذي يضمن سيطرة البروليتاريا في الثورة ن جبهة طبقات بقيادة البروليتاريا التي يمثلها الحزب ، بشكل مختصر جبهة موحدة تحت قيادة الحزب الشيوعي .
جبهة متحدة من أجل الحرب الشعبية ، من أجل الثورة ، من أجل الاستيلاء على السلطة لصالح البروليتاريا و الشعب . وهكذا وبشكل ملموس إن الجبهة المتحدة هي تجميع للقوى الثورية ضد القوى المعادية للثورة لشن القتال بين الثورة والثورة المضادة، أساسا بواسطة الحرب الشعبية المسلحة. بطبيعة الحال تختلف الجبهة المتحدة من مرحلة إلى أخرى من مراحل الثورة ، أكثر من ذلك إن لها خصوصيات حسب مختلف فترات كل مرحلة ، بنفس الشيء بالنسبة لجبهة متحدة في ثورة ملموسة ليس هي نفسها على المستوى العالمي ، مع أنهما يتبعان نفس القوانين العامة .
ثم من المهم إبراز العلاقة بين الجبهة والدولة التي وضعها الرئيس ماو في فترة الحرب المناهضة لليابان حيث وضع الجبهة المتحدة على أنها شكل ديكتاتورية موحدة .
هذه المسألة، يجب أن تدرس خصوصا بالنسبة لأولئك، كم انحن، تواجههم الثورة الديمقراطية.


IV ـ الحرب الشعبية


، إنها النظرية العسكرية للبروليتاريا العالمية التي لخصت فيها لأول مرة بشكل ممنهج وكامل التجربة النظرية والعملية للصراعات و الأعمال العسكرية والحرب التي شنتها البروليتاريا ، التجربة الطويلة للنضال المسلح الشعبي وخصوصا الحروب الفلاحية في الصين .
مع الرئيس ماو أصبحت الطبقة العاملة تمتلك نظريتها العسكرية الخاصة ، مع أن بصدد هذا الموضوع يسود غموض وجهل كبير . هذا الجهل يبدأ بالنظرة للحرب الشعبية بالصين بشكل عام ، يعتبرونها مصغرة (مختزلة ) و باحتقار كمجرد حرب عصابات.
وهذا يبين قبلا الجهل بأن مع الرئيس ماو أصبحت حرب العصابات تمتلك خاصية إستراتيجية .
بالإضافة إلى ذلك لا يفهم تطور حرب العصابات وانطلاقا من سلاستها الأساسية (الجوهرية ) تتطور حركتها لتصبح حرب حركة ، ومواقع ، مطورة خطط واسعة للهجوم الإستراتيجي ، مستحوذة على مدن صغيرة ومتوسطة وكبيرة بملايين السكان ممزجة الهجوم من الخارج مع الانتفاضة في الداخل .
والخلاصة ، الأربعة مراحل الثورة الصينية و أساسا انطلاقا من الحرب الفلاحية إلى حرب التحرير الشعبية ، بأخذ بعين الاعتبار على أن بين الاثنين كانت هناك الحرب المناهضة لليابان سنبين مختلف أوجه وتعقيد الحرب الشعبية التي جرت ( شنت) خلال عشرين سنة في وسط ساكنة كبيرة جدا وتعبئة ومشاركة تنظيمية للجماهير .
نجد في هذه الحرب أمثلة من كل نوع، و الأساسي هي أن مبادئها وقوانينها وإستراتيجيتها وضوابطها... قد درست بشكل معمق ووضعت بتفوق .
إذن في هذه البوتقة العجيبة وعلى قاعدة ما وضعته الماركسية اللينينية ، قد صاغ الرئيس ماو النظرية العسكرية للبروليتاريا ، الحرب الشعبية .
لنلاحظ خصوصا في وقت لاحق على أن الرئيس ماو ، آخذا بعين الاعتبار وجود قنابل نووية ومدافع والتي امتلكتها لاحقا الصين كذالك ، قد ساند وطور أطروحة الحرب الشعبية في شروط جديدة بالقنابل النووية وبحرب ضد القوى والقوى العظمى . ......
وباختصار إن الحرب الشعبية هي سلاح البروليتاريا والشعب ، حتى في مواجهة الحروب النووية
إحدى المسائل الرئيسة، هي فهم الصحة (القانونية ) الكونية للحرب الشعبية و بالتالي تطبيقها، آخذين بعين الاعتبار مختلف أنواع الثورات والشروط الخاصة بكل منها.
بصدد هذه المسألة الرئيسية من المفيد أن نلاحظ على أن الانتفاضة كتلك التي وقعت في بتروغراد والمقاومة المناهضة للفاشية ، وحرب العصابات الأوروبية في الحرب العالمية الثانية لم تتكرر ولا النضالات المسلحة التي تشن الآن في أوربا .
يجب أن نعتبر كذلك على أن ثورة أكتوبر لن تكن انتفاضة وفقط ولكن حرب ثورية استمرت لعدة سنين.
و بالتالي في الدول الإمبريالية لا يمكن أن نتصور الثورة إلا كحرب ثورية وهذه الأخيرة اليوم ببساطة الحرب الشعبية.
و أخيرا اليوم قبل أي وقت مضى ، الشيوعيون و الثوار ، البروليتاريا والشعب ، يجب إن تتصلب (ننضبط( للمبدأ التالي : "نعم نحن أنصار نظرية القدرة الكلية للحرب الثورية ، هذا ليس سيئا (فضيع ) ، إنه جيد ، إنه ماركسي " الذي يعني أن نكون أنصار الحرب الشعبية التي لا تقهر .


V ـ الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى


إنه الوجه الأكثر أهمية للماركسية ـ اللينينية الذي طوره الرئيس ماو وفي هذا الأفق التاريخي ، إنه الحل للإشكالية الكبيرة المعلقة لاستمرارية الثورة في ظل ديكتاتورية البروليتاريا ، "هذا يمثل مرحلة جديدة ، أكثر عمقا واتساعا لتطور الثورة الاشتراكية في بلدنا ".
ما هي الحالة (الوضع) الذي كان يمتثل ؟
وهكذا عبر (يعبر عن ذلك ) قرار الحزب الشيوعي للصين حول الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى ، " مع أن البرجوازية قد سقطت فإنها تحاول مرة أخرى أن تستخدم (تستغل ) الأفكار القديمة وثقافة وعادات وتقاليد الطبقات المستغلة من أجل إرجاع سلطتها .
هدفنا الآن هو سحق ، بالنضال ، هؤلاء الذين يشغرون مناصب قيادية و يتبعون الطريق الرأسمالي .
يجب أن ننتقد ونرفض " السلطات " الرجعية للبرجوازية في الميدان الأكاديمي ، نقد ورفض إيديولوجية البرجوازية والطبقات الأخرى المستغلة وتحويل التربية والثقافة والفن والميادين الأخرى من البنية الفوقية التي لا تتلاءم والقاعدة الاقتصادية للاشتراكية حتى نسهل توطيد تطور النظام الاشتراكي ".
لقد تم في هذه الشروط أعنف صيرورة سياسية وأوسع تعبئة للجماهير التي لم يعرفها العالم من قبل وقد حدد الرئيس ماو الأهداف بالشكل التالي : " إن الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى الحالية ضرورية بشكل مطلق وملائمة جدا من أجل توطيد ديكتاتورية البروليتاريا ، تدارك (تحذير ) بعث الرأسمالية وبناء الاشتراكية ".
بالإضافة إلى ذلك، نسجل نقطتين.
1 ـ تمثل الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى معلمة (لحظة تاريخية ) في تطور ديكتاتورية البروليتاريا في أفق توطيد البروليتاريا ، في السلطة والذي تجيد في اللجان الثورية .
2 ـ بعث الرأسمالية في الصين بعد الانقلاب المضاد للثورة سنة 1976 لا يشكل نفيا للثورة الثقافية البروليتاريا العظمى . ولكنه فقط ببساطة جزءا من الصراع بين بعث الرأسمالية ومناهضة بعثها وعلى العكس يبين الأهمية التاريخية للثورة الثقافية البروليتاريا العظمى في المسيرة الشاقة للإنسانية نحو الشيوعية .


VI ـ الثورة العالمية


سطر (أبرز ) الرئيس ماو من جديد أهمية الثورة العالمية بما هي وحدة ، انطلاقا من أن الثورة هي الاتجاه الأساسي ، وبالنظر إلى تفكك الإمبريالية الذي يزداد حدة من يوم لآخر ودور الجماهير الذي يتعاظم من سنة لأخرى ، و أن الجماهير عبرت وستعبر عن قوتها المغيرة (المحولة ) التي لا تقاوم وعن الحقيقة الكبيرة التي يكررها الرئيس ماو : "سندخل الشيوعية أو لن يدخلها أي أحد آخر " .
في هذا الأفق الخاص لمرحلة الامبريالية التي تتواجد اللحظة التاريخية لل "الخمسين إلى المائة سنة القادمة ، " وفي هذا السياق الذي ينفتح على الصراع ضد الإمبريالية الأمريكية والاشتراكية ـ الامبريالية السوفيتية ، هاته النمور من ورق التي تتنازع السيطرة على العالم بتهديده بحرب نووية .
في مواجهة هذه الحرب ، يجب أولا إدانتها وثانيا الإستعداد من قبل لمعارضتها بالحرب الشعبية والقيام بالثورة .
من جهة أخرى ، انطلاقا من الأهمية التاريخية للأوطان المضطهدة و أكثر من ذلك لأفقها ، و بالنظر إلى العلاقات الاقتصادية و السياسية التي تجري كنتيجة لصيرورة تفكك الإمبريالية ، قد صاغ الرئيس ماو أطروحته : " ثلاثة عوالم ترسم "
. كل هذا يقودنا إلى وجوب ضرورة تطوير إستراتيجية وتكتيك الثورة العالمية . للأسف لا نعرف إلا القليل ، أو تقريبا لاشيء لأعمال و أطروحات الرئيس ماو حول هذه المسائل المعلمة ، ولكن القليل الذي نعرفه يبين الآفاق الكبيرة التي استشفها (الرئيس ماو ) والخطوط الكبيرة التي يجب أن نتبعها في خدمة الثورة البروليتاريا العالمية .


VII ـ البنية الفوقية ، الإيديولوجية ، الثقافة ، الفن ، التربية .


لقد درس بدقة وبعمق وحل الرئيس ماو هذه الإشكالية و أخرى مماثلة ، وبالتالي يتعلق الأمر بمسألة أخرى تستحق انتباهنا .
والخلاصة ، يبين مضمون هذه المسائل الأساسية بوضوح لأولئك الذين يريدون أن يروا ويفهموا أنه توجد مرحلة ثالثة جديدة وأعلى للماركسية اللينينية : الماوية ، وأنه من أجل أن تكون ماركسيا اليوم يجب أن تكون ماركسيا ـ لينينيا ـ ماويا ، و أساسا ماويا .
يضعنا مضمون عرضنا أمام تساؤلين : ما هو الأساسي في الماوية ؟
الأساسي في الماوية هو السلطة . السلطة للبروليتاريا ، السلطة لديكتاتورية البروليتاريا ، السلطة المعتمدة على قوة مسلحة بقيادة الحزب الشيوعي .
بوضوح أكثر
1 ـ السلطة بقيادة البروليتاريا في الثورة الديمقراطية .
2ـ السلطة لديكتاتورية البروليتاريا في الثورات الإشتراكية والثقافية .
3ـ السلطة المعتمدة على قوة مسلحة بقيادة الحزب الشيوعي الذي يستولي عليها ويدافع عنها
بالحرب الشعبية :
وما هي الماوية ؟
تشكل (تمثل )الماوية ارتفاع (صعود ) الماركسية اللينينية إلى مرحلة ثالثة وجديدة وأعلى في الصراع من أجل قيادة البروليتاريا للثورة الديمقراطية ، وتطور بناء الاشتراكية في ظل ديكتاتورية البروليتاريا كثورة بروليتارية .
وهذا عندما تغوص الامبريالية في تفككها وان الثورة أصبحت الإتجاه الأساسي في التاريخ ، في وسط أعقد وأكبر الحروب التي عرفتها الإنسانية والصراع العنيد (الشرس ) ضد التحريفية المعاصرة .


بصدد الصراع حول الماوية


بشكل مختصر ، ابتدأ الصراع من أجل إقامة فكر ماو تسي تونغ عام 1935 في الصين عند اجتماع تسونيي عندما تحمل الرئيس ماو قيادة الحزب الشيوعي للصين .
في عام 1945 قرر المؤتمر السابع على أن الحزب الشيوعي للصين سيصبح موجها بالماركسية ـ اللينينية و أفكار ماو تسي تونغ ، ولقد أزيل هذا التخصيص من طرف المؤتمر الثامن لصعود خط يميني .
في المؤتمر العاشر عام 1969 ، الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى . وافق على أن الحزب الشيوعي للصين سيصبح موجها بالماركسية ـ اللينينية ـ فكر ماو تسي تونغ ، تقدمت الأمور إلى هذه النقطة .
على المستوى العالمي ، اكتسب (أصبح ) فكر ماو تسي تونغ مؤثرا انطلاقا من الخمسينيات ، ولكن ومع الثورة الثقافية البروليتاريا العظمى انتشر بشكل واسع ، وارتفعت هيبته بشكل قوي و أصبح الرئيس ماو معترفا به كقائد الثورة العالمية ومنشأ (مؤسس) لمرحلة جديدة للماركسية اللينينية .
وهكذا تقبل (تبنى ) عدد كبير من الأحزاب الشيوعية مفهوم (تسمية ) الماركسية ـ اللينينية ـفكر ماو تسي تونغ .
على المستوى الدولي ، واجهت الماوية بصراحة (بعلانية ) وبضراوة التحريفية المعاصرة بتعريتها (نزع القناع عنها ) كاملة ، ولقد فعلت نفس الشيء بصفوفها (التحريفية ) حتى داخل الحزب الشيوعي الصيني ، الذي رفع عالي الراية الحمراء الكبيرة للرئيس ماو . المرحلة الثالثة الجديدة والأعلى لإيديولوجية البروليتاريا العالمية .
تواجه الآن الماوية هجوما ثلاثيا للتحريفية السوفيتية والصينية والألبانية .
ولكن أكثر من ذلك ، هناك من يعترف بالإسهامات الكبيرة للرئيس ماو . وبتطويره أيضا للماركسية ، البعض لا يزال يعتبر على أننا لا زلنا في مرحلة الماركسية ـ اللينينية ، وآخرون يقبلون فقط بفكر ماو تسي تونغ ولكن لا يقبلون بأي شكل الماوية .
في بلدنا بطبيعة الحال ، التحريفيون الذين يتبعون عصا (خط ) وصايا (توجيهات ) مختلف أسيادهم كورباتشوف ، تنع ،أليا أو كاسترو يهاجمون أو يستمرون في المهاجمة بحنق الماوية . من بينهم يجب أن ندين وأن ننزع القناع وأن نقاتل بلا هوادة والتحريفية المحنكة ديل باردو (DEL PARDO ) و جماعته المسماة "الحزب الشيوعي البيروفي " التدبدبات الزاحفة لأعضاء يسمون أنفسهم "الحزب الشيوعي للبيرو الوطن الأحمر " الذين بعد أن ادعوا (ارتفعوا ) أنهم " ماويين كبار" و أدانوا تنغ عندما عينوه عام 1976 ، أصبحوا لاحقا عبدته (عبيديه ) .
الإدانة كذلك لمناهضة الماوية من طرف ما يسمى " اليسار الموحد " حيث يفرخ التحريفيون وتظهر حتى مواقف مناهضة للماركسية بتمريرها عبر ماركسيين مزيفين و الانتهازيين من كل نوع .
يجب أن نرفع الماوية كمرآة كاشفة للتحريفيين من أجل محاربتهم بلا هوادة ، بارتباط مع تطور الحرب الشعبية وانتصار الثورة الديمقراطية السائرة ، إنها مهمة لها طابع استراتيجي ، والتي لا يمكن أن نعدل عنها بأي شكل .
لقد قبل الحزب الشيوعي للبيرو عبر فصيله بقيادة الرئيس كونزالوا الذي دفع بإعادة البناء ، الماركسية ـ اللينينية ـ الماوية عام 1966 .
في سنة 1979 ، كان الشعار :" لنرفع ولندافع ، ونطبق الماركسية ـ اللينينية فكر ماو تسي تونغ "
وفي عام 1981 : "نحو الماوية " وفي عام 1982 : الماوية كجزء مكمل وتطور أعلى لإيديولوجية البروليتاريا العالمية : الماركسية ـ اللينينية ـ الماوية .
عبر الحرب الشعبية ، فهمنا بشكل معمق ماذا تعني الماوية ، والتزمنا بشكل رسمي (بشعار ) : " لنرفع وندافع ونطبق الماركسية ـ اللينينية ـ الماوية ، أساسا الماوية "، والنضال بلا هوادة من أجل المساهمة بأن نحملها إلى القيادة حتى تصبح الموجه للثورة العالمية ، العلم الوحيد الأحمر الذي لا يذبل و الذي يضمن انتصار البروليتاريا ، و الأوطان المضطهدة وشعوب العالم في مسيرتها الشاقة المحاربة بفيالق الحديد سائرة نحو الشيوعية براقة ودائما مشعة (متألقة) .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الصراع الأيديولوجي و مسألة وحدة الحركة الشيوعية


المزيد.....




- وفاة إمرأة وإصابة العشرات بالكوليرا في ولاية الخرطوم .. 4 وف ...
- حفتر يهاجم قطر ويستعد لمعركة الدفاع عن طرابلس
- حفتر يتهم قطر بتمويل جماعات إرهابية
- بوتين يصل إلى باريس في زيارة قصيرة يلتقي فيها الرئيس الفرنسي ...
- أبو الغيط: نؤيد إقامة مناطق تخفيف التوتر في سوريا
- العامري يعلن وصول قوات الحشد الشعبي إلى الحدود العراقية الس ...
- طهران: لن نغير سياستنا في قطاع الصواريخ
- المخابرات الأوكرانية تقتحم مكاتب شركة -ياندكس-
- الأمن البريطاني يحقق في ثغرات تتعلق بهجوم مانشستر
- استمرار الصراع في العاصمة الليبية طرابلس


المزيد.....

- النجم الاحمر فوق الصين / بقلم ادغار سنو / الصوت الشيوعي
- العواقب: مذكرات محقق أمريكي / محمد الأزرقي
- في الترجمة ووحدة الوعي الإنساني / شاهر أحمد نصر
- ثمن الخيانة العظمى و تفكك الاتحاد السوفيتي / نجم الدليمي
- كارل كاوتسكى ونظريته عن العرق اليهودى / سعيد العليمى
- تأملات في واقع اليسار وأسباب أزمته وإمكانيات تجاوزها / عبدالله الحريف
- المثقف والديمقراطية في السودان مابعد الكولنيالي من المثقف ال ... / إبراهيم الريح العوض
- لماذا العلمانية وكيف نفهمها / حميد الملا
- الأحزاب المدنية الناشئة ما بعد الثورة و آثرها على السلطة الت ... / يحيي الجعفري
- المسار العدد 3 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طريق الثورة - بصدد الماركسية –اللينينية- الماوية (الحزب الشيوعي للبيرو)