أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الملك نمرود














المزيد.....

الملك نمرود


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 2667 - 2009 / 6 / 4 - 08:50
المحور: الادب والفن
    


كل سيأخذ دورهُ ،
السلطان والقاضي وغانية الظلامْ
نمرود حدثنا عن التأريخ فزز زهوهُ ،
البلداء أصحاب الكلام مزوقون يتناثرون كما السم الزعاقْ
قلب وعاقْ .......
نمرود حدثنا عن الأشواك في صحن الملوك الراقصين على الدفوفْ
حزن وخوفْ
أضحى الرضاب يطوف في جسد الغلامْ
والدفء مكتنز وظل النجم محفور وشاكية الترقب من حطامْ
هزت مواويل الغناء البربريْ
هل نادم الشعراء ( سفلسهم ) أواصر زانيةْ
وظلامنا لبس القلنسوة البداية فانيةْ
وحديث صوت القهر ريثما ناح من طفق النداءْ
هل هزنا القمر المشاكس حين نادمني ارتماء الشك من صدر الملوك القابعين بزي أغلفة تباع على الديوك الناقصةْ
طبل وغانية تلوك وتمتطي بحمارها المذلول أوجه راقصةْ
حلمي يفز من السكون يقايض الفوضى وهاجرني الوداعْ
هل من سماعْ ؟؟؟؟
ساءلت ما معنى الكلام إذا انتقصْ ؟؟
والأدعياء من البلادة واقفون على المقصْ
نمرود حدثنا وزار مرافيء الأجساد في وضح النهارْ
حجر وثارْ
يا بغلة الله اليتيمة من يقود الأنتخابْ
شعب بكى سيماه ظل الإنتحابْ
نمرود أغلق فوهة الإيقاع داس على الرسائل والأحاديث الجميلة ترنمت بين ارتشاف معاني الشمل وما بين الغيابْ
هل كان وجهه ناقصاً
متراقصاً ........
أم كان من طبل وبين دعاءه لم التجذر من عيون إله نام على الزريبة بين إثراء التوجس من جذور الناكرينْ
لغلام نمرود التوجس من عيون الباكياتْ
هرج ادعى إن القيامة قائمةْ
متوائمةْ ..........
ما بين سفه وانحلال وارتداء العائدينْ
مكر التأزم من مناخير الذي قد باح سرا لابنه المرفوض في زمن العجائب والطنينْ
رباه ما هذا النداء له الدموع على اليبابْ
كانت شجية علقوها في بلاد الإنسحابْ
وأنا أراك تهد وجه الغابرين إلى طريق نزف فسيفساء النهر تزجر ناكريكْ
عشق لديكْ
ما زلنا نبكي في الروابي بين أطلال الثكالى
الحائراتْ
عصرونا في زمن توارى خلفه الندمان في الساحات بين بيوت من حجر ونمنا سائرينْ
هل نشتكيكْ ؟؟
ريح تمر من السعالي الناقصاتْ
والبحر يرفل صرحه بين البوادي والغنمْ
وغلامنا مسك العصاة وسار يزجر في القلمْ
مهزوزة أوصالنا
منحورة كل الرقابْ
نمرود يمطر ذاكريه بالجحودْ
وتسر من نهر الحمائم شدوها
وبكى عليها لحظة التقبيل في طل لبابْ
هل من مستجابْ ؟؟
وغلام نمرود انزوى
وبكى وغنى عن مواويل الصبا واحسرتاه على العتابْ
لكن وجه غلامنا لمّا يمتْ
عاش الكبتْ .......
نمرود متْ

12/8/2008





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,591,094
- النوارس المتعبة
- سارق الكلمات
- -الدود والمهدود
- تناغم الصدى
- الأمم الهابطة
- همس الناي
- حالوب
- عبيد الأبرص
- عيون الثكالى
- الوحي الشعري
- رؤى
- الراحلون
- الواق واق
- نزيف غزة
- سطوع
- ما رواه العراقي
- رثاء متأخر لدرويش
- ما تحدثه القرى
- استهجان
- البئر


المزيد.....




- أفلام المهمشين.. أفضل 5 أعمال ناقشت قضايا الفقراء
- انتحار الشاعر الكردي محمد عمر عثمان في ظروف غامضة
- فنانون لبنانيون يحاولون -ركوب- موجة الحراك الشعبي
- بالصور... لأول مرة في تونس تدريس اللغة الإنجليزية للصم
- فرقة -الأمل- الصحراوية تقدم أغانيها الفلكلورية والمعاصرة في ...
- التحفة الملحمية -الآيرلندي- تفتتح الدورة 41 لمهرجان القاهرة ...
- ماجدة الرومي ترد على تأخرها في التضامن مع التظاهرات اللبناني ...
- -اليمن عشق يأسرك-.. فنانة قطرية ترصد السحر في أرض بلقيس
- فنانون يقتحمون تليفزيون لبنان احتجاجا على عدم تغطية المظاهرا ...
- بالفيديو.. فنانون يقتحمون مقر تلفزيون لبنان


المزيد.....

- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الملك نمرود