تعليقات حول الموضوع
التعليقات المنشورة لا تعبر عن
رأي الحوار المتمدن وإنما تعبر عن رأي أصحابها
|
|
العدد: 25833
|
1 - ابتعدت
|
2009 / 6 / 2 - 20:33 التحكم: الحوار المتمدن
|
علي
|
السيد محمد لقد ابتعدت
|
|
العدد: 25838
|
2 - بين السلطة والفوضى
|
2009 / 6 / 2 - 20:59 التحكم: الحوار المتمدن
|
مختار
|
أستاذ محمد عبد القادر الفار، تقول (مشكلتنا هي قبولنا و لو في لحظات غفلة لشكل معين من السلطة،، حتى لو كانت سلطة الدوغما علينا ،،، والجواب لكل المشاكل كنا نتجاهله دائماً ،،، وهو التمرد على كل شكل للسلطة فور تشكله ،،،) ثم تختم: (وعلى ماذا سنختلف أصلا لو لم تكن لهذا السلفي أو لذاك الشمولي أو لذاك الرأسمالي العصري سلطة علينا ،،، عندها سيقول بعضنا للآخر : ها أنت تعيش ،،، وغيرك يعيش .. وهو المطلوب) هل يجب أن أفهم من هذا أنك تحبذ نوعا من الفوضوية؟ هل بإمكاننا أن نعيش بدون تنظيم، وحاجة هذا التنظيم لكي يستمر إلى خضوعنا إلى مجموعة من الضوابط، تعني في النهاية خضوع لسلطة ما؟ سيد محمد، كان البشر ولا يزال أنانيين، يسعون إلى تحقيق سلطة يجنون من ورائها ما يلبي مطالب أنانياتهم. السلطة مطلب بشري استعصى على الزمن. ليس من واجبنا أن نلغي أنانياتنا، لأن هذا مستحيل، والتجارب الدينية والشيوعية التي حاولت أن تنفي ذلك باءت كلها بالفشل، العكس هو الصحيح، يجب أن نعترف بكل أنانياتنا ونضعها على بساط البحث، ثم نبحث عن عقد اجتماعي نتفق عليه ويحظى بإجماعنا أو على الأقل إجماع الأغلبية (الإجماع المطلق ثبتت استحالته) من أجل اتخاذه وسيلة لإدارة أنانياتنا بطريقة سلمية وحضارية. لعلني لا أجانب الصواب إذا قلت إ
|
|
العدد: 25846
|
3 - انا ما فهمت ايها الكاتب كيف سندير امورنا
|
2009 / 6 / 2 - 22:08 التحكم: الحوار المتمدن
|
sara
|
السلطة يمارسها كل حسب اختصاصه لادارة شؤون البلاد والعباد وكل فرد في المجتمع يمارس سلطة ما يعني عمل يعني ادارة يعني انا اعمل مربية اطفال امارس سلطة لكن لا اضطهد الاطفال واهلهم ومن يساعدني في العمل لكن عندنا نحن ان تتولى ادارة شؤون مجموعة من الناس يعني ان تتسلط عليهم وه)ا مرض قديم فينا مرض التامر
|
|
العدد: 25851
|
4 - التنظيم من غير سلطة ممكن والفردية المطلقة دون أي أنانية ممكن
|
2009 / 6 / 2 - 22:30 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد عبد القادر الفار
|
وتعقيباً على ثنائك أستاذ مختار على مكتسبات الديمقراطية البرجوازية والتي هي بالأحرى دكتاتورية برجوازية (دكتاتورية بلوتوقراط) .. كيف نذكر الديمقراطية والعلمانية ونتناسى أساس كل ذلك اليوم وهو اقتصاد السوق والذي أثبت أنه لا يمكن أن يقدم للناس الأمان والاطمئنان والضمانات التي تحتاج إليها .. وأنا على كل حال لا أنكر مكتسباته،، خاصة إذا ما قيست بالأنظمة الريعية وشبه الإقطاعية الموجودة عندنا ..ولكنها تبقى ناقصة ،، وتبقى هناك -حتى في ظل تلك الديمقراطيات - فئات فقيرة تعاني من الاستغلال وهي غير مستعدة بالتالي للدفاع لا عن الحريات العامة ولا عن الديمقراطية ولا حتى عن العلمانية طالما يصر الناس على أنها لا تأتي إلا مقترنة بسياسات ما وضعت إلا لحماية أقلية غنية من أغلبية فقيرة أو شبه فقيرة
هذا يهدد صمودها
|
|
العدد: 25852
|
5 - حامي .. بارد
|
2009 / 6 / 2 - 22:31 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد عبد القادر الفار
|
سيد علي
أشكرك لتعليقك
ولكنني لم أفهم إلى أين من المفترض أن أتجه برأيك؟
في المقال السابق طلبت مني أن أتجلى أكثر ،، وهذا ما أفعله
فهل كنت قريبا عندما كنت غامضا وأصبحت بعيدا بمجرد توضيح نفسي أكثر
|
|
العدد: 25856
|
6 - السيدة sara
|
2009 / 6 / 2 - 23:03 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد عبد القادر الفار
|
الأناركية ليست ضد التنظيم،، بل على العكس تسعى إلى مجتمعات تسير على أعلى درجات التنظيم ولكن بشكل طوعي ،، أي باتحادات طوعية للناس .. اتحادات قائمة على المصالح المتبادلة للناس وفيها تصان فردية كل إنسان وفي نفس الوقت تتحقق العدالة الاجتماعية بمساواة تامة وغياب لسلطة رأس المال الذي هو أصل كل سلطة
موضوع علاقة التربية بالسلطة وإلى أي حد يمكننا الحصول على تربية لا سلطوية،، هذا موضوع مهم وكبير يحتاج إلى أن يتصدى له التربويون وأصحاب الاختصاص وأنت كونك مربية مدعوة للمشاركة في ذلك
أما موضوع كيف يمكن لصاحب السلطة أن يتسلط فهذا يعتمد على الصلاحيات المعطاة له والتي قد تسلمه رقاب الناس ،، فنحن لا يجب أن نعطي الناس سلطة على بعضها ونسلمها رقاب بعضها ثم نضع ثقتنا في بعض المواعظ التي قد تضمن أن لا يحدث تسلط أو أن ننتظر مستبدا عادلاً ..
ووفق الأناركية ،، الأمر يختلف كلية
|
|
العدد: 25881
|
7 - ما الفرق إذن بين ما تسميه الأناركية والشيوعية ؟
|
2009 / 6 / 3 - 01:47 التحكم: الحوار المتمدن
|
صلاح يوسف
|
في مرحلة الشيوعية- ما بعد الاشتراكية - يفترض تحول المجتمع ( المتقدم جداً ) إلى نوع من الإدراة لذاتية، في غياب أي سلطة، فما الجديد إذن ؟
|
|
العدد: 25896
|
8 - السلطة والدين
|
2009 / 6 / 3 - 06:47 التحكم: الحوار المتمدن
|
سامح سعيد عبود
|
عزيزى محمد أهنئك على استمرار حماسك وتألقك مؤخرا أنت ومازن فى نشر الفكر الأناركى ، لكن ملحوظتى الرئيسية تتعلق بأن المستفيدين من سلطة الدين لن يقبلوا بهذا المبدأ كما أن الجماهير مغسولة العقول لن تقبل بهذا المبدأ الذى تطرحه ، مسألة الحرية معركة طويلة تراكمية كمسألة المعرفة العلمية فنحن يمكن أن نقلص مساحات جهلنا بمزيد من العلم مع معرفتنا أن هناك الكثير مما نجهله وكذلك الحرية ، يمكن أن نزيد من مساحة حريتنا أفرادا وجماعات ضد أشكال التسلط المختلفة ، مع إقرارنا أنها معركة مستمرة ولن تنتهى بسهولة ضد السلطة أرجوا من المعلقين أن يراجعوا الكتابات اللاسلطوية المنشورة فى الحوار المتمدين فى أرشيفة من قبل الرفاق أحمد زكى ، ومازن كم ألماظ، وسامح سعيد عبود ، ومحمد عبد القادر الفار، وغسان المغربى حتى يعرفوا ما هو موقفنا من التنظيم الاجتماعى والسلطة سامح
|
|
العدد: 25901
|
9 - لن ترضى عنك.....
|
2009 / 6 / 3 - 07:13 التحكم: الحوار المتمدن
|
ahmed
|
دنا فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى اعتقد بان الكاتب يشعر بمعانات الانسان والانسانيةبصفة عامة ويحاول ان يقدم فكرته الخاصة الجميلة لتلافى الاستعباد بجميع اوجهه واظن بان المقال قابل للمناقشة والحوار واجزم بان الكاتب يامل ذلك وهو يقدم فكرته بدون نوازع نفسية مسبقة كتابة من اجل الانسان اشكرك
|
|
العدد: 25922
|
10 - أفقنا وليت أنً لا نفيق
|
2009 / 6 / 3 - 10:15 التحكم: الكاتب-ة
|
علي
|
السيد محمد من مقالك السابق خطر لي أنك في صدد طرح البديل الآمن في محل الفراغات الموحشة التي انكشفت أمامنا مرة واحدة بسبب انهدام جدران الدين المحمدي كنتيجة لنسف أساساتها من سادة الحوار المتمدن ، وهذه حاجة ماسة جدا للكثيرين من أمثالي وهذا بالضبط ماجعلني أقف تماما خلف الإستاذ نادر قريط عندما قرر بأن مايقوم به أولائك السادة إنما هو سجال وليس نقدا ، وهذا هو أيضا مايجعلني غير قادر على لفت أنظار أفراد عائلتي وذوي رحمي وأحبتي الى أوهام ومغالطات الدين المحمدي عدا محاولة واحدة مع واحد منهم فقدته بسببها وهو لايزال يعاني منها لأنني نسفت فقط .. وفاقد الشيء لا يعطيه ، إني أتلمس هاهنا في الحوار المتمدن وفي بعض المواقع الأخرى علني أجد مايسد الفراغات الموحشة فلا أجد غير بعض الرقاقيع وإني لأشعر بالإعياء الآن
|
|
العدد: 25924
|
11 - نهاية التاريخ
|
2009 / 6 / 3 - 10:43 التحكم: الحوار المتمدن
|
مختار
|
أنا تحدثت عن الديمقراطية اللبرالية التي تحقق حاليا فتوحات هامة لا يمكن الاستهانة بها، في ميادين الاقتصاد والسياسة والتنظيم والرفاهية والرخاء والاستقرار وخاصة في فتوحاتها في ابحث العلمي وفك أسرار الطبيعة. كل القوى الاجتماعية في تلك المجتمعات التي نجحت فيها هذه الطريقة في إدارة السلطة أصبحت تتمتع بفرص متكافئة بما فيها (الأغلبية الفقيرة أو شبه فقيرة) كما تقول، وهو تعبير يبدو أن مفهومه يعرف الآن تحولا جوهريا. ليس هناك طبقات فقيرة ولا حتى طبقات عاملة بالمفهوم الماركسي. بل أستطيع أن أجزم أن الطبقة العاملة بهذا المفهوم قد أصبحت أقلية مقابل الطبقات الجديدة من ذوي الياقات البيضاء ذوي التكوين العالي جدا، والطبقات الوسطى من المهن اللبرالية وأرباب العمل المتوسطين وهؤلاء جميعهم لبراليون حتى النخاع، وقد أصبحوا يشكلون غالبية المجتمع. وبالتالي فإن الحديث عن البرجوازية بالمفهوم التقليدي يعرف هو الآخر التجاوز. ومن جهة أخرى أليس من الأفيد أن تنخرط جميع الطبقات في لعبة الديمقراطية اللبرالية ما دام هناك إجماع على القبول بهذا الأسلوب في إدارة السلطة بطريقة سلمية. وأنت بالذات لم تقل لنا كيف نصل إلى الأناركية ما عدا وصفك المثالي لها (الأناركية ليست ضد التنظيم،، بل على العكس تسعى إلى مجتمعات تسير على أعلى
|
|
العدد: 25942
|
12 - لست فوضويا - انا شيوعي
|
2009 / 6 / 3 - 14:33 التحكم: الحوار المتمدن
|
رمضان متولي
|
الأستاذ مختار يقول -ليس هناك طبقات فقيرة ولا حتى طبقات عاملة بالمفهوم الماركسي. بل أستطيع أن أجزم أن الطبقة العاملة بهذا المفهوم قد أصبحت أقلية مقابل الطبقات الجديدة من ذوي الياقات البيضاء ذوي التكوين العالي جدا، والطبقات الوسطى من المهن اللبرالية وأرباب العمل المتوسطين وهؤلاء جميعهم لبراليون حتى النخاع، وقد أصبحوا يشكلون غالبية المجتمع. وبالتالي فإن الحديث عن البرجوازية بالمفهوم التقليدي يعرف هو الآخر التجاوز.
ويبدو من هذا الكلام أن الاستاذ مختار يقصر العدسة التي ينظر بها إلى العالم على حدود دول بعينها: وتحديدا الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا الغربية - حيث تنخفض اعداد الطبقة العاملة الصناعية . وعلاوة على ذلك ، فهو يثبت هذه الطبقة العاملة الصناعية ويعتبرها وحدة الطبقة العاملة بالمفهوم الماركسي. وهنا توجد مغالطتان: الأولى أن أعداد الطبقة العاملة الصناعية تتزايد باستمرار إذا قمنا بتوسعة المنظور ليشمل دول جنوب شرق آسيا مثل كوريا الجنوبية وتايوان وماليزيا وتايلاند وغيرها علاوة على الطبقة العاملة الصناعية في الصين ، وفي أوروبا الغربية هناك الطبقة العاملة الصناعية في ألمانيا وهي مازالت الجزء الأغلب من الطبقة العاملة هناك، أضف إلى ذلك الطبقة العاملة الصناعية في اليابان ، وأضف إلى هؤ
|
|
العدد: 25946
|
13 - لا يوجد في العالم فقراء!
|
2009 / 6 / 3 - 15:19 التحكم: الكاتب-ة
|
رمضان متولي
|
كما أنني لا أعرف يا أستاذ مختار من أين أتيت بمعلومة أنه ليست هناك طبقات فقيرة: الولايات المتحدة نفسها أغنى دول العالم ومع ذلك يوجد بها مشردون كثيرون، وسوف يزداد عدد هؤلاء المشردين بعد الأزمة المالية العالمية الأخيرة ، ألا تعرف المقولة التي نشرتها جريدة وول ستريت جورنال -لا تمرض في أميركا- والتي تشير إلى ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية بالنسبة لدخول أغلب الأسر الفقيرة!!!؟
|
|
العدد: 25951
|
14 - الأستاذ مختار
|
2009 / 6 / 3 - 15:34 التحكم: الكاتب-ة
|
محمد عبد القادر الفار
|
أولاً : أشكرك لحوارك القيم
ثانياً : لم أنكر تفوق تلك الديمقراطية الغربية ودورها بل فضلها في زيادة مساحة الحرية لشعوبها وفي تحصيل علوم متطورة يستفيد من -جزء- منها على الأقل أكثر سكان الأرض...
ولكن النظر إليها على أنها لا تحتاج إلى نقد أو أنها غاية ما يمكن الوصول إليه أو أن عيوبها لا تكاد تذكر ،، كل هذا فيه تجاهل كبيرة لحقيقة أن ذلك النظام العالمي يتجه بشكل مطرد نحو تركيز أكبر لثروات العالم في أيدي قلة تتناقص باستمرار .. هذه أمور تثبتها إحصائيات اقتصادية تؤكد أن نسبة المالكين لمعظم هذه الثروات من مجموع سكان العالم لا تتجاوز ال5 بالمئة.. وهي في تناقص
وفي ظل العولمة لا يعود الحديث عن الغنى والفقر داخل الدولة الواحدة فقط بل الحديث هنا -وبما أن العالم يصبح سوقاً واحداً- يصبح عن الأغنياء في كل العالم مقابل الفقراء في كل العالم والذين لا تحمل لهم الديمقراطية الليبرالية على ما يبدو أي وعود بتحسين أوضاعهم ... بل حتى الذين ينعمون اليوم بمكتسباتها لا تحمل لهم ضمانات والدليل على ذلك ما خسره الآلاف منهم بعد الأزمة الأخيرة من وظائف ومساكن عبرت عنها جزئيا مظاهرات شهدتها عواصم مثل لندن نفسها ..
موضوع الأناركية بلا شك يحتاج إلى توضيح أكثر ولكنها تختلف بالتأكيد عن كل من الشي
|
|
العدد: 25954
|
15 - الأستاذ صلاح يوسف
|
2009 / 6 / 3 - 15:38 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد عبد القادر الفار
|
الأناركية هي شيوعية تحررية لا تدعو إلى ثورة نخبوية أو طليعية كالتي يقول بها الماركسيون ولا إلى دكتاتورية البروليتاريا التي تتحول إلى دكتاتورية بيروقراطية وأدعوك إلى قراءة كتابات الأستاذ سامح سعيد عبود والأستاذ مازن كم الماز عن الأناركية على هذا الموقع
تحياتي لك
|
|
العدد: 25956
|
16 - أستاذي العزيز سامح سعيد عبود
|
2009 / 6 / 3 - 15:44 التحكم: الكاتب-ة
|
محمد عبد القادر الفار
|
أشكرك لمداخلتك الجميلة وللتشجيع
وأتفق مع قولك أن الحرية نفسها عملية تراكمية وعن أهمية البحث العلمي والاكتشاف في زيادة الوعي والتحرر من الدين والسلطة ،،
وأذكّر هنا أنني أحاول أن أجد الملامح الرئيسية التي لا بد وأن ترافق أي خطاب لا سلطوي يتناول مسألة الدين حتى لا أن ينزلق إلى أي شكل من أشكال تبرير السلطة ولو بطريقة غير مباشرة
|
|
العدد: 25958
|
17 - عزيزي ahmed
|
2009 / 6 / 3 - 15:50 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد عبد القادر الفار
|
أشكرك لمشاعرك الطيبة ولتشجيعك
وأدعوك للمشاركة في هذا الحوار الذي أتاحته هتروتوبيا التحرر والتمدن المتمثلة بالحوار المتمدن
بانتظارك دائما
|
|
العدد: 25961
|
18 - وإذا الدنيا كما نعرفها
|
2009 / 6 / 3 - 15:58 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد عبد القادر الفار
|
عزيزي علي يمكنني أن أتصور حجم الفراغ الذي تركه الدين عندك،، وكيف جعلك تبحث بنهم عن البديل ،، فإذا كنت تبحث عن الروحانية فنصيحتي لك هي أن تبحث عنها خارج الأسوار التسلطية للأديان وبتحرر من فكرة سيد السماء الأوحد القهرية ،، وأتمنى لك التوفيق في ذلك
وإذا كنت تبحث عن بديل أيديولوجي فسؤالي لك : ولماذا تريد أن تخضع نفسك لهذا الشكل المؤسف من السلطة؟
أما عن كيفية دعوة الأخرين لترك الدين، فنصيحي لك هي أن تبدأ بمكمن الخطر في تدينهم إن وجد .. فهل تدينهم متسلط أو عنيف أو متقبل للعنف أو للتسلط أم أنه يتمثل بشكل أساسي بالاتكالية أم بالدروشة،، ابدأ بحسب المشكل الأساسي في تدينهم .. وفي كل الأحوال أرى أن التوعية بأهمية الحرية وبزيف وعود السلطة حتى لو تظاهرت بأن لها سلطة على مصير الإنسان النهائي هي أساس التحرر من الدين
|
|
العدد: 25962
|
19 - الأستاذ رمضان متولي
|
2009 / 6 / 3 - 16:01 التحكم: الحوار المتمدن
|
محمد عبد القادر الفار
|
أشكرك للتنبيه المهم عن الحجم الحقيقي للفقر والاستغلال في العالم والذي يبدو معه -على الأقل لمن يعاني منه- الحديث عن نجاح كامل للتجربة الديمقراطية الغربية تمييعاً لمشكلة لا يجب تجاوزها
|