أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف يوم الطفل العالمي 2009 - كيف نبني مستقبل أفضل لأطفالنا؟ - علي الشمري - ((يوم الطفولة العالمي وضياع حقوق الطفل العراقي))














المزيد.....

((يوم الطفولة العالمي وضياع حقوق الطفل العراقي))


علي الشمري
الحوار المتمدن-العدد: 2666 - 2009 / 6 / 3 - 09:50
المحور: ملف يوم الطفل العالمي 2009 - كيف نبني مستقبل أفضل لأطفالنا؟
    


الاطفال أحباب الله, الاطفال صفحة بيضاء , برائتهم تضرب بها الامثال , هم مستقبل الشعوب وتطلعاتها في التطور والبناء, الدول تشرع القوانين والانظمة للحد من أستغلال الطفولة في نواحي الحياة المختلفة., الاباء يكدحون ويشقون من أجل توفير لقمة عيشهم وأدخار ما يمكن لهم من أجل سعادتهم المستقبلية وعدم أذلالهم, وهناك من الدول ما تقوم بالادخار لكل طفل يولد بتخصيص راتب شهري له, (كما فعلت اليزابيث ملكة بريطانيا), مدارسهم تقوم بتوفير كل متطلباتهم الصحية والنفسية والغذائية, مع أعطائهم الحرية الكاملة في التصرف كي يوفروا لهم فرصة التفكير والابداع, الضرب والتعنيف محرم عندهم, مجالات التسلية كثيرة من حدائق ومدن ألعاب ألكترونية وسفرات سياحية,للترويح عنهم,
تغذيتهم بثقافة التسامح والمحبة والتعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع , نبذ مبدأ العنف, وعدم الاعتداء على الاخرين. هذا ما تقوم به مدارسهم , أما عوائلهم فيقومون بتربيتهم وفق نمط المدرسة وليس العكس .في مجتمعنا العراقي نجد الطفولة منتهكة الحقوق حالها حال بقية الشرائح الاجتماعية, فمجلس النواب ومنذ تشكيله ولحد الان لم يشرع أي قوانين لصالح الطفولة, والحد من أستغلالها من قبل البعض...
أطفال مشردون وبالالاف في مدن العراق ومتسولون ,أيتام فقدوا أبائهم أو من يعيلهم نتيجة الحروب الطائفية التي حدتث في العراق, لا توجد رواتب لعوائلهم وأنما تسرق من قبل موظفي الحماية الاجتماعية نفسها.
لا توجد لهم مأوى نتيجة التهجير القسري الذي طال عوائلهم. لاتعليم ولا مدارس تحتويهم من الضياع والحرمان.. لا دور أيتام تأويهم من كواسر المجتمع .. الخوف من المصير المجهول يخيم على ذاكرتهم في الليل والنهار, عصابات المافيا تطاردهم كي تصطادهم لغرض بيعهم الى دول الجوار أو أخذ أعضاء بشرية منهم,,
أما عمليات الاغتصاب الجنسي لكلا الجنسين فقد أصبحت شبه طبيعية وجماعية في المجمعات السكنية والمخيمات التي يسكنوا فيها.. والعوز المادي لدى عوائلهم قد يضطرهم لدفع أبنائهم الى الرذيلة ...
الارهاب الاعمى أخذ قسطه الكبير من أطفال العراق , حيث أسسوا منهم كتائب أنتحارية تعرف بطيور الجنة بعد أغتصابهم وغسل أدمغتهم من قبل قيادات المتطرفين الاسلاميين,,,وقسم منهم يستخدم لزراعة عبوات الموت الناسفة,
وهناك مجاميع كبيرة من المعوقين ضحايا الارهاب الاعمى بدون رعاية صحية , وهناك من يستغل في صراع المليشيات من خلال تجنيدهم وأغرائهم بالجنة والاموال...
هناك ضحايا الاستغلال الجنسي من قبل مشايخ الدين بحجة زواج المتعة وهن دون سن الرشد.,وثم تركهن بعد أشباع غرائزهم الحيوانية منهن , وبالتالي يصبحن من المومسات وعندها يتوجب قتلهن بحكم الشريعة الاسلامية والاحكام العشائرية من باب غسل العار ,
هناك الالاف من الاطفال من يولدوا وهم مشوهي خلقيا نتيجة المواد المسرطنة والاشعاعية التي أستخدمت لسنوات الحروب الطويلة في العراق,وهناك من يصاب بالامراض السرطانية بعد ولادته نتيجة التلوث البيئي وسوء الخدمات الطبية المقدمة للطفل بعد ولادته.......
تشرد وضياع وفقر وأمراض وأضطهاد وأستغلال وحرمان من فرص التعليم والخدمات كلها تكالبت على الطفل العراقي , فكيف له أن يحتفل بعيده أسوة بأطفال العالم المتحضر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رعب وأرهاب مسلط عليهم , لا أماكن ترويحية للاطفال بحجة الظرف الامني , وكل فئة في مجتمعنا تحقن أطفالها بالطائفية والافكار الانتقامية, مبدأ الوطنية غاب عن عقولهم , الخراب والتدمير صور انطبعت في مخلياتهم,
فهل هذه سياسية جديدة لقتل الطموح عند الاطفال حتى لا يفكروا بالمستقبل السعيد الذي يحلموا به؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لا نبعد عنهم الخوف والفزع من المجهول ونعلمهم مبادي الوطنية وحب الاخرين ؟ فالتعلم في الصغر كالنقش على الحجر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فمن يحمي حقوق الطفولة من الضياع في عراق ضاع به الجميع وسط صراعات دينية طائفية على الكرسي والمال؟؟؟؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- خطوات المالكي تتجه نحو الديكتاتورية
- راتب العامل العراقي= نصف راتب شغلة فليبينية
- المؤتمر الوطني العراقي أول من أرسى قواعد المحاصصة والطائفية/ ...
- كش ملك _وزير / المالكي _ السوداني
- مبروك للمرأة الكويتية وصولها منصة التتويج
- من يوقف تصاعد العنف/ الحل العسكري أم الاقتصادي
- مؤتمر أربيل / التمهيد لما تم الاتفاق عليه في السفارة الامريك ...
- عمال العراق يحتفلون بعيدهم وسط تحديات كبيرة/ أرهاب, بطالة , ...
- محاكمة أمريكا لامريكا / أنهيار أم تعديل المسار
- هل الصراعات الادارية بين المحافظات أمتداد للصراع الطائفي وال ...
- أنتخابات سرقت نزاهتها وصراع المناصب والمحاصصة يخيم على نتائج ...
- القمم الاقتصادية العالمية/ أنقاذ للطبقة العاملةأم لروؤس الام ...
- هل سيكون حزب الله اللبناني البديل للقاعدة في عالمنا العربي
- هل يصلح العطار ما أفسده الدهر
- طردية المشاكل والازمات في عراقنا الجديد
- حادثة أفتتاح المتحف العراقي أستمرار لانتهاك حقوق الانسان وال ...
- قمة الدوحة / أخفاقات وأختلافات وأهم ما يميزها غياب المرأة
- فدرالية المجلس الاعلى / فشل أم تأجيل
- مسكين يا شيخنا الساعدي/ متى يستجاب لدعواتك
- عمرو موسى والاعجاز العربي/ تكنولوجيا, تهنئة, مكافحة , تصدير ...


المزيد.....




- أين أخفى داعش أمواله وما هي خطوته التالية؟
- صرخة مسنّة وُجدت وحيدة في الرقة بعد 8 أيام: -داعش- تركني للم ...
- قتلى جراء إعصار -لان- القوي في اليابان
- اشتباكات بين البيشمركة وقوات عراقية في قرية المحمودية غربي م ...
- تسلا تبني مصنعا لها في الصين
- العثور على أسلحة حديثة في مخزن لـ-داعش- بالميادين السورية
- خبير سعودي: زيارة السبهان إلى محافظة الرقة لم تكن استفزازا ل ...
- مدير CIA يلمح إلى إمكان -اختفاء- كيم جونغ أون
- ترامب يقلد بطلا في حرب فيتنام ميدالية الشرف 
- أمريكية تلتقي بطالب مغترب في حانة لتصبح أميرة لإثيوبيا


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف يوم الطفل العالمي 2009 - كيف نبني مستقبل أفضل لأطفالنا؟ - علي الشمري - ((يوم الطفولة العالمي وضياع حقوق الطفل العراقي))