أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عدنان عاكف - حول الموقف من كروية الأرض















المزيد.....

حول الموقف من كروية الأرض


عدنان عاكف

الحوار المتمدن-العدد: 2660 - 2009 / 5 / 28 - 09:09
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


كان الأستاذ محمد حسن قد نشر مقالة بعنوان " الأخطاء العلمية في القرآن " ناقش من خلالها بعض الآيات القرآنية وموقف بعض علماء التفسير من هذه الآيات. والآيات التي تناولها تدخل ضمن باب ما يعرف ب " الآيات الكونية " أي الآيات التي تتحدث عن الأرض والشمس والكواكب والكون. القرآن. وكنتُ من بين من علق على المقالة، حيث ورد في التعليق :
" لا يسمح المجال للرد على كل الافتراءات التي وردت في هذا المقال الذي يهدف الى استغفال القراء وتشويه تاريخ الفكر الإسلامي والعلمي على حد سواء. سأتوقف عند موضوعة واحدة فقط، وهي التي تتعلق برأي المسلمين الأسبقين من كروية الأرض. وسنحاول العودة الى المواضيع الأخرى في المستقبل.
خلاصة ما ذكره الكاتب ان المسلمين قد أنكروا كروية الأرض واستشهد ببعض الآيات القرآنية وتفسير بعض المفسرين، واعتبر ذلك هو الرأي الوحيد الذي عبر عنه المسلمون ".
وقد توقفت عند موقف ثلاثة علماء دين كبار معروفين هم : ابن حزم، وابن تيمية، والغزالي. والمهم في الأمر ان العلماء الثلاثة لم يتحدثوا عن رأيهم فحسب، بل نقلوا لنا رأي غالبية العلماء المشهود لهم بالإمامة ( على حد تعبير أحدهم ). وعلى حد تعبير ابن تيمية : " وما علمت من قال انها غير مستديرة – وجزم بذلك – إلا من لا يُؤبَهُ من الجُهال ".
أنهيت التعليق:
" حري بكاتب يتصدى للكتابة حول هذا الموضوع ان يعرف ان العرب كانوا أول من قام بقياس محيط الأرض بطريقة عملية، وذلك بناء على أوامر الخليفة العباسي المأمون. وقد عاود الكرة العالم الإسلامي الكبير البيروني. اذا كان الكاتب يجهل هذه الحقيقة فهي مصيبة ، واذا كان يعرفها، فكيف سوغ له عقله ان يقوم المسلمون بقياس محيط الأرض الكروية، في حين انهم كانوا يعتبرونها مسطحة ؟؟ "
أثار هذا التعليق ردود فعل غاضبة من قبل بعض المعلقين. تعالوا نتعرف على تعليق السيد إسماعيل الجبوري:
" دكتور الكاتب ان الكاتب يناقش مفهوم الأرض من القران مباشرة ولا علاقة بما تخترعه انت يا أكاديمي ويا ماركسي ويا شيوعي قيادي .القران واضح يقول ان الأرض ممدودة مبسطة مسطحة مهادة كما وضح لك الأخ المعلق صلاح يوسف .دكتور انت تلف وتدور وتريد ان تقنعنا ان القران هو الذي اكتشف كروية الأرض ودورانها حول الشمس. ألا تعتقد ان القران كدين يتعارض مع الماركسية كفلسفة مادية والدين شئ غيبي. دكتور يبدوا لي انت مغير قناعاتك فاذا الأمر هكذا فاعتذر وكل شخص حر في ما يعتقد لان معلوماتي قديمة ".
لا أعتقد ان احد سوف يتهمني بتشويه مضمون التعليق لو تجاهلت الألقاب التي منحني إياها الجبوري.. وسيكون من الأسهل لو واصلنا الحوار بعد حذف الجملة الأخيرة التي تتحدث عن التعارض بين الماركسية والقرآن وعن قناعاتي ومعلوماته القديمة، لأنها لا علاقة لها بالموضوع.
انا لم أخترع شيئا، كما يقول التعليق. كلما فعلته هو نبهت القارئ الى ان ما يدعيه صاحب المقالة من ان " آيات كثيرة كلها فسرت من كل علماء القرآن على ان الأرض ليست كروية " ، هو افتراء واضح ولا يمت الى الحقيقة بصلة. واستشهدت بما ذكرته عن العلماء الثلاثة. وقد أكد صاحب المقالة في موقع آخر : " كل المفسرين بدون استثناء قبل اكتشاف كروية الأرض ومنهم بعد اكتشاف كروية الأرض قال:
أَيْ كَيْفَ بُسِطَتْ وَمُدَّتْ وَمُهِّدَتْ ".
سأفترض ان كل ما ورد في تعليق السيد الجبوري حقيقة. ولكنها ستبقى حقيقة لا علاقة لها بالموضوع الذي طرحته، وهو ان المصادر العلمية والتاريخية تؤكد ان علماء المسلمين الكبار أخذوا بكروية الأرض، واعتبروا القضية تخص علماء الفلك، ولا يوجد ما يدعوا الى رفض هذه الفكرة ما دامت لا تتعارض مع ما ورد في القرآن. هل ان هذا الكلام يشكل حقيقة تثبتها المصادر التاريخية أم لا ؟ هذا هو السؤال الذي كان ينبغي على السيد الجبوري أن يجيب عليه. أنا شخصيا قمت بدوري وفندت ادعاء الكاتب محمد حسين. وكان على الجبوري ان يفعل كما فعلت. وبعكسه فلن يكون لكلامه أي جدوى لأنه سيبقينا في دائرة حوار الطرشان.
أما القول بان الكاتب كان يناقش مفهوم الأرض من القرآن مباشرة فهو حقيقة وافتراء في آن واحد. حقيقة لأنه بالفعل ناقش المفهوم مباشرة من القرآن. ولكنه افتراء لأنه ناقشه أيضا، ليس من القرآن مباشرة، بل من خلال التفسيرات التي نقلها عن عدد من علماء التفسير.، ومنهم تفسير الطبري وتفسير الجلالين و تفسير القرطبي.
تبقى الجملة : " دكتور انت تلف وتدور وتريد ان تقنعنا ان القران هو الذي اكتشف كروية الأرض ودورانها حول الشمس ". لست أنا من يلف ويدور، بل هي الكرة الأرضية، ويبدو ان رأس الأستاذ الجبوري أخذت تدور أيضا، ولم يعد يعرف عن ماذا يتحدث. بوسع القارئ ان يعود الى ما كتبته، وسوف يقتنع بنفسه ان مضمون هذه الفقرة ملفق من الكلمة الأولى وحتى آخر كلمة. لم أتطرق الى القرآن واكتشافاته من قريب أو بعيد.. لقد نشرت عشرات المقالات بشأن التراث العلمي وخاصة ما يتعلق بالموقف من الأرض. ولم يحصل أن ناقشت آية قرآنية..كل ما كتبته كان يتمحور حول ما خلفه الناس، ما أبدعه الإنسان، أي التراث العلمي ، وليس ما ورد في القرآن. لست بتلك الدرجة من السذاجة كي أحاول إقناعك بان القرآن هو الذي اكتشف كروية الأرض. أنت تعلم جيدا اني كتبت ( لأنك سبق ان علقت على المقالات ) أكثر من مقالة عن كروية الأرض في التراث على هذا الموقع، وتحدثت عن نظرية بطليموس حول مركزية الأرض التي اعتمدها العلماء العرب. فكيف يعقل باني أتحدث عن نظرية علمية تعتمد على الشكل الكروي للأرض ظهرت قبل الإسلام بنحو ستة قرون ثم أحاول إقناع القارئ ان القرآن هو الذي اكتشف كروية الأرض؟
بقي سؤال واحد لا بد من التوقف عنده. لم يخبرنا الكاتب ما الذي أغضبه من الموقف الذي عبرت عنه في التعليق الذي نشرته؟ لماذا علي ان أرفض تفسيرات كبار أأمة المسلمين الذين استشهدت بكلامهم، وأخذ برأي السيد محمد حسن الذي كشف بمقاله عن جهل واضح ليس في الدين الإسلامي فحسب بل وبالموضوع العلمي الذي تناوله؟ سبب غضب الجبوري أفصح عنه لاحقا في تعليق على مقالتي التي نشرت يوم 26/. وقد جاء في التعليق:
" الأخت فاتن . الدكتور عدنان رفيق شيوعي ستاليني ولا علاقة له باللبرالية وبالعكس فهو من أكثر الناس المناهضين للبرالية. الدكتور عدنان العاني يريد يقنعنا من خلال طروحاته بالتراث الإسلامي العروبي وما يعتقد انه ساهم في تطوير الحضارة العالمية ويعتقد انه يكتب لمجموعة من التلاميذ المبتدئين والأغبياء لكي يمرر آرائه. يا دكتور لم يوجد شئ اسمه حضارة عربية مطلقا وإنما قيم وعادات بدو الصحراء الجافة التي غزت العالم ودمرت شعوب وحضارات وفرضت دينها ولغتها وتخلفها...".
كل ما يغضبه هو ان هذا الشيوعي يكتب عن الحضارة العربية الإسلامية. سأتكفل بكل ما يتعلق بالألقاب التي أفتخر بها ، أما يتعلق بالحضارة العربية الإسلامية فمن حسن حظي ان الأستاذ نادر قريط قد تكفل بالتعقيب عليها من خلال ما ورد في مقاله الذي نشره اليوم على موقع الحوار:
" هذا الإسلام في جوهره ليس قصائد بدوية ورعاة إبل وحسب، بل تلاقح لأمم المشرق وثقافاتها وإلا كيف يفسر لنا وجود إبن المقفع والجاحظ والبيروني والطبري والفلكي الفاطمي الشهير ابن يونس (أطلق إسمه على إحدى مقاطعات القمر) .. فالإسلام في جوهره (السني والشيعي) ليس نتاجا صحراويا وشوكا وإبلا فقط، بل تمظهرات لثقافة الهلال الخصيب وفارس، التي شاءت أن توّلد في رحم عربي. هذا ماتذهب إليه إتجاهات البحث التاريخي المابعد حداثي. وعلوم نقد الأديان وبحوثها المقارنة ".
لاحظ عزيزي القارئ ان السيد الجبوري نشر تعليقه هذا دفاعا عن السيد شامل عبد العزيز، الذي تعرضت له وهاجمته ( حسب رأي الجبوري ) بسبب مقالاته الأربعة التي تناول فيها موقف المفكر المصري د. زكي نجيب محمود من الحضارة العربية الإسلامية. برأيي ان بعضا من هجوم السيد الجبوري ينبغي ان يوجه الى كل من السيدين شامل وزكي أيضا. أم انها سياسة الكيل بمكيالين؟
حوار مع الأستاذ صلاح يوسف :
كان الجبوري قد أشار في تعليقه ان " القرآن واضح يقول ان الأرض ممدودة مبسطة مسطحة مهادة كما وضح لك الأخ المعلق صلاح يوسف ". تعالوا نتعرف معا على ما ورد في تعليق الأخ صلاح :
" " كعادة الإسلاميين، حديثك طوييييييييل جدااااااا .. ممل .. مكرر .. لم يأت بجديد، وكأنك تحرث في البحر.
وما دام ابن حزم قد قال بكروية الأرض قبل كبرنيكوس، فلماذا أفتى ابن باز ( مفتي السعودية ) بتكفير من يقول بكروية الأرض ؟؟؟؟؟؟؟ حدث هذا في العام 1976 فقط. الكاتب يناقش مفهوم الأرض من القرآن مباشرة ولا علاقة بما تخترعه انت أو زغلول الكذاب. القرآن يقول أن الأرض ( ممدودة - مبسطة - مسطحة - مهاداً ) وعامة الناس تقول ذلك، فماذا اختلف وعي القرآن عن وعي عامة الناس ؟؟؟؟؟ متى تفيقون من الضلال ؟؟؟؟؟؟؟؟ متى تأخذون بالعلم والمنطق ؟؟؟؟؟؟؟؟
لمعلوماتك: البيروني تم تكفيره بعدما ناقش مسألة تكوين مرصد للتنبؤ بأحوال الطقس وقال الفقهاء أمثالك ان التنبؤ بأحوال الطقس من اختصاص الله وحده !!! "
لو كنت كاتبا بشهرة وقدرات السيد صلاح لما ضيعت وقتي ووقت القراء مع ثرثرة رجل، ما زال في الضلال، وما زال بعيدا عن العلم والمنطق، و كلامه طويل وممل ومكرر. أما انا فعلى استعداد ان أبذل العمر كله لمحاورة رجل مثقف ومفكر بمستواه. بغض النظر عن صحة المعلومات التي ذكرتها بالتعليق، فانك يا سيدي مثل صاحبك الذي استشهد برأيك، لم تقل أي شيء عن الحقيقة التي ذكرتها في تعليقي، والتي لن أكررها مرة أخرى كي لا أجعلك تشعر بالملل. أتمنى لو ترد على الأسئلة التالية بنعم أو لا : هل ان ما ورد في تعليقي حول موقف ابن تيمية وابن حزم والغزالي هو حقيقة مثبتة في المصادر التاريخية، أم هو تزوير أقدمت عليه ؟ هل ان قياس العرب لمحيط الأرض في زمن المأمون هو حقيقة علمية أم دجل إسلامي؟ هل ان علماء الفلك المسلمين كانوا يقفون على خطوة واحدة من الاكتشاف الذي توصل اليه كبيرنيكوس أم لا؟ هل ان كبيرنيكوس استخدم المعادلات الرياضية التي توصل اليها علماء الفلك المسلمون لبناء نظامه الفلكي الجديد أم لا؟
ما علاقة تكفير البيروني بالموضوع المطروح للنقاش؟ حسنا! لنفترض انه قد تم تكفير البيروني بسبب موقف علمي، ماذا يعني هذا ؟ المسلمون كفروا البيروني في القرن الحادي عشر الميلادي بسبب أعماله في الأرصاد الجوية. ولكن فرنسا المسيحية كفرت عالم الطبيعة الفرنسي الشهير بوفون في القرن الثامن عشر ( وليس في القرن الحادي عشر ) لأنه قال ان عمر الأرض هو 70 ألف سنة ، وليس سبعة آلاف سنة كما يقول الكتاب المقدس!!!!!!!
بالمناسبة ان روايتك المزعومة عن تكفير البيروني هي لصالح الحضارة العربية الإسلامية ومنجزاتها . سأعتبر روايتك حقيقة . هذه الحقيقة لوحدها كافية لإجبار صاحبك الجبوري ان يتراجع عن ما ذكره بشأن الحضارة العربية، ويقر ويعترف ان ما كان في تلك الحضارة ليس فقط بداوة وبعران وهمج بل كان بينهم علماء أرصاد جوية أيضا.. مجرد ان يدور الحديث في ذلك الزمن البعيد عن التنبؤ بأحوال الطقس لدليل على المستوى الرفيع الذي بلغه العلم في عصر البيروني. الأهم بالنسبة للعلم وتطوره هو ما أبدعه غاليلو، وليس موقف الكنيسة المناهض له. والدليل على كلامي ان الكرة الأرضية التي أمرها هذا العالم الكبير بالدوران ما زالت تدور وستبقى تدور لمدة خمسة مليارات سنة آخرى، في حين ذهبت جميع المحاولات التي بذلت من أجل منعها من الدوران في مهب الريح وأصبحت في طي النسيان. وكذلك الأمر مع البيروني، فان الأهم هو ان يفكر البيروني بمرصد للتنبؤ بالطقس، وليس موقف علماء الشرع المتخلفين منه وتكفيره.
التنبؤ بالطقس يعتبر من المواضيع الحديثة، التي لم تكن مطروقة في عصر البيروني ولا حتى في عصر النهضة. قد يكون السيد صلاح يخلط بين نوعين من الأرصاد: الأرصاد الفلكية، التي اشتغل بها البيروني لسنوات عديدة وبين الأرصاد المناخية التي لم يكن لها وجود في ذلك العصر.
تعال عزيزي القارئ نتوقف عند هذه الجملة التي أوردها السيد محمد حسن، والتي كانت بمثابة كشف علمي يُدين علماء المسلمين ويثبت جهلهم وغباوتهم :
" كل المفسرين بدون استثناء قبل اكتشاف كروية الأرض ومنهم بعد اكتشاف كروية الارض قال: َأيْ كَيْفَ بُسِطَتْ وَمُدَّتْ وَمُهِّدَتْ ".
ماذا يعني هذا الكلام؟ انه لا يحتاج الى علماء تفسير بالتأكيد. السيد محمد حسين يقول لنا وبالفم المليان ان بعض علماء المسلمين قد عاشوا قبل اكتشاف كروية الأرض. أيعقل هذا؟ باحث في التراث وفي القرآن وتفسيره وفي الكرة الأرضية وتطور العلوم بشأنها لا يعرف من ومتى اكتشف كروية الأرض. سأقول له انها اكتشفت قبل الميلاد بخمسة قرون، أي قبل مجيء الإسلام بأكثر من ألف عام. أما من اكتشفها فسوف أدعه يكتشف ذلك بنفسه كي يحتفظ بالاسم في ذاكرته. ومن الواضح ان معلومات السيد صلاح ليست أفضل من معلومات كاتب المقال، بل قالها بوضوح بان مكتشف كروية الأرض هو كبيرنيكوس. تُرى من هو الذي لا يزال في جهل وضلال ؟ بصراحة ان المثقف الذي يجد لديه القدرة ان يكتب عن تطور مفهوم الإنسان عن شكل الأرض ويعتقد ان كبيرنيكوس هو من اكتشف الشكل الكروي للأرض هو أخطر على المعرفة من ابن باز الذي كفر من يقول بكروية الأرض. الثاني على الأقل سيعارضه الكثيرون، كما حصل بالفعل. أما الأول فسوف يتبعه الكثيرون، وهذا ما تعكسه تعليقات البعض على المقالة. وثال على ذلك هذا التعليق : " ألف تحية وألف شكر على هذا المقال الرائع نرجو المزيد من هذه المقالات التنويرية .... وشكرا للحوار المتمدن ". تُرى هل ان السيد الجبوري يعرف من اكتشف كروية الأرض ؟؟؟
يطرح السيد صلاح يوسف السؤال التالي: اذا كان ابن حزم يقر بكروية الأرض فلماذا أعلن ابن باز في عام 1976 عن تكفير كل من يقول بهذا الرأي ؟ حقا انها أشكالية كبيرة!! الجواب بسيط: ابن حزم عالم وابن باز جاهل. ما علاقة هذا بذاك؟ كان ينبغي توجيه السؤال الى ابن باز نفسه. لكن الرجل انتقل الى جوار ربه منذ سنين. كل ما أستطيع قوله بهذا الشأن ان المفكر المصري الماركسي المعروف د. طلعت السعيد سبق ان أعلن عن فتواه بتكفير الشيخ ابن باز بسبب تكفيره لمن يقول بكروية الأرض، وذلك في مقالة رائعة ودع بها القرن الماضي وكانت تحمل عنوانا له دلالته " للخلف در "... وقد نشرت المقالة في مجلة " المدى " في الربع الثالث من عام 1999.وفي العدد التالي من المجلة عقبتُ بمقالة على مقالة السعيد بينت فيها كيف ان علماء دين مسلمون سبقوا ابن باز بقرون عديدة تحدثوا عن كروية الأرض.
أيعقل هذا ؟ علمانيون وليبراليون يعودون بنا الى مواضيع تراثية تناولها الماركسيون قبل أكثر من عقد من الزمن !!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,225,627,868
- شامل عبد العزيز – وفن السطو ببراءة
- الدين الكوني
- العلم والدين : هل هما متناقضان ؟ - البيرت آينشتاين
- العلم من غير دين أعرج والدين من غير علم أعمى
- قراءة في كتاب :- موضوعات نقدية في الماركسية والثقافة - !!
- حول - الفساد - العلمي والفكري !!
- لا أستطيع أن أتصور عالم عبقري بدون إيمان عميق
- آينشتاين بين العلم و الدين :
- الحياة الروحية في بابل
- في ذكرى أول أيار فقراء العراق والانتخابات القادمة
- حضارتنا المغدورة بين حماة الأصالة ودعاة الحداثة !!!
- حوار يعوزه التمدن !!
- ملف آينشتاين السري
- ذكريات عبد الرزاق عبد الواحد عن السياب
- آينشتاين عن الدين
- الحكومات العراقية في الأربعينات والقضية الفلسطينية
- خُصْيَة اليهودي
- الباشا والقضية الفلسطينية - 1 -
- جنة الملوك بين الواقع والتزييف
- حدث في مثل هذا اليوم


المزيد.....




- قيس الخزعلي: نعارض الوجود الأميركي بالعراق وصفقة القرن خيانة ...
- مادورو يغلق الحدود مع البرازيل وغوايدو بكولومبيا لإدخال المس ...
- البيت الأبيض: قوة حفظ سلام أميركية باقية في سوريا
- صاروخ أسرع من الصوت ثلاث مرات يفاجئ معرض الطيران
- بومبيو يناقش اتفاق الحديدة مع غوتيريش
- قوات حفتر تسيطر على -الفيل-
- واشنطن تفاوض الصين وتهاجم هواوي
- لليوم الثاني.. تواصل الاشتباكات بين التبو وقوات حفتر بمرزق ا ...
- بالفيديو.. يميني متطرف بأميركا يعد قوائم لاغتيال أعضاء بالكو ...
- غوايدو يوقع مرسوما -رئاسيا- يجيز فيه دخول المساعدة الإنسانية ...


المزيد.....

- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عدنان عاكف - حول الموقف من كروية الأرض