أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - جريس الهامس - المعارضة السورية والعربية ضد الإستبداد بين القرن التاسع عشر واليوم ؟ - 2















المزيد.....

المعارضة السورية والعربية ضد الإستبداد بين القرن التاسع عشر واليوم ؟ - 2


جريس الهامس
الحوار المتمدن-العدد: 2653 - 2009 / 5 / 21 - 09:51
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


وصف الرائدان كارل ماركس وفريدريك أنجلز الإمبراطورية العثمانية في بحثهما عن الإستبداد الشرقي عام 1870 بمايلي : إنها جثة حصان تعفنت ودبّ فيها التفسخ والفساد , فا نتشر منها مافيه الكفاية من غاز المستنقعات وغيره من المواد ( العطرية ) الغازية .-
واليوم في القرن الحادي والعشرين رغم كل ما أنجزته البشرية من تقدم مذهل في جميع الميادين العلمية والحضارية وحقوق الإنسان مازالت الأحصنة المتعفنة تملأ الساحة العربية من غاز المستنقعات ولا تجد من يدفنها ويخلّص شعوبنا المستعبدة والمكبلة بقيود وجنازير القرون الوسطى الظلامية وفي مقدمتها الإستبداد العسكري والديني والمذهبي , المختلف الأشكال والألوان ....
ونحن في بحثنا عن المعارضة العربية لهذا الإستبداد المزمن التي أجهضت وأسباب إجهاضها الداخلية والخارجية نحتاج في كل قطر لمجلدات لذلك قصرنا بحثنا في البحث السابق على بلاد الشام وخصوصاً سورية ولبنان وفلسطين , موضوع الساعة دون الإنتقاص من نضال الشعب المصري الرائد والشعب العراقي الشقيق وشعوب المغرب العربي والخليج العربي والسودان المناضلة في سبيل الحرية والإستقلال وحق تقرير المصير ...

....1 – بقيت المعارضة الوطنية الديمقراطية في سورية ولبنان متماسكة و شبه موحدة في نضالها ضد الإحتلالين العثماني والفرنسي وضد الإحتلال البريطاني في العراق وفلسطين ومصر , وفي مواجهة الغزو الصهيوني لفلسطين تضم جميع الطوائف والقوميات في الوطن الواحد دون تمييز عرقي أو مذهبي .. لم تعرف أمراض الطائفية الظلامية والعصبوية الحزبية النرجسية التي تلغي الاّخر أو تفترس حقوقه رغم وجود الإقطاع والبورجوازية الوطنية الحديثة النشأة في صلب قياداتها مع استثناءات نادرة وغير مؤثرة ..على خط المعارضة والمقاومة العام بجميع أشكالها ...

2 – كانت الجمعيات والأحزاب السورية التي تضم جميع أطياف المجتمع السوري واللبناني التي أنجزت مؤتمر باريس 1913 وقدمت الشهداء على أعواد مشانق السفاح في 6 أيار 1916 إلى جانب جمهور المفكرين والمثقفين الوطنيين الثوريين الذين لجأوا لمصر وأوربا ونجوا من الإعدام .. كان جميعهم حزمة واحدة رغم التباينات الطبقية والفكرية المختلفة في دعم بناء الإستقلال الوطني والدولة العربية الحديثة والتمرد والثورة المتواصلة ضد الإحتلال التركي ثم الفرنسي حتى جلاء اّخر جندي إستعماري من سورية ولبنان عام 1946...


3 – رغم التناقضات العديدة التي كانت قائمة بين جميع هذه القوى المنحدرة من الطبقة البورجوازية الصغيرة والوسطى ومن التجار ورجال الدين وأبناء الإقطاعيين المثقفين المتنورين .. سواء في الدولة السورية الأولى - مملكة فيصل - , أو تحت الإحتلال الفرنسي بعد ميسلون الخالدة , لم يعمل أي طرف أوحزب لتهميش الاّخرين وحذفهم من الوجود , ورغم تطبيق الديمقراطية البرلمانية سواء في المؤتمر العربي في مملكة فيصل أو في البرلمان السوري تحت ظل الإحتلال الفرنسي بطريقة عشوائية متخلفة ,, لكنها تبقى مع دستورها الجمهوري وا لإنتخابات والحريات العامة ..... متقدمة قرناً من الزمن عن النظام الديكتاتوري العسكري ودساتيره الشمولية وانتخاباته المزيفة , الذي توٍّج بالنظام الاوليغارشي الطائفي الوراثي الأسدي منذ 16 ت 2 1970 حتى اليوم ... هذا النظام .الذي دمر الإقتصاد الوطني والمجتمع المدني ومؤسساته الديمقراطية وصادر أبسط الحريات والحقوق وألغى العقل وصادرالفكر والسياسة وحرّمها في المجتمع , وحول الجيش الوطني إلى فرق إنكشارية لحماية السلطان إبن السلطان وحاشيته ... والعدو الصهيوني اّمن مطمئن في الجولان المحتل منذ أربعين عاماً .. ونظام السلطان مازال ممانعاً يحارب حول طواحين الهواء ويهزأ بالناس بكل غباء واستهتار ...

4- نعود للمعارضة السورية اليوم في الداخل والخارج التي تقودها نفس الطبقة تقريباً مع فارق جوهري أن هذه الطبقة التي قادت النضال في عهود الإحتلالين التركي والفرنسي البريطاني كانت مرتبطة بقاعدتها الشعبية الواسعة ومتجذرة بين صفوف الشعب المضطهد أكثربكثير من اليوم ,, قبل قرن ونيف من الزمن . وكانت العلاقات داخل صفوف العاميات الشعبية والثورات وسائر نضالات الماضي مع روح الفروسية الشبه إقطاعية أفضل بكثير من العلاقة بين التيارات المعارضة اليوم التي تهيمن عليها الدكاكين الحزبية البورجوازية الإصلاحية المشخصنة في غالبها - مع استثناءات صغيرة دون تجن على أحد ,- فكلنا مذلون مهانون ببقاء هذا النظام يعربد على أشلاء وطننا وشعبنا - ومع احترامنا للتضحيات الجسام التي قدمها المناضلون في السجون والزنزانات والقبور وعلى أعواد المشانق أو في ساحات الإعدام وحقول الرمي أو في المنافي . غير أن هذا لايلغي الضرورة الحياتية والديالكتيكية للنقد الأخوي ونقد الذات بشجاعة وأخلاق المناضلين الصادقين للخروج من مستنقع الركود والنكوص النضالي وحالة التشرذم وسيطرة الفكر التراجعي الإنهزامي المقرون باليأس على قطاعات واسعة من المعارضين في الداخل والخارج نتيجة الحالة المرضية التي بلغتها قيادات المعارضة المشخصنة و المعزولة عن الجماهير البائسة من العمال والفلاحين الفقراء صاحبة المصلحة الرئيسية في النضال الطبقي والوطني لإسقاط نظام المافيا الأسدية .- وهذا الوضع المأساوي لنضال المعارضات لا يعفينا من إبراز الفارق الشاسع بين القمع وأجهزته المتضخمة وأساليبه الوحشية المسلحة بأحدث الطرق العلمية والنفسية , بين الماضي واليوم وانعكاسها على مصيرها واستمراريتها .

5- الديمقراطية ليست أغنية أو مادة للإعلان وضعها معارضون سوريون على لوحات دكاكينهم عندما كان سوقها رائجاً لعلهم يصّرفوا بضائعهم الكاسدة ...رغم أنهم لايزالوا يقدسون نفس ( الطوطم ) القديم ولايستطيعوا التحرر منه ,, ولم نرَ أحداً من أرباب هذه الدكاكين أجرى مراجعة صادقة وشجاعة لتجربة الماضي القريب وتقييم الماّسي التي حمّلتها دكاكينهم لشعبنا المعذب , ومكنت الديكتاتورية الفاشية بقصد أو بغير قصد من التماهي في استبدادها دون رادع واستمرارها بوحشية وغطرسة أكبر على أشلاء شعبنا ...إن معارضة لاتبنى على الديمقراطية والصدق واحترام الرأي الاّخر وبناء أسمى العلاقات النضالية الإنسنية والأخلاقية في بنائها الداخلي وفي علاقاتها مع الشعب والقوى المناضلة الأخرى ,,, لايحق لها أن تسمي نفسها ديمقراطية ولامعارضة ,,,,
وبدون تقييم وتشريح ونقد المدارس السياسية والفكرية الماضية الشمولية والشوفينية في العمل السياسي العربي الحديث , في أي قطر من الوطن العربي والتحرر من ممارساتها الفاشلة السيئة الصيت , وأخلاقها البورجوازية الوضيعة اللاوطنية , وحروبها الكارثية .. بكل جرأة وأريحية وراحة ضمير ..لن نستطيع الخروج من المستنقع الحالي , ولن نستطيع بناء معارضة جادة وفاعلة حاملة برنا مجها الثوري الجذري للتغيير -- وليس لإصلاح النظام الغير قابل للإصلاح أو إحياء جثة الحصان المتعفنة -- البرنامج الديمقراطي الوطني والثوري النابع من مصلحة الجماهير ومن صفوفها وموافقتها لتأخذه بأيديها قبل أية خطوة أخرى ...


6 -- هجمة النظام الشرسة : - يزداد النظام شراسة ووحشية كلما منحه أسياده السابقون واللاحقون ( الريق الحلو ) وكلما أوهم الناس وأوهم نفسه أنه نجا من العقاب على جميع جرائمه في الداخل والخارج , بل كلما ازداد عدد زواره من المنافقين المرتزقة من العربان والأجانب ( الريق الحلو هذا ) الذي حظي به الطاغية الأب ووريثه من الدوائر الإستعمارية والصهيونية منذ البدء وأخطره التعتيم الإعلامي هو الذي شجعه على ارتكاب كل جرائمه في سورية ولبنان وفلسطين دون حسيب أو رقيب أو دون عقاب ...؟... وينعكس ذلك اليوم على تصرفات عملائه في الداخل والخارج المتقمصين شتى المؤسسات والألقاب والمزروعين في كل مكان . الذين عادوا سيرتهم في نشر فزاعات المخابرات إذا سقط النظام منادين بالويل والثبور وعظائم الأمور إذا لم يبق بشار وعصابته الطائفية يدوسهم بالنعال , ويستخدمهم ككلاب صيد ضد الوطنيين الديمقراطيين الأحرار و الشرفاء في الداخل والخارج ,, تجلى ذلك في الإحكام الجائرة الأخيرة الصادرة ضد معتقلي الرأي والضمير في سورية وفي مقدمتهم المناضلين مشعل التمو وحبيب صالح ورفاقهما الذين انضموا لقافلة المعتقلين الأحرار نساء ورجالاً منذ سنين طويلة , كما تجلى ذلك في الهجوم المبرمج لخنق صوت المعارضة السورية في الخارج والتاّمر مع شركات فضائية لمنع محطة " زنوبيا " الفضائية ثلاث مرات من البث التجريبي والتاّمر لمنع فضائية " بردى الجديدة من البث وفي السيطرة على منتديات ثقافية وإجتماعية في الخارج رغم وجود العناصر الوطنية الشريفة المتشرذمة فيها ...؟ كان يعتقد القائمون عليها أنها محايدة – كمنتدى باريس – والبيت السوري في هولندة على سبيل المثال .. إلى جانب تجنيد جميع الأقلام المأجورة في الإعلام لإعلان التهويل و الشماتة في نكسات المعارضة التي تسبب بها الإخوان المسلمون وأطراف بورجوازية رّثة أخرى .. والهجوم الهستيري على كل ماأنتجه مفكرو النهضة الوطنية والعربية الحديثة من فكر وفن وأدب وصحافة حرّة معارض للإستبداد العام وأنظمته الشمولية واستبداد المرأة الأموات والأحياء السوريون واللبنانيون والمصريون نساءً ورجالاً وغيرهم ...؟, لم يسلم أحد من الشتائم والإفتراءات الرخيصة بعد أن اغتال الطاغوت وطوابير مخابراته الفكر والأدب والفن والسياسة والصحافة وجّع وشرد خيرة بناته وأبنائه واعتدى عليهم بالضرب والتعذيب في شوارع دمشق وسجونها ..؟؟؟ ... كتاب وجلاوزة الطاغية والرجعية والديكتاتورية ونظام القتلة واللصوص وحدهم على على حق لاينطقون عن الهوى ولايعرفون الباطل أبداً كسيدهم السلطان – أطال الله عمره -...

7---عملية القلب المفتوح – دراسة مشروعي إعلان دمشق وجبهة الخلاص إلى أين ؟
==============
المطلوب من الجميع , دون استثناء ودون شروط مسبقة , الإصغاء لصوت الضمير أولاً . ولصوت استغاثة الجياع والمستعبدين المذلين داخل الوطن , ولصوت معتقلي ومعتقلات الرأي والضمير في السجون والمطاردين والمحرومين من حق الحياة ,ولئلا تذهب تضحيات شعبنا وشبابنا وشاباتنا في السجون والزنزانات والمنافي هدراً ويواصل نظام المافيا غطرسته واستبداده , من واجبنا في هذه المرحلة المفصلية العصيبة , طرح السؤال عاى أنفسنا وعلى الجميع . ماذا فعلنا أين الخطأ وأين الصواب .؟؟ لنضع كل ما جرى على المشرحة دون محاباة لأحد أوخوف من أحد , لا أحد فوق الوطن ,, لنمارس النقد الأخوي البناء , نقد أنفسنا دون جلد الذات ونقد الاّخرين والخط العام بشجاعة ودون موابة أو مسايرة لأحد لتققيم المرحلة المنصرمة بصدق ووعي لاستشراف المستقبل ... ولنطرح شعار ما العمل ؟ لنضع ملامح البرنامج الثوري المطلوب المنبثق من طموحات شعبنا في التحرر والديمقراطية والخلاص . للسير إلى الإمام كبقية البشر ...
لا بد من تضافر الجهود الخيرة لإجراء عملية القلب المفتوح التي يجب أن يشارك بها الجميع مع إحترامي واعتذاري من الأطباء السوريين المهرة في مستشفيات أوربا الذين نجحوا في أعمالهم واختصاصاتهم ..

لابد من إزالة الخثرات والعوالق من هذا القلب السوري الطيب المعطاء والدفاق والقوي وفتح الشرايين المسدودة وإصلاح المعطوبة أو الإستغناء عنها ببدائل أفضل ليعود للعمل الطبيعي المعطاء للخير والتقدم والحياة الأفضل ,, و الجاد المنتج بصمت ووعي ومحبة أكثر وتواضع أكثر...
لنتعلم من دروس الماضي شعبنا ليس عاقراً ووطننا الجميل الذي يعيش في صدورنا ليس مستنقعاً للطفيليات أو مغارة يختبئ بها اللصوص وقطّاع الطرق ,,, لصنع مؤتمر باريس الثاني بعد مئة عام على انعقاد مؤتمر باريس العربي الأول .. التاريخ لايرحم المستسلمين ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,014,112,743
- المقاومة , والمعارضة العربية والسورية للإستبداد بين القرن ال ...
- سأعود يوماً ..إلى وطني
- عيدان معاً .. بلا قيامة .. ولا جلاء ..!؟
- النظام السوري بالأرقام ؟ - رقم 2
- البشير وبشّار .. والبشائر !؟
- نوروز القاني ..إنتصار النور على دياجير الظلام ..؟
- هل غابت الطبقة الوسطى الطفيلية عن نظر روّاد الماركسية ..؟؟
- الخلود للشهيد الشيوعي العربي فارس مراد ..
- حول نظام الكوتا في تمثيل المرأة في سلطات القرار في الدولة ال ...
- العد العكسي للمحكمة الدولية في لاهاي . والزلزال قادم ...؟
- حوار حول البحيرة ..!؟
- شهداء لبنان .. مصابيح تحرير سورية ..؟
- من يحكم سورية , خلف الستار ؟؟ - 2
- من يحكم سورية .. خلف الستار - رقم 2 ..؟؟
- من يحكم سورية ...خلف الستار ..؟؟
- طريقان لا ثالث لهما ؟ - 2
- طريقان لا ثالث لهما.. ؟
- عام اّخر من السقوط الدولي والعربي المريع ..؟ نحن معكم يا أهل ...
- الديمقراطية لاتعيش في الصحراء العربية مادامت لاتنبت في العقو ...
- داحس والغبراء .. وهلاهل العربان العاربة !؟


المزيد.....




- الصين تحذر الولايات المتحدة وترفض -ابتزاز- ترامب بشأن المعاه ...
- شاهد.. ولي العهد السعودي يشارك في منتدى قمة الاستثمار
- شاهد: كيف سيصبح ملعب كامب نو عام 2023؟
- هل يطيل الصيام العمر؟
- السرعة الفائقة كانت السبب بخروج قطار المغرب عن مساره ومقتل ...
- إيطاليا تقول إن رفض ميزانيتها من قبل الاتحاد الأوروبي ليس مف ...
- المحققون الأتراك يعثرون على حقيبتين في عربة تابعة للقنصلية ا ...
- آلاف الخراف تتجول في شوارع مدريد
- هل يطيل الصيام العمر؟
- السرعة الفائقة كانت السبب بخروج قطار المغرب عن مساره ومقتل ...


المزيد.....

- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي
- ذكرى إلى الأمام :أربعون سنة من الصمود والاستمرارية في النضال / التيتي الحبيب
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الدي ... / محمد الحنفي
- علاقة الريع التنظيمي بالفساد التنظيمي وبإفساد العلاقة مع الم ... / محمد الحنفي
- الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية / عبد السلام المودن
- الانكسارات العربية / إدريس ولد القابلة
- الطبقة العاملة الحديثة و النظرية الماركسية / عبدالسلام الموذن
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“ / حمه الهمامي
- حول أوضاع الحركة الطلابية في المغرب، ومهام الوحدة.. / مصطفى بنصالح
- تونس ، نداء القصرين صرخة استمرار ثورة الفقراء. / بن حلمي حاليم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - جريس الهامس - المعارضة السورية والعربية ضد الإستبداد بين القرن التاسع عشر واليوم ؟ - 2