أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان كريم - الحركة العمالية والسلطة السياسية!















المزيد.....

الحركة العمالية والسلطة السياسية!


سامان كريم

الحوار المتمدن-العدد: 2647 - 2009 / 5 / 15 - 07:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نص بحث سامان كريم المقدم الى الاجتماع الموسع 22 للجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي
هذا البحث هو الذي قدمته في الاجتماع الموسع للجنة المركزية 22 مع رفاقي مؤيد احمد وسمير عادل، حيث نشرت بحثيهما في العدد السابق من الشيوعية العمالية. أن بحثي هو توضيح للمقرر الذي قدمته الى البلينوم و نشرت في جريدة البلينوم 22، ومن ثم شرحت مقرري في "محاور بحثي" بعدة اسطر في جريدة بلينوم الثالث والاخير. حيث انشرها في "ملحق"* أدناه. ولكن فيما يخص المقرر وبعد ان قدمنا بحوثنا حول الحركة الشيوعية والعمالية طلبت من الاجتماع و الهيئة الرئيسة للاجتماع تحويل المقرر الى المكتب السياسي، قبل مناقشته ومناقشة فقراته، والمقرر على منضدة المكتب السياسي، وذلك لاعطاء فرصة ووقت اكثر لمناقشة هذه المواضيع التي تخص الحركة العمالية داخل قيادة الحزب و في اطار الحزب ايضا. واقصد الحركة العمالية بكل تفاصيلها السياسية والتنظيمية وآفاقها وحركتها اليومية الجارية وخطط اعمالنا حول كل تلك المواضع...
رفاقي نحن لدينا الكثير من المقالات والمقابلات ونشرنا كثيرا اخبار الحركة العمالية واعتراضاتها وحواراتنا مع قادة هذه الحركة ونشرناها في جرائدنا وصفحة الحزب الالكترونية. لكن كل هذه الوظائف التي أديناها بصورة جيدة لم تصبح البنية الاساسية لسياسة الحزب، واحد محاوره الرئيسة، لم تصبح سياسة مجسدة بصورة متواصلة ومنظمة بصورة يومية في أطار او في سياق ممارسة النضال الحزبي بكامل مؤسساته وهياكله التنظيمية. لم تصبح الحركة العمالية والطبقة العاملة كوعاء اكثر شمولا لهذه الحركة، ، لم تصبح اولوياتها، موانعها، آفاقها، وميولها الداخلية، والرابطة بين تلك الميول، وتسليح قادتها، وكيفية تنظيمها حزبيا وجماهيريا، مشغلتنا الرئيسة على صعيد الحزب ومؤسساته القيادية والتنظيمية. ليس لدي نقد على توجهاتنا وسياساتنا المنصرمة التي أتخذناها خلال السنوات المنصرمة، لان سياستنا وقراراتنا ومحاولتنا تصب في تحويل الحزب الى قوة ولدينا نماذج كثيرة حول هذا الامر، حيث نظمنا النساء والشباب والعمال والعاطلين عن العمل...، إذن المشكلة لا تكمن في نقد الماضي بقدر المضي قدما نحو المستقبل وحسب الظروف الراهنة، وما افرزتها من المعطيات السياسية والاجتماعية. برايي ان الطابع السائد على توجهاتنا ونظرا لعدم درسنا ونتيجة للخلل العام في الحركة الشيوعية على الصعيد العالمي والمحلي وقعنا في "اكسيونيزم" تجاه الحركة العمالية وكيفية ممارساتنا النضالية تجاهها. ولكن هذا جانب من القضية وليس كلها، حيث بنقدنا للأكسيونيزم لا يمكننا ان نقوي الحركة العمالية او الحزب معاً،ان قضيتي اكثر من ذلك بكثير.
الحركة العمالية، اساسا هي حركة سياسية!
انا انظر، كشيوعي عمالي الى الحركة العمالية اساسا كحركة سياسية، تدعي السلطة السياسية مثل باقى الحركات الأجتماعية الاخرى في المجتمع. برايي هذه هي رؤية ونظرة تيارنا الشيوعي العمالي داخل الطبقة العاملة وحركتها المناضلة. حسب ما ارى وفي التحليل الاخير ان الحركة العمالية هي حركة سياسية وليس اقتصادية بالمعنى الشامل للمفهوم. ان تقسيم الحركة العمالية الى حركة اقتصادية وسياسية حسب المعاير الشاملة اي رسم خطوط واضحة او حتى حمراء بين الاقتصادية والسياسية هي فعل وممارسة وتقليد ورؤية لتيارات اجتماعية وسياسية برجوازية غير عمالية وتيارات عمالية، سوا كان على الصعيد العالمي او المحلي حيث نرى الاشتراكية الديمقراطية والحركة القومية في شتى بلدان العالم لديهم تاثير قوي على الحركة العمالية حيث حولوا تلك الحركة الى جزء من بنيان الدولة وممارساتها حيث نرى النقابات والاتحادات العمالية في اوروبا وخصوصا في هذه المرحلة التي تمر بها الرأسمالية في عمق ازمتها الاقتصادية. وفي العراق نرى ذلك بصورة واضحة ايضاً حيث الحزب الشيوعي العراقي الذي هو اساسا حزب قومي بملحق اصلاحي او الان الديمقراطي، ولكن اساسا هو حزب قومي نرى ان كل سياساته تجاه الحركة العمالية هي بمثابة احتوائها وافراغها من المحتوى الثوري لماركس، الذي هو بلا شك إستلام السلطة السياسية. حيث ان هذا الحزب كان ناشطا في يوما ما في تاريخ هذه الحركة في اطار الاصلاحات او الحركة الاقتصادية للعمال او النضال الجاري واليومي... اي ترويض الحركة العمالية وخصوصا قادتها لصالح برنامجها السياسي وكمصبة للوصول الى اهدافه وغاياته السياسية. ولكن حتى مع تدخل وممارسة هذا الحزب داخل الحركة العمالية ومحاولاته المستمرة في القرن الماضي، لم تتحول الحركة النقابية في العراق الى حركة مقتدرة ومتجذرة داخل الحركة العمالية، وخصوصا بعد مجيء حزب البعث القومي تم احتواء هذه الحركة بالكامل... بطرق مختلفة... ان الملفات الموجودة ولحد الان لدى النقابات الموجودة هي تلك الملفات والاسماء بصورة عامة.. اي ان هذه الاسماء وفي اكثرية المواقع هي تلك الملفات الموجودة منذ نهايات السبعينيات من القرن الماضي. ان الحركة النقابية او النقابوية هي بصورة عامة تيار من التيارات داخل الطبقة العاملة على الصعيد العالمي ولديها افقها وملامحها وآليات عملها ونوع معين من التنظيمات وتقاليدها المعروفة.. ولكن في العراق لانرى حتى هذه اللوحة الكاملة لتعريفنا عن النقابات بصورة عامة. الملخص الذي اريد ان اقوله ان البنية الاساسية للحركة العمالية هي حركة سياسية تدعي السلطة السياسية حسب منظورنا. لان مطلب زيادة الاجرة لدى العمال وفي التحليل الاخير مثلا، تتحرك في دائرة مفرغة اي نفرض زيادة عشرة الف دينار الى الراتب الشهري للعمال.. بإمكان البرجوازية وسلطتها سلب هذه الزيادة بعدة طرق منها من خلال اليات السوق والغلاء... ومن هنا تبرز مطلب زيادة الاجرة مرة اخرى وهكذا الدواليك التي لن تنتهي في ظل النظام الراسمالي...
الحركة العمالية بعد الاحتلال:
بعد سقوط حزب البعث وحكومته، كانت الاحزاب المسيطرة من الاسلام السياسي وتحديدا من الاسلام السياسي الشيعي ليس لديهم اي معرفة بمجريات امور الحركة العمالية وكيفية التعاطي معها.. وكانت الحركة العمالية في حالة سكوتها. ان الاسلام السياسي في العراق ليس مثل الاسلام السياسي الحاكم في إيران، حيث جاء عبر قمع الثورة وقمع الحركة العمالية والشيوعية واليسار بصورة عامة، من جانب ومن جانب اخر كان للحركة العمالية حضور قوي في تلك الثورة من خلال عمال شركة النفط وبناء تنظيمات المجالس العمالية في كثير من المدن والقصبات والشركات الصناعية.. لكن لدينا في العراق الاسلام السياسي جاء مع الدبابات الامريكية وبمساندة ودعم الامريكان.... إذن بدون التجربة مع العمال وحركتهم تمكنت هذه القوى من خلال الاحتلال ان يسيطروا على الحكم.. ولكن بعد ما رأوا الاحتجاجات العمالية والمطالب العمالية ومحاولات من لدن القادة العماليين لكسب النفوذ وابراز المطالب العمالية.. بدأت قوى الاسلام السياسي بتشكيل نقاباتها الخاصة بها مثل التجمع المهني العراقي التابع لمنظمة بدر والمجلس الاعلى والإتحاد العام لنقابات العمال في عموم العراق التابع لحزب الدعوة والاتحاد العام لنقابات العمال المستقل التابع للتيار الصدري أو جماعة راسم العوادي"الإتحاد العام لنقابات عمال العراق".... بهذا اريد ان اؤكد ان تاثيرات هذ القوى اي الاسلام السياسي والحركة القومية العربية والكردية على العمال كبيرة جدا مقارنة بتاثير النقابات مثلا على الحركة العمالية.. اي ارى إن تاثيرات هذه القوى مخربا ومدمرا على الحركة العمالية..... وتمكنت هذه القوى من شق الحركة العمالية الى الطوائف والاقوام وهناك امثلة كثيرة حول هذه المسالة.. انا اعلم لدينا مقطع مثلا في الشهرين السابع والثامن من العام الماضي 2008 تمكن العمال من كسر هذا الشق داخل صفوفهم من خلال احتجاجاتهم ومطلبهم الموحدة ولكن يجب ان لاننسى انها فترة موقتة ولم تستمر هذه الحالة...انحصرت هذه الحالة في فترة الاحتجاجات فقط وفي تلك الفترة.

الموانع الرئيسة الاجتماعية امام الحركة العمالية:
المانع والعوائق الاصلية امام الطبقة العاملة وفي صفوف الحركة العمالية في العراق... هو هذه الحركات البرجوازية وتاثيراتها على المجتمع والطبقة العاملة... ومنها شق صفوف الطبقة تحت الهويات الطائفية والقومية، حيث هذه القضية برايي هي الشغل الشاغل لطليعيي الحركة العمالية او يجب ان يكون هكذا، نحن نعرف في سياق ابحاث منصور حكمت حول الحركة العمالية حيث إن اساس هذه الابحاث هو مجتمعات مستقرة ويجرى فيها صراعات طبقية بشكلها المألوف، حينذاك نتحدث عن الميول العمالية داخل صفوف الطبقة وحركتها بصورة عامة وشكل وانواع مختلفة من التنظيمات التابعة لهذا التيار العمالي او تلك... ولكن في العراق ليس بامكاننا ان نطبق هذه الواقع بحذافيره.. لان الصراعات السياسية في العراق اتخذت اشكالا حزبيه بحته وخالصة. ان التيارات البرجوازية وغير العمالية، تعمل على شق صفوف الطبقة العاملة من خلال احزابها السياسية وبرنامجها وخطة عملها مسبقاً وذلك من خلال رفعها اللوحات الطائفية والقومية واقحامها داخل صفوفها وحركتها في سبيل تسخيرها لصالحها واحتوائها و افراغ الحركة العمالية من محتواها الطبقي والنضالي. ان هذه التيارات وتاثيراتها على حركتنا هي مدمرة ومخربة الى حد شق صف طبقتنا الى كيانات طائفية وقومية، التي تعيق من امر وحدتها وتنظيم صفوفها وتوضيح رؤيتها النضالية المستقبلية والانية معاً. في العراق نحن نواجه هذه الحالة ولدى هذه الاحزاب نفوذا قويا من خلال احزابهم المسيطرة على الحكم. إذن إن احد مسائلنا الاصلية هو احتواء ومن ثم التغلب على هذه القوى داخل صفوف طبقتنا. بمعنى اخر اذا كان النقص الرئيس و المانع الرئيس امام الطبقة العاملة للظفر بالسلطة السياسية هو عامل ذاتي، علينا اطاحة بهذه التيارات البرجوازية من الناحية الفكرية والسياسية وتاثيراتها المخربة على حركتنا وهذا يتطلب جملة من الوظائف السياسية والتنظيمية والنظرية.

الحركة الاقتصادية للعمال او النضال الجاري!
انا ذكرت سالفا ان المحتوى الرئيس للحركة العمالية والاهداف الرئيسة لحركتنا هي سياسية لقلب موازين القوى لصالحها ومن ثم بناء مجتمع خال من الطبقات والغاء العمل الماجور... ولكن في الوقت نفسه طالما ان هنالك نظام راسمالي والطبقة العاملة تتفاعل يوميا في سبيل تحسين امورها المعيشية والسياسية، يتطلب منا كشيوعين عماليين, كشيوعيين عمليين"على حد قول ماركس" ان نكون جزءا طليعيا من هذه الحركة اي الحركة الاقتصادية او النضال المستمر والدؤب في سبيل تحقيق الاصلاحات السياسية والاقتصادية الجذرية لصالح الطبقة العاملة لكي يتسنى لها ان تنتظم وتوحد صفوفها كمدرسة يومية للارتقاء بنضالها الجاري في سبيل تهيئة الارضية اللازمة لقيادة ثورتها وبناء المجتمع الاشتراكي. إذن ان تدخل ووجود الحزب هو امر مسلم به وبديهي في هذه الحركات اليومية، ولكن لابد ان نرى يوميا ايضا كيف نوثق طليعي الطبقة العاملة باهدافهم النهائية، كيف بامكان طليعي الطبقة ان يهيئون اجواءاً مناسبة داخل صفوف الطبقة العاملة وحركتها للهجوم النهائي و لحسم الصراع الطبقي لصالحهم، وبرايي هذا هو المحتوى السياسي والطبقي لوجودنا في هذا المعترك الطبقي. لابد ان نلاحظ يوميا وان نتدخل في كافة امور العمال وايضا أن لاننغمس بشكل كامل في هذه القضية والاصلاحات، لان فقدان الرؤية الواضحة لهذا النضال وعلاقته الوثيقة بالثورة العمالية وبالهدف النهائي سيحولنا الى قوة اصلاحية وهذا الذي لا نريده قطعا... مثلا قبل مدة قصيرة شاهدنا احتجاجات مليونية في فرنسا وشاركت فيها 3 ملايين من العمال، ولكن براي هذه الملايين ولا عشرة ملايين ليس بامكانها ان يتوصلوا وان يحققوا شيئا بدون هذه الرؤية. كما ذكرت انفا انها حلقة مفرغة بدون الارتباط الوثيق بين تلك الحركات الاقتصادية اليومية وبين الرؤية والهدف النهائي.
السلطة السياسية والاستراتيجية العملية لحركاتنا:
هذا البحث وحسب راي مرتبط ارتباطا قويا ببحثنا حول الحزب والسلطة السياسية، وانا ارى ان البحث هو جزء رئيسي من بحثنا هذا، حيث بدونه نفتقد احد المقومات الرئيسة لتحقيق استراتيجيتنا. اريد ان اركز على سوال والسؤال يواجهننا منذ الان وهو قبل الثورة نطرح سؤالا محدداً وهو كيف نتصور حزبنا قبل ايام معدودة او اسابيع قبل الثورة، ثورتنا طبعا؟!. نعلم في اوقات كهذه سنكون نحن حزب معارض قوي ويحسب المجتمع والقوى البرجوازية الاخرى المعارضة او في السلطة تجاهنا الف حساب، اذ سيكون لدينا شخصياتنا السياسية الاجتماعية البارزة على صعيد المجتمع، وهم شخصيات مقبولة لدى فئات واسعة من المجتمع، مقبولون لكي يتسلموا الحكم، كما ويعلم المجتمع ان حزبنا هو حزبا شيوعيا عماليا ماركسيا، اي ان معارضتنا معروفة وهي تحت راية ماركس، وحزب انساني الى درجة قصوى، وسيكون لدينا عشرات الاف المسلحين... ولدينا جماهيرنا.. ولكن مع كل ذلك اذا لم تكون لدينا ركيزة قوية ومناسبة داخل الصف الطليعي لطبقتنا لن تكون بامكاننا ان نصفر ساعة صفرنا. بمعنى اخر يكون لدينا نقصا كبيرا في ركائزنا التي بنينا انفسناعلى اساسها.. حينذاك لدينا نقص كبير، علينا ان نملئه ولكن علينا قبل ذلك ان نكون جزءا رئيسا من هذه الحالة قبل ان نواجه هذا النقص والضعف.

التدخل بشكل الحزب وماركس مباشرة، ووظائفنا!
في العراق حيث الاوضاع السياسية والسلطة السياسية وحتى معيشة المواطن وامنه مرتبطة بصورة مباشرة بالاحزاب السياسية ومليشياتها... علينا وحسب هذا الوضع ان نتعامل مع هذا الواقع، اي ان تدخلنا يجب ان يكون مباشراً باسم الحزب وبأسم ماركس بدون مقدمات وملحقات... في العراق لانحتاج الى حلقات وسيطة بل كحزب شيوعي عمالي علينا ان ننظم باسم الحزب.. وانا لدي إعتقاد حتى إذا شكلنا نقابة ما "وانا ليس موافقاً معه على صعيد عام" علينا قبل ذلك ان نهيئ الارضية لتنيظم ثلاثة من طليعي العمال في هذا المكان تنظيما حزبيا او على الاقل مسلحين بماركس وبسياسات الحزب... حتى يتسنى لنا ان نقوى هذه النقابة ونوحد وننظم طبقتنا وحركتنا.
براي علينا ان نظهر كحزب لهذه الطبقة بمعنى ان المجتمع يعلم ويعترف بان ملامح سياساتنا تغيرت، ويعلم ان كل يوم نحاول تجهيز طبقتنا وطليعي هذه الطبقة بمستلزمات ثورتها .. وذلك عن طريق جرائدنا وسايت الحزب... الخ. تبرز هذه المسالة لدى قيادة الحزب واجتماعاتها ولدى لجان الحزب وإجتماعاتها. الوظيفة الرئيسة هي تقليل نفوذ القوى البرجوازية انفة الذكر داخل صفوف الطبقة العاملة وخصوصا في صفوف طليعيي الحركة العمالية.. وتسليح طليعي الطبقة تسليحا سياسيا ماركسيا. وتوضيح افاق الحركة النضالية الاقتصادية لحركتنا، شعاراتها، الازمة الاقتصادية، قانون عملها، المجاعة والبطالة... كل هذه المسائل يجب ان يكون لدينا مقرر وخطط عمل واضحة حولها، ويجب ان يكون تقليل النفوذ القومي داخل صفوف الطبقة احد وظائفنا الرئيسية... وهذا يتطلب منا بحث كل هذه المسائل بصورة متواصلة ومنتظمة ونقرر عليها.
ملحق*
محاور البحث حول مقرر "من اجل جعل الحركة العمالية، حركة مقتدرة لحسم السلطة السياسية"
محاور بحثي او المحاور التي وردت في المقرر "لجعل الحركة العمالية.." المنشور في العدد الثاني من جريدة بلينوم 22: حيث تم نشر هذه المحارو في العدد الثالث والاخير من جريدة البلينوم 22:
بامكاننا ان نسمي هذا المقرر "الحركة العمالية والسلطة السياسية" او "الحركة العمالية وافاقها"...
ان البحث يتمحمور حول عدة محاور رئيسة:
اولا: ماهي الحركة العمالية؟!: المقرر والبحث يجيب على هذا السؤال البسيط ولكن المهم في الوقت نفسه، مهم نظرا لان الحركات الشيوعية البرجوازية "السائدة" واليسار بصورة عامة والتيارات البرجوازية المختلفة تلك التي لديها نفوذ داخل الحركة العمالية، لديها ايجابات مختلفة ومغايرة مع بعضها البعض. ادت هذه الاجابات وحسب التوجهات السياسية لتيارات المختلفة الموجودة عالميا ومحليا، الى طبع عقلية خاطئة داخل المجتمع وفي صفوف الحركة العمالية وقادة الطبقة العاملة، حول الاجابة على هذا السؤال البسيط. بنظري ان تشخيص وتحديد الاجابة على هذا السؤال هو نصف اجاباتنا على كل حيثيات هذه الحركة وافاقها.
ثانيا: العوائق الرئيسية امام الحركة العمالية في سبيل نهوضها كحركة اجتماعية مقتدرة! حول هذه المسالة او هذا السؤال، ماهي العوائق التي تعيق الحركة العمالية للظفر بالسلطة السياسية؟!. هناك اجابات كثرة ومغايرة ومختلفة مع بعضها البعض، علينا ان نحدد اجابتنا، بدقة ومن ثم العمل الدؤب على رفع العائق الرئيس.
ثالثا: بماذا يرتبط هذا المقرر او بحث الحركة العمالية؟! وحول هذه المسالة ايضا اجابات ومسائل مختلفة، حسب التيارات الفاعلة داخل الحركة العمالية.. ماهو جوابنا او تحديداتنا؟!
رابعا: ماهي الاداة التي تعتبر وسيلة انجح او وسيلة قوية وفعالة لربط الحركة العمالية وقادتها بوشائج فكرية سياسية تنظيمة مع الحزب؟! وهذه هي مسالة في غاية الاهمية وخصوصا في بلد مثل العراق... بامكاننا ان نطرح هذا المحور بصيغ مختلفة اخرى... الرابط او العلاقة بين حزب الطبقة وحركة الطبقة وقادتها. علاقة القادة مع الحزب! علاقة تنظيمات العمال مع الحزب، علاقة اللجان الشيوعية مع القادة العماليين... والخ.
أخيراً.: ماهي الوظائف التي تقع على عاتقنا كحزب وكلجنة مركزية للحزب. حزب كمؤسسة سياسية نضالية، واعضاء اللجنة المركزية كنواة قيادية لهذه المؤسسة؟! في ظل الاوضاع الراهنة في العراق.








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,519,127,864
- وقف العنف ضد المراة، عملنا!
- تشكيل عالم ما بعد الكارثة- تعبير لمرحلة السقوط الامريكي
- حول الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة !
- الهجوم الوحشي والبربري على غزة عار على المجتمع البشري، ويجب ...
- وبدأ العمال بالرد على الازمة الإقتصادية العالمية!- حان الوقت ...
- ارجو ان يكون الحوار المتمدن قدوة في المرحلة القادمة ايضا!
- الإتفاقية الامريكية- العراقية، إتفاق بين طرفين يحتاجان بعضهم ...
- الصراع بين القوى السياسية أدى الى عقم العملية السياسية برمته ...
- أن أجمل إتفاقية هي اخراج امريكا من العراق فوراً
- الحركة العمالية في العراق: حصيلة نصف الثاني من شهر اكتبر.
- الانتخابات الأمريكية و-التغيير-!
- في ذكرى ثورة اكتوبر، المطلوب تنظيم ورص صفوف طليعة الطبقة الع ...
- نهاية الفدرالية و العملية السياسية الراهنة، المجتمع يطلب بدي ...
- الحركة العمالية الاخيرة... بداية مناسبة للنهوض!
- حوار مع سامان كريم رئيس تحرير جريدة الى الأمام حول الحرب بين ...
- كتلة 22 تموز، قومية عربية تقسم العراق على أساس الاقوام!
- حرب روسيا على جورجيا، رداً لإعتبارها، في المرحلة التي يقتسم ...
- إنهيار التحالفات السياسية أدى إلى انهيار مفاوضات قانون الانت ...
- إنزلوا إلى الشوارع لتحرير مدينة كركوك!
- فوبيا بغداد، أداء تمثيلي ممتاز، نص ناقص!


المزيد.....




- خطوة كبيرة نحو الموافقة على أول علاج لحساسية الفول السوداني ...
- الحكومة الفنزويلية تدعو واشنطن لاستئناف الاتصلات الدبلوماسية ...
- عشرة قتلى في اعتداء استهدف مبنى الاستخبارات جنوب أفغانستان
- البنتاغون يؤكد استمرار واشنطن في تزويد القوات الكردية شمال س ...
- تقرير صادر عن البنك الدولي يؤكد معاناة السلطة الفسطينية من أ ...
- البنتاغون يؤكد استمرار واشنطن في تزويد القوات الكردية شمال س ...
- تقرير صادر عن البنك الدولي يؤكد معاناة السلطة الفسطينية من أ ...
- تبنته طالبان.. هجوم بسيارة مفخخة جنوبي أفغانستان
- إثيوبيا تكشف أسباب رفضها مقترحا مصريا بشأن سد النهضة
- يضم قطر والسعودية.. الخارجية الأميركية تستضيف اجتماعا لتحالف ...


المزيد.....

- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان كريم - الحركة العمالية والسلطة السياسية!