أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد محمد مصطفى - الديك.. الخنازير.. انفلونزا؟!














المزيد.....

الديك.. الخنازير.. انفلونزا؟!


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 2638 - 2009 / 5 / 6 - 04:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


احتفلت ناحية (ماوه ت) التابعة لمدينة السليمانية المعطاء مؤخرا بمناسبة يوم الديك او عيد الديك ليس على غرار ماركيز وروايته الذائعة الصيت وانما احتفال خاص يخرج الاهالي فيه الى الجبل المجاور بملابسهم الكوردية الزاهية ليحتفلوا على ايقاع الدبكات الكوردية الاسرة.
تاريخيا يعود السبب الى زمن الغزو الروسي للمنطقة.. حيث لاحظ اهالي تلك القرية انذاك عزوف الديوك عن صياح المعتاد.. فالقصة لم تنتهي بعد وشهرزاد الكوردية كانت صاغية السمع لصباح جديد.. متسائلين عن عدم ايذان الديوك.. قسم فسر العزوف اشارة للخطر فيما لم يبال القسم الاخر بتلك العلامة او الظاهرة، فالذين فسروا عدم صياح الديك بشكل صحيح التجأوا الى الجبل القريب لينفذوا بجلودهم اما الباقين فقد بطش بهم الجيش الروسي خلال زحفه لسيطرة على تلك التخوم.
ومنذ ذلك التاريخ تحتفل ناحية (ماوه ت ) بيوم الديك وفاءا للديك في عدم ايذانه والذي تسبب في انقاذ اكثر من نصف سكان القرية علما انهم الكبار في السن خاصة لايتناولون لنفس السبب لحم الديك حتى اليوم ناهيك عن وجود تمثال للديك وسط (ماوه ت) الكوردية المنزوية في قلب الجبل.
• بجرافات .. وتراب ينهمر تم طمر الحفر التي ضمت اعداد هائلة من الدجاج الحي والكتاكيت خضم الحرب على انفلونزا الطيور العالمية.
ونقل التلفاز المصري تلك الواقعة وقاية من انتشار المرض في مشاهد مؤلمة كونها ذكرت بالدقائق الصعبة والاليمة لشهداء الانفالات والقبور الجماعية ابان الحكم المباد وسط تكتم عربي مشين ومناصرين لتلك الجرائم التي يندى لها ضمير الانسانية وما زالت اثارها جروحا ونزفا لم يندمل.
ليس رفقا بالحيوان فقط وانما في الية التعاطي مع المرض وسبل تفاديه باساليب غير حضارية حينما يحول الامر الى التنفيذ بصورة مقززة تبدو همجية.
وفي مصر ايضا وجهت الممثلة الفرنسية برجيت باردو التي تدافع عن حقوق الحيوان رسالة الى الرئيس المصري تطلب فيها الرأفة والشفقة بثلاثة الاف خنزير وانقاذها من الاعدام المؤكد ضمن خطة الحكومة لتفادي المرض المعدي الذي ظهر اول مرة في المكسيك ويعاني منه االاقتصاد المكسيكي واقتصاديات العالم باسره.
في العراق خنازيرنا ( الثلاثة فقط) القابعات في حديقة الحيوان بالعاصمة تم عزلها برقابة صحية صارمة ثم تم الاعدام وبهدوء• تاريخيا هناك حروب نشبت بسبب الحيوان مثل داحس وغبرا التي نشبت بين قبيلتين عربيتين وامتدت ربما اكثر من القرن ولم تشبه حرب التوابل وتجارتها بين الامم التي تسيدت البحر في القرون الماضية، كما تعبر الرموز التاريخية المصرية ايضا عن عبادة المصريين القدماء للقط وقد تم اكتشاف تمثال قديم واثر بليغ عن تلك الطقوس والمعتقدات التي لها جذور غابرة كما هناك الحية وقصتها الشهيرة في الكتب السماوية او التشاؤم من بعض الحيوانات بخلاف حيوانات اخرى ناهيك ان مرض جنون البقر قد هز عبدة البقر من شعوب الهندية.
وكان الديك ايضا شعارا تفائل به المنتخب الفرنسي الذي احرز كاس العالم زمن زيدان متفوقا على فريق البرازيل العتيد مثلما يدخل الحيوان ضمن الشعارات الرياضية والبطولات العالمية. وقد كتبت قصص اثيرة على لسان الحيوانات تفاديا لجور وبطش الحاكم في لغة معبرة اثيرة تحفل بها الالف ليلة وليلة الشهيرة.. وصولا الى جمعيات الرفق بالحيوان وقت تكالبت هموم ومشاكل البشر العديدة.
• لاشك ان المعتقدات والموروثات الشعبية وتاصلها مازالت تتفاعل مع الحياة بين معارض ومؤيد في طقوس وعادات تميز الشرق وروحانيته، حيث رموز ودلالات وامراض فتاكة تنتقل من الحيوان وليس العكس ولها تأثيرات دينية وسياسية واقتصادية واجتماعية.. هل هناك رفق بالحيوان لدى مراى دجاجة في ماء مغلي بعد وضعها في ماكنة خاصة يشبعها الضرب والتدوير لتوضع في ما بعد امام اكلة لحوم شرهيين.. كذلك دخل الحيوان عالم التجارب والابحاث فيما الصينيون يعتبرون الخيل هو اصل الانسان بخلاف نظرية دارون الشهيرة.
لاشك ان التعاطي مع الاحداث والامراض الجسيمة لها تاثيرات وعوامل اخرى.. شخصيات سياسية وتجمعات ومنظمات تتحرك باتجاه حقوق الحيوان والفقر والايدز والتعليم وحقوق الانسان بديباجتها العامة.. انى لها التحرك بصورة جماعية او فردية لما لها من شهرة ومعجبين ومغرمين وغير كل ذلك باتجاه الانظمة السياسية مباشرة اصلاحا لشعوبها بانتقاء افضل القوانين والدساتير العالمية التي تضمن حقوق المواطنيين وكرامتها تفعيلا للعالمية المنشودة ولماذا يعتبر الاصلاح والتطوير والتغيير ومواجهة الافات والارهاب شغل الساسة بالدرجة الاولى.
حقا العالم .. الانسانية جمعاء وخاصة الشعوب المبتلية بحكامها وقوانينها الجائرة تنتظر المزيد وبفاعلية من الشخصيات الثقافية والفنانين والاشهر عالميا في الرياضة والطب وغير ذلك بتوجه مباشرة لحكام الدول وانظمتها مخاطبة ومواجهة بهدف الاصلاح والتقدم اداءا لواجباتها الملزمة نحو الحضارة والانسانية والمدنية.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,475,126
- هيلاري في العراق!!
- اي شيء اهدي اليك.. يا ملاكي
- تعال نرقص معا قصة لكازيوه صالح
- حول زيارة اوباما للعراق
- نحن ايضا لدينا حقوق
- (مهاباد) اخرى تستعيد ذاكرتها
- قضية منتظر الزيدي.. الحكم اخر الجلسة
- الهجرة المليونية.. درس وعبرة
- الانتخابات الكوردية.. واشياء اخرى
- اوقات مختلفة
- الفائز في الانتخابات الكوردية القادمة!؟
- شالوم!؟
- العلمو نورون!؟
- مسرحية بعنوان البرميل
- قصة قصيرة بعنوان المعبر


المزيد.....




- تصميم جسر دافنشي يعود إلى الحياة..فهل كان لينجح تصميمه سابقا ...
- موريتانيا: هل ينفتح التلفزيون الرسمي على المعارضة؟
- تصاعد التوتر في كاتالونيا والسلطات الانفصالية تدعو إلى وقف - ...
- جان كلود يونكر وبوريس جونسون يؤكدان التوصل إلى اتفاق بشأن بر ...
- الخارجية السورية تدين -الأطماع التوسعية- لأردوغان
- هاجر الريسوني: الصحفية المغربية تغادر السجن مع خطيبها بعفو م ...
- قصة عالم الفيزياء المسلم الذي -ظلمه التاريخ-
- بريكست: التوصل إلى اتفاق بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي
- تسبق الفهد وتعيش بتونس.. اكتشاف أسرع نملة في العالم
- كتالونيا تعزف لحن الانفصال.. احتجاجات عنيفة ببرشلونة ومدريد ...


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد محمد مصطفى - الديك.. الخنازير.. انفلونزا؟!