أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان - أومرك - عودة جرائم الإرهابين في العراق















المزيد.....

عودة جرائم الإرهابين في العراق


المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان - أومرك

الحوار المتمدن-العدد: 2636 - 2009 / 5 / 4 - 07:36
المحور: حقوق الانسان
    


عودة جرائم ألإرهابين في العراق
إنتهاكات صارخة لحقوق ألإنسان العراقي

حينما إستبشر أهلنا في الوطن بانحسار موجة الإرهاب وتراجع جرائم المليشيات واتساع مجالات الأمن في معظم أنحاء المدن العراقية ، خاصة تلك التي نالتها جرائم المجرمين بشدة عبّرت عن وحشية القائمين بها ومدى إبتعادهم عن كل القيم الإنسانية ، فإنهم ربطوا هذا التفاؤل بما أعلنته الحكومة العراقية من إجراءات قمعية وما اطلقته من تصريحات أعلنت من خلالها عزمها على المضي في طريق إنقاذ الشعب والوطن من مآسي تداعيات الأمن التي عاشها أهلنا خلال السنين الماضية والتي شلّت حركة الوطن والمواطنين ونالت من إمكانات الإعمار والإصلاح لكل ما خلفته حروب البعثفاشية المقيته وسياساتها السوداء وإزالة آثار الإحتلال الذي رافق التغيير نحو العراق الجديد في التاسع من نيسان من عام 2003 . إلا أن هذا التفاؤل لم يُكتب له العمر الطويل ، على ما يبدو ، خاصة إذا ما نظرنا إلى مجريات تطور الوضع الأمني في ألأسابيع الماضية والتي نالت الشعب العراقي برمته ، مُركِزةً في بعض المواقع من الوطن على العراقيين من المسيحيين والصابئة المندائيين في بغداد والبصرة وكركوك والموصل وفي مناطق أخرى من الوطن .
إن منظمتنا ، المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان ـ أومرك ـ ألمانيا ، إذ تُدين هذه الأعمال ألإجرامية بقوة وتصر على المطالبة بحشد كل القوى الرسمية والشعبية للحد من جرائم هؤلاء العابثين بحياة بنات وأبناء شعبنا وبمستقبل وطننا وتطلعاته إلى العهد الجديد الذي لا يروق لأمزجة عشاق الظلام ورواد التخلف من الذين لا قدرة لهم على الحياة في مجتمع يسوده الأمن وينعم بالرفاه الإقتصادي والتقدم الفكري والتطور الثقافي ويصون حقوق الإنسان، إذ أنهم قد جُبلوا على الجريمة وتربوا في أحضان الحقد على الآخرين والكره لكل ما يمت إلى الخصائص الإنسانية بصلة . إننا نرى في توفير الأمن لكل بنات وأبناء العراق دون تفريق بينهم بسبب الدين أو اللون أو لإنتماء القومي أو الإنحدار القبلي أو التواجد المناطقي واحداً من المهمات التي يجب أن تضطلع بها كل دولة تجاه مواطنيها ، خاصة تلك الدولة الساعية للحاق بركب التمدن والتحضر العالمي الذي تخلفت عنه في العقود الأربعة الماضية ، كما هو الحال في وطننا العراق .
إلا ان تحقيق ذلك لا يمكن أن يتم بالخطابات والوعود التي تصبح فقاعات هواء أمام كل عملية إرهابية ينفذها الإرهابيون الداخليون والخارجيون ، وتتلاشى في أجواء الفساد الذي يشدد الخناق على جميع مرافق الحياة ، وتنهار امام العصابات المليشياتية التي لا زالت تحظى بالدعم المالي والسياسي من قبل بعض أو كل رموز بعض ألأحزاب السياسية والدينية المشاركة في العملية السياسية .
إننا على ثقة تامة بأن توجه البعض في الحكومة العراقية ينحى بإتجاه إستتباب الأمن الذي لا يرى البعض الآخر في تحقيقه إلا خطوة نحو إيقاف إثرائه على حساب الشعب والحد من تسلطه على رقاب الناس . وعلى هذا الأساس فإن منظمتنا تطالب هذا البعض في الحكومة العراقية والذي يسعى حقاً للسير بالعملية السياسية نحو تحقيق الأصلاحات وإنجاز المهمات التي ظل الشعب العراقي ينتظر تحقيقها في كافة مجالات حياته ومنذ سنين عدة بما يلي :
أولاً : سلوك سياسة واضحة وثابتة تؤكد بما لا يقبل الشك والتأويل على تساوي العراقيين جميعاً في الحقوق والواجبات دون النظر إلى أي إعتبار غير إعتبار ألإنتماء العراقي وجعله الفيصل الوحيد لتحقيق هذا المعيار . إن المساواة التي نتطلع إلى تحقيقها في وطننا هي ليست هبة من الحكومة أو مكرمة منها ، بل هي من أهم الواجبات الملقاة على عاتقها والتي يجب أن تنال الأولوية في تحقيقها على أرض العراق .
ثانياً : ولتحقيق هذه المساواة بين المواطنين والعمل على تحقيق الرفاه الإجتماعي من خلال النمو الإقتصادي والتطور الثقافي والتقدم بالعملية السياسية إلى ألأمام دوماً ، لابد من مواصلة ما بدأت به الحكومة من القضاء نهائياً وليس وقتياً على عصابات المليشيات التي لا زال بعضها يجوب الشوارع والمدن العراقية ناشراً الرعب وممارساً للإرهاب باسم الدين تارة وباسم الإنتماء القومي والمناطقي والعشائري تارة أخرى ، وذلك بعلم وتوجيه وتمويل بعض الأحزاب المشاركة في العملية السياسية .
ثالثاً : يجب على الحكومة العراقية ان تُثبت للعراقيين بشكل خاص وللعالم أجمع على وجه العموم بانها هي المسؤولة الأولى عن حياة المواطنين العراقيين وبالتالي فإن ألإجراءات التي تتخذها سلطات ألإحتلال بإطلاقها سراح بعض الإرهابيين دون الرجوع إلى صاحبة الشأن في ذلك وهي الحكومة العراقية بالدرجة الأولى ، ما هي إلا إجراءات مرفوضة ولا مبرر لإتخاذها ويجب أن تتوقف طالما أن الأمر يتعلق بعودة هؤلاء الإرهابيين إلى ممارسة العمليات الإرهابية ضد المواطنين العراقيين . هذا بالإضافة إلى ضرورة وقوف المخلصين في الحكومة العراقية لتطور العملية السياسية تطوراً إيجابياً ضد إنفراد البعض الآخر بإعادة بعض المساهمين في العمليات الإرهابية إلى أوطانهم دون أن ينالوا العقاب على ما إقترفوه من جرائم وفسح المجال أمامهم للعودة إلى وطننا مرة أخرى للإستمرار في ممارسة جرائمهم خاصة إذا ما تأكد لهم بوجود من يحتظنهم فيما إذا أُلقي القبض عليهم ثانية وثالثة وهكذا .
رابعاً : لقد أكدنا في بيانات عديدة سابقة على الآثار السيئة التي تتركها سياسة المحاصصات التي تنتهجها الأحزاب المشاركة في العملية السياسية . ونؤكد الآن مرة اخرى أن هذه السياسة هي السبب الرئيسي ليس في توفير الظروف التي تساعد الإرهاب على إلتقاط أنفاسه والعودة إلى العمل مجدداً فقط ، بل وفي إستفحال الفساد الإداري والمالي التوأم المثالي للإرهاب وظهيره الدائم . لذا فإننا نرى أن رفع الإرهاب لعقيرته مرة أخرى لا ينفصل عن الإستمرار في هذه السياسة التي تُمهد له الظروف بين الفترة والأخرى والتي تحدد له مواقع عمله بين عموم المواطنين تارة أو باختيارهم على أساس الدين أو القومية تارة أخرى ، وهذا ما لمسه القاصي والداني في الفترة الأخيرة التي ركز فيها الإرهابيون في تنفيذ جرائمهم الوحشية ضد بنات وأبناء الشعب العراقي من المسيحيين والصابئة المندائيين .
إن منظمتنا تطالب المخلصين في الأجهزة الحكومية العراقية تشريعية وتنفيذية وقضائية ، كما تطالب الصحافة العراقية والصحفيين العراقيين العاملين على مواكبة سير العملية السياسية والنهوض بها نحو التوجه السليم الذي يصب في المصالح الوطنية ، وكافة تنظيمات المجتمع المدني والتنظيمات المهنية والأحزاب والقوى السياسية العراقية والشخصيات الوطنية المؤمنة بضرورة تحقيق القفزات النوعية الواضحة في العراق الجديد أن تعمل على وقف كل ما من شأنه إفساح المجال للإرهاب والإرهبيين وكل ما يساعدهم على رفع عقيرتهم بين آونة وأخرى لينالو من الشعب والوطن ، وليعمل الجميع على جعل الهوية الوطنية العراقية ، وليس أية هوية أخرى ، هي الضمان الذي يصون وحدة هذا الوطن ويسير بأهله نحو الأمن والإستقرار والتخلص من الإحتلال وكل ما خلفه من آثار .
لنعمل جميعاً على دحر الإرهاب والإرهابيين في وطننا
المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان ـ أومريك ـ ألمانيا







كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,553,650





- نائب المندوب الروسي بالأمم المتحدة: روسيا ستعمل على إقناع وا ...
- -كردستان العراق- يعلن إحصائية بأعداد النازحين العراقيين والل ...
- إيران: احتجاز نساء بتهمة خرق حظر دخولهن إلى الملاعب
- إسبانيا تعلن أنها سترسل سفينة عسكرية لنقل المهاجرين العالقين ...
- الإدعاء الإيطالي يأمر بإنزال المهاجرين الموجودين على متن سفي ...
- الإدعاء الإيطالي يأمر بإنزال المهاجرين الموجودين على متن سفي ...
- المدعي العام الإيطالي يصدر أمرا بحجز سفينة المهاجرين -أوبن أ ...
- الأمم المتحدة تكشف تفاصيل الاتفاق مع الحوثيين بشأن المساعدات ...
- بعد اتهامات مندوب اليمن في الأمم المتحدة.. أكاديمي إماراتي: ...
- طلاب جزائريون يتظاهرون للأسبوع الـ26 والسلطات تطرد مسؤولا في ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الإنسان - أومرك - عودة جرائم الإرهابين في العراق