أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ابراهيم البهرزي - عن (القرج ..خاتون المحلة )...و (الامام الذي لايشوِرْ..)و(العين الحمراءْ..)...وسيادة الفريق......و(اشمدريني !!)..















المزيد.....

عن (القرج ..خاتون المحلة )...و (الامام الذي لايشوِرْ..)و(العين الحمراءْ..)...وسيادة الفريق......و(اشمدريني !!)..


ابراهيم البهرزي

الحوار المتمدن-العدد: 2611 - 2009 / 4 / 9 - 11:54
المحور: كتابات ساخرة
    




اشهد إني (رجل ؟!!) لم تعد تعنيني أمور السياسة بشيء ....بسبب (أكاليل ) ورود الشتائم التي تنالني كلما (أكلت ..... ) موطا من (دار ضيافة ) السياسة !!! .....وأدليت بدلوي المثقوب في هذا البئر المرهوب ..حتى إنني أقسمت –إن تذكر البعض من أصدقائي القراء ..بأغلى ما أؤمن به !!!.أقسمت (بالقبيسْ) أن اترك هذه ( المهنة ) .....رغم أنها في واقع الحال هي –لا غيرها – أقدم (مهنة في التاريخ !!!...

ولكن تفجير (سبع ) سيارات مفخخة ...بين يوم وليلة (السابع ) من نيسان الحرام ....يعيد لي بطقوسه الجنائزية ...ذكرى (موتاي ) الشخصيين ) الذين كنت إلى عهد قريب لا يتجاوز الستة أعوام المنصرمة المنشرمة الماضية أتحدث معهم حول ..حا -...احّا ..-. ضرْ !..ومستقبل العراق بعد (التاسع ) من نيسان الحرام ...
في الشهور الأولى كنت (مكلوبا ) بالتنظير ...للمستقبل الديمقراطي البهير ...وكنت أتعارك واضرب (وانضرب طبعا !!!...بوكسات .يعني لكمات ) ونحن نتجادل حول المتغيرات التي لم تزل حارّة ...تتنزّل من أولى بواكير التلفزيونات الممطرة بفعل (الستلايت العجيب ) حينها .....
لم نكن –بشهادة جميع من كان يحضر مجلسنا السفسطائي السنهدريني الأعظم ايامذاك !- نرى من الحكومة ...وقوتها الا ذلك الشاب فخم الشاربين ..وهو يقود بشكل عجيب غريب مجموعات صغيرة من أوائل نويّات الشرطة الوطنية ..ويصول ..ويجول وحيدا ..مطاردا ..و(ممسكا ) بيديه ..مع حمايته الشخصية ..اخطر (عصابات القتل والحوسمة والتسليب ) وقتها ..
لم أكن اعرف اسم الرجل الذي كان يحمل رتبة (فريق ) رغم يفاعة سنه ....
وبحسب (فهمي المتواضع ) لطول بال الأمريكان ...و(حذاقتهم ) في أشغال (النسيج اليدوي ) ..قلت لمن كان يحضر معي تلك الليالي المخمورة الصاخبة :
هذا الشاب ....هو من سيحكم (العراق ) ذات يوم ....إن صح فهمي (للمسرح الأمريكي ) المعاصر ....

............................................................................................................
ولكن (الفريق ) الشاب ...اختفى فجأة منذ نهايات العام 2004
واتضح أن منصبه ..كان (الوكيل ) لوزارة الداخلية ..التي لا اعرف ..ولا يعرف اغلب العراقيين وقت ذاك اسم وزيرها !!!!!
وبعد تسليم (السلطة ) لحكومة ...الدكتور علاوي ...وإعلان أسماء الوزراء ...ووكلاء وزارات ومدراء عامين ....فرضتهم المحاصصة الطائفية المتكئة على الدستور الخبيث !!!
اختفى أي ذكر وصورة لهذا الشاب (الفريق ) الوسيم والشجاع حقا في حينها ..
فظننت أن الرجل لم (يستوعب ) أو لم تستوعبه المحاصصة الطائفية الجديدة ....
وتأسيت –لسذاجتي – على حاله وحال المهنيين الأمنيين الذين أضاعت المحاصصات الطائفية خبراتهم الأمنية ...ما ترك البلد في (حيص بيص )..لا يفهمه حتى الراسخون بالعلم...
إلى أنْ ..
(ألقتْ عصاها ...واستقر بها النوى
كما قرَ عينا بالإياب المسافر ...)
...............................................................................
.حدث في السابع من نيسان الحرام ...كما ذكرت لكم يا سادة يا كرام ...من التفجير والتدمير ما قد يعيد البلاد إلى ( الزرف ) الأول ....ويا ليته(المربع ) الأول ..
فالزرف ..أكثر تعقيدا في المعالجة من المربع ..
...................................................................................
وظهر ( الفريق ) الوسيم الذي عرفت للمرة الأولى أن اسمه (الفريق احمد كاظم ) ....وانه كما يذكر الخبر ...(الوكيل لوزارة الداخلية ) حينها .....والاهم انه (المقيم ) منذ سنوات في الولايات المتحدة !!!..
ظهر من (غيبوبته الصغرى ) ليحذر الحكومة من تداعيات خطيرة قد تهدد الوضع الأمني ..إن لم تقوم الحكومة بإجراء (مصالحة ) شاملة ...و (تطهير ) أجهزتها الأمنية ...


شكرا سيدي (الفريق ) ..
أنا مع هذا المنطق ......شرط أن افهم :
لماذا أبعدك الأمريكان إلى (بلادهم ) وأنت صاحب ( الخبرة ) الأولى في مكافحة الإرهاب ؟؟؟
ولماذا (تحذر ) الحكومة ..الآن –وهو وقت متأخر كما افهمه بالنسبة لخبير امني عريق مثلك -..بل لماذا تحدث هذه (الخروق ....والتدمير البشري الدنيء لأبرياء الشعب العراقي المكلوم ...عشية (تأكيدات ) السيد –اوباما –بجديته في الانسحاب خلال التوقيات المعلنة ..متراجعا عما أدلى به ...قبيل بضعة أيام ...عن التزامه الاستراتيجي بتعهدات أمريكا إزاء حلفاءها في العراق ؟؟!!!
..........................................................................................
الغبي..... هو الوحيد الذي (يفهمها وهي طايرة ) في عراق اليوم !!!..
ولذلك لا أجد صعوبة في الربط بين
القرج (وهي في بلدان مجاورة تسمية أخرى لمن نطلق عليهم في العراق اسم الغجر ..
(.حاشاهم من صفات السوء ...فقد اثبتوا أنهم (المكون ) العراقي الوحيد الذي لا يمتلك أية حقوق أو ضمانات دستورية على الرغم من انه –ربما –يكون المكون الوحيد في الطينة العراقية الذي لم يرتكب إثما بحق أبناء بلده ..بل انه المكون الوحيد الساعي دوما –لإزالة-هموم الشعب المكلوم بكل وسائل التسلية البريئة وسواها ..في الداخل ....وفي المنافي..... بعدما (قطِعت أرزاقهم في بلادهم الأم ...ظلما وعدوانا ..من قبل اشد أدعياء الفضيلة لصوصية ونهبا للمال العام !!!...

أما ( الإمام ) الذي لا –يشوِرْ) فهو الذي .يساوم القتلة على قتل (قتلة ) اقل جرما ..مقابل العفو عنهم !!
وهذه من أعاجيب قوانين الأرض والسماء
التي لا تصلح بغير ( العين الحمراء )..

.................................................................................................
ومادام رأس (الشليلة ) في عنوان هذا الخريط ....قد وصل إلى بحر ( البسيط ) ...وصار التمييز ممكنا بين ( العبيط ) و (الغبيط ) ...
مما قد يؤثر على سمعتنا العقلية (المضروبة ) أصلا ....
فلنستر على أنفسنا ...ونستعيد –رجاحة –عقولنا بالحكمة البريئة التالية التي قد تشفع لنا عند التمييز بطبيعة –أرجوحة- عقولنا :
يقول المثل :
أل...يدري ,يدري
وال..
ما يدري...
ضايعة بسوق الصفافير !!!!!..


ولكن من الضائع :
القرج ..؟
الخاتون ؟
الإمام ؟
الفريق ؟
العين الحمراء ؟
لا ادري .....

انتم لوحدكم أيها الضائعون من يعرف الذي ضاع والذي أضاعْ ....
وانّي بريء الى يوم يبعثون ..
من المعرفةْ!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,420,428,400
- ديوان الحساب ....................(21)
- في الذكرى 75 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي .....السجود وجوبا ...
- ديوان الحساب ................(20)
- ديوان الحساب ...................(19)
- ديوان الحساب ...........................(18)
- ديوان الحساب ................(17)
- ديوان الحساب .............(16)
- ديوان الحساب ..................(15)
- ديوان الحساب .............(11)
- الثامن من آذار هو عيدك يامن لا تجيدين العد للثمانية ...ولا ت ...
- ديوان الحساب ......................(14)
- ديوان الحساب ....................................(13)
- ديوان الحساب ...............(12)
- ديوان الحساب .............................(10)
- ديوان الحساب ............................(9)
- ديوان الحساب ...............(7)
- ديوان الحساب .............(8)
- ديوان الحساب .........(6)
- ديوان الحساب ..............(5)
- يا قلب صبرا على ..ما كنت تهواه


المزيد.....




- بالفيديو.. بيت السناري بالقاهرة تاريخ ينبض بالحياة
- -مجلس العدل-.. مسرحية ببرلين تحاكي فساد القضاء في بلدان عربي ...
- جمعية أجذير إيزوران للثقافة الأمازيغية تستعد لتنظيم النسخة ...
- عودة التصعيد بين الجزيرتين الصغيرتين في الخليج البحرين وقطر: ...
- شاهد: النيران تلتهم غابة في كرواتيا بالقرب من موقع مهرجان لل ...
- روسيا تنتقد قانون اللغة الجديد في أوكرانيا وتقدم اقتراحا بهذ ...
- شاهد: النيران تلتهم غابة في كرواتيا بالقرب من موقع مهرجان لل ...
- العثماني يؤكد استعداد المغرب لتقاسم التجارب والخبرات مع جمهو ...
- نيبينزيا: فرض قيود على اللغة الروسية في أوكرانيا سيعمق الانق ...
- الكنائس في موسكو تحتضن الفنون وأنواعا من الموسيقى


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ابراهيم البهرزي - عن (القرج ..خاتون المحلة )...و (الامام الذي لايشوِرْ..)و(العين الحمراءْ..)...وسيادة الفريق......و(اشمدريني !!)..