أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - فيتنام .. يا وردة الحرية














المزيد.....

فيتنام .. يا وردة الحرية


مريم نجمه
الحوار المتمدن-العدد: 2606 - 2009 / 4 / 4 - 08:36
المحور: الادب والفن
    


فيتنام يا وردة الحرية ..
من أوراق الأزهار مطبوعة
وفي خلايا النحل مصنوعة
من دماء الشهداء معجونة , معصورة
ومن سجون الأحرار مصهورة
ثورة فيتنام المنصورة .

أن أهديك , ماذا أهديك ؟
يا قبلتنا الشرقية
منارتنا الشعبية .. الاّسياوية
ماذا تتمنى زوجة السجين اليعربية
أن تهديك من عواطفها النارية
هل أجمل من وردة جورية , دمشقية ؟
رمز للجمال والحرية
لا أحد يثمنها , سوى من ضحَى للقضية ..

في ذكرى الإنتصار الأحمر
وعلى أبواب نيسان الأخضر
لنا تذكار , للنصر مظفّر
ثورة ونضال , جنود , وبارود
جيش الشعب .. و ( جياب ,, وهوشي منه ) المفكّر
هزائم ( لليانكي ) , وعزائم تتعثر
وأسطورة القوة العظمى , تنهار , وتفتر
أمام الخط الثوري
أمام الوحدة الشعبية الحديدية , تعلّم , وتفجّر ..

كل شعوب الأرض لها انتفاضاتها , ثوراتها
شعوب الكون صنعت ثورات .. تجوب .. وتمخر
والثورة المنتصرة , هي من قادها
حزب , ووحدة , وشعب , وعسكر ..

فيتنام والنصر .. توأمان
فيتنام , جزر ومدَ , تراجع , وتقدم
حرب تحرير شعبية .. وسلام معطر
نعلمك لأجيالنا , لأولادنا , لصغارنا
منارة الثورة التحررية , والإنسان والحرية
مدرسة للإمتحان , للشعب والقادة والحزب
فكانت شهادتك ... نيسان .. وأكثر ..
فيتنام التضحية والصمود
فيتنام الشهداء والورود
غسلت أوراق غاباتها بدماء الضحايا
فتخضب الخيزران
ليقام عرس الأرجوان
فكان ميلاد هوشيه منه .. والأمان
والإعمار .. والإنتاج .. ومحو الدمار

لك مني هدية
فاقبليها يا صبية
فأنت اليوم عروسة شرق اّسيا
وإليك أهدي باقات ا لبيلسان , وزنابق نيسان
تحية محبة وعرفان
افتحي نوافذ أريجك للعالم
انثري للمضطهدين شذى تجربتك
وأزهار فكرك
لتتبارى الأفكار في عيدك , مدرستك
تبتسم لك اّلاف العيون
تنام اّلاف الجفون
وتتفتح اّلاف الأعشاب والزهور
وتعانقك أيادي الرفاق من كل مكان
تعلو أشجار النخيل .. ويفوح العنبر

في عيدك , يكبر القمر
تعلو النجوم
وتبتسم الثغور
في عيدك
تولد اّلاف الأسماك
وتغني الطيور .. والأفلاك
الأطفال والأمهات
الشباب والشيوخ
الكبار والصغار
والعشاق يرقصون
على أنغام الثواّر ..

في عيدك تضحك البيادر
تنهل المواسم
تزداد .. تتبارك .. وتكبر
حقول الذرة .. والكرز
وتموج غابات الأناناس
وتتماوج سهول الأرز ,
ويحلوقصب السكر
.. تعلو الأناشيد والأغاني
بالملاحم والنوادر والسهر .. !
................
سلمت هذه القصيدة النثرية باليد لسفير فيتنام في دمشق مع باقة ورد في يوم الإنتصار الفيتنامي , في حربها التحررية ضد اليانكي الأمريكي , مع كلمة تهنئة شفهية حملها وفد منظمة النساء الثوريات في دمشق سورية 1975 .

>>>>>>

... هل تعلم يا أخي القارئ كيف حارب الثوار والحزب الإحتلال الأجنبي الفرنسي , والأميركي ؟ وكيف انتصروا وبنوا دولتهم المستقلة .
قبل أن يسكنوا القصور والفيلات ويكدسوا الأرصدة في البنوك ويتاجروا بالسجاد والممنوعات , ويركبوا السيارات الفارهة ..!؟
قبل أن يمسكوا البندقية حفروا الملاجئ . كان هناك قرية فوق الأرض وقرية تحت الأرض , مدينة فوق الأرض وأخرى تحتها .. بل بالأحرى فيتنام كلها موحدة في قلعتين , تحت , المستشفيات والمستوصفات والمدارس والسينما والأسواق وووو .. , لأن المحافظة على الشعب الأطفال النساء الشيوخ هو الأساس , المواطن له قيمة في المعارك . قاتلوا الجندي والقاعدة العسكرية الأميركية, وليس الشعب . ولم يرموا المتفجرات على الباعة والمدارس والجامعات والشرطة والمقاهي والمنازل ...
الجندي الفيتنامي كان يحارب وعلى كتفه البندقية ومستنفر في خندقه تحت الأرض وبجانبه الغيتار, و مشربية ( فاز الورد ) , والكتاب . إنها الحياة إنه الحب والجمال والمحافظة على حياة الناس , الثورة ليست مشوار – ليست بهورة – وهوبرة وطقطقة ووسيلة للإثراء على حساب الشعب وشعارات للتصدير والإنفلاش ..
.. الثورة علم و تضحية ومسؤولية تاريخية
الثورة علم و خبرة ويقظة , تخطيط تضحية و تفاني ونكران الذات , لإنتصار السيادة الوطنية والحرية والسلام ..
تحية رفاقية جديدة للشعب الفيتنامي البطل في ذكرى الإنتصارالربيعي الخالد وقائده العم هوشي منه .... مريم نجمه / لاهاي / 2 / 4 / 2009





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,001,848,560
- إلى أكتوبر المجيدة .. نشيدنا الأممي
- من خواطر زوجة معتقل سياسي - رسالة إلى حبيبتي ..؟ - 19
- المواصلات وحركة السير والنقل , هولندا , هدايا جديدة للمسنين ...
- من كل حديقة زهرة - 26 - مهداة لفلسطين في ذكرى يوم الأرض - ول ...
- تجارب إشتراكية لتحرير المرأة - 2
- متى ..يا وطني الليلكي ؟
- المرأة والعمل السياسي ..؟
- أوراق من دفاتر العمر - 3
- تعابير .. وكلمات وأسماء عامية صيدناوية - 2
- أمّاه ..؟
- من كل حديقة زهرة - 25
- واقع المرأة بين الحلم والحقيقة ..؟
- من كل حديقة زهرة - 24 - مهداة لعيد المرأة العالمي 8 أذار 200 ...
- أمثال من بلادي - 4
- بيغ بن , بك بن ..؟
- تساؤلات ؟ أتكلم معك يا وطني على مدار اليوم كله.. يا أيها الو ...
- إنتظار ..!؟ خواطر زوجة معتقل سياسي - 18
- المدرسة الرحبانية خالدة , شامخة كالأرز .. وداعاً العبقري منص ...
- مذا يحمل وجه أميركا ( الأسمر ) الجديد ؟
- أمثال من بلادي - 3


المزيد.....




- عاجل.. إعادة انتخاب بن شماش رئيسا لمجلس المستشارين
- مغربي يزرع الرعب بواسطة شاحنة أزبال بإيطاليا
- ذكرى كنفاني بكتارا للرواية.. حبر ساخن وعائد إلى حيفا
- جمعية نقاد السينما تعرض فيلم سميح منسي ” مقاهي وأزمنة “
- مجلس النواب يعد لمساءلة العثماني ويهاجم الإعلام
- شابة إيطالية تنهي حياة مغربيين بميلانو
- المغرب يوافق على ترحيل الفرنسي غالاي توما جورج استجابة لطلب ...
- البيان الختامي لمؤتمر وزراء الثقافة العرب يطالب بـ-إصلاح ثقا ...
- أدباء عرب يحيون بإسطنبول ذكرى ميلاد أمير الشعراء
- عن الراحل أحمد عبد الوارث... تزوج فنانة مشهورة وطاردته هذه ا ...


المزيد.....

- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين
- تنمية المجتمع من خلال مسرح الهناجر / د. هويدا صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - فيتنام .. يا وردة الحرية