أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بدرخان السندي - الحوار هو الطريق الامثل لرسم العلاقة بين بغداد واربيل














المزيد.....

الحوار هو الطريق الامثل لرسم العلاقة بين بغداد واربيل


بدرخان السندي

الحوار المتمدن-العدد: 2603 - 2009 / 4 / 1 - 04:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد جاء اللقاء الاخير بين رئيسي وزراء الحكومة الفدرالية السيد نوري المالكي وحكومة اقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني في بغداد الاسبوع الماضي ليكسر الجمود الذي كان قد القى باطرافه على العلاقات بين اربيل وبغداد.
لقد بعث هذا اللقاء على تفاؤل الشارع العراقي في اذابة الجليد بين بغداد واربيل ويعيد العلاقة الى سابق عهدها مثلما كانت تتسم بروح عالية من التآخي والايجابية والعمل المشترك الذي هو امتداد طبيعي لروح العمل النضالي الموحد بين المكونات السياسية المناضلة التي اسقطت الطاغوت.
لقد اثبتت الاحداث الايجابية منها والسلبية ان ما من طريق يأخذ بايدينا الى شاطئ السلام سوى توافر اللغة المشتركة وبعبارة اخرى الحوار، فاذا انقطع الحوار انقطع كل شيء، ومن هنا نقول ان عودة الحوار بين حكومتي بغداد واربيل ينبئ عن امل كبير في ان تعود العلاقات الى سابق عهدها فهي تعكس بداية لمصالحة وطنية بين طرفين كبيرين في مجمل الواقع السياسي العراقي.
لايمكن لعديد من المشاكل الرئيسة ان تبقى عالقة دون حوار جاد وبروح ايجابية وصولا الى حلول ترضي الطرفين وبالتالي تكون موضع رضا الشعب العراقي مثل موضوع الميزانية وقانون النفط والغاز وتكثيف الجهود لتطبيق المادة 140 من الدستور حول تطبيع الاوضاع في كركوك وباقي المناطق المتنازع عليها.
هنا لابد من التذكير بان بعض الجهات الاعلامية تحاول الصيد في الماء العكر فتهول الامر وكأن كل الابواب اصبحت موصدة بين اربيل وبغداد لا بل نجدها تسكب الزيت على النار وكأن (رسالتها) خلق الفتنة التي بالتأكيد لن يستفيد منها غير اعداء العراق الديمقراطي التعددي.. العراق الجديد. فلمصلحة من تبذل هذه الجهات الاعلامية مثل هذه النشاطات الموتورة؟
نعتقد آن الاوان لان تلجم مثل هذه الجهات الاعلامية وتوقف عند حدها فجراحات العراق لاتحتمل اعلاما مراهقا وصحافة اثارة.
لقد كان السيد رئيس وزراء الاقليم نيجيرفان بارزاني واضحا في تقييم اللقاء بينه والسيد نوري المالكي اذ وصفه باللقاء المثمر الذي اسفر عن نتائج طيبة فقد تم الاتفاق على تطبيع العلاقات وتنقية الاجواء بين اربيل وبغداد وضرورة حل المشاكل عن طريق الحوار البناء وليس على قاعدة من هو الاقوى.
وهنا لابد من التذكير بضرورة تفعيل اللجان الخاصة التي تشكلت اساسا لبحث المواد العالقة والتي اكد على ضرورة تفعيلها سيادة رئيس اقليم كوردستان اكثر من مرة وهي لجنة الامن والجيش والاقتصادية والسياسة الخارجية والمناطق المتنازع عليها او (النظام السياسي) وقد كان تشكيل هذه اللجان بمثابة المفتاح الذي سيفتح مغاليق ابواب الحلول للمشكلات العالقة الا انها أي هذه اللجان بقيت بدورها عالقة!!
نأمل ان تتجاوز العلاقات بين السيدين نوري المالكي ونيجيرفان بارزاني مسألة حل المشاكل العالقة الى تطوير هذه العلاقات الى مستوى عال من الحميمية والتفاهم بما يفوت الفرصة على اعداء العراق والمتربصين به ولا نعتقد ان هناك مبرراً حقيقياً لاضطراب العلاقة مادام هناك دستور ينظم هذه العلاقة ومادام هذا الدستور قد اجمع عليه 85% من شعبنا العراقي.





#بدرخان_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلبجة المدينة الشهيدة
- في ذكرى اتفاقية الحادي عشر من اذار
- وعي الناخبين كفيل ان يسد الطريق امام المحاولات العقيمة
- الى صانعي الماء العكر ثم الاصطياد فيه!
- اعلام مضلل في زمن عسير
- لمصلحة من يخرق الدستور
- لن تكتب الحياة لقانون ولدته الخروقات
- ايران والتمادي في الاساءة الى اقليم كوردستان
- في الذكرى العاشرة بعد المئة ليوم الصحافة الكوردستانية
- في الذكرى الثامنة والعشرين لمأساة الكورد الفيليين
- في عيد نوروز اغتالوا فرح الشعب الكوردي
- جريمة الانفال والصمت الاسلامي والعربي
- مؤتمر اتحاد البرلمانات العربية في اربيل حدث تاريخي نعتز به
- اتفاقية الحادي عشر من آذار والدرس البليغ
- في يوم المرأة العالمي.. دعوة لانقاذ المرأة العراقية من واقعه ...
- في ذكرى اتفاقية الجزائر سيئة الصيت
- نواب يصنعون الفتنة...!!
- نوري المالكي والوزارة المرتقبة..لماذا وكيف؟
- لن نتنازل عن حقنا في 17% من الموازنة
- ما هذا الذي يقال يا وزارة النفط؟


المزيد.....




- الدببة -تطرق أبواب- طوكيو.. واليابان تغلق 100 مدرسة فجأة
- حبيبة غزة بعد عام على نجاتها من الموت.. ابتسامة تكاد تُنسيك ...
- هل يُعرقل التصعيد الإسرائيلي في لبنان جهود التوصل إلى اتفاق ...
- سقوط أباتشي قرب مضيق هرمز والجيش الأمريكي ينقذ اثنين من جنود ...
- حلم يتلاشى - لماذا لم تعد الهجرة إلى أمريكا وكندا جذّابة للأ ...
- فرنسا وألمانيا تتخلّيان عن مشروع مشترك لتطوير طائرة مقاتلة
- من يجسد سيرة مصطفى محمود؟.. -بين الشك واليقين- يكشف عن وجه م ...
- شات جي بي تي يتحول إلى تطبيق خارق.. ما القصة؟
- وزيرة خارجية بريطانيا: عقوباتنا ستشمل كل من يسهل عنف المستوط ...
- من يتحكم في من؟.. اختبار قاس للعلاقة بين ترمب ونتنياهو


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بدرخان السندي - الحوار هو الطريق الامثل لرسم العلاقة بين بغداد واربيل