أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعد محمد رحيم - المثقف وشبكة علاقات السلطة: 1 آليات صناعة الممنوع















المزيد.....

المثقف وشبكة علاقات السلطة: 1 آليات صناعة الممنوع


سعد محمد رحيم

الحوار المتمدن-العدد: 2602 - 2009 / 3 / 31 - 09:25
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


حين نفهم ونقع على آليات وسياق نشوء وفاعلية الممنوع/ المحرّم وموجهاته فإننا نستطيع أن نفهم ونقع على آليات عمليتي الإقصاء والإدماج. فها هنا تتمفصل العلاقة بين الآليتين حيث تتكون السلطة وتتأشر مديات قوتها وتأثيرها.
لابد، أولاً، من تعيين، ومن ثم تفكيك، الأرضية ـ العتبة، في إطار إشكالاتها وملابساتها وظروفها ومقتضياتها، التي أوجدت الممنوع أو المحرّم. أي تأشير المرحلة التاريخية لعملية الولادة تلك بشروطها وتناقضاتها الاقتصادية الاجتماعية، وصراعاتها السياسية، وفضائها الفكري، إلى جانب تحديد السلطة، أو السلطات القائمة والعاملة، المستترة والظاهرة، فضلاً عن شبكة المحرّمات والممنوعات الفاعلة، في حينها.
وبدءاً يجب التنويه إلى أنه لا يحق لأي كان أن يجعل ديدنه تسفيه الممنوعات والمحرّمات إطلاقاً، والدعوة إلى تقويضها كلها فهذا معناه إشاعة الفوضى في الوسط الاجتماعي، ولأن منها ما ينظم العلاقات الإنسانية، ويضمن استقرار واستمرار المجتمع، حيث يتجسد في تقاليد وأعراف وقوانين تكون متوافقة مع طبيعة الإنسان ومضمون ارتقائه التاريخي. وكل مجتمع يحتمي وراء سلاسل من الممنوعات والمحرّمات، تختلف بين مجتمع وآخر بحسب تجربته التاريخية، للحيلولة دون تزعزعه وتشتته، وخوفاً من الإمحاء، وأحياناً من التبدل والتغيير. وتكون تلك السلاسل وسيلة وأداة انتظام المجتمع والسلطات القائمة والفاعلة فيه. إذن ما يعنينا، في هذا المقام، هو النظر في تلك الممنوعات والمحرّمات التي تبتكرها السلطات الاستبدادية/ الكليانية، أو تستثمر الراسخ منها بتأويلات سيئة ومنافقة لتحقيق مصالح طغمتها الخاصة.
تتخذ السلطة، أية سلطة، من نفسها حقيقة متبناة، توجب الطاعة والخضوع، محيلة تلك الحقيقة إلى جملة خطابات تتمترس خلفها.. هذه الخطابات تتأسس على مبدأ تكرار منظومة ( تحاول أن تجعلها تبدو، في الأقل، منطقية على السطح ) من المعاني، تنتجها وتعيد إنتاجها، في دائرة مغلقة، مكونة إيديولوجيا/ دوغما. ومن ثم تعمل، من خلال ممارسات شعائرية، إكساءها بهالة تقديسية. [ الشعائرية لا يُقصد بها فقط تلك الطقوس ذات الطابع الديني. بل أن أية سلطة تمتلك أو تسعى إلى امتلاك حزمة من العلامات والرموز الطقسية تحقنها بدلالات نفسية ثقافية لتُكسبها قوة التأثير والمنعة، أي القداسة. وبعبارة أخرى تحيلها إلى محرّم، كالأناشيد والشعارات عند الأحزاب الفاشية مثلاً ]. ولكي يشتغل المحرّم ويكون فاعلاً عليه أن يستحوذ على اللاشعور الجمعي، وعلى منطقتي ( الاجتماعي والثقافي )، أي على ما يؤثر في تحديد اتجاهات الكائن الإنساني، تلك التي تتكون عناصرها من ( الوجداني والمعرفي والسلوكي ).
يكرر خطاب السلطة الاستبدادية/ الكليانية كلمات وجملاً بعينها، ذات رطانة بلاغية لا معنى لها، أو مخدِّرة، أو بمضامين زائفة، حيث تتسلل إلى مسالك اللاشعور عند المتلقين من الرعية المغلوبين على أمرهم، والذين سيجدون أنفسهم تحت سطوتها القاهرة بفعل التكرار، عبر قنوات الإعلام والاتصال الجماهيري، حتى تتشبع بها أدمغتهم. ولأنهم محاصرون إعلامياً يكونون مجبرين على متابعتها وتلقيها ( تلك الكلمات والجمل ) يوماً بعد آخر، وقد يرددونها، في مناسبات وظروف مختلفة، لتكون، من ثم، جزءاً من محتوى ثقافتهم ومخزونهم اللغوي الفقير ( حيث تضبط السلطة القاموس المتداول وتحدد كلماته ). ومجرد جريانها على ألسنة الناس كما لو أنها كلمات ونصوص مقدسة، يعد نجاحاً لإعلام السلطة وجهازها الدعائي. أما تأثير ذلك فيستمر لمدة طويلة، وحتى بعد زوال السلطة واختفاء خطابها.
يكرّس النظام الاستبدادي/ الكلياني سلاسل من الممنوعات/ المحرّمات. أو هو ( إذا ما استخدمنا لغة المجاز ) مصنع هائل، لا يتوقف، لإنتاج الممنوعات/ المحرّمات. وتفضي الممارسات اللاحقة في ضوئها إلى تأصيل تلكم الممنوعات/ المحرّمات في اللاشعور الجمعي للمجتمع الذي فُرضت عليه، إلى حد قد تبدو معها، في بعض الأحيان، وكأنها من طبائع الأشياء، أو من نواميس الإله. ويغدو ما يسميه صادق جلال العظم بـ ( ذهنية التحريم ) حقيقة سلوكية ناشطة.
إزاءه يخلق المحرّم، في ظل النظام الاستبدادي/ الكلياني الشخصية الخانعة.. إن التوهم بالتحرش، أو التردد في التحرش، أو التخوف من التحرش بالمحرّمات، وما يرسِّبه، ذلك كله، في النفس من قوى كابحة تراقب وتحذّر، وتلوم وتتهم وتحاكم وتحكم سيسلب، لاشك، كل إرادة، لا للفعل فحسب، وإنما للتفكير أيضاً. وكلما كانت المحرّمات أقدر تأثيراً وهيمنة وديناميكية في المجتمع كلما كان المجتمع أكثر سكوناً وضعفاً وتخلفاً، وأكثر عرضة للهزيمة والدمار.
إذا كان معروفاً أن المحرّم يتجذر في ( القديم ) ويستمد مسوِّغه وقوته ومنطقه من ( القديم )؛ القديم المفارق اللامرئي المقدّس، فإن المحرّم المستحدث ( الممنوع ) يحاول أن يصنع وهم امتداده وعمقه المعقّد، لأن المباشر والبسيط والمحايث والمرئي والشفاف الذي يُحتوى بالحسي لن يُقنع الآخرين أبداً بأنه محرّم فعلاً.
ليست المحرّمات كلها إذن من نتاجات العصور الغابرة،. فكما للمجتمع الحديث أساطيره وبدعه وخرافاته فإن له محرّماته كذلك. وإذا كانت البشرية عبر القرون قد انعتقت من أسر محرّمات شتى اكتشفت أنها مزوّرة، فإنها وجدت نفسها، بالمقابل، رهينة محرّمات جديدة صنعتها أهواء وعقليات قوى لم تجد أنجع من إضفاء صفة القداسة على أنطقتها الحيوية ( المحرّمة ) للتحكم، واستمرار التحكم بمقادير فئات أو مجتمعات من العصر الحديث، وبعقلية الراعي الذي ينشد الطاعة العمياء من القطيع. وكل محرّم لابد أن يتم إنشاءه بالشكل الذي لا يقبل المساءلة، ويتحصن ضدّها. وما يقبل التساؤل والمراجعة والتشكيك والنقد يتعرض إلى احتمال أن يجري تجاوزه أو أن يُهدّم، وهذا ما لا ينسجم مع التكوين والمحتوى الإيديولوجي وهالة الرهبة السيكولوجية للمحرّم.
من الوجه الآخر يمكن عدّ كل محرّم سلطة لأنه لا يشتغل إلا بمنظومة رادعة. وأقوى المحرّمات هي تلك التي تجد مجال تأثيرها في اللاشعور الجمعي لمجتمع ما. وفي هذه الحالة فإن المجتمع نفسه يتحول إلى قوة حارسة تنبذ وتُقصي وتراقب وتحاكم كل من يجرؤ على المساس بمحرّماته، حتى المنحولة والزائفة منها. ويوسع المجتمع ويعمّق منطقة المحرّم في أزمنة المحن والنكبات والإحساس بالعجز والهزائم لأنه يعتقد أن كيانه وماهيته وجوهره الذاتي يكمن في الحفاظ على شبكة المحرّمات تلك. وقد يحدث العكس تماماً في ذروة الأزمة وطغيان اليأس فتتعرّض المحرّمات إلى قوى عاتية تسخر منها وتخترقها وتفتك بها عند شرائح اجتماعية معينة.
تجعل السلطة الاستبدادية من الإنسان محض موضوع للسيطرة بمحاصرته بجدران من المحرّمات، طالباً منه الخضوع لمشيئتها من غير تذمر أو احتجاج، أو السعي للقيام بعمل مضاد. ولهذا، ولكي يستحيل المحرّم إلى سلطة/ سطوة ينبغي أن يقترن بوعد وبوعيد، بثواب وبعقاب، من هنا يغدو كل محرّم ( ممنوع ) مشروعاً لتهم جاهزة، وآلة لفرز خونة ومارقين ومرتدين ( مقصيين ).
لا يقتصر المحرّم/ المقدس على الحقل الديني فحسب وإنما يتعداه إلى أي حقل تبرز فيه سلطة ما ( ممأسسة، لها نطاق اشتغالها وآلياتها ووظائفها وقواعدها وأهدافها ). والمحرّم/ المقدّس يتطلب مجالاً نفسياً/ اجتماعياً من أجل فاعليته. فهو بعد مهم لا غنى عنه من أبعاد أية سلطة قائمة. والسلطة هي تجسيد للمحرّم/ المقدس في لحظة الفاعلية أو العمل. وحين تفرض نفسها حامية لمبدأ ما ( محرّم ومقدس ) والذي هو القناع الخافي لحقيقتها المعبّرة عن مصالح الفئة التي تمثلها، فإنها، أي السلطة هذه، تكون مستعدة لممارسة العنف. إن فعل الإقصاء، في هذه الحالة، يمكن أن يحصل من طريق الدم والنار.
حين يفقد محرّم ما سطوته في الوسط الخاص به مواجهاً احتمالات اختراقه وتسفيهه فإن قواه الحارسة، تلك التي لها مصلحة، أو تظن أن لها مصلحة، في ديمومة السطوة، تستعير تعزيزات من محرّم آخر خالقة نقاط تماهٍ بين الاثنين. أي تموّه بأن موضوعات المحرّمين واحدة، أو متطابقة، أو متكاملة، أو نابعة من مصدر واحد. فالسياسي الذي يستعير ويتلبس الأخلاقي أو الديني في أوقات إفلاسه إنما يسعى إلى نقل المعركة إلى أرض أخرى مؤاتية لتحقيق مكاسب دائمة أو مؤقتة. والسلطة التي تعاني من نقص المشروعية تبدأ بالتمترس وراء محرّم أقوى تجذراً تدّعي حمايتها. ففي سبيل المثال وجدنا كيف أن السلطات العربية ناقصة الشرعية والأهلية تبنت المحرّم الديني منافسة المؤسسات الدينية التقليدية القائمة، وقوى الإسلام السياسي الصاعدة، في محاولة لتحجيمها وقولبتها، أو كسب ودّها بالشكل الذي يخدم مصالحها السياسية الضيقة.
* * *
أنتج الأفراد، عبر التاريخ، بعدِّهم ذواتاً وكينونات اجتماعية يخوضون تجارب حيواتهم في العالم هذه الحصيلة الفذة من الأشكال الثقافية وصور الإبداع. ويمكن تلمس تاريخ الثقافات من خلال تأشير العتبات الكبرى التي اجتازتها في ارتقائها، أي تلك القفزات الهائلة التي حققها الوعي البشري. أو بعبارة أخرى من خلال رصد عمليات خرق الوعي للمستتب والمقبول والمعمول به بأفعال إزاحة حاسمة تدحض وتنسف ما هو خاطئ أو زائف، وتنمّي وتطوِّر وتراكم المعارف. وتتعطل الثقافة، وقد توشك على الاندثار، ساعة تركن إلى مسلّمات قبلية جاهزة تأبى إخضاعها للمساءلة والنقد. إذن فتاريخ أية ثقافة عظيمة هو تاريخ معاداتها، من قبل الآخرين، من جهة. ومواجهتها لما يعيق نموها، واختراقها للمحضورات والممنوعات والتابوات من جهة ثانية. ومثل هذه الثقافة لا يمكن وقف مدِّها بإقصاء المثقفين أو نفيهم وسجنهم وحتى قتلهم. وهي، في حقيقة الأمر، إنما تحمل بذرة الحياة وفاعليتها في بنيتها.
إن الوعي هو شكل من أشكال التمثيل للحرية، إنه الشكل الأنصع والأجدى والأرقى لها. فالحرية شرط الوعي وضمانته وماهيته أيضاً. وهي لم تتحقق قط مثلما تحققت في فعل الوعي وهو يحتوي ويتمثل العالم والتاريخ. والوعي يضطرب ويتشوه وينكمش كلما تهددت حريته، أي كلما حالت دونها ودون نشاطها المعيقات والممنوعات والمحرّمات. ولذا لن يكون ثمة وعي حقيقي ما لم يكن هدفه الأول هو التعرّض لمنطقة الممنوع التفكير به وكشفها وتعريتها، وهذه مهمة عسيرة للغاية، وتكاد أن تكون مستحيلة إذا كانت المنطقة تلك من ضمن محميّات سلطة استبدادية/ كليانية. ولكن أليس ديدن الوعي هو اللعب مع المستحيل لترويضه وكسره وتجاوزه؟.
ينزع السلطة الاستبدادية/ الكليانية في تعاملها مع منتجي المعرفة غير المرغوب فيها والمارقة إلى الإقصاء. والهدف ليس تحجيم فاعلية وتأثير المقصي وحسب، بل جعله على مسافة كافية ليكون موضوعاً لمراقبة، فالإقصاء يسهّل وظيفة الرقابة.
وأكثر ما يُرعب السلطة الاستبدادية/ الكليانية هو الوعي الذي ينتج معرفة يمكن أن تجد انعكاسها في دور ووظيفة وفعل. معرفة تمثّل انزياحاً. والانزياح لا يقتصر على تجاوز المألوف، او النظر إلى إشكالية معرفية ما من زاوية جديدة، أو بعمق أكبر فحسب، وإنما هو أيضاً عملية تقليص أو توسيع لحدود الإشكالية ( في ضوء شروط أخرى، تاريخية أو اجتماعية أو سياسية، لم تكن معروفة، أو كانت مهملة ). أو هو الانتقال إلى إشكالية أخرى تطرح أسئلة جديدة على الفكر، وتراود منطقة بكر أو منسية في مجال المعرفة. هنا يكون زلزال يترك تصدعات خطيرة في الجدران التي تبدو راسخة، للثوابت والممنوعات.
يترك الإقصاء، في حالات معينة، مسافة أو مساحة ضرورية للمقصي. وحراس التابوات، في اللحظة التي يقصون خلالها ما ( أو من ) يعدّونه مناوئاً ـ ضداً إنما يمنحون الفرصة لهذا المناوئ ـ الضد للحركة الصحيحة ( هناك ) ويكسبونه، من غير أن يدروا، مجالاً للمناورة الحرة، فضلاً عن أنهم يكونون قد اعترفوا، وإن ضمناً، بوجود هذا المناوئ ـ الضد لمّا أقصوه. وبذلك يستطيع المقصي التفلت من المراقبة، ومراوغة استراتيجيات الاحتواء الشغالة التي لا تني السلطة تمارسها. ولكن هذه ليست الحرية المنشودة للمقصي، والذي يكافح من أجلها، لأن الحرية لا تكون إلا في عالم متحرر من كل ما يسلب الإنسان كرامته، وبين بشر أحرار، ينتجون ويعيشون في الفرح والأمل بإرادة حرة ووعي حر.
* * *
كل ممنوع أو تابو مصنوع في ظل الاستبداد، أو على أرضية مصالح خاصة لفئة أو طبقة، هو مشروع قابل للدحض، ومحرِّض لاختراق.. إنه يحمل، بحكم جدل تكوينه الداخلي، بذرة نقضه. فكل ممنوع أو تابو نظام مغلق، والنظام المغلق هو في حالة اكتفاء، مثلما يطرح نفسه، يعززه وهم كماله واستقلاله وتعاليه.. إنه قائم في مواجهة التاريخ، وفوقه، وممأسس خارج منطق التحول وقوانينه الجدلية، من هنا غفلته عن احتمال تهشمه وفنائه. فهو ليس حقيقة أزلية نهائية لا يتأثر بمتغيرات الواقع والتاريخ. وحدوده غالباً ما تتسع أو تتقلص، وتحدث تبدلات في أشكال الخطابات الممثلة له ومضامينها، تبعاً لمعطيات تصادم القوى والمصالح.
إن التعاطي الفكري مع هذه الموضوعة الملتبسة والخطيرة يتطلب كثيراً من الحذر، لا خشية ممن يحسبون أنفسهم حرّاساً للدفاع عنها، وإنما لتشعب وتباين أبعادها، من جهة. وصعوبة اختيار طرق المقاربة ومناهج البحث لدراستها من جهة ثانية. وأرى أنه يجب أولاً؛ ألاّ يبقى ممنوع أو محرّم واحد عصياً على التفكير، أو مستحيل التفكير فيه. ويجب ثانياً؛ الفصل بين الممنوعات والمحرّمات، حدوداً وقواعد وآليات وبين القوى التي تدّعي حراستها والدفاع عنها ضد منتهكيها. ويجب ثالثاً؛ تسليط الضوء بجرأة على القوى التي لها مصالح قريبة أو بعيدة في استمرارية اشتغال الممنوع والمحرّم. أي فضح ما ترتبط بالممنوعات والمحرّمات من توجّهات ومصالح، ويجب رابعاً؛ فرز الممنوعات والمحرّمات الناجمة عن ضرورات روحية واجتماعية وسياسية وقانونية عن تلك المزورة والمفتعلة التي توجدها فئات تتوسل بها من أجل السلطة والثروة والنفوذ قبل أي اعتبار وطني أو إنساني أو أخلاقي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,519,450,231
- الدولة والإنتاج الثقافي
- تلك الأسطورة المتجددة: قراءة في كتاب -أسرار أسمهان؛ المرأة، ...
- -متشرداً بين باريس ولندن-: هوامش المدن المتروبولية في أوروبا ...
- إيزابيل الليندي تكشف أسرار أسرتها في -حصيلة الأيام-
- قراءة في كتاب: ( لعنة النفط.. الاقتصاد السياسي للاستبداد )
- النخب؛ البيئة الثقافية، والمشروع السياسي
- في وداع عام آخر
- تواصل النخب والشباب
- سؤال الثقافة.. سؤال السياسة
- لمّا سقط المطر
- عالم يتغير
- -ليلة الملاك- ملعبة خيال طفل
- الحكم الصالح
- متاهة المنافي في ( سوسن أبيض )
- حين يموت الأطفال جوعاً
- من نص اللذة إلى لذة النص؛ قراءة في -دلتا فينوس-
- الدراما العراقية في رمضان
- إيكو الساخر في ( كيفية السفر مع سلمون )
- -اللاسؤال واللاجواب- محاولة في الكتابة المحايدة
- كاتب الرواية.. قارئ الرواية


المزيد.....




- رئيس وزراء كندا جاستن ترودو يعتذر عن صورة -ألف ليلة وليلة- ب ...
- بومبيو بعد لقاء محمد بن زايد ومحمد بن سلمان: لا أحد لديه شكو ...
- ما الفرق بين تدخين السجائر الإلكترونية والعادية؟
- محامي بن علي يؤكد لـCNN وفاة الرئيس التونسي الأسبق في السعود ...
- ترامب وطهران: شعرة معاوية
- وفاة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي بالسعودية
- شاهد: التماسيح تغلق الطريق أمام سيارة دفع رباعي
- ظريف يحذر السعودية وأمريكا من "الحرب الشاملة"
- هجمات أرامكو تجبر الكويت على رفع جاهزية جيشها
- أب غاضب يوبخ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بسبب الرعاي ...


المزيد.....

- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- كتاب الفيلسوف بن رشد / عاطف العراقي
- راهنية العقلانية في المقاولة الحديثة / عمر عمور
- التطور الفلسفي لمفهوم الأخلاق وراهنيته في مجتمعاتنا العربية / غازي الصوراني
- مفهوم المجتمع المدني : بين هيجل وماركس / الفرفار العياشي
- الصورة والخيال / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سعد محمد رحيم - المثقف وشبكة علاقات السلطة: 1 آليات صناعة الممنوع