أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي الرباع - السعوديون يلمعون اسلاما مشوها















المزيد.....

السعوديون يلمعون اسلاما مشوها


سامي الرباع

الحوار المتمدن-العدد: 2598 - 2009 / 3 / 27 - 09:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العالم سبب مشاكلنا ولكن بالايمان سننتصر!!!!
التشويه موجود في القراَن والحديث و"العلماء" يزيدونه بيتا من الشعر

القراَن والحديث والاسلاميون يحثون على الكراهية والعنف والتمييز ضد المرأة ثم يطالبون بعدم تشويه الاسلام

سامي الرباع

كتبت جريدة الشرق الاوسط بتاريخ 25 اذار (مارس) 2009 " قال خادم الحرمين الشريفين: التحديات التي تواجه الأمة تفرض يقظة لا غفلة معها.. وصلابة لا تقبل ضعفا". الزعماء العرب يفضلون استعمال كلمة "تحدي" وليس "مشاكل"، مشاكلنا ليست من صنعنا بل هي تحديات مفروضة علينا، عادة من الخارج. العالم يتحدانا ولايريد الخير لنا رغم اننا مسلمين صالحين متمسكين بديننا الحنيف. بالمقابل يجب علينا ان نكون صلبين غير مرنين في مواجهة الصعاب.

وأضاف "خادم الحرمين الشريفين " وفي هذا الجو الملبد بالسواد، ترى الشعوب العربية مصيرها مهددا من الآخر، وشعرت بأن آمالها مبعثرة ومستقبلها مظلم. لكن الأمة المؤمنة لا تيأس من روح الله، فمن عمق المعاناة والجراح استذكرت تاريخها الحافل بالانتصارات، فانتصرت على يأسها، وانطلقت من سفح الواقع المرير إلى قمة التحدي، متجاوزة ذاتها، ساعية إلى جمع الشمل، وتوحيد الصف والكلمة."

سبب مشاكلنا هو دائما الاخرون. فهم يهددون مصيرنا عل حد تعبير ملك السعودية، ولكن بالايمان، المهم الايمان وليس العمل، هو الذي سيساعدنا على النصر. ثم استذكر الملك "تاريخنا الحافل بالانتصارات". أي انتصارات يتحدث حولها هذا الملك – الذي يقرأ خطبه كتلميذ في الصف الخامس يتهجى كل كلمة – هل هي انتصارات 1967 أم 1973؟ ام الفتوحات الاسلامية في القرون الوسطى؟

ثم قال الزعيم السعودي: "وسوف نستمر – بإذن الله – حتى يزول كل خلاف، مدركين أن الانتصار لا يتحقق لأمة تحارب نفسها، وأن العالم لا يحترم إلا القوي الصابر، وإننا لأقوياء بالله صابرين متوكلين عليه جل جلاله."

يامصيبة السعوديين! سيستمر. في المجتمعات الديموقراطية يتنحى الزعيم الفاشل ويترك المجال لغيره لحل الازمة الا في مجتمعاتنا العربية، الزعيم يبقى رابضا على صدورنا حتى الممات وما بعده عن طريق ورثته. زعماؤنا العرب يصبحون متدينين حين يلقون بخطبهم يخلطون السياسة بالدين طالبين منا الصبر والتوكل على الله.

وأضاف "خادم الحرمين الشريفين": "وخلال تلك الأجواء الصعبة، هبت علينا رياح أزمة مالية عاتية، لم يكن لنا يد في صنعها، ولكن آثارها امتدت لتهدد العالم كله، وكان لا بد لنا من أن نتصدى لها بحزم وأن نعالجها بحكمة، واستطعنا بفضل الله تجنيب الوطن أسوأ عواقبها."

ولكن لاحم الناصرأحد السعوديين الذين يدعون بأنهم "خبراء في الشؤون المالية الاسلامية" دائما يردد في الشرق الاوسط (10 اذار (مارس) 2009 ) و( 15 تشرين الاول (اكتوبر) ، 2008) ان المصارف الاسلامية لم تتأثر بالازمة المالية التي تجتاح العالم وعزا ذلك الى "النظام المالي الاسلامي".

لقد فات العاهل السعودي ان يذكر كيف "امتدت" هذه الازمة وأصابت بعض اقربائه في العائلة المالكة. حسب مجلة ال Spiegel الالمانية (15 شباط (فبراير) 2009) تقدر خسائر الملياردير السعودي الوليد بن طلال بثلاث مليارات دولار.

وأضاف "خادم الحرمين الشريفين" ندرك "أن الانتصار لا يتحقق لأمة تحارب نفسها، وأن العالم لا يحترم إلا القوي الصابر."

ترى من يحارب من؟ ومن يدعم من؟ انه النظام السعودي الذي يدعم الحركات الاسلامية المسلحة في العراق وأفغانستان وباكستان والصومال وغيرها من بؤر التوترفي العالم وذلك ماديا ووهابيا.

وأضافت جريدة الشرق الاوسط نقلا عن العاهل السعودي "إن مشروع الحوار الذي قدمته السعودية للعالم، جاء للخروج من مأزق الخلل الأخلاقي والسياسي الذي أصاب الواقع الدولي."

أي خلل أخلاقي يتحدثون عنه؟ ماذا عن الخلل الاخلاقي في السعودية؟ ولاسيما اغتصاب الخادمات الفلبينيات والهنديات في البيوت السعودية. معظم البيوت السعودية على رأي المثل الشعبي الشامي هي "من برا رخام ومن جوا صخام".

ثم ماذا عن أخلاقيات التعامل مع العمالة الاجنبية في السعودية وخاصة المستوردة من جنوب شرق اسيا واستغلالها ومعاملتها كالعبيد؟ الخلل الاخلاقي موجود بالدرجة الاولى وبحدة في المجتمع السعودي – مهد الحضارة الاسلامية – وليس في "الواقع الدولي" كما يدعي الشيخ عبدالله وأمثاله. الخلل ايضا يتمثل في غياب نظام قضائي مستقل في السعودية حيث يدعي شيوخه بأنهم يطبقون الشريعة الاسلامية، كل يحكم على هواه بحسب حجم "الواسطة" المقدمة اليه.

ثم ماذا عن أخلاقيات كبت أنفاس المرأة في السعودية وحصر وظائفها بطاعة زوجها جنسيا كلما شاء ذلك وتربية الاطفال؟ هل الخلل الاخلاقي دولي أم أنه سعودي بالدرجة الاولى؟

طالب "علماء" السعودية من ذوي العقول الكهفية وزير الثقافة السعودي بتاريخ 22 اذار (مارس) 2009 بما يلي:

"تمنع المرأة من الظهور في التلفاز والاذاعة والصحافة والنوادي الادبية ومعارض الكتاب اضافة الى الغناء والمعازف. كل ذلك محرم شرعا وتعاليم ديننا الحنيف ومخالف للامر الملكي الصادر بقم 4185 بتاريخ 14.2.1400"
من خلال ذلك يبدو واضحا أن المرأة هي سبب الخلل الاخلاقي وحين تلف بثوب من القماش الاسود من رأسها حتى أخمص قدميها وتحجب عن الرجال يصبح المجتمع من أطهر المجتمعات، وهذا حال المجتمع السعودي الخلوق.
حين تتناقل وكالات الانباء مطلب "العلماء" السعوديين" ويتم التعليق عليه على انه مطلب من القرون الوسطى، يتنافى مع لائحة حقوق الانسان الصادرة عن الامم المتحدة والتي وقعت عليها السعودية، تتعالى أصوات هؤلاء "العلماء" بأن الاخرين" يشوهون صورة الاسلام".

حقيقة الامر ان الاسلام بقراَنه وحديثه يحتوي على الكثير من "التشوه" اصلا ولايحتاج الى المزيد منه. عدد كبير من الايات والاحاديث تدعو الى قتل "غير المؤمنين" ووضع المرأة بمصاف الكلاب والحمير. هذه بعض الامثلة:

"وَاقْتُلُوهُمْ (غير المؤمنين) حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ" (سورة 2، اية رقم 191

- أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل . قلن : بلى ، قال (رسول الله) : فذلك من نقصان عقلها
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2658
خلاصة الدرجة: صحيح

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار * ( صحيح ) _ الروض 956 : وأخرجه مسلم

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إنما الشؤم في ثلاثة : في الفرس ، والمرأة ، والدار .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2858
خلاصة الدرجة: صحيح.

- لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5192
خلاصة الدرجة: صحيح.

تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها . فاظفر بذات الدين تربت يداك
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1466
خلاصة الدرجة: صحيح.

وماذا عن فكرها؟ مش مهم!

إن المرأة كالضلع . إذا ذهبت تقيمها كسرتها . وإن تركتها استمتعت بها وفيها عوج
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1468
خلاصة الدرجة: صحيح

لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ؛ من عظم حقه عليها
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: أبو زرعة الرازي - المصدر: العلل لابن أبي حاتم - الصفحة أو الرقم: 2/286
خلاصة الدرجة: صحيح.

استأخرن ؛ فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق . فكانت المرأة تلتصق بالجدار ، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. الراوي: أبو أسيد الأنصاري مالك بن ربيعة المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5272
خلاصة الدرجة: صحيح.

أي" دين" هذا يدعو الى القتل ولايزال يعتبر المرأة اقل عقلا وشأنا وحرية من الرجل؟ بعد كل هذا الظلم بحق المرأة وحين يجروء أحدهم على معارضة هذا الوضع ونقده يتهم بأنه "يشوه" الاسلام.

تضيف جريدة الشرق الاوسط ان العاهل السعودي يدعو الى التسامح.

عن أي تسامح يتكلم "خادم الحرمين الشريفين"؟ ان المدارس السعودية هي الوحيدة في العالم التي تعلم طلابها الكراهية والعنف ضد من لا يدين بالاسلام السني الوهابي.

في نفس العدد نشرت جريدة الشرق الاوسط خبرا مفاده "علماء الأمة يتبنون إصدار موسوعة علمية مترجمة بجميع اللغات للرد على الشبهات المثارة ضد الإسلام." كان الاولى بالشرق الاوسط ان تستبدل "علمية" ب "دعائية".

ان ملايين الدولارات التي صرفتها الحكومة السعودية ولاتزال تصرفها على الدعاية للاسلام الوهابي كان يمكن أن تنشل الكثيرين من المسلمين من الفقر لو صرفتها على برامج في التنمية وخلق فرص العمل.

هذه "الموسوعة العلمية" التي تزمع الحكومه السعودية اصدارها وتمويلها قد يستفيد منها العاملون بها. أما الجمهور الموجهة اليه هذه الموسوعة على الاخص الغربيين لن تغير من مواقفهم من الاسلام والاسلاميين.

بعد أحداث 9/11 أو "غزوة منهاتن" كما يحلو لبعض السملمين تسميتها بدأ غير المسلمين يقرأون القراَن والحديث للتعرف على طبيعة هذا الدين. في دراسة لمعهد الدراسات الشرقية في هامبورغ الالمانية (2007) تبين أنه أكثر من 70% من الالمان الذين اطلعوا على الاسلام يعتقدون بأن هذا الا سلام "دين" يحث على العنف والكراهية.

في دراسة اخرى اجرتها جامعة ماربورغ الالمانية (2008) على الف من الالمان لم يسبق لهم قراءة القراَن أن يقرؤه بتمعن، وبعد ذلك وزعت عليهم أسئلة حول نصوص القران والاجابة عليها. تبين ايضا بأنه أكثر من 90% منهم أكد بأن هذا الكتاب يحث على الكراهية والعنف واشاروا الى النصوص التي تنص الى ذلك.

بالاضافة الى ذلك كله يوظف الاعلام السعودي ابواقا مرتزقة تناقش الديموقراطيه في غرب العالم وشرقه الا انها تأبى الحديث عن الديموقراطية في السعودية. من أمثال هؤلاء السيد عبد المنعم سعيد في جريدة الشرق الاوسط (25 اذار (مارس) 2009).

على أرض الواقع اجبرت القيادات القبلية في منطقة "سوات" الباكستانية المتاخمة لافغانستان الحكومة الباكستانية على السماح لها بتطيبق الشريعة الاسلامية. في تقرير لمراسلها من تلك المنطقة كتبت الصحيفة الالمانية Die Zeit وصفا للوضع في تلك المنطقة تقول فيه "لقد أمر شيوخ المنطقة باغلاق كل مدارس البنات وفرض البرقع على كل امرأة. كما تم منع الموسيقا والاغاني بكل انواعها." هذه هي الشريعة الاسلامية التي يريد "العلماء" السعوديين وغيرهم تطبيقها. ومن يعترض على ذلك فهو كافر ويسعى لتشويه الاسلام.

يوم بعد يوم يكتشف العالم مقدار الكراهية والعنف والتمميز ضد المرأة في القراَن والحديث ويوم بعد يوم تتناقل وكالات الانباء فتاوي "العلماء" المسلمين المعادية للحضارة والعقل والمنطق ثم يطالبون العالم بالكف عن تشويه "أفضل الاديان وأكثرها رقيا".

لقد تجاوزت كل الاديان النصوص غير الحضارية في كتبها المقدسة وخاصة المسيحية واليهودية، الا الاسلام والسمليمن. فهم لايزالون مصرون على الغلط، ولكن الى متى؟ ثقافة "الكراهية والعنف والتمييز" "ثقافة" يكرهها الانسان مهما علت أصوات المنادين بها.

بفضل الانترنيت أصبح بوسع الجميع الاطلاع على القراَن والحديث ومهازل الفتوى يوميا، وبعد مايسمى بكريكتير محمد وما تبعه من عنف وقبل ذلك 9/11 استيقظ العالم على صراخ "دين" يأمر بالقتل والكراهية والتممييز ضد البشر من نساء وأديان، ومع مرور الوقت أصبح العديدون يجرؤن على نقد هذا الدين ودعاته من أهل الكهف من الذين لم يقرؤا عن الحضارة وماتوصلت اليه من رقي ولكنهم لايمانعون من التمتع بما انتجته هذه الحضارة من منتجات توفر الراحة والعلاج. يحمدون الله الذي سخر لهم الطائرة ويلعنون صانعيها، يتشدقون بأسرار القراَن واعجازاته ولكنهم لايقدمون للبشرية سوى فتاوي يخجل الانسان من قرائتها وشدة تفاهتها. شكرا للانترنيت على فضحها أشرف الانبياء ودينه الحنيف.











كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,798,797
- خرابيط اسرار القراَن وأعجازاته العلمية
- هولندية تدعي الاسلام دين التسامح رغم الكراهية والعنف في القر ...
- المهم- ديموقراطية- حتى لو سيطر عليها اصحاب النفوذ وعم الفقر ...
- السعودية بلد الاصلاح والاعتدال!
- المجتمعات الخليجية غنية ماديا لكنها تفتقر الى الانسانية
- الى اين يتجه العالم؟
- تعليمنا تلقيني، شهاداتنا واجهة، وخطابنا متحييز
- هل يمكن تحديث الاسلام؟
- دموع تماسيح الاسلاميون الاتراك
- حقوق الانسان في العالم العربي غير مهمة
- نفاق الحكومات العربية
- البنوك الاسلامية بين الدجل والواقع


المزيد.....




- هاري يعرب عن حزنه للتنازل عن الألقاب الملكية: لم يكن هناك خي ...
- كوريا الجنوبية تعلن عن أول إصابة بالفيروس الغامض
- إعلام القذافي يتحدث عن -خيبة أمل- حفتر والسراج من مؤتمر برلي ...
- مقتل 9 أشخاص على الأقل في انهيار جسر للمشاة على نهر في إندون ...
- استعدادات أمنية مكثفة لزيارة قادة عالميين إلى إسرائيل
- شاهد: سكان القرى الجبلية في بولندا يحتفلون بحلول السنة الجدي ...
- وكالة الطاقة الدولية تقول إن قطاع النفط والغاز يمكنه "ف ...
- وكالة الطاقة الدولية تقول إن قطاع النفط والغاز يمكنه "ف ...
- وصول أولى شحنات منحة طبية قطرية إلى السودان
- الغاز القادم من إسرائيل إلى مصر.. تساؤلات عن الجدوى والوجهة ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي الرباع - السعوديون يلمعون اسلاما مشوها