أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطاللة - رسالة مفتوحة للرئيس اوباما من قبطى مصرى امريكى















المزيد.....

رسالة مفتوحة للرئيس اوباما من قبطى مصرى امريكى


جاك عطاللة

الحوار المتمدن-العدد: 2600 - 2009 / 3 / 29 - 04:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قرانا اخيرا بعض التسريبات المتعمدة عن حوار تجريه الادارة الامريكية مع الحكومة المصرية ومع الاخوان المسلمين لنقل السلطة بمصر سلميا ورسميا للاخوان و قد شارك بالحوارات جمال مبارك و شخصيات نافذة من الحزب الوطنى ارفعها حتى الان الجنرال عمر سليمان ومن بعده وفد من مجلس الشورى المصرى و قد تختتم التفاهمات او المحادثات بلقاء بين حسنى مبارك و الرئيس اوباما لوضع اللمسات النهائية

المصدر

http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2009/3/422422.htm


اثارت التصريحات التي ادلى بها وفد ضم عددًا من أعضاء الحزب الوطني بندوة بمجلس النواب الأمريكي مساء الأربعاء الماضي عن "شروط النظام لدمج جماعة الاخوان المسلمين" بالعملية السياسية ردود افعال متباينة سواء داخل الجماعة او لدى الخبراء والمراقبين.
من جانبه انتقد د.عبد المنعم ابو الفتوح عضو مكتب الارشاد وابرز رموز التيار الاصلاحي داخل الاخوان من وصفهم بـ "الذيول" الذين اعتادوا الحج لواشنطن لعرض ما يصفونه بمسيرة الاصلاح والديمقراطية في الوقت الذي يرفضون فيه اي تداول سلمي للسلطة، وقال "النظام المصري، يرفض تداول السلطة، واشكاليته ليست مع الاخوان فقط لكن مع الشعب المصري كله، لكنه دأب على استخدامنا كفزاعة للتهرب من الضغوط الخارجية المطالبة بالاصلاح".

___________________________________________________

سيادة الرئيس اوباما

من المعروف ان كل التحركات التى تهدف الى اعلان شرعية الاخوان تبدأ وتنتهى بالدكتور سعد الدين ابراهيم الذى غسل الاخوان مخه اثناء اعتقاله وكانوا يقدمون له المساعدات الغذائية ويحمونه من المتطفلين ومن تعذيب النظام الحاكم بالسجن و قد اعترف لنا شخصيا بذلك بحضور المهندس عدلى ابادير فى زيوريخ و قد اخذ على عاتقه تحسين صورتهم لدى الحكومة الامريكية وخصوصا مع قدوم الرئيس اوباما ورغبته فى تغيير المنهج الامريكى السابق

وتنشيطا لذاكرة الدكتور سعد الدين ابراهيم و ذاكرة الرئيس اوباما وادارته نعيد نشر بعض المحطات الارهابية التى يبدو ان الجميع نساها فى خضم التغييرات والازمات العالمية الاقتصادية و حملات غسل الادمغة و سنذكر فقد تنفع الذكرى المؤمنين
--------------------------------

محطات فى تاريخ حسن البنا مؤسس الجماعة الارهابية وتاريخ جماعته :

1-في يناير 1948 أعلن البوليس أنه اكتشف بمحض الصدفة مجموعة من الشبان تتدرب سراً على السلاح في منطقة جبل المقطم، وأنه بمداهمة المجموعة –التي قاومت لبعض الوقت- ضبط البوليس 165 قنبلة ومجموعات من الأسلحة، وقال زعيم المجموعة سيد فايز (وكان اسمه جديداً تماماً على البوليس برغم أنه كان أحد القادة الأساسيين للجهاز السري) "إن السلاح يجري تجميعه من أجل فلسطين وإن الشباب يتدرب من أجل فلسطين.

2-المحطة الثانية في 22 مارس 1948 عندما يقتل اثنان من الإخوان المستشارَ أحمد بك الخازندار، وذلك بسبب إصداره حكماً قاسياً على أحد أعضاء الجماعة سبق أن اتهم بالهجوم على مجموعة من الجنود الإنجليز في أحد الملاهي الليلية، ويكتشف البوليس الصلة بين الشابين وبين مجموعة المقطم وبين جهاز سري مسلح داخل جمعية الإخوان المسلمين، ويُقبض لوقت قصير على المرشد حسن البنا نفسه، ولكنه لا يلبث أن يُفرج عنه لعدم توافر الأدلة.

3- ارهاب وحشى متلاحق

في 20 يونيو 1948 اشتعلت النيران في بعض منازل حارة اليهود.
وفي 19 يوليو تم تفجير محلي شيكوريل وأركو وهما مملوكان لتجار من اليهود.
ويكون الأسبوع الأخير من يوليو والأول من أغسطس هما أسبوعي الرعب بالقاهرة حيث تتوالى الانفجارات في ممتلكات اليهود وتهتز المرة تلو الأخرى شوارع قلب العاصمة بتفجيرات عنيفة راح ضحيتها الكثيرون، وخلال أسبوعين دمرت محلات بنـزايون وجاتينيو وشركة الدلتا التجارية ومحطة ماركوني للتلغراف اللاسلكي.
،وفي 22 سبتمبر دمرت عدة منازل في حارة اليهود ثم وقع انفجار عنيف في مبنى شركة الإعلانات الشرقية.


4- المحطة الاهم

في 15 نوفمبر ضُبطت سيارة جيب وضعت يد البوليس على اثنين وثلاثين من أهم كوادر الجهاز السري، وعلى وثائق وأرشيفات الجهاز بأكمله بما فيها خططه وتشكيلاته وأسماء الكثيرين من قادته وأعضائه.
وكان البنا قد أمضى معظم شهر أكتوبر وبضعة أيام من نوفمبر مؤدياً فريضة الحج ليبتعد قليلا عن احتمال القبض عليه، فما أن عاد حتى تعرض للقبض عليه لوجود دليل ضده في سيارة الجيب المضبوطة، ولمسؤوليته المباشرة عن حادث نسف شركة الإعلانات. .قبل قضية مصر.

والبنا الذي شحن نفوس أتباعه إلى أقصى مدى بالمشاعر الارهابية والتحريض ضد الحكومة تجاه قضية فلسطين يجد نفسه مطالباً إما بأن يواجه القصر والحكومة، وإما أن يواجه أتباعه، وحاول أن يتخذ موقفاً وسطاً،.

وكان شباب الجامعة من الإخوان وغيرهم يغلي رفضاً للشروط المهينة التي خضعت لها الحكومة في اتفاقية الهدنة في فلسطين، ولعل البنا حاول أن يلعب بآخر أوراقه (نفوذه وسط طلاب الجامعة) ، ليخفف قبضة الحكومة عن عنق الجماعة، وخرج البوليس ليردعهم كعادته ، ودارت معارك مسلحة أمام فناء كلية طب القصر العيني أحد مراكز القوة بالنسبة لطلاب الإخوان، واستخدم البوليس الرصاص، واستخدم الإخوان المتفجرات، وكان حكمدار العاصمة سليم زكي يقود المعركة من سيارته حيث سُددت نحوه قنبلة أصابته إصابة مباشرة، واتهم بيان حكومي جماعة الإخوان المسلمين بقتله.

وعلى أثر ذلك، صدر قرار من الحاكم العسكري، (كانت الأحكام العرفية معلنة بسبب حرب فلسطين) بإيقاف صحيفة الجماعة، وحاول البنا يائساً إنقاذ الجماعة ؛ فاتصل بكل أصدقائه وحتى خصومه، ولعب بكل أوراقه، وحاول الاتصال بالملك، وبإبراهيم عبد الهادي رئيس الديوان الملكي، وبعبد الرحمن عمار (صديقه الشخصي وصديق الجماعة) وكان وكيلاً لوزارة الداخلية.

ولأن الشيخ قد فقد أسباب قوته، فقد بدأوا يتلاعبون به، ففي الساعة العاشرة من مساء يوم 8 ديسمبر اتصل به عبد الرحمن عمار وأكد له أن شيئاً ما سيحدث لتحسين الموقف وإنقاذ الجماعة ، واطمأن الشيخ وقبع هو ومجموعة من أنصاره في المركز العام ينتظرون "الإنقاذ" ؛ فإذا بالراديو يذيع عليهم قرار مجلس الوزراء بحل الجماعة بناء على مذكرة أعدها عبد الرحمن عمار نفسه!!

ولما حاول البعض الخروج من مقر المركز العام وجدوه محاصراً ، ثم اقتحمه البوليس ليلقي القبض على كل من فيه باستثناء البنا، الذي تُرك طليقاً بحجة أنه لم يصدر أمر باعتقاله، وكانت حريته هذه هي عذابه .

واشتملت مذكرة عبد الرحمن عمار المرفوعة إلى مجلس الوزراء بشأن طلب حل جماعة الإخوان المسلمين على قرار اتهام طويل يعيد إلى الأذهان كل أعمال العنف التي ارتكبتها الجماعة، حتى تلك التي ارتكبتها بإيعاز من السلطات ولخدمة مصالحها!

وبناء على هذه المذكرة أصدر الحاكم العسكري العام محمود فهمي النقراشي باشا قراراً عسكرياً من تسع مواد : تنص مادته الأولى على : "حل الجمعية المعروفة باسم جماعة الإخوان المسلمين بشعبها أينما وجدت، وغلق الأمكنة المخصصة لنشاطها، وضبط جميع الأوراق والوثائق والسجلات والمطبوعات والمبالغ والأموال وكافة الأشياء المملوكة للجمعية، والحظر على أعضائها والمنتمين إليها بأية صفة كانت مواصلة نشاط الجمعية ؛ وبوجه خاص عقد اجتماعات لها أو لإحدى شعبها أو تنظيم مثل هذه الاجتماعات أو الدعوة إليها أو جمع الإعانات، أو الاشتراكات أو الشروع في شيء من ذلك، ويعد من الاجتماعات المحظورة في تطبيق هذا الحكم اجتماع خمسة فأكثر من الأشخاص الذين كانوا أعضاء بالجمعية المذكورة، كما يحظر على كل شخص طبيعي أو معنوي السماح باستعمال أي مكان تابع له لعقد مثل هذه الاجتماعات، أو تقديم أي مساعدة أدبية أو مادية أخرى".

وتنص المادة الثالثة: "على كل شخص كان عضواً في الجمعية المنحلة أو منتمياً لها وكان مؤتمناً على أوراق أو مستندات أو دفاتر أو سجلات أو أدوات أو أشياء أن يسلمها إلى مركز البوليس المقيم في دائرته خلال خمسة أيام من تاريخ نشر هذا الأمر".

أما المادة الرابعة: فتنص على تعيين "مندوب خاص مهمته استلام جميع أموال الجمعية المنحلة وتصفية ما يرى تصفيته، ويخصص الناتج للأعمال الخيرية أو الاجتماعية التي يحددها وزير الشؤون".

ودارت ماكينة العنف البوليسي ضد الإخوان ، وافتتحت لهم المعتقلات ..

وحاول البنا جهد طاقته أن يوقف طوفان المحنة، لكنه كان عاجزاً بالفعل، فالحكومة التي هادنها وهادنته، كانت تضرب بعنف وقوة مصممة على تصفية الإخوان، ورفض النقراشي كل محاولات البنا للالتقاء به, ووجد البنا ان جهازه السري تنقطع خطوط اتصاله، فقد كانت ضربة سيارة الجيب قاصمة بالنسبة لقيادة الجهاز السري، وشبكات اتصالهم، وإذ ضربت قيادة الجهاز فقد البنا اتصاله به ، بل وفقد سيطرته على يده الارهابية
وفي 28 ديسمبر (كانون الأول) وقعت الواقعة وصعدت المأساة إلى أعلى قممها إذ قام طالب في الثالثة والعشرين من عمره (عبد المجيد أحمد حسن) بإطلاق رصاصتين محكمتي التصويب على رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي باشا.

وشيع أنصار الحكومة جثمان رئيس وزرائهم هاتفين في صراحة "الموت لحسن البنا".

وأتى إبراهيم عبد الهادي ليدير ماكينة العنف الرسمي إلى أقصى مداها، ولتتسع دائرة الاعتقالات في صفوف الإخوان فتشمل 4000 معتقل، ويتعرض بعض المعتقلين لأقصى درجات التعذيب الوحشي الذي لم تعرف له مصر مثيلاً من قبل، وباختصار "كانت الستة أشهر التالية لتولي إبراهيم عبد الهادي الحكم صورة راسخة في أذهان المصريين جميعاً للسلطة الرسمية الغاشمة ، وقد اكتسب عبد الهادي لنفسه خلالها عداء كافة فئات الرأي العام المصري".

وفي الزنازين قامت أجهزة الأمن بتعليق الآية (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يُقتّلوا أو يُصلّبوا أو تُقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الحياة الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) وهذا ردا على ايات الاخوان التى كانوا يرفعوها ضد الحكومة والملك) . .

لكن الطامة الكبرى جاءت عندما استنكر الشيخ البنا نفسه هذه الأعمال الارهابية والتى امرهم بتنفيذها مرارا وتكرارا واتهم القائمين بها بأنهم "ليسوا أخواناً وليسوا مسلمين"! وهنا انهار المتهمون جميعاً، فقد كان صمودهم واحتمالهم للتعذيب يستمد كل صلابته من "البيعة" التي أقسموا بها بين يدي الشيخ أو من يمثله في حجرة مظلمة، فإذا تخلي زعيمهم شيخ الارهاب عنهم وعن فكرة "الجهاد" كما لقنها لهم، فماذا يبقى ؟!

لقد صمد عبد المجيد حسن قاتل النقراشي ثلاثة أسابيع كاملة في مواجهة تعذيب وحشي ضده لكنه ما لبث أن انهار تماماً عندما قرأ بيان الشيخ البنا الذي نشرته الصحف.

ويوقع البنا بياناً بعنوان "بيان للناس" يستنكر فيه أعمال رجاله ورفاق طريقه، ويدمغها بالإرهاب والخروج على تعاليم الإسلام.

وبعد يومين من صدور "بيان للناس" قبض على أحد قادة الجهاز السري وهو يحاول نسف محكمة استئناف مصر !

فيضطر الشيخ إلى كتابة بيان أو مقال يتبرأ فيه من القائمين بهذا الفعل بعد مفاوضات مع الحكومة ؛ عنوانه "ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين"! يقول فيه : "وقع هذا الحادث الجديد، حادث محاولة نسف مكتب سعادة النائب العام، وذكرت الجرائد أن مرتكبه كان من الإخوان المسلمين فشعرت بأن من الواجب أن أعلن أن مرتكب هذا الجرم الفظيع وأمثاله من الجرائم لا يمكن أن يكون من الإخوان ولا من المسلمين؛ .

وليعلم أولئك الصغار من العابثين أن خطابات التهديد التي يبعثون بها إلى كبار الرجال وغيرهم لن تزيد أحداً منهم إلا شعوراً بواجبه وحرصاً تاماً على أدائه، فليقلعوا عن هذه السفاسف ولينصرفوا إلى خدمة بلادهم كل في حدود عمله، إن كانوا يستطيعون عمل شيء نافع مفيد، وإني لأعلن أنني منذ اليوم سأعتبر أي حادث من هذه الحوادث يقع من أي فرد سبق له اتصال بجماعة الإخوان موجهاً إلى شخصي ولا يسعني إزاءه إلا أن أقدم نفسي للقصاص وأطلب إلى جهات الاختصاص تجريدي من جنسيتي المصرية التي لا يستحقها إلا الشرفاء الأبرياء، فليتدبر ذلك من يسمعون ويطيعون، وسيكشف التحقيق ولا شك عن الأصيل والدخيل، ولله عاقبة الأمور ".

فماذا بقي من هذا الشيخ الارهابى لدى جماعته الارهابية ؟

رجاله في السجون يبعثون له يهددونه، ومن بقي خارج السجن يتمرد عليه، وهو يتهم أخلص خلصائه، الذين أقسموا له على المصحف والمسدس يمين الطاعة التامة في المنشط والمكره، يتهم "رهبان الليل وفرسان النهار" بأنهم "ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين".

بل ويضطر إلى مديح الحكومة التي تعذب رجاله أشد العذاب، ويقول إنها حريصة على أمن الشعب وطمأنينته "في ظل جلالة الملك المعظم"، بل ويحرض الشعب على التعاون مع الحكومة "للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة".

"رهبان الليل وفرسان النهار" أصبحوا في آخر بيان للشيخ "أولئك من العابثين" وجهادهم أصبح "سفاسف".

ولا يبقى للشيخ ما يقوله، سوى أنه سيطلب تجريده من جنسيته المصرية "التي لا يستحقها إلا الشرفاء الأبرياء" ؟
وقرر القتلة أن يُطلقوا الرصاص عليه نعم فعلوا ذلك لكى يتخلصوا ممن خانهم وعراهم وتركهم للبوليس والزنازين
لقد قتل حسن البنا الاخوان المسلمون انفسهم من خلال جهازهم السرى الذى رباه حسن البنا ودربه على الارهاب والقتل واعطى قيادته الى عبد الرحمن السندى اخلص خلصائه--لقد تأكد الجهاز السرى للأخوان من خيانة حسن البنا لهم و وقوعه فى احضان البوليس السياسى واجهزة الداخلية للملك فاروق ولهذا قرروا تصفية هذا الخائن وقتله عقابا له على بيعه لهم بثمن رخيص فى بياناته التى اصدرها للتنصل من جريمته بقتل النقراشى والخازندار .

لقد كان هذا من صميم ادبيات ومبادىء الاخوان-- قتل من يخونهم ويبيعهم او من يحول بينهم وبين السيطرة والاستحلال والقتل--وقد فعلوها مرات عديدة

لم يكن من مصلحة الحكومة المصرية والملك نهائيا قتل حسن البنا لانهم كانوا قد تمكنوا منه تماما واشتروه ليعمل لصالحهم .

ومن قتله هم اخوانه الخونة بعد خيانته لهم وتنصله من جرائمه واوامره لهم--قتله رهبان الليل وفرسان النهار من جماعته الارهابية المسماة زورا الاخوان المسلمين وهم لا اخوان ولا مسلمين كما نعتهم قائدهم الخائن الاكبر حسن البنا .

-----------------------------
هذه هى جماعة الاخوان- تاريخ اسود - قتلة ارهابيون مارقون ولا امان لهم حيث قتلوا حتى زعيمهم الارهابى فكيف يحكموا مصر و ميثاقهم المكتوب والمنشور يمنع الاقباط والمراة من اى مناصب هامة وهم اكثر من خمسة وستين بالمائة من الشعب المصرى ؟؟؟

فهل يصح ان تحكم iجماعة هذا تاريخها الموثق بلدا مفصليا كمصر و بعرابة الدكتور سعد الدين ابراهيم وموافقة الرئيس اوباما ؟؟

هل يحتاج الرئيس اوباما والشعب الامريكى ايران ثانية بقلب الشرق الاوسط وهو لايدرى كيفية التعامل مع ايران الاولى لليوم ؟؟؟؟

وهل يصح فوق خيانة الدكتور سعد ابراهيم وانتهازيته ان يشتم الاقباط ويصفهم بانهم مجانين ويحتاجو الذهاب للمستشفى لمجرد اعتراضهم ان يحكمهم هؤلاء الارهابيين الخونة؟؟

هل هناك من موقف قبطى موحد و عمل على الارض يفسد هذا التحالف الشيطانى ؟؟؟









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,191,630
- دعوة للمصريين لنأتلف حول قضية عامة
- اين يذهب دخل قناة السويس ؟؟ عليك العوض يا محاسبة ويا رقابة ب ...
- الى متى ؟ قانون مرحرح للمسلمين وقانون ارهاب للاقباط بمصر ؟؟
- اقباط مصر والاصلاح الكنسى
- الموت لامريكا واسرائيل والزلط و المحكمة الدولية
- هل البشير بشير شؤم على اصحاب البيادات العسكرية؟؟؟؟
- مؤتمر المانحين لغزة ما بين الناسخ والمنسوخ
- مع فضيلة المفتى على جمعة
- هل تحضر حماس للقاهرة للاتفاق على حل ام لتهريب الاموال ؟؟
- مرحبا بزيارة الرئيس مبارك لامريكا-واصحاب العقول فى نعيم
- للتغطية على وكسة حماس و انفضاح مؤامرة الاخوان -- دعوة من زعي ...
- بدون كيس فاكهه ولا حتى بطيخة
- اسرائيل تعتقل النصر الالهى
- هل سيشرب المصريين حليب السباع ام بول البعير؟؟؟
- نكسة جديدة للعقل العربى - تقديس الاحذية
- ماذا فعل الاسلام بعقول ابنائه ؟؟؟ ثلاثة نماذج مريضة تحتاج عل ...
- اللى يلعب بالكبريت ما يقلش اح- 11 سبتمبر هندى و الدور على ال ...
- الى اين تذهب بالخرابة يارئيس الخرابة؟؟
- الشريعة والقوانين مابين السعودية ومصر وامريكا
- انقذوا عقول المسلمين من امثال النجار والمزين


المزيد.....




- الخارجية الفلسطينية تدين مشاركة موظفين من البيت الأبيض في اق ...
- #إغلاق_النوادي_الليلية.. الأردنيون يتجادلون والإخوان يتدخلو ...
- نيوزيلندا بعد المذبحة.. لماذا البطء في محاكمة منفذ جريمة الم ...
- نائب أردني: أوصينا بطرد السفير الإسرائيلي ردا على اعتداءات ا ...
- بعد نصف قرن من الغياب..عودة الأقباط إلى السياسة السودانية عب ...
- بعد رحيل الأب الروحي.. هل حققت تفريعة قناة السويس أحلام مميش ...
- إسلاميو السودان أمام اختبار مراجعة تجربتهم
- رئيس الوزراء الفلسطيني: الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تغيير ا ...
- القبض على رجل -هدد بإطلاق نار- على مركز يهودي في ولاية أوهاي ...
- ترامب: نعقد مفاوضات جيدة جداً مع حركة طالبان


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطاللة - رسالة مفتوحة للرئيس اوباما من قبطى مصرى امريكى