أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد عيسى طه - الوضع المزري في العراق هو الدافع الاساسي لهجرة ابنائه














المزيد.....

الوضع المزري في العراق هو الدافع الاساسي لهجرة ابنائه


خالد عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 2592 - 2009 / 3 / 21 - 04:59
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ان سبب هجرة ابناء العراق لوطنهم الغالي والذين يسترخصون ارواحهم في سبيل حمايته هو تردي الاوضاع الامنية وسياسة التهجير القسري
وقوة سطوة الميليشيات الطائفية واحزابها التي تتضمن برامجها التركيز على الطائفية وزرع الخلافات والفتنة التي زرعها الاحتلال ونماها
بين ابناء الشعب الواحد ومكوناته حيث نمت وتطورت الى مرحلة الاقتتال الشيعي- الشيعي والسني- السني. ان ماقامت به حكومة المالكي بعملية
فرض القانون وصولة الفرسان لمحاربة الارهاب ان كان في البصرة او مدينة الصدر كانت بواعثه مختلفة منها ضد الارهاب ومنها تصفية
حسابات مع بعض المعارضين لسياسته, وان الكثير من وسائل الاعلام الاجنبية والساسة الكبار وبضمنهم امريكان واوروبيون يصفون ما توصل
اليه السيد المالكي من عملية فرض القانون ماهو الا سلام وامن هش لا يستند على اعمدة قوية واستقرار حقيقي ,فهناك منظمات معارضة للعملية
السياسية اوقفت نشاطاتها المسلحة في انتظار نتائج المفاوضات والنتائج التي تفرزها عملية المصالحة الوطنية وتطبيق شروطها . المعروف بان
السيد المالكي قام بزيارات لدول تمنح اللجوء السياسي وعرض عليهم الاستفادة من الاوضاع الجديدة في العراق لاعادة بنائه والاستثمار فيه اي
انه حاول ابتزاز هذه الدول والتي فيها شركات ضخمة تقدر ميزانيتها بالمليارات من اليوروات تريد الخروج من ازمة الركود الراسمالي العالمية
ولتجد حلولا للبطالة فيها بالقيام بتصدير البضائع المختلفة في صناعة الكهرباء والانتاج النفطي والخ من استثمارات متنوعة في بلد يملك الثروات
الهائلة ,وبنفس الوقت تسري في هذه البلدان قوانين دولية وارتباطات عالمية انسانية تضمن حماية اللاجيئ فيها . ان الحل هو ازالة الاسباب التي
دفعت المواطن العراقي لان يبيع بيته وسيارته ويشتري له جواز سفر وبطاقة سفر ويصرف اموالا باهظة للمهربين كله من اجل ان يجد الامان
في هذه البلدان التي تمنح حق اللجوء ,ان على حكومة السيد المالكي ضمان الامن والرعاية الاجتماعية والصحية واعادة تاهيل الكادر وضمان
رجوع الاطفال والشباب الى مدارسهم واعادتهم الى بيوتهم ومناطقهم التي هجروا منها ودفع التعويضات اللازمة لكي يستطيعوا الوقوف على
ارجلهم واعادة اعتبارهم كمواطنن صالحين واحب هنا ان اذكر بعض الحقائق عن اللاجيئ العراقي في السويد حيث يدخل المدرسة من اليوم
الاول لتعلم اللغة السويدية , يستلم شقة ويدفع له مرتبا كافي للعيش وبالرغم من انه اجنبي لكنه يتمتع بحقوقه كانسان ويتمتع بالحماية الطبية
وبعد اتمام الكورسات اللازمة لتعلم اللغة السويدية يعطى عملا حتى اذا كان طبيبا فلا يستطيع رفض العمل في التنظيف وحمل الاوساخ او مهندسا
اذ لا يحسب لشهادته حساب والسبب الرئيسي لهذه المعاملة الجديدة في السويد هو العدد الهائل فقد استقبلت السويد عددا كبيرا من اللاجئين العراقيين
فاق ما استقبلته كل الدول الاوروبية والولايات المتحدة الامريكية ,وقد كان لزيارة السيد المالكي وطلبه ارجاع اللاجئين العراقيين اثرا كبيرا ايضا
في عملية زيادة عدد المرفوضين الذين بلغ عددهم الان 400 لاجيئ وقد انتحر احد اللاجئين من المرفوضين قبل ايام قليلة ,وهناك سببا كبيرا ايضا
لعملية رفض اللاجيئ العراقي هو ازمة الركود الراسمالي العالمية , الحل الان هو في يد السيد المالكي اما ان يحقق وعوده بما يتعلق باللاجيئ
العراقي مما سيكسبه مكانة اكبر ويبشر بنجاح عملية المصالحة الوطنية التي يشكل المهجر جزءا كبيرا منها ويفتح للمالكي افاقا اوسع في الانتخابات
النيابية القادمة ويثبت للمواطن بانه على استعداد لتنفيذ وعوده ليكون في خدمة الدولة والمواطن ...





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,323,144,425
- عيد المرأة
- اصرار السيد الطالباني على دعوة السيد رفسنجاني رغم الاحتجاجات
- اهمية التحكيم القانونية من اجل حسم القضايا وبالقانون
- اسرائيل ... والقرصنة!!!
- أني أقف بقوة ضد الارهاب ولكن مقاومة الاحتلال ليس أرهابا ..!! ...
- نضال الشعوب وتواكبها معا يؤدي الى الديمقراطية
- السلام عند الصهاينة
- مهما أساءوا الملالي للعراق نبقى نحب ونحترم الشعب الإيراني ال ...
- دردشات من احاديث ساخنة السبت 7/02/09
- رموز اسرائيلية بطريقها الى قفص الاتهام في محكمة الجنايات الع ...
- أين يقف المالكي من نتائج الانتخابات؟
- انتخابات المحافظات في العراق انتهت بالشكل المرضي
- رسالة الى مجلس رئاسة الجمهورية العراقية للتضامن مع ضحايا شرك ...
- متى يحق لنا باحالة قادة اسرائيل الى محكمة العدال الدولية!!!
- مؤتمر دافوس يجبر اسرائيل على الاعتذار الى الغير لاول مرة في ...
- ثلاث دردشات ليوم الثلاثاء المصادف 27/كانون الاول/2009
- رسالة من مواطن عراقي الى سكرتير الامم المتحدة السيد بان كي م ...
- الانتخابات في المجالس المحلية بالعراق ماتعني !! وماسر توقيته ...
- دردشات مؤرخة بتاريخ الخميس 22/01/2009
- دردشات جديدة بتاريخ 17/01/2009


المزيد.....




- السجن 25 عاماً لوالدين كبّلا وعذّبا أبناءهم الـ13 لسنوات
- قمة عراقية تضم رؤساء برلمانات ست دول مجاورة منها السعودية وإ ...
- الحكومة السورية تشكر مواطنيها: غيمة وبتمر
- ممثل ساخر في طريقه لرئاسة أوكرانيا
- المبعوث الأممي ينفي تعرضه لمحاولة اغتيال في طرابلس
- لا بنزين بالمحطات.. فرقص السوريون وغنوا بالشوارع
- قطة تصطاد طائرا بمهارة فائقة (فيديو)
- التحالف يعلن نجاح عملية عسكرية في العاصمة صنعاء
- فضيحة مدوية داخل إحدى سفن الأسطول الأمريكي
- بعد اختفائها.. اكتشاف عظمة غامضة في جسم الإنسان!


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - خالد عيسى طه - الوضع المزري في العراق هو الدافع الاساسي لهجرة ابنائه