أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطاللة - الموت لامريكا واسرائيل والزلط و المحكمة الدولية















المزيد.....

الموت لامريكا واسرائيل والزلط و المحكمة الدولية


جاك عطاللة

الحوار المتمدن-العدد: 2582 - 2009 / 3 / 11 - 09:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


البشير يصعد هجومه من دارفور ضد المحكمة ويهدّد بطرد البعثات الديبلوماسية وقوات حفظ السلام الدولية والأفريقية
الفاشر (دارفور) - النور أحمد النور الحياة - 09/03/09//

البشير يلوح بسيف خلال زيارته إلى الفاشر عاصمة اقليم دارفور أمس. (أ ف ب)

صعّد الرئيس السوداني عمر البشير هجومه على المحكمة الجنائية الدولية، قائلاً إن قضاتها الذين أصدروا بحقه مذكرة توقيف ومدعيها العام «ومن وراءهم، كلهم تحت حذائي». وشدد على رفضه التحركات العربية - الأفريقية في مجلس الأمن لتعليق تنفيذ المذكرة عاماً، معتبراً أن أي تحرك يجب أن يكون «إما لإلغاء القرار أو بلّه وشرب مائه».

وهدد البشير الذي زار أمس الفاشر كبرى مدن دارفور في أول رحلة خارج العاصمة منذ إصدار مذكرة توقيفه، بطرد ديبلوماسيين أجانب وقوات حفظ السلام الدولية والأفريقية المنتشرة في جنوب البلاد وغربها. وقال: «أوجه رسالة إلى جميع البعثات الديبلوماسية والديبلوماسيين العاملين في السودان وقوات حفظ السلام الموجودة في البلاد: إذا تجاوزوا حدودهم سنطردهم مباشرة».

واحتشد آلاف الأشخاص، بعضهم على ظهور الخيول والجمال، رافعين لافتات وأعلاماً لتحية البشير الذي طاف عليهم في سيارة مكشوفة، ولوّح لهم بعصاه، ورقص معهم حاملا سيفاً على أنغام أغنيات تشتم المحكمة ومدعيها لويس مورينو أوكامبو. وامتطى بعض المتظاهرين حميراً وضعوا على رؤوسها أقنعة على شكل أوكامبو الذي حمل آخرون دمى على هيئة كلب، كُتب اسمه عليها.

ورافق البشير في زيارته معظم السفراء وممثلي البعثات الديبلوماسية العربية والأفريقية والآسيوية، فيما غاب سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وأقسم الرئيس السوداني للمحتشدين على عدم التعامل مع قرار توقيفه، مؤكداً رفضه

«أي مساومات» في هذا الشأن. وجدد رفضه تسليم أي سوداني إلى المحكمة.

-----------------------------------------------------------

كما يقول المثل يا رايح كثر من الفضايح وفعلا قرر صاحب البيادة العسكرية ان يعالج الامر حسب المثل فطرد اولا المنظمات الانسانية التى ترعى مليون ونصف لاجىء دارفورى داخل بلادهم ثم هذذ بطرد اى دبلوماسى يعترض على قراراته الدكتاتورية والتى يلف بها الحبل اسرع واطول حول رقبته

الا يذكركم تصرفات البشير الخرقاء بتصريحات صدام الفار المذعور قبل قفشه فى الحفرة وتصريحات الصحاف التى اثارت السخرية بكل انحاء العالم؟

الا يخجل هؤلاء القادة المعاتيه من تكرار افعال اثارت العالم كله ضدهم وجعلته يصمم اكثر على تخليص بلادهم منهم ؟؟

الم يرفض صدام عروضا مغرية بترك الحكم هو وعائلته و النفى لمصر او الامارات او قطر وانتهى هو وعائلته بالتخريم بالرصاص لابنائه و شنقه بعد محاكمة اذلالية؟؟

يبدو انه فيروس لوثة العسكر وكما هو متوقع من طريقة تفكير الرؤساء العسكريين العرب عندما يقعوا بالمصيدة اسرع الرئيس السودانى المطلوب القبض عليه بامر المحكمة الدولية بسب المحكمة و العدالة الدولية وامريكا ووزع سبابه وشتائمه القذرة كل من ابدى ولو همسة ارتياح من صدور القرار الدولى بقفشه بعدما ضبطه القاضى اوكامبو متلبسا بعدة دزينات من قضايا القتل العمد وارهاب الامنين والاغتصاب الجماعى و بيع االجنوبيين كعبيد

حتى صديقه الصدوق السابق و شريكه بالانقلاب والحكم حسن الترابى والارهاب والقتل بعد ان افرج عنه امس مضطرا مثلما افرج مبارك عن ايمن نور مضطرا وبدلا من ان يساعده ويواسيه ولو بكلمتين قام الترابى فور خروجه من السجن بنصح البشير ان يسلم نفسه للمحكمة خوفا من الترابى على نفسه من ان يتم قفشه مع البشير لان الترابى هو اول من اخترع حرب ابادة الدارفوريين و الجنجويد هم اصلا عصابات ميليشيا اخوان السودان ودبس البشير بها

وخذ كلمتين فى عضمك يا سيد بشير

الزول اللى هو انت خلاص ضاع يعنى الرئاسة بح والسيف الذى تهدد به العالم ومعه الجمال والخيل وخطب عنترة بن شداد الذى تشبهه فى الجسم فقط ستزيد من حجم صحيفة سوابقك المتضخمة اصلا

كان صدام ولا الرئيس الصربى اشطر منك ومع ذلك وقعوا كما تقع الفريسة بالمصيدة وها انت تهوبص مثل الفريسة الجريحة وترفس و تصرخ و تثير التراب على نفسك والحقيقة المرة انك الان بالمصيدة الدولية واخرتك اسود من قرن الخروب و كل ما تكيله الصحافة المرتزقة من نوعية صحافة ايتام صدام و عملاء الاخوان وايران مثل عرب تايمز والاسبوع بقيادة مصطفى بكرى و المصريون بقيادة اخوان سلطان كذب وتدليس ويصب بزيادة حجم جرائمك

تخيلوا اننى اقرا ما يكتبه هؤلاء المرتزقة وتأثرت فهم يقولوا ان البشير زعيم وطنى يقاوم الهيمنة الاستعمارية وانه طاهر الذيل واليد و قلبه طيب

بعد قتل الملايين واغتصاب نسائهم وبيع ابنائهم كعبيد حاولت ان اجد عذرا للبشير لكى يفلت من المصيدة وهذا اخر ما توصلت اليه من عذر فقررت ان انشره لاساعد الرئيس الطيب انها مؤامرة ضد البشير الطيب ذو اللسان زى السكر و اليد البيضاء

و ارجو ان يستخدمها البشير فى مرافعته عن نفسه بعدما يشرف على برش المحكمة الدولية

ماحدث بالضبط يا سيادة رئيس المحكمة الدولية ان البشير رجل طيب وحنين جدا ويحب شعبه لدرجة الموت -- الموت لهم طبعا وبعد الشر عن البشير -

ولان الرئيس المفدى يحبهم كان يطبطب على ظهر شعبه فى الجنوب ودارفور وكما تعرفون فى الشرق يتم اختيار العسكريين دائما من اصحاب مبدا جسم جاموسة وعقل ناموسة ولهذا فيد البشير يد عسكرية تليق بالرتبة و السيف اللذان يحملهما فعندما طبطب بجنية وقع الملايين من شعبه على زلطة مسنونة جيدا وضعتها اسرائيل الجبانة وامريكا الهمجية على الارض السودانية بدون سوء نية ولا قصد من الرئيس المحبوب فمات مئات الالاف من التزحلق على الزلط والباقى تفشفش عضمه ومات من الحمى الزلطية كما اغتصب الزلط الامريكى المجرم بعض النساء

الموت لامريكا واسرائيل والزلط ويجب ان تحملوهم المسئولية وليس لى اي يد فيما حدث وساحاكم رئيس المخابرات الذى تعاون مع الاعداء وسمح لهم بوضع الزلطة بطريق شعبى المحبوب كما اننى سامنع استيراد الزلط من اى مكان بالعالم وساستورده فقط من حبيبتى الصين

يا سيادة الرئيس البشير انا لا اضمن ان يقتنع رئيس المحكمة الدولية بحكاية الزلطة وتحميل مسئولية مذابح الجنوب ودارفور لاسرائيل و المجرمة امريكا ولكنى اجتهدت و لدى اجر الاجتهاد حتى ان شنقوك اخيرا فالمفروض ان تشكرنى للسعى لتبرئتك

اما ان اصابت نصيحتى و قدرت على هزيمة امريكا والمحكمة الدولية وباقى العالم المجرم الذى يسعى وراء رجل طيب القلب مثلك فسيكون لى اجران فلا تنسانى وقتها








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,138,895
- هل البشير بشير شؤم على اصحاب البيادات العسكرية؟؟؟؟
- مؤتمر المانحين لغزة ما بين الناسخ والمنسوخ
- مع فضيلة المفتى على جمعة
- هل تحضر حماس للقاهرة للاتفاق على حل ام لتهريب الاموال ؟؟
- مرحبا بزيارة الرئيس مبارك لامريكا-واصحاب العقول فى نعيم
- للتغطية على وكسة حماس و انفضاح مؤامرة الاخوان -- دعوة من زعي ...
- بدون كيس فاكهه ولا حتى بطيخة
- اسرائيل تعتقل النصر الالهى
- هل سيشرب المصريين حليب السباع ام بول البعير؟؟؟
- نكسة جديدة للعقل العربى - تقديس الاحذية
- ماذا فعل الاسلام بعقول ابنائه ؟؟؟ ثلاثة نماذج مريضة تحتاج عل ...
- اللى يلعب بالكبريت ما يقلش اح- 11 سبتمبر هندى و الدور على ال ...
- الى اين تذهب بالخرابة يارئيس الخرابة؟؟
- الشريعة والقوانين مابين السعودية ومصر وامريكا
- انقذوا عقول المسلمين من امثال النجار والمزين
- جمهورية مصر العلمانية ويوسف الصديق
- الخطايا العشر لنظام مصر المحروسة
- مسيحنا ومسيحهم- تعليق على حوادث العنف الطائفى الاخيرة بمصر
- 6 اكتوبر وجزاء سنمار للاقباط
- فضيحة مدوية للحكومة المصرية -رئيسها -جيشها ووزير خارجيتها- ا ...


المزيد.....




- قطر: الإخوان المسلمين قصة تم اختلاقها
- طهران: الروح السائدة بين النخب السعودية قائمة علي إزالة التو ...
- هيومن رايتس ووتش تحذر من نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية م ...
- هيومن رايتس ووتش تحذر من نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية م ...
- وزير الخارجية القطري: لا ندعم الإخوان المسلمين ولا جبهة النص ...
- كاميرا للتعرف على الوجوه عند مداخل المساجد في الصين
- أحكام بالسجن بين 20 و30 عاما بحق المتهمات في قضية السيارة ال ...
- -لا أعلم أين هو-... حفتر يكشف موقفه من ترشح سيف الإسلام القذ ...
- فرنسا.. أحكام مطوّلة ومؤبد لأربع مدانات ومدان بالشروع في تفج ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحجة الأعياد اليهودية


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطاللة - الموت لامريكا واسرائيل والزلط و المحكمة الدولية