أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسقيل قوجمان - نقاش مع عبد الحسن حسين يوسف (اولى)















المزيد.....

نقاش مع عبد الحسن حسين يوسف (اولى)


حسقيل قوجمان

الحوار المتمدن-العدد: 2581 - 2009 / 3 / 10 - 10:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب الاخ عبد الحسن حسين يوسف تعقيبا على ملاحظاتي الى الاخ صباح زيارة الموسوي حول مشروع توحيد القوى اليسارية العراقية في الحوار المتمدن العدد 2556 بتاريخ 13/ 2/ 2009 مقالا تحت عنوان "الى المعلم الكبير حسقيل قوجمان مع التحية" وردت فيه الكثير من النقاط والانتقادات اجد من حقي ان اناقشها.
اول هذه الامور واهمها عنوان المقال الذي يطلق الاخ عبد الحسن حسين فيه علي لقب المعلم الكبير حسقيل قوجمان. ان الحديث هنا لا يتناول كلمة معلم كما لو ان حسقيل قوجمان يعمل مدرسا في مدرسة ابتدائية او مدرسة ثانونية. الحديث هنا عن موضوع الانسان الماركسي. ان اطلاق لقب المعلم في النطاق الماركسي شيء كبير على الاخ عبد الحسن ان يكون حذرا ودقيقا عند اطلاقه.
من المعروف ان شيوعيي العالم كله قبل المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي حين شن خروشوف هجومه المعروف على ستالين كانوا يعتبرون وجود اربعة معلمين للطبقة العاملة هم ماركس وانجلز ولينين وستالين. وبعد هذا الهجوم وتشرذم الحركة الشيوعية العالمية نتيجة له اصبح اغلبية الشيوعيين والاحزاب الشيوعية التي سارت في اعقاب الخروشوفيين يعتبرون وجود ثلاثة معلمين فقط بحذف اسم ستالين وحذف صورة ستالين من الصورة الرباعية المعروفة. وحتى ذهب بعضهم الى الزعم بان الفنانين السوفييت رسموا صورة ثلاثية فقط لتضليل الاجيال الفتية وخدعها. ولكننا اليوم نرى ان الشيوعيين او الماركسيين منقسمون فيما يتعلق بعدد علماء الطبقة العاملة فبعضهم يعتبرهم ثلاثة واخرون متمسكون بالاربعة واخرون يضيفون اليهم معلما خامسا هو ماو تسي تونغ. وهذه الاضافة في رايي موضع نقاش.
ان تاريخ الحركة الشيوعية يعرف ماركسيين فطاحل قاموا بقيادة ثورات واصبحوا رؤساء دول اشتراكية او سائرة في طريق الاشتراكية مثل ديمتروف وراكوشي وانور خوجة وهوشي مين وطبيعي ماو تسي تونغ. ولكنهم لم يدخلوا في عداد المعلمين وبقوا ماركسيين عظماء يقدرهم الماركسيون بقدر اخلاصهم وامانتهم ومثابرتهم في تطبيق نظرية الطبقة العاملة وقيادة الطبقة العاملة وبما اضافوه خلال نضالاتهم الى الماركسية.
اية سمة من سمات المعلمين هذه وجدها الاخ عبد الحسن في حسقيل قوجمان؟ من هو حسقيل قوجمان بالقياس الى المعلمين الاربعة وبالقياس الى فطاحل الماركسية الاخرين؟ ان حسقيل قوجمان قطرة في بحر هؤلاء المعلمين ولا اكثر من ذلك. انا اعرف ان الاخ عبد الحسن اطلق هذا اللقب على حسقيل قوجمان عن طيب نية وربما عن ايمان بذلك وانا اشكره جزيل الشكر على طيب نيته ولكن الخطأ يبقى خطأ وان اطلاق مثل هذا اللقب العظيم خطأ ليس فقط بالنسبة لحسقيل قوجمان بل حتى لمثل ماركسيين عظماء كالذين ذكرتهم اعلاه.
من هو حسقيل قوجمان في الواقع؟ انا لم اكن عضوا في الحزب الشيوعي العراقي في ايام قيادة الرفيق فهد. كنت عضوا بسيطا في عصبة مكافحة الصهيونية وفي حزب التحرر الوطني. وحين القي القبض على فهد وحدثت انتفاضة كانون ضد معاهدة بورتسموث قررت القيادات الجديدة والقليلة التجربة اعتبار جميع اعضاء حزب التحرر الوطني اعضاء في الحزب الشيوعي وهكذا اصبحت عضوا في الحزب الشيوعي بصورة تلقائية ولم امر في فترة ترشيح ولم يصدر قرار خاص من القيادة بقبولي عضوا في الحزب الشيوعي كما ينص عليه النظام الداخلي للحزب. فلم اكن عضوا قياديا او حتى كادرا حزبيا عند اعتقالي وزجي في السجن. وبقيت كذلك حتى اطلاق سراحي من السجن بعد ثورة تموز لان القيادة في السجن كانت تقرر وفقا لمركز السجين الحزبي في الخارج عند اعتقاله وليس وفقا لنشاطه داخل السجن.
كانت ميزتي كسجين شيوعي عن سائر السجناء الاخرين بمن فيهم قادة الحزب المعترف بهم انني كنت مؤمنا بان الانسان لا يمكن ان يكون ماركسيا حقيقيا بدون ان يدرس الماركسية كعلم ويؤمن بها ويحاول تطبيقها تطبيقا صحيحا لا يحيد عنه مهما تغيرت الظروف. هذا الشعور دفعني الى ان ادرس جميع الكتب والوثائق الماركسية التي دخلت السجون وهي قليلة جدا وكان الكتاب او الكراس الذي يظهر يبقى مدة قصيرة ثم يختفي. ميزتي انني كنت ابدأ في دراسة الكتاب الماركسي يوم ظهوره واحاول اتمام دراسته قبل اختفائه. ان الفترات التي كانت تتوفر للسجناء السياسيين فيها ممارسة القراءة والتثقيف هي فترات قصيرة في تاريخ السجون في الفترة التي عشتها في سجون العراق. في اكثر الفترات كنا نعاني من ضغط واضطهاد السلطات الى درجة الحرمان حتى من ورقة او قلم. ففي السنوات التي قضيتها في سجن بعقوبة الاميركي لم يكن يسمح للسجناء بوجود ورقة او قلم وكان حتى القران لو وجد مستمسكا جرميا يعاقب عليه السجن كله. ان ما يزعمه البعض من ان الشيوعيين حولوا السجن الى جامعة كذب وبهتان. كان اهم الكتب التي درستها في السجن الجزء الاول من الراسمال. وهذا الكتاب ظهر خلال سنوات السجن كلها ثلاثة شهور فقط. قررت قيادة منظمة السجن تكليف اربعة سجناء بقراءة الكتاب باللغة الانجليزية كنت احدهم. ولكن الثلاثة الاخرين لم يكلفوا انفسهم عناء قراءة الكتاب فبقي كتاب الراسمال تحت مخدتي طيلة الشهور الثلاثة وكنت استغل كل دقيقة فراغ من المهام السجنية اليومية لقراءته. هذه الميزة خلقت بونا شاسعا في المستوى الثقافي النظري في الماركسية بيني وبين سائر السجناء السياسيين. ولذلك اصبحت المثقف النظري والسياسي لجميع السجناء بمن فيهم جميع قادة الحزب الذين مروا في السجن الذي انا فيه من ١٩٥٢ حتى ثورة تموز، رغم ان هذا لم يؤد الى تكليفي بمهام تنظيمية ككادر حزبي او كقائد حزبي. فقد بقيت رغم ذلك عضوا بسيطا في المنظمة السجنية. بل عانيت كثيرا من الصعوبات بسبب مستواي الثقافي وعدم سكوتي عن الاراء الانتهازية او الغريبة حتى لدى قادة المنظمة. فكل ميزتي هي اني عملت على رفع مستواي النظري والمستوى النظري العام للمنظمة السجنية وامانتي في محاولة تطبيق الماركسية تطبيقا صحيحا لا احيد عنه. وكل ذلك لا يستحق اطلاق اسم المعلم علي. كل ما اطمح اليه هو ان اكون جديرا بلقب تلميذ امين لفهد. ليس في هذا عتاب او انتقاد للاخ العزيز عبد الحسن ولكن كما ان من حقي ومن واجبي الرد على تهمة او انتقاد يوجه الي اجد من حقي وواجي ان ارد على اطراء لا استحقه ايضا.
سرد الاخ عبد الحسن في مقاله جميع الاتهامات التي الصقتها بستالين وسائل الاعلام الامبريالية قبل الحرب العالمية الثانية وبعد الحرب العالمية الثانية واضاف اليها الخروشوفيون كثيرا من عندهم. وقد اثبت التاريخ ان الخروشوشفيين في هجومهم على ستالين لم يهاجموا ستالين وانما هاجموا الماركسية ومعلمي الماركسية، هاجموا الشيوعية والنظام الاشتراكي الذي حققته شعوب الاتحاد السوفييتي تحت قيادة ستالين بكل التضحيات ودافعت عنه مقدمة عشرات الملايين من الضحايا ضد الغزو النازي، هاجموا المعسكر الاشتراكي والنظام الشيوعي ومزقوا الحركة الشيوعية العالمية، هاجموا ثورة اكتوبر واعتبروها خطأ تاريخيا فظيعا وهاجموا لينين باعادة تسمية لينينغراد باسم القيصر ومحاولة ازالة ضريح لينين الذي يقلقهم اشد الاقلاق، وباختصار كان هدفهم الوحيد هو اعادة النظام الراسمالي الامبريالي الى الاتحاد السوفييتي كما نراه الان. وقد اقر بذلك غورباشوف حين قال انه عمل على الوصول الى قيادة الحزب لكي يحطمه. اعتقد ان على الاخ عبد الحسن والكثيرين غيره ان يعيدوا النظر فيما اعتقدوه او امنوا به حول ستالين لكي لا يقعوا في خطأ لا يقصدونه. انا لا اريد في هذا المقال ان اناقش هذا الموضوع لانه موضوع كثر النقاش فيه على نطاق عالمي. ولكني اسمح لنفسي بان اقدم نصيحة للاخ عبد الحسن بان يكلف نفسه عناء قراءة كتاب او كتابين من عشرات الكتب التي كتبت في هذا الموضوع لكي تساعده قراءته على تكوين الراي الصائب عن طريق الاطلاع على الاتجاهين في هذا الخصوص وليس عن طريق تصديق اتجاه واحد وايمان به. انصحه بان يتتبع ما يجري في الحركة الثورية في بلدان الاتحاد السوفييتي السابق الرازحة تحت نير النظام الراسمالي الحالي وما يجري في الحركات الثورية العالمية في هذا الموضوع. ولا اريد ان اتناول موضوع ستالين باكثر من هذا.
يقتبس الاخ عبد الحسن فقرة من رسالتي ملخصها ان اسم الشيوعية اصبح مبتذلا بعد تشرذم الحركة الشيوعية العالمية وانحراف اغلب الاحزاب الشيوعية عن الماركسية. ويعلق على ذلك بالعبارة التالية اقتبسها كاملة:
"هنا باعتقادي أصبح طرح المعلم حسقيل طرحاً خطيراً لأنه يعتقد إن اسم الشيوعية أصبح اسماً مبتذلاً واليسار الماركسي لا معنى له. هنا فرض علينا معلمنا فرضاً هو ليس الدفاع عن لجنة التنسيق ومنظماتها بل الدفاع عن الشيوعية نفسها الذي أعتبرها أصبحت مبتذلة وطالبنا بترك اسمها خجلاً منها ومن أوصلها إلى هذا الابتذال وهم ( الخرشوفيين ) كان الأفضل من المعلم إن يطالبنا بالدفاع عن الشيوعية والالتزام باسمها ومحاربة كل من ساهم بابتذالها من اجل إعادة رونقها وبريقها احتراماً لهذه النظرية ولما استشهد تحت رايتها وفضح كل من دنسها إن نهرب من اسمها واسم مؤسسها ليعبث به هؤلاء الشيوعيين المزيفين"
واضح ان هناك خلط بين امرين يختلفان اختلافا كليا لدى الاخ عبد الحسن في هذه العبارة. انا لم اتطرق في عبارتي الى ان "اليسار الماركسي لا معنى له" ولا الى النظرية الماركسية، نظرية الطبقة العاملة ولا الى هدفها الاستراتيجي في تحقيق المجتمع الشيوعي بمرحلتيه الاشتراكية والشيوعية ولا الى تجاهل معلميها والابطال الذين استشهدوا في سبيلها. ولابد ان الاخ عبد الحسن اذا كان من قرائي يعرف من كتاباتي جيدا دفاعي وشرحي وتمسكي وايماني بهذه النظرية وباهدافها وقد يكون هذا السبب هو الذي جعله يمنحني لقب المعلم الكبير. ولكني في عبارتي هذه التي يمكن الرجوع اليها في الرسالة المذكورة اتحدث عن الاسم الذي يطلق على الحزب الذي يعتنق الماركسية مبدأ له. وقبل التحدث عن ابتذال هذا الاسم حاليا اود ان اشير الى ان هذا الابتذال لم يكن الاول في تاريخ الحركة العمالية. كانت الاممية الثانية تتالف من احزاب ماركسية اسمها الاحزاب الاشتراكية الديمقراطية. وكانت هذه الاممية تحت قيادة انجلز حتى وفاته وتحولت القيادة الى كاوتسكي لانه كان يعتبر احسن من يخلف ماركس وانجلز قبل ارتداده عن الماركسية. ولكن هذه الاحزاب الاشتراكية الديمقراطية تخلت عن خطها الماركسي وانحاز كل حزب منها الى برجوازيته في الحرب العالمية الاولى بحجة الدفاع عن الوطن. ولم يشذ عن ذلك اي حزب كبير غير حزب لينين الاشتراكي الديمقراطي (البلشفي) الذي تمسك بالمبدأ الماركسي الذي يقضي بتحويل الحرب الامبريالية في كل قطر الى حرب اهلية تهدف الى القضاء على الراسمالية. واذذاك اعلن لينين ان الاممية الثانية افلست واصبحت احزابها احزابا انتهازية او تحريفية ودعا كل المؤمنين حقا بالماركسية الى ترك هذه الاحزاب وتكوين احزاب ماركسية حقيقية ولذلك اصبحت تسمية الحزب الماركسي حزبا اشتراكيا ديقراطيا غير ملائمة نظرا الى ان هذا الاسم اصبح مبتذلا. وكان تغيير اسم الحزب اللينيني الى الحزب الشيوعي وتكونت الاممية الثالثة من احزاب شيوعية وليس احزابا اشتراكية ديمقراطية.
وهذا نفس ما نشاهده اليوم في ارجاء العالم. اذ بعد تشرذم الحركة الشيوعية العالمية وتحول جميع الاحزاب الشيوعية القديمة تقريبا الى احزاب انتهازية او تحريفية لم تعد الاحزاب التي تعتنق الماركسية او التي تدعي اعتناق الماركسية تطلق على احزابها احزابا شيوعية. وحتى عند استخدام كلمة الشيوعية في تسمية الحزب يضطرون الى اضافة عبارات اخرى للدلالة على انه ليس مثل الاحزاب الشيوعية القديمة التي اصبحت انتهازية او تحريفية. فنرى في العالم احزابا تطلق على نفسها اسم الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني او الحزب الشيوعي الماوي او غير ذلك من الاسماء. وفي العراق توجد اليوم احزاب عديدة تعتنق او تدعي اعتناق الماركسية. وكلها مضطرة ان تطلق على احزابها اسماء تختلف عن تسمية الحزب باسم الحزب الشيوعي فقط. فلدينا الحزب الشيوعي القيادة المركزية والحزب الشيوعي الكادر والحزب الشيوعي تصحيح المسار والحزب الشيوعي العمالي والحزب الشيوعي العمالي اليساري هذا عدا الاحزاب التي لا تستخدم كلمة شيوعي عند تسمية احزابها كحزب تجمع الماركسيين العراقيين او غيرها. لماذا كل هذه الاضافات؟ السبب هو ان اسم الشيوعي المجرد للاحزاب الماركسية اصبح مبتذلا. وليس لهذا عزيزي الاخ عبد الحسن اية علاقة بالنظرية الماركسية وبالحركة الماركسية وباليسار الماركسي وباهداف الطبقة العاملة تماما مثلما حدث حين استبدل اسم الاحزاب من احزاب اشتراكية ديمقراطية الى احزاب شيوعية. ان اسم الشيوعي للاحزاب الماركسية اصبح مبتذلا شئنا ام ابينا. ويحلو لي ان اسأل الاخ عبد الحسن اذا تحقق هدف لجنة التنسيق في توحيد اليسار الماركسي وتقرر تاليف حزب من هذا الاتحاد هل تقوم لجنة التنسيق بتسمية حزبها الحزب الشيوعي مجردا من اية اضافة؟ لا اظن ان الاخ عبد الحسن يعتقد ذلك.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,711,223,821
- الصراع الطبقي وتوازن القوى (اخيرة)
- الصراع الطبقي وتوازن القوى (اثانية)
- الصراع الطبقي وتوازن القوى (اولى)
- حول اراء العراقيين العائشين في المهاجر
- ملاحظات حول كتاب بشتأشان بين الالام والصمت 2-2
- ملاحظات حول كتاب بشتأشان بين الالام والصمت 1-2
- المحرقة في غزة وموقف احمدي نجاد منها
- حول مقترح تشكيل اتحاد كتاب الحوار
- خرافة دولة القانون
- ملاحظات حول لجنة تنسيق القوى الشيوعية واليسار الماركسي
- من هو اليسار 2-2
- من هو اليسار
- حذاء منتظر والكرم العراقي
- ملاحظات حول مقال -فهد والحزب الشيوعي العراقي-
- حوار حول انتقادات موجهة الى مقالات سابقة 2-2
- حوار حول انتقادات موجهة الى مقالات سابقة 1-2
- ثورة اكتوبر والاممية
- ثورة اكتوبر وراسمالة الدولة
- قانون انخفاض نسبة الربح في النظام الراسمالي
- الاحتلال يحمي العراق من الاحتلال


المزيد.....




- ألمانيا: ميركل تقول إن منفذ هجومي هاناو -له دوافع عنصرية ومع ...
- سويسرا: اتهام ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جرمان في قضية ...
- تونس: هل تنجح حكومة الفخفاخ في انتشال البلاد من أزمتها؟
- إطلاق النار في ألمانيا: مقتل 9 أشخاص في هجومين على يد يميني ...
- هل هناك بديل نباتي يغنينا عن حليب الأبقار؟
- سويسرا: اتهام ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جرمان في قضية ...
- إنترسبت: لماذا تصمت دوائر الإعلام والسياسة عن سجل بلومبيرغ ا ...
- مايكل بلومبرغ.. مرشح يستهدفه ساندرز وترامب معا
- واشنطن بوست: مقدمو العون في إدلب بحاجة إلى من يعينهم
- مسلمو فرنسا: لسنا انفصاليين ونرفض الزج بنا في معارك انتخابية ...


المزيد.....

- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسقيل قوجمان - نقاش مع عبد الحسن حسين يوسف (اولى)